علي (ع) شهيد المحراب
قال رسول الله (ص) :
يا علي ، أتدري من أشقى الأولين؟
قال[علي (ع) ]: قلت: الله و رسوله أعلم .
قال (ص) : عاقر الناقة .
ثم قال (ص) : أتدري من أشقى الآخرين؟ .
قال (ع) : ألله و رسوله أعلم .
قال (ص) : قاتلك .
كلمة
من الوقائع المسلمة تاريخيا ، ضربة عبد الرحمن بن ملجم المرادي لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في محراب
الصلاة بمسجد الكوفة ، إذ كان (عليه السلام) صائما يصلي الصبح،مما أدى إلى شق هامته (عليه السلام) ،
و قد التحقت روحه المقدسة بالرفيق الأعلى ، إلى جوار الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) بعد يومين.
روى العلامة المجلسي (رحمة الله عليه) عن (المناقب) : قبض (صلوات الله عليه) قتيلا في مسجد الكوفة وقت التنوير ، ليلة الجمعة ،ل تسع عشرة ليلة مضين من شهر رمضان ،
على يدي عبد الرحمن بن ملجم المرادي (لعنه الله) ،و قد عاونه وردان بن مجالد من تيم الرباب ، و شبيب بن بجرة ،
الأشعث بن قيس ، و قطام بنت الأخضر ،
فضربه سيفا على رأسه مسموما ، فبقي يومين إلى نحو الثلث من الليل ، و له يومئذ خمس و ستون سنة في قول الامام الصادق (عليه السلام) ،
و قالت العامة : ثلاث و ستون سنة ، عاش مع النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بعد إسلامه بمكة ثلاث عشرة سنة ،
و بالمدينة عشر سنين ، و قد كان هاجر و هو ابن أربع و عشرين سنة ، و ضرب بالسيف بين يدي النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و هو ابن ست عشرة سنة ،
و قتل الأبطال و هو ابن تسع عشرة سنة ، و قلع باب خيبر و له ثمان و عشرون سنة.

يتبع >>>