كيف تسعد زوجتك....

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف تسعد زوجتك....

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......

      ............ كيفَ تـُسْـعِد زوجَـتَك ......

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) وحديث :" ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم " .

      واجبات الزوج نحو زوجته :

      1 - حسن الاستهلال عند الدخول إلى البيت مثل البدء بالسلام ، وطلاقة الوجه والمصافحة
      2 - عذوبة الخطاب ، ولطافة النداء ، من خلال الكلمة ، والاهتمام بالزوجة ، وإشعارها بذلك ، ووضوح الكلام والتأني والنداء بأحب الأسماء أليها .
      3 - الإيناس والتسلية ، فقد كان من هديه صلي الله عليه وسلم إيناس أزواجه والسهر معهن ، مع كثرة مشاغله ، وعظم أعبائه صلي الله عليه وسلم .
      4 - الترويح والملاعبة ، وفي حديثه صلى الله عليه وسلم " كل شئ ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا في أربعة : ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه ، ومشى الرجل بين الغرضين (الهدفين في الرماية ) وتعليم الرجل السباحة ".
      5 - التعاون المنزلي : مشاركة الزوج في أعمال المنزل مثل : إعداد الطعام ، أو شرائه ، أو ترتيب البيت ….. إلخ ، يُدخل السرور علي الزوجة ، ويقوي مشاعر المودة والمحبة بينهما .
      6 - التشاور وواقعة رأي أم المؤمنين أم سَلَمَة في صلح الحديبية معروفة ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مشورةً لأصحابه .
      7 - التزاور واصطحاب الزوج زوجته عند زيارة الأقارب والأصدقاء وأهل الخير .
      8 - آدا ب السفر ووداع الزوجة ، والوصية بهما ، وطلب الدعاء منها ، وتزويدها بالنفقة ، ثم الاتصال بها ، واصطحاب هديه عند العودة ، وعدم مفاجأتها عند الوصول وصحبتها إن كان ذلك ممكناً .
      9 - الإنفاق ، حيث إن الإنفاق علي البيت والزوجة بسخاء لا بخل فيه ، يسهم في استقرار الأسرة .
      10 - التطيب والتزين ، فالله جميل يحب الجمال ، وأهمية الزينة والنظافة ، واستعمال الطيب ، وكان ابن عباس _ رضي الله عنهما _ يقول " إني لأحب أن أتزين لامرأتي ، كما أحب أن تتزين لي "
      11 - الجِماع ، وإشباع الغريزة ، وهو من واجبات الرجل ، وأدني ذلك مرة في كل طهر .
      12 - تطييب الخاطر ، فالزوج المسلم ينبغي أن يكون ذا عاطفة جياشة تشعر بآلام الغير ، فالزوجة تمر بأزمات أو مشكلات وتحتاج إلي أي بسمة حانية ونبرةٍ صافية ، تمسح عنها الآلام ، وتجبر الخاطر المكسور .
      13 - حفظ الأسرار الزوجية وقد ورد في حديث أبي سعيد الخدري عن رسول صلي الله عليه وسلم أنه قال : "إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأته ، وتفضي إليه ثم ينشر سرها " .
      14 - التعاون علي طاعة الله ، والمشاركة في العبادة من قيام ليل ، وذكر وتسبيح وصدقات مصداقاً لحديث الرسول صلي الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلي وأيقظ امرأته ،فأن أبت نضح في وجهها الماء " .
      15 - إكرام أهلها وصديقاتها .
      16 - التعليم والوعظ
      17 - الغيرة المحمودة .
      18 - الحلم والتأني والترفق بالزوجة ، وعدم الغضب للنفس ، والتماس المعاذير .
      19 - العفو والتسامح، والعتاب الرقيق .
      20 - أن تنفذ ما قرأت وفهمت ... بتدبر ..

