فتاوى رمضانية مهمه اطلعووا عليها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فتاوى رمضانية مهمه اطلعووا عليها

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
      سلسة من المنوعات الرمضانية نقدمها في هذا الشهر الفضيل

      السؤال : هل يجوز استخدام معطرات الفم التي هي عبارة عن بخاخ خلال نهار رمضان وذلك لإزالة الرائحة الكريهة من الفم؟
      الاجابة : لا نعلم بأسا في استعمال ما يزيل الرائحة الكريهة من الفم في حق الصائم وغيره إذا كان ذلك طاهرا مباحا.

      السؤال : ما حكم استخدام الكحل للصائم وبعض أدوات التجميل للنساء خلال نهار رمضان وهل تفطر هذه أم لا ؟
      الاجابة : الكحل لا يفطر النساء ولا الرجال في أصح قولي العلماء مطلقا، ولكن استعماله في الليل أفضل في حق الصائم وهكذا ما يحصل به من تجميل الوجه من الصابون والأدهان وغير ذلك مما يتعلق بظاهر الجلد ومن ذلك الحناء والمكياج وأشباه ذلك، مع أنه لا ينبغي استخدام المكياج إذا كان يضر الوجه، والله ولي التوفيق.

      السؤال : ما الحكم الشرعي في من سمع آذان الفجر واستمر في الأكل والشرب ؟
      الاجابة : الواجب على المسلم أن يمسك عن المفطرات من الأكل والشرب وغيرهما إذا تبيّن له طلوع الفجر وكان الصوم فريضة كرمضان وكصوم النذر والكفارات لقول الله سبحانه وتعالى : { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتمّوا الصيام إلى الليل}.س فإذا سمع الأذان وعلم أنه يؤذن على الفجر وجب عليه الإمساك فإن كان المؤذن يؤذن قبل طلوع الفجر، لم يجب عليه الإمساك وجاز له الأكل والشرب حتى يتبين له الفجر. فإن كان لا يعلم حال المؤذن هل أذن قبل الفجر أو بعد الفجر فإن الأولى والأحوط أن يمسك إذا سمع الأذان، ولا يضره لو شرب أو أكل شيئا حين الأذان لأنه لم يعلم بطلوع الفجر. ومعلوم أن من كان داخل المدن التي فيها أنوار كهربائية لا يستطيع أن يعلم طلوع الفجر بعينه وقت طلوعه، ولكن عليه أن يحتاط بالعمل بالأذان والتقويمات التي تحدد وقت طلوع الفجر عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى مالا يريبك ". وقوله صلى الله عليه وسلم : " من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه" والله ولي التوفيق.

      من فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
      عن موقع إسلام وي


      --------------------------------------------------------------------------------

      ::: مواقع ننصح بزيارتها :::

      موقع الشيخ ابن باز binbaz.org.sa
      موقع الشيخ ابن عثيمين binothaimeen.com
      موقع الاسلام اليوم islamtoday.net
      موقع طريق الاسلام islamway.com
      موقع فور اسلام forislam.com
      موقع رسائل rasael.net
      موقع صيد الفوائد saaid.net


      ولكم مني جزيل الشكر والامتنان
      اذهبوا الى هذه المواقع فانها مفيدة ومفيده
      اخووووووووووووووووووووووووووووكم اسلام بدون مذاهب




      منقوووول
    • حكم صلاة التراويح

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
      سلسة من المنوعات الرمضانية نقدمها في هذا الشهر الفضيل

      س : ما حكم صلاة التراويح، وما هي السنة في عدد ركعاتها؟

      ج : صلاة التراويح سنة سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأمته، فقد قام بأصحابه ثلاث ليالٍ، ولكنه صلى الله عليه وسلّم ترك ذلك خوفاً من أن تُفرض عليهم، ثم بقي المسلمون بعد ذلك في عهد أبي بكر وصدر من خلافة عمر، ثم جمعهم أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه على تميم الداري وأُبيّ بن كعب، فصاروا يصلون جماعة إلى يومنا هذا ولله الحمد. وهي سُنَّة في رمضان.
      وأما عدد ركعاتها فهي إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، هذه هي السنة في ذلك. ولكن لو زاد على هذا فلا حرج ولا بأس به؛ لأنه روي في ذلك عن السلف أنواع متعددة في الزيادة والنقص، ولم ينكر بعضهم على بعض، فمن زاد فإنه لا ينكر عليه، ومن اقتصر على العدد الوارد فهو أفضل، وقد دلَّت السنة على أنه لا بأس في الزيادة حيث ورد في البخاري وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلّم عن صلاة الليل، فقال: «مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة فأوترت له ما قد صلى». ولم يحدد النبي صلى الله عليه وسلّم عدداً معيناً يقتصر عليه، ولكن المهم في صلاة التراويح الخشوع والطمأنينة في الركوع والسجود والرفع منهما، وألا يفعل ما يفعله بعض الناس من العجلة السريعة التي تمنع المصلين فعل ما يسن، بل ربما تمنعهم من فعل ما يجب حرصاً منه على أن يكون أول مَن يخرج من المساجد من أجل أن ينتابه الناس بكثرة، فإن هذا خلاف المشروع. والواجب على الإمام أن يتقي الله تعالى فيمن وراءه، وألا يطيل إطالة تشق عليهم خارجة عن السنة، ولا يخفف تخفيفاً يخل بما يجب أو بما يسن على من وراءه.. ولهذا قال العلماء: إنه يكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأموم فعل ما يسن، فكيف بمن يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يجب؟! فإن هذه السرعة حرام في حق هذا الإمام.

      فنسأل الله لنا ولإخواننا الاستقامة والسلامة.

      من كتاب 48 سؤالا في الصيام للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله