خطيييييييييييييير..............لازم تقرأوه بتمعن؟؟؟؟

    تم تحديث الدردشة في نسخة الأندرويد والأيفون لذلك يرجى تحديث البرنامج في هواتفكم

    • خطيييييييييييييير..............لازم تقرأوه بتمعن؟؟؟؟

      تحت عنوان: «الرجاء اقرأ هذه الوقائع قبل أن تحكم على الإسلام والمسلمين» تنادت مجموعة من الشباب لنشر معلومات على الانترنت تتصل بأحداث سبقت ورافقت انفجارات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من أيلول «الجاري» قالت المجموعة في بيانها التي بدأته بعبارة «يرجى نشر هذه المعلومات إلى أي مكان من العالم» ما يلي:
      v إن أكثر من أربعة آلاف يهودي يعملون في التوأمين» ـ أي برجي مركز التجارة العالمي ـ لم يذهبوا إلى أشغالهم في اليوم الذي جرى فيه الهجوم. هل تعلم لماذا؟؟
      v أما لأن الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) حذرت اليهود قبل ذلك، أو لأن بعض اليهود كانوا يعلمون بأمر الهجوم فأخطروا بقية اليهود ولم يُخطروا باقي الموظفين الأميركيين.
      v هجومات الحادي عشر من أيلول كانت من عمل «محترفين». والمحترفون لا يتركون أي دليل وراءهم.
      v المحترفون من هذا المستوى لا يحتاجون إلى كتيب عن «كيفية الطيران يدوياً» باللغة العربية، ولا يحتاجون بالتالي إلى أن يتركوه داخل سيارة مستأجرة في المطار.
      v وإذا افترضنا أن «الإرهابيين المفترضين» إذ أرادوا أن يتركوا أي أثر وراءهم، لكانوا تركوا كاسيت فيديو يظهر كل مجموعتهم لا كتيباً بالعربية. فهذا ليس له أي معنى.
      v خمسة إسرائيليين أوقفوا في أمريكا بسبب تسجيلهم الهجوم في نيويورك من مبنى قريب لمركز التجارة. فكيف عرفوا بشأن الهجوم مسبقاً، كي يعمدوا قبل الهجوم على إعداد كاميراتهم للعمل؟
      v واحد من المعتقلين الخمسة ضابط في الموساد الإسرائيلي.
      v الموساد هو الجهاز الوحيد الذي له كامل الحرية بالتحرك في كل أرجاء الولايات المتحدة دون أية ضوابط من الدولة ومن دون أية شكوك.
      v الطريقة التي تمت فيها قيادة الطائرات والزاوية التي ضربت فيها الطائرات المباني الثلاثة تظهر أن لا طيار مدنياً ولا خريج حديثاً في الطيران، ولا «حامل لكتيب تعلم الطيران» يستطيع أن يفعل ذلك.
      v التحقيقات التي تسربت حتى الآن أظهرت أن واحداً من الخاطفين المفترضين توفي قبل سنتين وأن «خاطفاً» آخر كان موجوداً في بلاده لا في الولايات المتحدة. أما الخاطفان الآخران (المفترضان) فقد فقدا جوازي سفرهما قبل أشهر من الحادث.
      v الموساد هو الجهاز الذي يحتل المرتبة الأولى في العالم في مجال تزوير الهويات. والكل يتذكر كيف خطفت الاستخبارات الإسرائيلية (فانونو) من أوروبا إلى إسرائيل عبر استخدام جواز سفر بريطاني.
      v كل المحللين اقروا بأن الطيارين لا بد أنهم مارسوا الطيران في سماء الولايات المتحدة لوقت طويل قبل ان ينفذوا عملهم الإرهابي. ويعتقد العديد من هؤلاء الخبراء أن الطيارين لا بد أنهم لقوا مساعدة من أمكنة من «الأرض» وهم في طريقهم لتنفيذ جريمتهم.
      v إذا كان لأي مسلم القدرة على فعل مثل هذا العمل لكان اول هدف اختاره «إسرائيل» المحتلة لأراضي فلسطين لا أمريكا. فمعركة المسلم الأساسية هي في فلسطين التي يحتلها اليهود.
      v المسلمون الذي يفجرون أجسادهم في فلسطين بالجنود أو المستوطنين الإسرائليين يدافعون عن أرضهم وعائلاتهم. وهم لا يهاجمون الأبرياء.
      v اتهام أحد لا يعني إطلاق حرب عالمية ثالثة، والحروب أساساً لا تعلن اعتماداً على الشكوك لوحدها.
      وهذا الهجوم كان يريد تحقيق أهداف استراتيجية منها:
      v تحوير اهتمام الغرب من الأعمال الإرهابية التي تجري في فلسطين، إلى حرب عالمية ثالثة. وبهذا يكمل اليهود احتلالهم لفلسطين ويحققوا حلمهم ببناء هيكل سليمان المزعوم.
      v تدمير (أو وضع اليد على) الأسلحة والمنشآت النووية الباكستانية التي تزعج إسرائيل ـ خصوصاً إذا شاركت بنفسها في التآلف الدولي للحرب المقبلة.
      v الهدف الثالث هو تطويق إيران عبر أفغانستان ومحاولة تغيير النظام الإسلامي فيها على المدى البعيد.
      v الهدف الرابع هو «تجيير» منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان إلى الهند. ومن المعلوم أن الهند تتلقى مساعدة عسكرية واستخباراتية من إسرائيل.
      v الهدف المهم الآخر، هو التواجد العسكري الأمريكي على الحدود الملاصقة لروسيا، في أفغانستان.
      وقال التقرير أخيراً: «إذا كنت قد اقتنعت بما قلنا بنسبة خمسين في المائة مما جاء سابقاً، ساعدنا على نشر هذه المعلومات لأكبر عدد من الناس من أجل السلام والحقيقة
      عن :
      jihadislami.com/tk88.htm