لماذا يسهر الشباب في المطاعم والمقاهي حتى منتصف الليل ؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لماذا يسهر الشباب في المطاعم والمقاهي حتى منتصف الليل ؟

      هل الشيشة هي السبب أم لعب الورق أم ..؟

      لماذا يسهر الشباب في المطاعم والمقاهي حتى منتصف الليل ؟

      عوض الصيعري: الظاهرة تهدر الوقت والصحة والمال وتتسبب في ضياع

      الحال وفساد الأخلاق

      أحد الرواد: لست من هواة القراءة والثقافة ..

      والمقهى هو المتنفس الوحيد لي ولأصدقائي

      د. منصور أبو زيد: الاكتئاب والتوتر العصبي والشرود الذهني

      نتائج طبيعية لادمان السهر

      تحقيق ـ أحمد أبو غنيمة: سهر قطاع من الشباب في المطاعم والمقاهى واحيانا في الشوارع ظاهرة قديمة متجددة تبحث دائما عن اسبابها: هل هى التحرر من القيود مع مجموعة الاصدقاء بعيدا عن جدران البيوت ام ان الاستمتاع بأنفاس الشيشة ولعب الورق هو الاغراء الاشد تأثيرا الذى يجذب الشباب .. هل الظاهرة بمجملها سلبية ام ايجابية وما هي المخاطر التى يمكن ان تترتب عليها خاصة لدى من هم في مقتبل اعمارهم ؟ .. مع السهرانين سهرنا لنتعرف على ابعاد الحكاية ومع مسئولين واطباء رحنا نبحث عن مخاطر ادمان السهر .. عند السهارى !

      يقول عاطف عوض عطية من مطعم وادى اللبان بصلالة اكبر نسبة من مرتادى المطعم هم من الشباب الذين تتراوح اعمارهم من 20 الى 30 سنة تقريبا ، وتعتبر وجبات الاطعمة والشيشة في مقدمة طلبات الزبائن لكن اغلبية الطلبات تكون على الشيشة.

      الشيشة والقنوات المشفرة!

      اما احمد سالم عامر فاضل فيقول : بالنسبة لى احضر هنا لمشاهدة مباريات كرة القدم خاصة المشفرة منها ولكى ارى الاصدقاء ونتبادل الحوار في مختلف الموضوعات ويعتبر المطعم او المقهى هو المكان الوحيد الذى نتجمع فيه للتسلية ومشاهدة المباريات ومعرفة اخبار الاصدقاء واحيانا لعب بعض العاب التسلية الموجودة في المطعم كالدمينو والطاولة والشطرنج والورق. وبصراحة لست من هواة القراءة لهذا اسهر في المقهى لكن هذه ظاهرة سلبية وخاصة للاشخاص الذين يتركون اولادهم واسرهم ولا يعرفون ما يدور بالبيت اضافة الى انها عبء مادى على الاسرة خاصة لدى ذوى الدخل المحدود والسهر بالطبع يؤثر على الصحة ولكنى انسق في هذه الامور مع الزوجة واعرف ما هو دورى لاقوم به وكذلك الزوجة ، وانا لا احضر للمقهى الا بعدما ان انتهى من طلبات الاسرة ومعرفة احتياجاتهم واطمئن عليهم داخل المنزل.

      المقهى نشرة أخبار محلية !

      واجمالا ارى ان السهر فى المقاهي والمطاعم ظاهرة سلبياتها اكثر من ايجابيتها .

      اما محمد عبدالله سعيد المعلم فيقول: هنا في المطعم او المقهى يتجمع (الربع) .. وبصراحة لا يوجد في محافظة ظفار متنزهات او حدائق عامة من الممكن ان نسهر فيها باستثناء المطاعم والمقاهي التى تكون مفتوحة لنا اما الخيار الاخر هو ان نجلس في الشوارع كما يفعل البعض ولكنى افضل الجلوس على المقهى بشكل اكثر احتراما كما اننا نعمل بالنهار ولا نرى الاصدقاء الا في الليل اذا فلا يوجد الا المساء للتحدث مع الاصدقاء ومعرفة اخبارهم وبصراحة هناك بعض المواضيع التى لا يمكن مناقشتها مع الاهل وبحكم طبيعة المقهى تجد جنسيات مختلفة وآراء متعددة وأى اثر اجتماعي تجده في المقهى وتجد اكثر من موضوع من الممكن ان نستفيد منه بشكل او بآخر وهو مكسب لى بالتأكيد وكما قلت سابقا هو خيارنا الوحيد. وانا اعتبرها ظاهرة صحية لكن اذا زاد السهر واصبح يهدد حياتنا العملية او الاسرية فانه يصبح وقتها ظاهرة سلبية وانا اجد الوقت الكافى الذى اقضيه مع العائلة خاصة وان جلوسى في المقهى لا يتعدى ساعتين واعتبر المقهى هو نشرة اخبار محلية وهناك اشياء لم تسمع عنها وتجدها في المقهى وبصراحة في المقهى لا توجد قواعد معينة او حدود في الكلام في أى قضية.

