عملية التفكر آلة تدرس كل ما يوضع فيها لا تتوقف ولا تستبين ولا تأبه ما إذا كنت وضعت فيها حبا أو ترابا !
ومادام الأمر كذلك ، فإن عدم الاستفادة من خاصية الفكر هذه فيما هو مفيد ، يحوله إلى طاقة مهدرة ، كتلك الطاقة التي تتبخر منا عند مصب النهر !
يشتكي الكثير من هجوم الأفكار الذي يشن عليهم خاصة عندما يكونون في مصلاهم ويتساءلون .. لماذا ؟
بداية خفيفة :
طرفة سمعتها من أحد الأصدقاء يقول : لو أنه لدينا جهاز يكشف لنا بالصوت والصورة ما نفكر فيه ونحن ندخل إلى المسجد ، لتبدت لنا حقيقة زيف الكثير منا ـ فسنرى أحدنا وهو يحمل في يده أسلاك كهرباء ، والآخر يحمل فوق رأسه عمود من الرخام ، والثالث إطار سيارة ، والرابع يمسك عصا غليظة ، والخامس يمسك بتلابيب زوجته ... وهكذا سنرى العجب من كل شخص !
وهذه هي حقيقة كثير منا إن لم يكن كلنا ، فهم الإنسان وأفكاره تطارده في كل مكان وليس من السهولة التخلص منها كجلباب يخلعه متى يشاء ويلبسه متى يشاء ..
هل المشكلة في التفكير ، أو غلق التفكير!
والكثير يعتبر أن توارد الخواطر ، وتشتت الذهن أثناء الصلاة مشكلة ، ويأمل في حل ينهي معاناته باعتبارها قادحا في مطلب الخشوع في الصلاة ... فهل فعلا التفكير في الصلاة مشكلة ؟
الحقيقة لم يكن التفكير في يوم من الأيام مشكلة ، لكن غلق التفكير هو المشكلة !
فإذا عرفنا أن آلية التفكير لا تتوقف ، فهي لا إرادية بالنسبة لنا ، فإنه من الأحسن لنا أن نحاول توجيهها نحو ما نحن مأمورين به شرعا..
وسنحاول هنا العمل على تحليل مسألة التفكير أثناء الصلاة ، وهل هي منافية للخشوع في الصلاة ومنتقصة من حقها ، وسنستخدم أمثلة و مقاربات ... ربما نصل إلى كشف أساسات هذا السلوك ثم المشكلة المترتبة عليه ، وكذلك مبررات هذا السلوك ومنطقياته ومجاله الذي يعززه ويتضخم فيه أو يتقلص ....
للاستزادة تتبع الرابط : http://blogs.albawaba.com/kandoog
ومادام الأمر كذلك ، فإن عدم الاستفادة من خاصية الفكر هذه فيما هو مفيد ، يحوله إلى طاقة مهدرة ، كتلك الطاقة التي تتبخر منا عند مصب النهر !
يشتكي الكثير من هجوم الأفكار الذي يشن عليهم خاصة عندما يكونون في مصلاهم ويتساءلون .. لماذا ؟
بداية خفيفة :
طرفة سمعتها من أحد الأصدقاء يقول : لو أنه لدينا جهاز يكشف لنا بالصوت والصورة ما نفكر فيه ونحن ندخل إلى المسجد ، لتبدت لنا حقيقة زيف الكثير منا ـ فسنرى أحدنا وهو يحمل في يده أسلاك كهرباء ، والآخر يحمل فوق رأسه عمود من الرخام ، والثالث إطار سيارة ، والرابع يمسك عصا غليظة ، والخامس يمسك بتلابيب زوجته ... وهكذا سنرى العجب من كل شخص !
وهذه هي حقيقة كثير منا إن لم يكن كلنا ، فهم الإنسان وأفكاره تطارده في كل مكان وليس من السهولة التخلص منها كجلباب يخلعه متى يشاء ويلبسه متى يشاء ..
هل المشكلة في التفكير ، أو غلق التفكير!
والكثير يعتبر أن توارد الخواطر ، وتشتت الذهن أثناء الصلاة مشكلة ، ويأمل في حل ينهي معاناته باعتبارها قادحا في مطلب الخشوع في الصلاة ... فهل فعلا التفكير في الصلاة مشكلة ؟
الحقيقة لم يكن التفكير في يوم من الأيام مشكلة ، لكن غلق التفكير هو المشكلة !
فإذا عرفنا أن آلية التفكير لا تتوقف ، فهي لا إرادية بالنسبة لنا ، فإنه من الأحسن لنا أن نحاول توجيهها نحو ما نحن مأمورين به شرعا..
وسنحاول هنا العمل على تحليل مسألة التفكير أثناء الصلاة ، وهل هي منافية للخشوع في الصلاة ومنتقصة من حقها ، وسنستخدم أمثلة و مقاربات ... ربما نصل إلى كشف أساسات هذا السلوك ثم المشكلة المترتبة عليه ، وكذلك مبررات هذا السلوك ومنطقياته ومجاله الذي يعززه ويتضخم فيه أو يتقلص ....
للاستزادة تتبع الرابط : http://blogs.albawaba.com/kandoog