مساء الخير
من كتاب الشخصية المبدعة ليوسف الأقصري
والذي يقع ضمن سلسلة دليلك الى تطوير شخصيتك
أستعرض لكم العنوان التالي
منهج جديد في حياتك
والآن مع نص الموضوع
أن يصبح الإنسان مبدعا في تفكيره
معناه أن الأفكار القديمة
التي كان يتبناها لم تعد صالحة مطلقا
وأن عليه أن يتبنى أنماطا جديدة من الأفكار تؤهله للنجاح الشخصي والمهني .
وهذا صحيح الى حد ما
وهو ما يعني أن التفكير المبدع منهج جديد لحياتك
ودعني أصارحك القول
وأقول لك إنك في وضعك الحالي
وأنت تقرأ هذه السطور هو محصلة تفكيرك العادي
لأن نمط سلوكياتك وتصرفاتك هو الذي وصل بك إلى ما وصلت إليه الآن ولكن بالتأكيد لن يصل بك الى حيث تريد أن تكون لو كانت طموحاتك وأفكارك وصلت الى هذا الإبداع الإنساني في التفكير والسلوكيات ..
ومن أكبر الصعاب التي تواجه الأشخاص
بل المؤسسات والشركات أيضا
هو مقاومة التغيير
والقناعة بأن ما وصلوا إليه من نجاح هو الذي تم بسلوكياتهم وتصرفاتهم الحالية وهم بذلك غافلون عن حقيقة ضرورة التطوير وأن ما كان يصلح بالأمس قد لا يصلح اليوم مطلقا .
على كل دعني أصارحك القول بأن مستوى جديدا من التفكير في الواقع هو المطلوب الآن إذا كنا نريد تحقيق من النجاح الشخصي والمهني .
وهذا المستوى الجديد قائم على الإرتقاء بشخصية الإنسان وتطويرها .
ولكي نفعل ذلك علينا أن نتجاوز كل عوائق خوفنا من التغيير
وأن نكسر الأنماط القديمة من السلوكيات والتصرفات والأفعال مرة واحدة وإلى الأبد .
نظرا لأنها تأسر عقولنا في إطار المشاكل التي تحاصرنا كل لحظة من لحظات تعاملاتنا مع الآخرين ..
وعلينا أن نستبدل بتلك الأنماط أنماطا جديدة من السلوكيات والتصرفات والالتزام الذي يجعل الحياة أكثر سعادة .
ولا بد من خطة تمكنك من كسر أنماط تفكيرك وشعورك وسلوك القديم وتجعلك قادرا على ترويض البدائل والأنماط الجديدة التي تمنحك القدرة على التغيير المطلق لشخصيتك والإرتقاء بها .
لكن تذكر أن معرفتك لذلك وحده ليس كافيا
بل عليك التطبيق الفوري
لأنك إن لم تفعل ذلك
فإنك ستكون تماما مثل الذي اشترى جهاز كمبيوتر حديثا دون أن يخرجه من صندوقه .
عليك يا صديقي
أن تكون قادرا على ملاحظة تنامي أي أنماط سلبية
وبمجرد اكتشافها
استبدل بها أنماطا إيجابية مبنية على أساس النجاح الذهني والعاطفي والبدني والمالي والروحي والمهني الذي تتطلع إليه .
عليك أن تقرر
ماذا تريد أو أن ما تريده فعلا هو الإحساس بالفرح والسعادة والتحكم في حياتك وليس العكس .
عليك أن تمارس
قوة دفع على نفسك
وتؤسس لنفسك أنماطا جديدة من السلوكيات والأفعال والتصرفات .
اجعل رغبتك في تجنب الألم أو الفشل
ورغبتك في تحقيق المتعة
يدفعانك لإحداث التغييرات الضرورية
التي تمكنك من رفع حياتك من الآن الى المستوى الأعلى
وأن يكون إبداعك الإنساني منصبا على الإرتقاء بشخصيتك وسلوكياتك .
استخدم نظام التحكم الذهني
ولتأخذ فترة زمنية على نفسك
تكون خلالها قادرا على التخلص من الأنماط السلبية والمدمرة
سواء كانت أفكارا أو مشاعر أو أحاسيس
تجعلك تمارس طرازا من الحياة
يتسم بالرجعية العاطفية أو الذهنية غير المنظبطة .
وجرب أن تقضي مثلا سبعة أيام دون تحمل أي أفكار سلبية
والتزم مبدئيا على الفور ومن هذه اللحظة بأنك ستتحكم في قواك الذهنية والعاطفية وأنك لن تنغمس في أية أفكار أو عواطف غير مثمرة .
لو فعلت ذلك
فسيكون التفكير المبدع
هو الذي مهد لك طريق النجاح على كافة المستويات
وستعلم عندها
كم من الوقت والجهد كنت تضيعه
عندما تشغل عقلك بالأفكار غير المثمرة والمخيفة والمقلقة والمدمرة .
وثق يا صديقي
انه ليس امامنا سوى التفكير المبدع لتحقيق النجاح خلال المرحلة القادمة .
من كتاب الشخصية المبدعة ليوسف الأقصري
والذي يقع ضمن سلسلة دليلك الى تطوير شخصيتك
أستعرض لكم العنوان التالي
منهج جديد في حياتك
والآن مع نص الموضوع
أن يصبح الإنسان مبدعا في تفكيره
معناه أن الأفكار القديمة
التي كان يتبناها لم تعد صالحة مطلقا
وأن عليه أن يتبنى أنماطا جديدة من الأفكار تؤهله للنجاح الشخصي والمهني .
وهذا صحيح الى حد ما
وهو ما يعني أن التفكير المبدع منهج جديد لحياتك
ودعني أصارحك القول
وأقول لك إنك في وضعك الحالي
وأنت تقرأ هذه السطور هو محصلة تفكيرك العادي
لأن نمط سلوكياتك وتصرفاتك هو الذي وصل بك إلى ما وصلت إليه الآن ولكن بالتأكيد لن يصل بك الى حيث تريد أن تكون لو كانت طموحاتك وأفكارك وصلت الى هذا الإبداع الإنساني في التفكير والسلوكيات ..
ومن أكبر الصعاب التي تواجه الأشخاص
بل المؤسسات والشركات أيضا
هو مقاومة التغيير
والقناعة بأن ما وصلوا إليه من نجاح هو الذي تم بسلوكياتهم وتصرفاتهم الحالية وهم بذلك غافلون عن حقيقة ضرورة التطوير وأن ما كان يصلح بالأمس قد لا يصلح اليوم مطلقا .
على كل دعني أصارحك القول بأن مستوى جديدا من التفكير في الواقع هو المطلوب الآن إذا كنا نريد تحقيق من النجاح الشخصي والمهني .
وهذا المستوى الجديد قائم على الإرتقاء بشخصية الإنسان وتطويرها .
ولكي نفعل ذلك علينا أن نتجاوز كل عوائق خوفنا من التغيير
وأن نكسر الأنماط القديمة من السلوكيات والتصرفات والأفعال مرة واحدة وإلى الأبد .
نظرا لأنها تأسر عقولنا في إطار المشاكل التي تحاصرنا كل لحظة من لحظات تعاملاتنا مع الآخرين ..
وعلينا أن نستبدل بتلك الأنماط أنماطا جديدة من السلوكيات والتصرفات والالتزام الذي يجعل الحياة أكثر سعادة .
ولا بد من خطة تمكنك من كسر أنماط تفكيرك وشعورك وسلوك القديم وتجعلك قادرا على ترويض البدائل والأنماط الجديدة التي تمنحك القدرة على التغيير المطلق لشخصيتك والإرتقاء بها .
لكن تذكر أن معرفتك لذلك وحده ليس كافيا
بل عليك التطبيق الفوري
لأنك إن لم تفعل ذلك
فإنك ستكون تماما مثل الذي اشترى جهاز كمبيوتر حديثا دون أن يخرجه من صندوقه .
عليك يا صديقي
أن تكون قادرا على ملاحظة تنامي أي أنماط سلبية
وبمجرد اكتشافها
استبدل بها أنماطا إيجابية مبنية على أساس النجاح الذهني والعاطفي والبدني والمالي والروحي والمهني الذي تتطلع إليه .
عليك أن تقرر
ماذا تريد أو أن ما تريده فعلا هو الإحساس بالفرح والسعادة والتحكم في حياتك وليس العكس .
عليك أن تمارس
قوة دفع على نفسك
وتؤسس لنفسك أنماطا جديدة من السلوكيات والأفعال والتصرفات .
اجعل رغبتك في تجنب الألم أو الفشل
ورغبتك في تحقيق المتعة
يدفعانك لإحداث التغييرات الضرورية
التي تمكنك من رفع حياتك من الآن الى المستوى الأعلى
وأن يكون إبداعك الإنساني منصبا على الإرتقاء بشخصيتك وسلوكياتك .
استخدم نظام التحكم الذهني
ولتأخذ فترة زمنية على نفسك
تكون خلالها قادرا على التخلص من الأنماط السلبية والمدمرة
سواء كانت أفكارا أو مشاعر أو أحاسيس
تجعلك تمارس طرازا من الحياة
يتسم بالرجعية العاطفية أو الذهنية غير المنظبطة .
وجرب أن تقضي مثلا سبعة أيام دون تحمل أي أفكار سلبية
والتزم مبدئيا على الفور ومن هذه اللحظة بأنك ستتحكم في قواك الذهنية والعاطفية وأنك لن تنغمس في أية أفكار أو عواطف غير مثمرة .
لو فعلت ذلك
فسيكون التفكير المبدع
هو الذي مهد لك طريق النجاح على كافة المستويات
وستعلم عندها
كم من الوقت والجهد كنت تضيعه
عندما تشغل عقلك بالأفكار غير المثمرة والمخيفة والمقلقة والمدمرة .
وثق يا صديقي
انه ليس امامنا سوى التفكير المبدع لتحقيق النجاح خلال المرحلة القادمة .