ظاهرة غريبة على مجتمعنا أصبحت عادة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ظاهرة غريبة على مجتمعنا أصبحت عادة

      الظاهرة التي تحدث في مدارس البنين بصفة خاصه وفي الشوارع بصفة عامة :

      حقيقة يتأسف الواحد منا كثيرا عندما يرى الشباب وهم يقلدون الغرب في كل شي حتى لو يتعارض مع مبادئ ديننا الحنيف فالملاحظ في بعض المدارس وجود كم من الطلاب الذين يطيلون شعورهم ويقومون بعمل التسريحات التي قد تشوه من منظر الواحد منهم .
      الحقيقة أنني معجب ببعض المدارس من حيث أختفاء هذه الظاهرة ولكن هذا لا يتأتى إلا بالحزم والزم مع هؤلاء الطلاب

      سؤالي : إذا انتهى العام الدراسي ما هو الملاحظ على هؤلاء الطلاب من تلك الظاهرة ؟ ومن المسؤول هنا أهو ولي الأمر أم المدرسة وهل يفترض على المدرسة أن تستخدم أسلوب الحزم واللزم أم الإقناع وإذا كان الأخير لا فائدة منه إلا مع ثلة بسيطة من الشباب فما هو البديل في وجهة نظركم ؟
    • القضاء علي مثل هذه الظواهي السلبيه لا يتأتي الا من التعاون المثمر بين الاهل و بين المدرسه ... فيد واحده لا تصفق بالتاكيد

      ينقل الموضوع من التعليميه الي هموم المجتمع للمزيد من المشاركات
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=silver,direction=135);']
      شكرا لك على هذا الموضوع

      السلام عليكم ورحمه من الله وبركاته
      اولا : طبعا يطيلو شعورهم ويحلقو حلقات الغربيه تقليدا للغرب وبما ان هذا الاطار خارج المدرسه في إجازه

      طويله تكون المدرسه غير مسؤوله عن ذالك الطالب ويكون المسؤول الاول والاخير ولي الامر

      ومن المفروض أستخدام المدرسه بسلوب الاحزم عند الطالب مثل أنصيحه ألقا المحاضرات عن هذي الامور وفي
      ذالك قد اديت واجبكم .
      هذا من وجهت نظري
      وسلام عليكم ورحمه من الله وبركاته
      تحياتي

      عاشق الريم

      [/CELL][/TABLE]
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام