بادر بالدخول...صدقني لن تنــــــدم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بادر بالدخول...صدقني لن تنــــــدم

      أتمنى من الجميع أن يقراء هذه القصة بشيء من التأمل والوعي وانظروا الى لطف الله بنا وأنه يمهلنا حتى نبادر بالتوبة قبل فوات الامر وبعدها لن يجدي الندم أخي المسلم اختي المسلمة ان الاستهتار فعلا امر لا يليق بمن هو مثلكم فأنتم اعلى من هذا واكرم وتذكروا قدرة الله عليكم وسلو الله العافية وابتعدوا عن سخطه ولا تغتروا بحلمة وضاعفوا من أعمال الخير في هذا الشهر الكريم وأجعلوا عهدكم مع الله جديد ومن هذا الشهر فمن يدري متى يزورنا ريب المنون


      جلست في غرفتها بعد صلاة العشاء تمارس هوايتها المفضلة وتقضي أمتع ساعاتها .. تغيب عن الدنيا بما فيها .. وهي تسمعه يترنم بأعذب الألحان ... إنه المغني المفضل لديها .. تضع السماعة على أذنيها .. وتنسى نداءات أم أحدودب ظهرها.. من ثقل السنون .. بنيتي استعيذي بالله من الشيطان ... واختمي يومك بركعتين لله بدل هذا الغثاء .. بضجر أجابت : حسناً.. حسناً



      اتجهت الأم إلى مصلاها وبدأت مشوارها اليومي في قيام الليل

      نظرت إلى أمها بغير اكتراث .. انتهت الأغنية .. تململت في سريرها بضجر ... جلست لتستعد للنوم فآخر ما تحب أن تنام عليه صوته .. حلت رباط شعرها ... أبعدت السماعات عن أذنيها .. التفتت إلى النافذة .. أوه ..إنها مفتوحة

      قبل أن تتحرك لإغلاقها رأتها كالسهم تتجه نحوها .. وبدقة عجيبة

      اتجهت نحو الهدف .. وأصابت بدقة طبلة الأذن .. صرخت من هول الألم ... أخذت تدور كالمجنونة .... الطنين في رأسها ... الخشخشة في أذنها ... جاءت الأم فزعة .. ابنتي مابك .. وبسرعة البرق .. إلى الإسعاف ... فحص الطبيب الأذن .. استدعى الممرضات .. وفي غمرة الألم الذي تشعر به

      استغرق الطبيب في الضحك ثم الممرضات

      أخذت تلعن وتسب .. وتشتم .. كيف تضحكون وأنا أتألم

      أخبرها الطبيب أن صرصاراً طائراً دخل في أذنها ..!!!!!! لا تخافي سيتم إخراجه بسهولة ... لكن لا أستطيع إخراجه لابد من مراجعة الطبيب المختص

      عودي في الساعة السابعة صباحا !!!! كيف تعود والحشرة تخشخش في أذنها تحاول الخروج؟؟؟ والألم يزداد لحظة بعد أخرى أخبرها الطبيب أنه

      سيساعدها بشيء واحد وهو تخدير الحشرة إلى الصباح حتى لا تتحرك ... حقن المادة المخدرة في أذنها وانتهى دوره هنا ... عادت إلى البيت كالمجنونة رأسها سينفجر لشدة الألم ومر الليل كأنه قرن لطوله وما أن انتهت صلاة الفجر حتى سارعت مع أمها إلى المستشفى ... فحصها الطبيبلكن ... خاب ظن الطبيب المناوب .. لن يكون إخراج الحشرة سهلاً ... وضع منديلا أبيض .. أحضر الملقاط .. أدخله في الأذن .. ثم أخرج .. ذيل الحشرة فقط .. عاود الكرة .. البطن .. ثم .. الصدر ..ثم الرأس .. هل انتهى ؟؟؟؟؟

      لازالت تشعر بالألم !!!! أعاد الطبيب الفحص .. لقد أنشبت الحشرة ناباها في طبلة الأذن!!!!!!!! يستحيل إخراجها إنها متشبثة بشدة!!!! وضع عليها الطبيب قطنه مغموسة بمادة معقمة وأدخلها في الأذن وطلب الحضور بعد خمسة أيام فلعل الأنياب تتحلل بعد انقطاع الحياة عنها!!! في تلك الأيام الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا ًحتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور كادت تصاب بالجنون ! عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن .. للأسف لم يستطع فعل شيء .. أعاد الكره قطنة بمادة معقمة .. عودي بعد خمسة أيام .. بكت .. شعرت بالندم .. والقهر وهي ترى الجميع يتحدث ويضحك .. وهي لا تستطيع حتى أن تسمع ما حولها أو

      تبادلهم الحديث .. عادت بعد خمسة أيام إلى الطبيب ... أيضاً لا فائدة

      ستقرر لك عملية جراحية لإخراج النابين كادت تموت رعباً وهماً طلبت من الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ... من الله عليها بالفرج واستطاع الطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي وابتدأ السمع يعود إليها بالتدريج ... عندها فقط ...علمت أن كل ما أصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها من الغفلة وكانت من .... العائدين إلى الله



      صاحبة القصة أصبحت الآن من الداعيات إلى الله

      اللهم أني أسألك الثبات لي ولجميع المؤمنين

      اللهم اني اسئلك حسن الخاتمه



      almawa.com/moktarat/FLASHS/abtihal.html
    • فعلا أنها قصة مؤثرة في النفس
      شكرا لك اخي المهاجر 4 على بسط هذة القصة أمام الجميع أرت بها النفع وعساء الله أن يثبت بها الجميع
      اللهم اني اسئلك حسن الخاتمه
    • اللهم اني اسألك حسن الخاتمه
      أغنى النساء أنا لستُ ثرية بما أملك ثرية لأنّك تملكني أحلام مستغانمي أغنى الرجال أنت لست لأنك ثرياً بما تملك ثريٌ لأنك تملكني .. هكذا احببت صياغتها اكثر dabdoob :)
    • اللهم احفظنا من المعاصي والمنكرات......

      شكرا لك اخي الكريم حوت الساحة

      والشكر موصول للاخ دبدوب

      جزاكم الله خيرا

      فعلا انه الانسان يجب ان يستعد وان يحسن استغلال هذا الشهر الكريم وينتهز فيه الفرصه لكي يحط الكثير من اوزاره وسيئآته فما عند الله خير وابقى وما عند الله خيرٌ للابرار

      اتمنى من الجميع ان ينال من هذا الشهر الكريم النصيب الاوفي الذي يعينه يوم الحساب

      شكرا لكم

    • >بسم الله الرحمن الرحيم
      >
      >
      >إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية
      >صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص
      >سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
      >قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين،
      >وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها
      >بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة
      >الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع
      >بلوغها التسع سنوات
      >رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن
      >بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى
      >تقوم على الفور
      >وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا
      >ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني
      >وصديقي هو ربي
      >ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
      >وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف
      >القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا
      >تكررت الحالة..ولم أعط
      >الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في
      >الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك
      >فوافقت..ولم ينقض شهر
      >واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف
      >سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق
      >الذي يحلم
      >بالسفر إليه كل إنسان..
      >بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين
      >فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
      >وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
      >ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على
      >أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع
      >ياسمين..بين الألعاب
      >والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي
      >النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ
      >.فترددت في
      >الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
      >- الو..من المتحدث ؟؟
      >- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب
      >ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
      >- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
      >- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل
      >التشخيص النهائي..
      >- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت
      >المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة
      >يومان وياسمين في
      >قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى
      >أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ
      >ما..وهي فرصة جيدة
      >لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور
      >لاند في العطلة الصيفية..
      >وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين
      >كيف حالك ؟
      >- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
      >وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل
      >في الغرفة الأخرى..
      >وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض
      >انشقت وبلعتني..
      >قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
      >قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
      >فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم
      >في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل
      >مجيئكم تم عرض
      >التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك
      >من واقع التحاليل ..
      >فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
      >وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت
      >وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى
      >عليها..وهنا دخلت ياسمين
      >و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته
      >وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
      >فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع
      >من هذا السؤال..
      >فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
      >فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم
      >تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل
      >رحيلي إلى الله
      >يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف
      >مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
      >- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
      >فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
      >- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن
      >الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت
      >الحياة ولم يبق على
      >وجه الأرض كائن حي..
      >الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي
      >كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك
      >صديقتك لعبة..هل
      >ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
      >ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
      >الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة
      >والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من
      >التلف..والأدوية
      >والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول
      >تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من
      >التلف حتى عندما
      >تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني
      >مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
      >ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام
      >الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
      >مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة
      >والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر
      >يزيدها إشراقا وجمالا
      >وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين
      >القرآن ؟
      >قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور
      >القرآن لأنك تحب من يحفظه..
      >وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
      >فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (
      >جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
      >وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة
      >واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها
      >إلى أن ختمت السورة ثم
      >قرأت سورة الفاتحة وسورة الاخلاص ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله
      >العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار
      >حياتي بوالدين
      >مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة
      >أو عاصية أو تاركة للصلاة..
      >ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا
      >مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق
      >معهم إلى الله
      >تعالى..
      >وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
      >اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا
      >
      >
      >اللهم احسن خاتمتنا يا رب العالمين
      >
      >اللهم امين
      >
      </B></I>
    • جزاك الله خير فالدارين , تقبل مروري
      عُمانيٌ وأنطلقُ إلى الغايات نستبقُ وفخري اليوم إسلامي لغير الله لا أثقُ وميداني بسلطنتي وساحُ العلمِ منطلقُ