      وحياة زوجية سعيده ..
    • تشكرين يا الهدى على هذا التفصيل والايضاح لم يعد هناك شئ سواء أن نقول لكل زوج أعمل بهذه النصائح
      ستفتح لك أبواب السعادة وكن دائما حريصا عليها من أجل أسرة سعيدة يعمها التفاهم وحسن الحوار والتقدير والاحترام
    • شكرا لك اختي
      الموضوع رائع وتسلم ايدك على طباعته لنا
      وعسى ريايل هالايام يسمعون ولا يقرون الي كتبتيه
      وموفقه دوما اختي في اختيارش لمواضيعش
      ويعطيش ربي الف عافيه
      أغنى النساء أنا لستُ ثرية بما أملك ثرية لأنّك تملكني أحلام مستغانمي أغنى الرجال أنت لست لأنك ثرياً بما تملك ثريٌ لأنك تملكني .. هكذا احببت صياغتها اكثر dabdoob :)
    • الموضوع كثير جيد .
      ولكن لم نقرأ عن حقوق الزوج .. ولم نقرأ عن واجبات الزوجة تجاه زوجتها وأب عيشها ونعمتها ..

      الم تقرؤن قول الرسيول الكريم ( لو كان السجود لغير الله لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها )
      ثم ماذا تعني كلمة الطمأنينة والسكينة التي اوردها القرآن الكريم ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة ..)
      الم تكن العلاقة الزوجية قائمة على التواد والعطف والأنسانية بينهما .. لماذا هنا كان طرف واحد فقط ..!!
      إذاً أين القُداسة وأين فضلها ..!
      الأمر الأخير / أستميحكم عُذرا.. وارجوا أن تُفندوا أمركم ونقاطم لتكون معقولة غير محايدة .. وبالله التوفيق .
      ( ومن أحسن من الله قولاً ) أسأل الله لي ولكم دوام العافية ، وتقبل أعمالنا صالحها ويعفوا عن سيئها .. انه العفو الغفور .
      والسلام عليكم .
    • الهُدى //

      لا يكفي ردّك .. ولا يشفي غليل المتكلمين .. إننا نطمح الى إجابة شافية ووافية ..
      لقد تعلمت من أبي يوماً ( إذا كشفت رأسك فتحمَّل ما يأتيك من أتربةٍ او مطر ..)
      ولهذا نرجو الأجابة ..!!! لماذا اقتصر موضوعك ( كيف تسعد زوجتك ) بينما السعادة لا بُد لها من إكتمال طرفيها .. فهل سمعتِ يوماً أن قارباً يسير بلا راكب.. فالرجل بالنسبة لمرأة كمعلم للطريق .. والحديث يقول ( البعرة تدل على البعير ، والطريق على المسير ) فأين أنتِ من موضوع السعادة .. و .و .
    • مرحبا.......
      اخي سوالف لا اعرف ماذا تريد ؟؟؟؟

      اخي لا تزعل موضوع السعادة لابد ان يكون من الطرفين صحيح ...و واقع الحياة ان المراة هي التى اغلب الاحيان تحاول ان تجلب السعادة الى بيتها والرجل يكون في صراع مع الحياة من اجل لقمة العيش فهذا بعض النصائح الخفيفة من اجل حياة سعيدة يولد فيها الحب بين الطرفين ... اخي انا اسالك هل انت تفعل تلك النقاط مع زوجتك ؟؟؟ واذا كنت تفعلها فما هي النتجة؟؟؟
      واخير لا افهم ماذا تقصد اين انتي من موضوع السعادة ..و.و.و !!!!!!!!!

      اختكم
      الهدى

    • شكراً // الهُدى

      اُختى الفاضلة /// مساكِ الله بالخير ..

      إستناداً الى تعقيبك حول موضوع السعادة / او السعادة الزوجية على وجه الخصوص ..

      اولاً سوف أرد على سؤالك الخاص بي .. او الشخصي في الحقيقة انا ليس لدي إمرأة ( زوجة ) ، ولكن درست إشكالات الزواج والناحية الأجتماعية منه .. ولدي من هموم الزواج ومشاعر الأزواج بقراءات متعددة ..
      ونحن تُطالعنا الجرائد اليومية والمتخصصة النسائية وغيرها من تعتني بهمومم المجتمع ( إذا صح التعبير ) ولما كانت مشاكل المجتمع كثيرة ، وسببها المرأة ، فأنتِ ايتها اللطيفة ( الأمورة ) قد عكست الآية / كما يقولون / وقد تلاطفتِ مع كلماتك إلى ابعد حثيثيات الملاطفة ، فقلت أن الرجل يعمل وأن المرأة في البيت ، ويجب عليه أن يُلاطفها بكلمات ، وهو كما يبدو لي العكس صحيح ..! ولكننا اليوم وفي هذا الزمان نجد كلا الزوجين او الرجل والمرأة يعملان .. ترى كيف يمكنهما يُسعدا أنفسهما ..! ؟ كيف يمكن لهذه السفينة الزوجية تسير الى حيث الطمأنينة ..!
      السؤال المحير .. ماذا يفعل الأنسان عندما يجد نفسه يوماً بلا غطاء ، يجد نفسه في الخارج وزوجته تنظرإليه من ثقب الباب ، او تُطل عليه بسخرية من خلال البلكونة او تُلقي بضحكة إستهزائية في وجهه عبر النافذة المفتوحة ..!!!؟؟؟؟؟؟
      إننا يا أُختى ويبدو ( وإن كنت غير متشائم ) نعيش في وضح النهار العاري ، في ضل غياب المنظومة الأجتماعية والأسرية التي تحمي السلوك العائلي ..!؟
      والسؤال الذي يطرح نفسه .. هل فعلاً نحن نحتاج الى منظومة سلوك إجتماعي وأُسري يحمي سلوكنا الأنساني . ؟؟!!
      هل نحن على مشارف الفوضى الأجتماعية / بما فيها من أشكال التنكيل والهوانْ الأسري .. هل نحن الرجال سوف نقع تحت أنياب شريعة الغاب النسوي !!!!؟؟؟؟

      أشكرك أختي على تقبل هذه الأسئلة الطارحة نفسها ، ولا دخل لسوالف فيها ... مع الشكر والتقدير .
    • ساعدوا بعض

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اولا ::: اشكر اختي الهدى على طرحها لهذا الموضوع الطيب والمفيد
      ثانيا ::: اسمحوا لي عندي مداخله بشان ماقاله الاخ سوالف
      اخ سوالف حسيت بكلامك كانك تقول للاخت هدى انها منحازه بكلامها مع الجنس اللطيف بس ...وانا مااشوف انه كلامك الذي وجهته لها ومعاتبتك لها له داعي ابدا
      تراه الاخت هدى موضوعها عنوانه كيف تسعد زوجتك..يعني هدى حددت من البدايه وجهة كلامها هي ما عنونت موضوعها باسم كيف يسعد كل من الزوجين بعضهما ...فالبالتى اكيد الكلام بيكون من طرف واحد
      انته اذا كنت تريد توضح واجبات الزوجه اتجاه الرجل اوكيه كنت ممكن تقول انه عندك اضافه وكنت رصيت واجبات الزوجه وكيف الزوجه تسعد زوجها في نقاط مثل ماعملت الاخت هدى بدل كل هذا العتاب .....خلاااااك مرن..

      مع محبتي لكم واحترامي ..لوونج
    • لوووونج ////
      أقول لكَ مرحبا ...
      أنا لن لن اقول أكثر مما قُلت ,, ولكن قول الله أعلى ( الفتنة أشد من القتل ) فإيّاك أن تسعى بركاكة الألفاظ وأحسب لكلٍ حساب ..
      بصريح القول كان ردي للأخت الهُدى محدداً وهي قالت في موضوعها المعنون ( كيف تُسعد زوجتك )
      وعليك يا أخي أن ترجع للموضوع ( العنوان ) وتقرأه جيداً ,, وابعد عن كل ما يشين النفس ...!
      أنا تكلّمتة وأعرف ما أُريد .. وكان تعقيب في صلب الموضوع مع فنّ المراوغة الذي أعتمدته ، فالمحاورة والمجادلة فن ، فليس لكل أحد يُجيدها ..
      ولك مني التحية .
    • على الرغم من قيمة النصائح الزوجية من أجل سعادة زوجية ، إلاّ أنها جاءت فجّةٍ ومُفكّكة حسب تعبيري ، ذلك أن
      الأخت الهُدى لم تذكر المصدر الذي إقتبستْ منه ، وثانياً كان ميولها نحو توجيه الرجل لكيفية إسعاد زوجته لكننا لم نتبيّن ولو كانت فقرة يتيمة حول ماهية إسعاد الزوجة لزوجها التي هي الطرف الفاعل في العملية الزوجية والسعادة المتلازمة لهما .. لقد بانَ لي أن الهُدى وبعض ممن يجهلون حقوق الزوج وواجبات الزوجة اتجاه زوجها ، إغترفوا غُرْفةً بيدهم ، فأصابنا الويل والعذاب بسببهم .. رغم تقبلهم للنصائح ولكنهم دأبوا لأءشعال فتنة لهذه السعادة التي لم يُكتب لها النجاح ، على إعتبار أنها تدور بلا قُوة / كالرّحى حينما تدور بلا أسنان ...!!!!

      وكم نحن نحتاج الى سعادة مشتركة ولسنا بحاجة الى سعادة آمرة ..!


      والسلام على الهُدى .

    • شُكراً شمس الكتابة .
      على هذه الملاحظة البيّنة .. نعمْ أنّ السعاة الزوجية لا تُتم إلا بسعادة وتكامل الزوجين معاً .. رغم حدسي أنّكِ دخلتِ في الموضوع من أوسع أبوابه ، ذلك لرؤيتك الصائبة في إظهار بعض ماخفي من الأمور التي كانت غائبة عن بالي ، وحقاً هي امركهذا لا بُد من تكاملها من كلا الزوجين لكن الأخت الهُدى أرادت أن تقول أنّ السعادة مُلزمة من جانب الزوج وليست مُلْزمة من جانب الزوجه ، ورغم أني لا دراية بها ، لكن الحقيقة واضحة وعلى الزوجين ومن أجل صالحهما أن يتبّعا أسلوباً يُخرجهما بإنتقاء من ملا حظات الأخت الهُدى ، ويعْتمروا لهُما مكاناً واسعاً للعيش معاً مع الأخذ بجانب كبير من النصائح التي أوردتها الهُدى ولكنه لكُليّهما معاً وليس لأحدهما دون الآخر ..!!!
      للمرة الثانية مكرراً / شكراً شمس على هذه الكلمات .
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......

      شكرا لك اختي شمس الكتابة واخي سوالف على هذه المشاركة الجميلة منكما....
      اختي بنسبة الى اقتباس الموضوع فهو من احدى رسائل الموجودة عندي في الايميل..وجاءت الرسالة كماهي موجودة امامكم ... وثانيا لا اعرف لماذا انتم ضد الموضوع ... وماهو الشئ الذي لم يكن في قلب الموضوع وتحبوا ان يكون متواجد ... مع انه تم طرح في ساحة الاسرة الكثير عن كيفة إسعاد الزوجة زوجها... مناحية اخرى لا ارى في هذا الموضوع اي مشكلة قد تكون سبب في افساد الحياة الزوجية فكلها نقاط من حياة رسولنا الكريم ... فاذا كان نبي الله هو الذي يحاول ان يسعد ازواجه وهو القدوة الحسنة لنا فكيف نحن نقف امام اسعاد الرجل لزوجته ونعترض على هذا النوع من السعادة الزوجية وفي النهاية هو مجرد موضوع واحد يحمل معنى واحد وهو (كيف تسعد زوجتك) يوجد في الساحة ايضا موضوع جميل لأخي ابو هاشم (كيف تستخرجين كلمات الحب من فم الزوج ؟؟؟ ) ....

      اختي شمس الكتابة واخي سوالف ....السعادة تتضاعف اذا شاركك فيها آخرون

      اختكم
      الهدى
    • أُختي الهدى //
      وعليكم السلام والرحمة .

