لاادرى ماجرى لي
ولكني بدت اشتاق لايام العزا
....
عند وفاة جدتي
مع انها اسوء الايام واقساها علي
....
كنت اقبل على بيتها وكُلي طمأنينة وسلام
وابتسامة تكسر برودة ايامي
فقط لعلمي بوجودها
على سريرها ... في غرفتها
التي لا ادنو من اي غرفة عند دخولي البيت قبله
ولا اودع اي غرفة بعد خروجي
.....
جدتي التى سكنت دنيتي وطمأنت بالي واضحكت ثغري
كما لم يفعل احد غيرها
....
جدتي التى كنت اجلس بقربها
واستضيق عند جلوس احد غيري معها
جدتي التى تطلب ذاك وذاك ومع هذا
لا تنكر عدم تلبيتي لطلبها
....
جدتي التى اناديها بعيوني
وترد علي محروزة ياعيوني
لفكرة في بالها
انها قد تغيب ولا تغيب عيناي
...
جدتي التى لو سطرت
احرف الكون
ومابعده
ومافيه
وماعليه
اظل اشتاق لها
لانفاسها وهي نائمة
فكيف وهي في قمة نشاطها
....
جدتي التى تهرع لبيت ابنائها
فور علمها بمرضي او مرض احد من احفادها
....
جدتي التى تُخرج المال من جيبها البسيط
ولو كانت مائة بيسة لتعطيه لاحفادها
...
واقف عندها ذاك اليوم
وهي تهوى امامي
عاجزة...متعبة
ليرقد جسدها على السرير
واجد الامان يفارقني
....
واهرع وراء سيارة خالي الى المستشفى
بكل خوف
لاعيدها معي الى بيتها
وترقد اخر ساعاتها معي وبين انفاسي
....
لاستفيق صباح اليوم التالي لاجد نفسي عند راسها
اقرا الايات لتطمن نفسها
...
واذا بيديها تودعني
وتتلمس وجهي وعيناي
...
وتغفو عيناها لوهلة
لاحساسها بآمان وجودنا معها
...
وتطلب ذاك وذاك
لنركض مسرعين
ونلبي ماغفلنا انها اخر طلباتها
...
وترفض الكلام الزائد
فروحها تحتاج لهدوء قبل المغادرة
...
واذكر تلك النظرة
وهي تحفظ ملامحي قبل مغادرتها للدنيا
وتتلمس وجنتي
وتنكر اختي حركتها بضحكة
وتقول
بيبي
وانا بعد ... حطي يدك على وجهي
....
واعودالى سريري تلك الليلة
وكل وعود لشراء ذاك وذاك لها
لراحتها
وتلبيه لحاجاتها
...
واذا بيوم تالي
ادخل تلك الغرفة
وهي باردة .... جليد
ملئية بالهواء الثقيل
...
وجسد الغالية مسجى امامي
وتنهار دنياي حينها
...
والتفت هنا وهناك
لاصحح الوضع وانها نائمة فقط
ولم ترحل
واذا بي بأمر لا غيره
...
انظر لها وارفع كفي للخالق
ربي تقبلها وانت راض عنها
.....
ولكني بدت اشتاق لايام العزا
....
عند وفاة جدتي
مع انها اسوء الايام واقساها علي
....
كنت اقبل على بيتها وكُلي طمأنينة وسلام
وابتسامة تكسر برودة ايامي
فقط لعلمي بوجودها
على سريرها ... في غرفتها
التي لا ادنو من اي غرفة عند دخولي البيت قبله
ولا اودع اي غرفة بعد خروجي
.....
جدتي التى سكنت دنيتي وطمأنت بالي واضحكت ثغري
كما لم يفعل احد غيرها
....
جدتي التى كنت اجلس بقربها
واستضيق عند جلوس احد غيري معها
جدتي التى تطلب ذاك وذاك ومع هذا
لا تنكر عدم تلبيتي لطلبها
....
جدتي التى اناديها بعيوني
وترد علي محروزة ياعيوني
لفكرة في بالها
انها قد تغيب ولا تغيب عيناي
...
جدتي التى لو سطرت
احرف الكون
ومابعده
ومافيه
وماعليه
اظل اشتاق لها
لانفاسها وهي نائمة
فكيف وهي في قمة نشاطها
....
جدتي التى تهرع لبيت ابنائها
فور علمها بمرضي او مرض احد من احفادها
....
جدتي التى تُخرج المال من جيبها البسيط
ولو كانت مائة بيسة لتعطيه لاحفادها
...
واقف عندها ذاك اليوم
وهي تهوى امامي
عاجزة...متعبة
ليرقد جسدها على السرير
واجد الامان يفارقني
....
واهرع وراء سيارة خالي الى المستشفى
بكل خوف
لاعيدها معي الى بيتها
وترقد اخر ساعاتها معي وبين انفاسي
....
لاستفيق صباح اليوم التالي لاجد نفسي عند راسها
اقرا الايات لتطمن نفسها
...
واذا بيديها تودعني
وتتلمس وجهي وعيناي
...
وتغفو عيناها لوهلة
لاحساسها بآمان وجودنا معها
...
وتطلب ذاك وذاك
لنركض مسرعين
ونلبي ماغفلنا انها اخر طلباتها
...
وترفض الكلام الزائد
فروحها تحتاج لهدوء قبل المغادرة
...
واذكر تلك النظرة
وهي تحفظ ملامحي قبل مغادرتها للدنيا
وتتلمس وجنتي
وتنكر اختي حركتها بضحكة
وتقول
بيبي
وانا بعد ... حطي يدك على وجهي
....
واعودالى سريري تلك الليلة
وكل وعود لشراء ذاك وذاك لها
لراحتها
وتلبيه لحاجاتها
...
واذا بيوم تالي
ادخل تلك الغرفة
وهي باردة .... جليد
ملئية بالهواء الثقيل
...
وجسد الغالية مسجى امامي
وتنهار دنياي حينها
...
والتفت هنا وهناك
لاصحح الوضع وانها نائمة فقط
ولم ترحل
واذا بي بأمر لا غيره
...
انظر لها وارفع كفي للخالق
ربي تقبلها وانت راض عنها
.....
