سؤال يطرح نفسه؟؟؟؟؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أختي العزيزة هدى
      هناك عدة أسباب تضع المرأة بأن ترفض تعدد الزوجات ولكن دعينا نتطرق الان الى حِكَم الإسلام في تعدد الزوجات

      الإسلام دين الله الذي ارتضاه لعباده ودعاهم للدخول فيه والدينونة له به. قال تعالى:[ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ](وقال سبحانه:[ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ]

      وديننا الإسلامي حكيم في كل تشريعاته، لأنه من لدن العليم الحكيم الذي يعلم شؤون خلقه، فيأمرهم بما يصلحهم، وينهاهم عما يضرهم، والواجب على المؤمن أن يسلّم بكل ما شرعه الله لعباده سواء عَلِم الحكمة منه أم لم يعلم لأن من مقتضيات إيمانه بربه سبحانه أن يؤمن بأنه لا يشرع لعباده إلا ما يجلب الخير لهم ويدفع الشر عنهم في الأولى والآخرة. وإن لتعدد الزوجات حكماً متعددة، تظهر واضحة للناظر بعين البصر والبصيرة في هذا التشريع الكريم والنظام الحكيم. وهنا في هذا الفصل، نستعرض معك - أيها القارئ الكريم - بعض حِكَم نظام تعدد الزوجات في الإسلام و محاسنه العظام التي منها ما يلي:

      1- تكثير نسل الأمة المحمدية مع التربية الصالحة ليكون هذا النسل عوناً لأمته في مختلف المجالات والميادين الزراعية، والصناعية، والتجارية، وقبل ذلك مجال الدعوة إلى الله، وتبليغ رسالة الله إلى الناس كافة، والجهاد في سبيله، وسد ثغور المسلمين، ثم تكثير أمة محمد (ص) يوم القيامة كما قال (ص): ( تزوجوا الودود الولود إني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة ).

      2- أثبتت الإحصاءات أن موت المواليد الذكور أكثر من موت الإناث في جميع الشعوب الإنسانية مع أن نسبة الذكور أقل من نسبة الإناث، ومما يؤكد ذلك ما جاء في مجلة المجتمع العدد 748 الموافق 24/4/1408هـ: أن عدد الإناث مستمر في الارتفاع، حتى وصلت نسبة الذكور إلى الإناث (1 مقابل 4) في السويد، والولايات المتحدة، و إلى (1مقابل 5) في الاتحاد السوفيتي، و إلى (1 مقابل 6) في اليابان، ولا تزال النسب في ارتفاع مستمر. ولم تكن الزيادة خاصة بالعالم الغربي، ففي بعض مناطق الصيــــن تصل نسبة الذكور إلى الإناث (1 مقابل10) وحتى المناطق العربية من العالم الإسلامي يبلغ عدد النساء فيها ضعف عدد الرجال تقريباً في هذا العقد. وهذه النسبة مرشحة للارتفاع في العقدين القادمين لتصبح أربعة أضعاف. وهي في بعض بلاد المسلمين تبلغ (1مقابل 5 ) خاصة أفريقية. هذا بالإضافة إلى أن الرجال يتعرضون للموت، بسب الحوادث والحروب مما يترتب عليه بقاء نسبة الإناث أكثر من نسبة الذكور مما يضاعف المشكلة التي ليس لها من علاج إلا بالتعدد.

      3- إن في التعدد ضماناً اجتماعياً لعدد من النساء، حيث فرض الله سبحانه نفقة الزوجة على زوجها، ولذلك فإن الإسلام يكلف في مثل هذه الظروف الزوج بالنفقة على مجموعة من النساء، بل مجموعة من الأسر، ولو عطلنا هذا الجانب من التشريع، لأوجدنا خللاً اقتصادياً، وعوزاً لمجموعة من النساء لم يتسع لهن المجال، وهذا يشكل خطورة اجتماعية وأخلاقية، واقتصادية، بل قد تضطر المرأة إلى تكفف الناس، ولربما تسقط أخلاقها وتتنازل عن شرفها من جراء هذا الخلل الاجتماعي، لكن حكمة الله اقتضت التعدد لرأب هذا الصدع ولا عجب فهذا النظام من لدن حكيم خبير
      4- يكون الرجل مستعداً لوظيفة النسل من سن البلوغ حتى سن المائة غالباً، والأنثى إلى سن الخمسين تقريباً، فلو لم يبح الزواج للرجل بأخرى لعطل استعداده للنسل طيلة المدة الفارقة بين نهاية استعداده للنسل، ونهاية استعداد الأنثى له، وهذا يعطل الهدف من الزواج، وهو النسل وبقاء النوع الإنساني.