      أُختي كان موضوعك قيم رغم النصائح .. ولكنك آثرتِ أن يكون من طرف واحد / وه الطرف الأضعف في الحلقة / كما يقولون .. إنني لست ضد الرجل ولست بجانب المرأة ، ولكنني مع الحق أينما وُجد ، سواء علينا أم لنا ..!
      وفي الحقيقة لقد طفتِ بعيداً حينما تتكلمين عن حياة الرسول الأعظم وحياتنا الآنية ، إن الحياة مع الرسول والحياة الآن مختلفة تماماً ولا يُمكن أي من نسوة اليوم أو الرجل معاً تطبيبقحياة الرسول وزجاته وآل بيته مقارنة بهذا الغث ن الذي يحدث منا نحن اليوم .. ! فقد يستخدم الرجل أصناف وأعداد من الأمثلة السخيفة ويقول هذه هي حياتنا وهذا هو واقعنا ، لا يمكن أن يعيش إبن اليوم بحياة الأمس ,, وقد تأتي أُخرى ( فتاة ) وتضرب عرض الحياة حتى مع المألوف ولا تنسجم مع العادات المجتمعية ، فتقول لكُلٍ حياة .. هذهحياتنا وهذا عيشنا ..!

      أُختي الكريمة / إذا أردتِ أن تكلميننا عن حياة النبي محمد ( ص ) مع زوجاته .. فعليكِ أن تُحدثيننا ‘ن حياة زوجاته . مثل السيدة خديجة ( الكبرى ) أم إبراهيم سلام الله عليهم جميعاً .. وكذا السيدة أم سلمة وعائشة بنت أبي بكر وغرهن .. لتُعطينا عنهن أمثلة عُظمى نستفيد منها ..


      والله الموفق // شمس

    • الأخت الهدى //
      مسّاكِ الله بالخير ..

      لقد قرأت ما كتبتِ جيداً .. وأرى أن إخواننا / كشمس الكتباة .. سبقونا الى حثيثيات الموضوع .. والحقيقة أن الأخذ بمسببات الحياة الزوجية لا تقوم من طرف واحد بل هناك أطراف معينة وفاعلة ، أقواها / الزوج والزوجة .. ثم تتفرع الى العائلة لكلا الطرفين والرؤى والأفكار والثقافة والعادات والمقومات الأنسانية والسيكلوجية والحياة الأجتماعيبة .. ناهيك عن تعمير الحياة النفسية لكُليّهما ( الزوج والزوجة معاً ) لأنهما الطرفين ألهم في العملية المشتركة في البيت السعيد .. فمثلاً التوجه الحياتي لللأجداد قد لا يتقارب مع العيش الآني ،ولا نقول لا ينطبق ، إنما ممكن تحسينه الى مستوى أرقى ..وقد يُسمي البعض منا ظاهرة العيش السعيد لدى الأجداد بالظواهر البدائية .. ولكنهم لو عاشوا لسخروا من الحياة التي نحن عليها كما سخرنا نحن من بدائيتهم .. وسيأتي جيلٌ آخر يسخر من الحياة التي نحن نتمتّع بها ونحسبها نحن الحقيقة ..وهكذا دواليك ( كُلما جاءت أُمة لعنت أُختها ) والعياذ بالله .
      إذن المقارنة بين حياة النبوة وبين حياتنا الفجّة الصاخبة بالمشاكل والتي تعتريها حياة التعتيم القائمة من كلا الزوجين ، ولكن لو أردنا العيش للأستمرارية الحياة الزوجية / فهي في نظري تُطابق وجهة نظر ( شمس الكتابة ) كما أنها تتصادم مع النقاط التي كتبتها الهُدى ، ولكنها لا تقبلها وترفضها إذاكان من طرف واحد ..

      وبما أن الهُدى الأن ذكرتْ المصدر وأرجوا منها ومن غيرها أن يذكر المصدر الذي تم نقل منها المعلومة للأهمية البالغة ..!!!
      على العموم شكراً للهدى على التوضيح ثم الشكر الى كل من شارك معنا والشكر الكبير ( لشمس الكتابة ) على الملاحضة البيّنة .!