      ويقول سعيد بن علي الكثيري: حضورى للمقهى هو في المقام الاول للتعود فأنا احضر للمقهى كل يوم تقريبا ولكنى لا اتأخر كثيرا واجلس مع الشباب والاصدقاء وايضا العب بعض العاب التسلية الموجودة في المقهى وبصراحة لا اجد شيئا يميز المقهى عن البيت الا وجود الاصدقاء لانه مكان اعتدنا اللقاء فيه كما انك في المقهى تجد القنوات المشفرة التى لا تجدها عندك في البيت. وانا اعتقد ان السهر في المقهى ظاهرة غير سلبية فهى مكان لالتقاء الاصدقاء والاحبة والشيشة هى احد ابرز سلبياتها فلو لم تكن موجودة فذلك بالطبع افضل بكثير ما يحز في النفس انك تجد بعض الشباب صغار السن يدخنون الشيشة وهذا له اضراره الصحية عليهم واعباؤه المادية ايضا على الاسرة.

      قتل الوقت

      ويقول سهيل بن سعيد احمد الكثيرى: احضر للمقهى للتسلية وقتل الوقت بالمعنى الصحيح خاصة للمتقاعدين من امثالي ويضيع الوقت ما بين شرب الشاى والقهوة لاننى لا اعرف او اجد بديلا آخر ومن ضمن اسباب حضورى للمقهى السوالف مع الاصدقاء فالمقهى هو مجمع يرتاده الكثيرون ونجلس هنا من 7 الى 12 مساء ولا نعرف ماذا نفعل غير ذلك فلا بديل في هذا الوقت .. والشيشة والشاى هما المتنفس الوحيد على المقهى وذلك لفئة الشباب بالدرجة الاولى .. اما قراءة الكتب فهذا افضل بكثير بالنسبة للمثقفين واصحاب الاهتمام لكننا من ضمن فئة اهمال القراءة والمعرفة ويضيف قائلا: بصراحة هى ظاهرة سلبية وذلك لعدة اسباب منها ضياع الوقت دون اى فائدة ثانيا ترك البيت والاولاد بدون رقيب والافراط في تدخين الشيشة والسجائر والسوالف غير المفيدة وتعتبر عبئا ماديا على الاسرة وهى من كل الجوانب سلبية.

      ما رأى المسئولين؟

      يقول عوض بن محمد الصيعرى مدير دائرة الهيئة العامة لانشطة الشباب الرياضية والثقافية بمحافظة ظفار: ان دائرة الهيئة كانت سباقة لمناقشة مثل هذه الظاهرة عبر ابراز مخاطرها واضرارها على الشباب وما ينجم عن ذلك من اهدار للوقت والمال والصحة وبالتالى ضياع الحال وفساد الاخلاق ويتجسد الدور التوعوى الذى تقوم به الدائرة من خلال المحاضرات والندوات الثقافية والدينية التى تقيمها الاندية الرياضية بالمحافظة على مدار العام والتي تشرف عليها الدائرة الى جانب المناشط الثقافية والرياضية والاجتماعية التى تنفذها وتهدف من خلالها الى جذب الشباب لهذه المناشط والانخراط فيها والاستفادة منها قدر الامكان وبالتالى استثمار اوقات الفراغ بما يعود عليهم بالنفع والفائدة .. وبالنظر الى ابعاد هذه الظاهرة فان الامر لا يتوقف على ما تقوم به الهيئة في هذا الجانب من جهود بل يتطلب مزيدا من التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بالمحافظة من اجل تكاتف جميع الجهود للتعريف بمخاطر هذه الظاهرة ووضع الحلول والبدائل المناسبة لها والتى من شأنها التقليل من السهر حتى اوقات متأخرة.

      اكتئاب .. شرود ذهنى

      وحول الآثار الصحية السلبية لهذه الظاهرة يقول الدكتور منصور ابو زيد من المجمع الطبى التخصصى بصلالة: نظرا لاهمية النوم في توفير الحياة الطبيعية للانسان فاننا لا بد ان نشير الى خطورة ظاهرة السهر لساعات طويلة اثناء العمل والتى قد تمتد الى الساعات الاولى من الفجر وهى ظاهرة بدأت تنتشر بين الرجال خاصة فئة الشباب بعد انتشار المقاهى والمطاعم المختلفة التى تكتظ بالشباب الجالسين طوال الليل اما لتناول الشيشة او تداول ورق اللعب وهى ظاهرة يجب ان نهتم بها ونحاول ان نلقى بعض الضوء عليها لما تمثله من خطورة على صحتنا وايضا على حياتنا الاجتماعية والاسرية والعملية .. ويمكن ان نلخص الآثار السلبية التى يمكن ان تعود على الشخص الذي تعود على ممارسة عادة السهر حتى الساعات الاخيرة من الليل في ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز الذهنى اثناء العمل او حتى اثناء تأدية الانشطة المختلفة للحياة اليومية .. ويضيف قائلا: كما تضعف مقاومة الجسم ضد الامراض بسبب الاجهاد المستمر لكافة وظائف اعضاء الجسم مما يعرض الشخص للاصابة بالامراض المختلفة خاصة الامراض المعدية مثل التهابات الحلق المتكررة والنزلات الشعبية والرئوية ايضا وفقد الشهية والاصابة بالاضطرابات الهضمية المختلفة واضطراب النوم يؤدى الى الاصابة بالارق بسبب عدم تنظيم مواعيد النوم وعدم الحصول على قسط كاف منه ويمكن للشخص الذى تعود على السهر ان يصاب باضطرابات نفسية مختلفة مثل الاكتئاب والتوتر العصبى والشرود الذهنى ، وكل هذه المخاطر الصحية تدعونا جميعا الى الحفاظ على صحتنا والابتعاد عن السهر لساعات طويلة من الليل وان نحرص على تحديد وتنظيم مواعيد النوم وان نحصل على الفترة الكافية من النوم لتجديد نشاطنا وحيويتنا.