      5- إن الإناث كلهن مستعدات للزواج، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم. فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء. لأن المرأة لا عائق لها، والرجل يعوقه الفقر وعدم القدرة على لوازم النكاح فلو اقتصر الواحد على الواحدة، لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضاً لعدم وجود أزواج، فيكون ذلك سبباً لضياع الفضيلة، ولتفشي الرذيلة والانحطاط الخلقي، وضياع القيم الإنسانية كما هو مشاهد

      6- قد تكون الزوجة عقيماً لا تلد - والزوج يحب إنجاب الأولاد - أو مريضة مرضاً مزمناً، أو معدياً، أو منفراً، وفي كلا الحالين فالزوج بين أمرين: إما أن يطلق زوجته العقيم أو المريضة، وإما أن يتزوج عليها أخرى ويبقيها في عصمته وتحت رعايته. ولا يشك أحد في أن الحالة الثانية أكرم وأنبل وأضمن لسعادة الزوجة وزوجها على السواء.

      7- قد يكون عند الرجل من القوة الجنسية ما لا يكتفي معه بزوجته إما لشيخوختها، أو لضعفها، أو لكثرة الأيام التي لا تصلح فيها للمعاشرة الجنسية - وهي أيام الحيض، والحمل، والنفاس، والمرض. وما أشبهها - وفي هذه الحالة إما أن يكون إشباع غريزته بالمعاشرة المحرمة، وإما أن يكون عن طريق الزواج المشروع، ولا شك أن مبادئ الأخلاق، وأحكام الشريعة تختار الزواج المشروع على المعاشرة المحرمة.

      8- إن النكاح سبب للصلة والارتباط بين الناس، وقد جعله الله تعالى قسيماً للنسب فقال تعالى[وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ](فتعدد الزوجات يربط بين أسر كثيرة، ويصل بعضهم ببعض، وهذا أحد الأسباب التي حملت النبي (ص) أن يتزوج بعدد من النساء.

      9- قد يكون الرجل بحكم عمله كثير الأسفار وتكون إقامته في غير بلدته تستغرق في بعض الأحيان شهوراً ويتعذر عليه نقل زوجته وأولاده كلما سافر، وهنا يجد نفسه بين حالين: إما أن يشبع ميله الجنسي عن طريق غير مشروع - وهو الزنى ومنه نكاح المتعة - وإما أن يتزوج أخرى، و لا شك أن الزواج بأخرى هو من مصلحة الدين والأخلاق والمجتمع

      10- الرجل بحكم اختلاطه بالناس، قد يكون: كريماً، أو عالماً يبحث الناس عنه لعلمه، أو صاحب جاه، أو تكون طبيعة عمله يحتاج معها إلى من يساعده، فهو في تلك الأحوال بحاجة إلى عدد من النساء يتكاتفن في العناية بشؤون الأولاد من جهة، وتقديم الخدمة الكاملة له من جهة أخرى، فالتعدد يحل كثيراً من مثل هذه المشكلات.

      11- في التعدد حل لمشكلة العنوسة إذ به يمكن لكل امرأة أن تحصل على زوج، وهذا هو حقها المشروع الذي ينبغي لها أن تطالب به ولاتتنازل عنه ولاتغتر بما يقوله الرجل الذي يريدها أن تكون دمية بدلاً من أن تكون زوجة تكلفه تبعات ومسؤليات، ويشترك معها في تربية الأبناء.

    • [B]همسة من القلب

      أختي المسلمة: عليك ألا ترفضي مبدأ التعدد؛ فهذا حكم الله في خلقه، وهو أعلم بما يصلحهم، قال تعالى:[ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ](1) لا أقول لك اطلبي من زوجك أن يتزوج عليك؛ لأن هذا شديد عليك، ولكن أقول: إنه ليس لك أن تعارضيه،إلا إذا وجدت أسبابٌ حقيقية للمعارضة فإن لم توجد فليس لك إلا طلب العدل فقط

      أختي المسلمة من أين لك أن تعرفي أن زوجك لن يعدل بينك وبين الزوجة الثانية وهذا لم يحصل بعد؟

      أطلعت الغيب، أم إنه الخوف من المجهول الذي لا يعلمه إلا الله؟!.. إياك يا أختاه، والتأثر ببعض التجارب التي خاضها بعض الحمقى وضعفاءُ الوازع الديني، من إهمال زوجاتهم، والإضرار بهن وعدم المساواة والعدل في الحقوق بعد الزواج الثاني؛ فإنّ هذه الصور لا يقرها ديننا الإسلامي، وليس حال المسلمين دليلاً على الإسلام.

