سؤال مهم في حكم صيام المريض

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سؤال مهم في حكم صيام المريض

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............ واسعد الله اوقاتكم بدوام طاعته والعمل لجنته ..
      وبعد هذا السؤال واطلب منكم الاجابة ...
      "عندي والدة كبيرة السن مريضة طريحة الفراش ... وهي حاليا في مستشفى بامريكا ... ومصابة بمرض السرطان .. واقبل علينا شهر رمضان فلم تستطع الصيام لمنع الاطباء لها في ان تصوم ... فسؤالي هل تفطر الان وتقضي ما فاتها بعد ان تشفى وترجع للوطن؟؟؟؟؟؟ علما بان الاعمار بيد الله وربما لا تستطيع الصوم إلا بعد فترة ربما اكثر من عام ... أم يفطر عنها كل يوم صائم ؟؟؟؟ فما مقدار افطار الصائم(بالريال) ؟؟ وكيف يكون ولمن وهو يعطى مقدار المال للصائم كل يوم ام يخرج مرة واحدة في احد ايام شهر رمضان ...
      انتظر الاجابة الواضحة والتي من خلالها استطيع ان اقرر ما افعل ..
      فيض الامل
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أخي الفاضل فيض الأمل :
      هذه مجموعة فتاوى لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي وموضوعكم داخل ضمنا فيها :


      السؤال : ما قولكم في الرجل الكبير في السن والملازم للمرض ورمضان مقبل على الأبواب فكيف يفعل في حالة الإطعام وما هو المقدار الذي يوزعه على الفقراء من الطعام وإذا أراد دفع مبالغ فما هو المقدر مع سماحتكم لكل يوم. نرجو الإفادة ولكم من الله عظيم الأجر والثواب والسلام عليكم .
      الجواب : إن عجز عن الصيام فليدفع فدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم غداءه وعشاءه أو فطوره وسحوره وإن أعطى له ؟ طعاماً ما فمقداره نصف صاع لكل واحد ويقدر بكيلوجرام وثمانين جراماً وإن أراد دفع النقد فذلك مما ينبغي الاحتياط فيه لأنه لم يقله أحد من العلماء السابقين فهي رخصة والرخص تحتاج إلى احتياط لذلك نرى أن يدفع لكل مسكين ريالاً عمانياً ونصف ريال والله أعلم.


      السؤال : ما قولكم في رجل يعاني من فشل كلوي ويعمل له غسيل كل أسبوع مرتين وكل غسله تستغرق أربع ساعات، فماذا يجب عليه في حالة الصيام إذا لم يطق ذلك ؟
      الجواب : إن اقتضى الأمر الإفطار فليفطر ثم ليقض بعد ذلك ما أفطره، والله أعلم

      السؤال : ما قولكم في العاجز عن صيام رمضان بسبب الأمراض وكبر السن هل له تأجير من يصوم عنه؟
      الجواب : لا يؤجر العاجز عن صوم شهر رمضان غيره، وإنما يطعم عن كل يوم مسكيناً إن كان لا يقوى على الصوم ولا على القضاء بعد مضي وقته، ولا يرجو حالة يقدر فيها عليه، والأصل في ذلك قوله تعالى: ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) والله أعلم .

      السؤال : ما قولكم فيمن لم يتمكن من صيام رمضان لمرض ألم به فأراد أن يقضيه ولكنه لا يستطيع أن يصومه متتابعاً ؟
      الجواب : من شق عليه أن يقضي رمضان متتابعاً فلا حرج عليه أن يقضيه مقطوعاً، والله أعلم

      السؤال : ماذا يجب عليّ تجاه والدتي حيث أنها لم تصل ولم تصم في رمضان لشدة المرض وتوفيت ولم توص، وقد فقدت الوعي في آخر حياتها ؟
      الجواب : أما الوجوب فلا يجب عليك تجاه ذلك شئ ، وأما الاستحسان فيستحسن أن تطعم عن كل يوم لم تصمه وهي عاقلة مسكيناً واحداً، وأما الأيام التي فقدت فيها العقل فالتكليف ارتفع عنها، وينبغي أيضاً أن تتصدق عنها وتكفر عنها حسب إمكانك، والله أعلم .