      منقول من جريدة الوطن
      الخميس 1 رمضان 1423 هـ ـ الموافق : 7 نوفمبر 2002 العدد 7055 السنةالـ32

      alwatan.com
    • تحقيق جميل و هادف .. اشكرك اخي علي نقله لنا .. بالفعل السهر في ليل رمضان محمود ان كان مع الاسره في البيت و في قراءه القران او الصلاه ...اما ان كان في المقاهي و شرب الشيشه او شم ادخنتها و لو لم يكن الشخص مدخن او تضييع الوقت بالتحدث فيما لا ينفع او متابعه القنوات و برامجها الملهيه

      دعوه للشباب للشغل الوقت بما يفيد
    • اشكرك اخي على طرح هذا الموضوع
      ان في الدين هناك عبادات ومعاملات وأخلاق، والعلمنة لما هو ديني ليست هي فصل الدين عن الدولة أو فصله عن الحياة اليومية وحسب، بل قد تأخذ العلمنة شكل إدخال البعد المادي الدنيوي في الأخلاق والعبادات، وتحويل العبادات نفسها عن مقاصدها وغاياتها التي تخدم الرؤية الإسلامية لتنقلب في النهاية لخدمة نظم الحياة غير الإسلامية، فتكون ممارسة الفرائض الدينية في ظاهرها مستمرة وتامة، لكن في الحقيقة تخضع لعلمنة متدرجة ما تلبث أن تصبح قوية وفاصلة.
      وينطبق هذا على رمضان؛ إذ أنه الشهر الذي فرض علينا الله فيه الصيام، وسن لنا الرسول صلى الله عليه وسلم فيه القيام، وغايته الكبرى هي ربط المسلم في علاقة إيمانية بربه بالعبادة والذكر وبإخوانه في المجتمع بالتكافل والبر، لكن قد تحول إلى مناسبة إعلامية إعلانية يصرف فيها التلفاز والقنوات الفضائية الناس عن العبادة، ويزيد فيها استهلاكنا من الطعام نوعاً وكمًّا، ويتحول فيها السوق الإسلامي لسوق مروجة للبضائع الأجنبية التي تحاول تسويق إنتاجها بتوفير سلع "رمضانية"، بدءاً من فوانيس رمضان الصينية المزودة بموسيقى "ماكارينا"، مروراً بالعروض الخاصة للسحور في فروع المطاعم الأمريكية للوجبات السريعة، وانتهاءً بملابس العيد المخفضة في بيوت الأزياء العالمية المختلفة .. حتى العادات الرمضانية الشعبية كالسهر والسمر في الأماكن الشعبية قد تحولت في بلدان كثيرة إلى سهرات فندقية تدخن فيها النرجيلة (الشيشة)، ويختلط فيها الرجال بالنساء، وتنتهي مع السحور على أنغام الموسيقى الغربية.
      وللتأمل في علمنة رمضان وكيف تحول تدريجيًا إلى هذه "العلمنة" بكل أبعادها نطرح المحاور التالية للنقاش:

      إلى أي مدى تمت علمنة الشعائر لكل من جوانب العبادات والمعاملات والأخلاق في مجتمعاتنا ؟
      هل تتفاوت درجة العلمنة بين الدول الإسلامية ؟
      ما أثر العلمنة على رمضان باتجاه خدمة النظام العالمي في مجالات المعاملات والأخلاق؟
      ما هي مظاهر علمنة رمضان؟ وما الذي يمكن تلافيه منها هذا العام وبشكل بسيط ومتاح للمسلم العادي؟
      ڳلمتآڼ خفﯾفتآڼ علێ آللسآڼ ♥ ،;، ┋פبﯾبتآڼ للرפمآڼ ♥ ،؛، ┋ثقيلتان في آلمﯾڗآڼ ♥ ،;، ♥ « سبפآڼ آللھ ۆبפمڍھ » o « « سبפآڼ آللھ آلعظيم