ما رأيكم بحياة القطط ؟؟؟؟؟؟؟
كمن يحمل فوق رأسه جبل ، دخل شخص إلى مكتبي
وجلس في أقصى كرسي بالنسبة إليّ . ثم زفر زفرة
خِلت أن أحشاءه قد خرجت معها . أسند ذراعه على جانب الكرسي
ووضع يده على خده ، كأنما يفكر تفكيرا عميقا .
لم أحتمل هذه الطريقة التي دخل بها ذلك الشخص عليّ .
فهو على غير العادة لم يُـلقِ التحية، ثم إن ما يعتريه من حيرة وغموض
جعلاني أخاطبه بلا تردد:
- سلامات يا أخي ؟ عسى ماشر؟
- والله يا أخي كلما دخلت إلى السوق أصابني إحباط !!
- لماذا؟
- اسمع يا أخي . . تعلم أنني مقبل على الزواج.
والفتاة التي أتمناها ليست تلك الفتاة المتبرجة
والتي أصبحت العباءة عندها للزينة والتجمل لا للحشمة والستر.
فتاتي ليست هذه الفتاة التي تتباهى بعينيها أمام البشر
وقد ملأتهما بالكحل وكل ما يخص العينين من المكياج
بل هي الفتاة التي تعد الحجاب تاجا على رأسها، ومصدرا لفخرها وعزتها . . .
ترى أين الفتاة الملتزمة العاقلة المحتشمة؟ (قالها بقهر)
أجبته :
- أصابع يدك ليست سواء يا أخي .
ومن تراهن يتراكضن إلى الأسواق ويتسكعن فيها بمشية ملؤها الغنج
لا يمثلن الصورة الصحيحة للفتاة المسلمة العفيفة.
بل إن الفتاة المسلمة العاقلة المحتشمة، لا تذهب إلى السوق عادة إلا لحاجة
بعد أن تكون قد خرجت بكامل حشمتها دون تعطر ولا تبرج.
هنا ضحك ذلك الشخص وكأنما تذكر موقفا ما قد مرّ عليه. فبادرته:
- ما يضحكك؟
-أتدري بماذا أشبه أولئك الشباب والفتيات الذين يتطاردون في الأسواق؟
- بماذا؟
- أحيانا وأثناء سيري في الشارع أشاهد قطا يركض وراء قطة
وبعد مطاردة هنا وهناك ينتهي المشهد بـ (...)و القطط لا تلام على هذا العمل أمام الناس
فهي لم يميزها الله - جل وتبارك - بالعقل الذي مُـيِّز به الإنسان.
لكن هؤلاء الساقطين الذين يتطاردون في الأسواق كالقطط ، هم في نظري بلا عقل
بل هم بتصرفاتهم هذه أقرب إلى البهائم منهم إلى بني آدم الذين كرمهم الله بالعقل.
ابتسمت لهذا التشبيه؛ فهو منطقي إلى درجة كبيرة
وقبل نهاية اللقاء سألني ذلك الشخص ببراءة:
- هل تظن أن فتيات الأسواق المتبرجات سيأتي اليوم الذي يجدن فيه من يتزوجهن ؟
أجبت بعد تفكير لم يدم طويلا :
- لكل ساقطة في الحي لاقطة - - - حتى القمامة يأتي من يواريها
اعزكم الله.
كمن يحمل فوق رأسه جبل ، دخل شخص إلى مكتبي
وجلس في أقصى كرسي بالنسبة إليّ . ثم زفر زفرة
خِلت أن أحشاءه قد خرجت معها . أسند ذراعه على جانب الكرسي
ووضع يده على خده ، كأنما يفكر تفكيرا عميقا .
لم أحتمل هذه الطريقة التي دخل بها ذلك الشخص عليّ .
فهو على غير العادة لم يُـلقِ التحية، ثم إن ما يعتريه من حيرة وغموض
جعلاني أخاطبه بلا تردد:
- سلامات يا أخي ؟ عسى ماشر؟
- والله يا أخي كلما دخلت إلى السوق أصابني إحباط !!
- لماذا؟
- اسمع يا أخي . . تعلم أنني مقبل على الزواج.
والفتاة التي أتمناها ليست تلك الفتاة المتبرجة
والتي أصبحت العباءة عندها للزينة والتجمل لا للحشمة والستر.
فتاتي ليست هذه الفتاة التي تتباهى بعينيها أمام البشر
وقد ملأتهما بالكحل وكل ما يخص العينين من المكياج
بل هي الفتاة التي تعد الحجاب تاجا على رأسها، ومصدرا لفخرها وعزتها . . .
ترى أين الفتاة الملتزمة العاقلة المحتشمة؟ (قالها بقهر)
أجبته :
- أصابع يدك ليست سواء يا أخي .
ومن تراهن يتراكضن إلى الأسواق ويتسكعن فيها بمشية ملؤها الغنج
لا يمثلن الصورة الصحيحة للفتاة المسلمة العفيفة.
بل إن الفتاة المسلمة العاقلة المحتشمة، لا تذهب إلى السوق عادة إلا لحاجة
بعد أن تكون قد خرجت بكامل حشمتها دون تعطر ولا تبرج.
هنا ضحك ذلك الشخص وكأنما تذكر موقفا ما قد مرّ عليه. فبادرته:
- ما يضحكك؟
-أتدري بماذا أشبه أولئك الشباب والفتيات الذين يتطاردون في الأسواق؟
- بماذا؟
- أحيانا وأثناء سيري في الشارع أشاهد قطا يركض وراء قطة
وبعد مطاردة هنا وهناك ينتهي المشهد بـ (...)و القطط لا تلام على هذا العمل أمام الناس
فهي لم يميزها الله - جل وتبارك - بالعقل الذي مُـيِّز به الإنسان.
لكن هؤلاء الساقطين الذين يتطاردون في الأسواق كالقطط ، هم في نظري بلا عقل
بل هم بتصرفاتهم هذه أقرب إلى البهائم منهم إلى بني آدم الذين كرمهم الله بالعقل.
ابتسمت لهذا التشبيه؛ فهو منطقي إلى درجة كبيرة
وقبل نهاية اللقاء سألني ذلك الشخص ببراءة:
- هل تظن أن فتيات الأسواق المتبرجات سيأتي اليوم الذي يجدن فيه من يتزوجهن ؟
أجبت بعد تفكير لم يدم طويلا :
- لكل ساقطة في الحي لاقطة - - - حتى القمامة يأتي من يواريها
اعزكم الله.