      السؤال : ما قولكم فيمن كان مسافراً فمرض في سفره فنصحه طبيب مسلم بعدم الصيام في رمضان وغيره لأنه مضر بصحته، فبماذا تأمرونه؟
      الجواب : يفطر ثم يقضي بعد ما يمنّ الله عليه بالعافية، والله أعلم .

      السؤال : رجل يعاني من مرض القلب فصام من رمضان خمسة عشر يوماً ثم منعه الطبيب، ماذا يفعل ؟
      الجواب : ليس عليه الصوم في هذه الحالة، فإن كان يرجو برءاً فليقض عندما يبرأ وإلا فليطعم عن كل يوم مسكيناً ، والله أعلم .

      السؤال : رجل مريض في شهر رمضان، وبعد مضي عشرة أيام من ذلك الشهر توفاه الله، فماذا يلزم ولده في هذه الحالة ؟
      الجواب : إن كان أفطر الأيام العشرة من رمضان قبل وفاته ولم يطعم عنها، فليصمها عنه ولده أو ليطعم عن كل يوم مسكيناً ، والله أعلم .

      السؤال : رجل مصاب بمرض السكري وغيره من الأمراض لم يستطع صيام شهر رمضان لأن عليه أن يتناول أدوية في النهار ، فماذا يلزمه ؟
      الجواب : عليه إن كان المرض لا يرجى برؤه أن يطعم عن كل يوم مسكيا ، والله أعلم .


      فيتبين لك أخي من خلال فتاوى الشيخ أن والدتك إذا كانت ترجو برأً وشفاءً ـ نسأل الله لها ذلك ـ أن تقضي فيما بعد ما يلزمها من أيام ، أما إن كانت حالتها لن تسمح لها بالقضاء طوال حياتها ، ففي هذه الحالة عليها أن تطعم عن كل يوم مسكينا ، وهذه فتاوى أخرى لسماحة الشيخ تبين ذلك :


      السؤال : ما قولكم في الرجل الكبير في السن والملازم للمرض ورمضان مقبل على الأبواب فكيف يفعل في حالة الإطعام وما هو المقدار الذي يوزعه على الفقراء من الطعام وإذا أراد دفع مبالغ فما هو المقدر مع سماحتكم لكل يوم. نرجو الإفادة ولكم من الله عظيم الأجر والثواب والسلام عليكم .
      الجواب : إن عجز عن الصيام فليدفع فدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم غداءه وعشاءه أو فطوره وسحوره وإن أعطى له ؟ طعاماً ما فمقداره نصف صاع لكل واحد ويقدر بكيلوجرام وثمانين جراماً وإن أراد دفع النقد فذلك مما ينبغي الاحتياط فيه لأنه لم يقله أحد من العلماء السابقين فهي رخصة والرخص تحتاج إلى احتياط لذلك نرى أن يدفع لكل مسكين ريالاً عمانياً ونصف ريال والله أعلم.

      وفي سؤال عن كمية الإطعام : ما قولكم فيمن زاد على كمية الإطعام فأعطى كل فقير صاعاً كاملاً ، فهل عليه حرج؟
      الجواب : لكل مسكين نصف صاع ويقدر بكيلو غرام وعشرين غراماً ، ومن ضاعف ضاعف الله له، والله أعلم .


      السؤال : ما قولكم في دفع القيمة بدل الطعام لا سيما لمن يملك الطعام ويحتاج القيمة؟
      الجواب : الأصل إخراج الطعام فإنه الذي دلت عليه السنة ، ولا يصار إلى النقود إلا مع تعذر قبول الطعام من قبل الفقراء، وفي هذه الحالة تخرج قيمة الطعام المفروض، ولا تحدد القيمة بمقدار من النقد لأنها تعلو وتنخفض بحسب غلاء الأسعار ورخصها وتختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ، والله أعلم .

      هذا وأرجو أن تكون المسألة قد وضحت ، ولكم جزيل الشكر