      فلا تبادري بطلب الطلاق من زوجك - وهو أبغض الحلال عند الله- من غير مسوغ؛ فإنك لن تأخذي أكثر مما قسم الله لك، وإياك إذا علمت من زوجك رغبة في نكاح، أن تقفي في وجهه؛ فتسهّلي عليه - بشكل غير مباشر - طريق الحرام، وبذلك يخشى عليك أن تصبحي شريكته في أي إثم، لأنك كالدالة عليه، فكم من الزوجات الخبيثات من يكون زنى زوجها وسفاحه واتخاذه العاهرات خليلاتٍ أهون عندها من زوجة ثانية.

      ولك في نساء النبي (ص) والصحابيات الجليلات، أكبر قدوة في ذلك؛ فقد عدد رسول الله (ص)، وهو معلم البشرية وكذلك الخلفاء الراشدون، وعدد كبير من الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين- وقد أكد كثير من الذين زوجوا بناتهم في هذه الأيام لمن عنده زوجة أخرى، أن بناتهم في حالة عائلية سعيدة أكثر، ممن تزوجت بزوج ليس معه زوجة.

      وأتوجه إليك أخي الزوج:

      بأن تتقيَ الله، و ألا تجعل الغاية من التعدد إشباع الغريزة الجنسية فقط؛ ( فالذواقون الذين يتنقلون في مراتع الشهوات من واحدة إلى أخرى تمشياً مع رغبتهم، ودواعي شهواتهم، ليسوا بمحمودين على عملهم، وربما يدخلون بمقصدهم في نكاح المتعة المحرم في الإسلام، متى تزوجها وفي نيته أن يطلقها ولا يستديم بقاءها، وقد جاء في الحديث أن الله لا يحب الذواقين من الرجال والذواقات من النساء، فعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي (ص) قــال: (( لا تطلّق النسـاء إلا مـن ريبة إن الله تبـارك وتعــالى لايحــب الذواقين ولا الذواقات)) ومن كانت هذه سجيته فلن تدوم صحبته قال الشاعر:



      ومن جمع الضرات يطلب لذة فقد بات في الأضرار غير سديد



      ولا تنس أن الله قد حرم الظلم بشتى ألوانه وحرم ظلم الزوجة ويزداد تحريم الظلم فيمن عنده أكثر من زوجة ولذلك يقول المصطفى (ص): ((من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما دون الأخرى جاء يوم القيامة وشقه مائل )).

      وإنما عليك أن تخلص النية لله في زواجك مقتدياً بالرسول (ص) وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين، وعليك أن تتذكر قول الله تعالى:[ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ]

      أسأل الله تعالى أن يجنبنا وإياكم المعاصي والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعلنا وإياكم من العاملين بما يعلمون، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

      [/B]
      |e
    • تحياتي

      شكرا اختي الهدى على طرحك لهذا الموضوع المهم وعلى الردود الطيبه من الاعضاء.

      تعدد الزوجات امر شرعه الله لللزوج، ولا اعتراض على حكم الله تعالى ولكن تطلب الزوجات ان يكون هناك عدل بين الزوجات وبطبيعه المراه العربيه هناك حالات ترفضفيها الزوجه الاولى ان يشاركها زوجه اخرى بحياتها مع زوجها لانها مملكتها الخاصه وكل انسان فطر على حب التملك، وبالتالي شعور الزوجة الطبيعي ان تعتبر الزوجة ان زوجها هو ملك لها وحدها..واذا اكتشفت زواجه باخرى ذلك تقوم الزوجه بطلب الطلاق ثأراً لكرامتها، ويكون هذا الطلب كاختبار للرجل، فإن وافق على الطلاق تكتشف أنها لا تعني له شيئاً. واذا لم يوافق يكون انها مازالت على العهد معه. وعليها هنا ان توازن بين سلبيات حياتها دون زواج وبين كرامتها التي أهينت.
      وخصوصاً إذا كان لهما اولاد، فالأولاد يدفعون الام لان تضحي بحياتها وكرامتها حتى لا يتشرد الاولاد.

      الله الموفق