الحمد لله تعالى..ذو القوةالمتين.. صاحب الفضل المبين والصلاة والسلام على النبي الأمين..
أخي المسلم :
ا
ل
غ
ف
ل
!!
ذلگ الداء الأگبر ..
والخطر الأحمر !
گم أهلگت من خلائق..
وگم أفسدت من قلوب وصدت عن حقائق...
الغفلة سلطان إبليس على القلوب .. وفرحته التي يجدها من الخلق...
أخي المسلم:
لقد عمت نار الغفلة...
حتى أصبح أكثرهم يعيش عيش البهائم!
وقليل
أولئك
الذين
عرفوا
الغاية
التي
خلقوا
من
أجلها...
فسعوا إلى تحقيقها ;;
فسلموا من شرور الغفلة...
فياااا من أردت السعادة في الدنيا
والآخرة،
هذه وقفة أخرى من دروس المحاسبة..
ونحن وإياك على متن سفينة النصح ..
نعبر ذلك البحر الفسيح
بحر الإسلام..
الدين الحق..
عسى أن نصل إلى دار النجاة..
ومنزل أولياء الله الأبدي
( ا ل ج ن ة )!
قف معي أخي ..
وحاسب نفسك :
هل أنت من أهل الغفلة؟
>> قليل أولئك الذين وقفوا هذه الوقفة.. وحاسبوها ..
وسائلوها ..
ليعلموا هل هم من أهل الغفلة؟!
أخي الكريم :
لقد استفحل داء الغفلة..
وكثر أصحابه في كل مجمع وفي كل مكان !
فترى الأكثرين سكارى.. لايدرون أين يسيرون
حيارى
تائهين!
نسوا ماذا بعد الحياة؟!
نسوا الأجل !
نسوا ساعة الرحيل !
نسوا الدار الأخرى !
نسوا الموت وسكراته !
نسوا القبر وضمته وأهواله !
نسوا هول المحشر !
نسوا النار وفظائعها !
لقد اشتغل الخلق عن الطاعات . .
وأعرضوا عن فعل الصالحات . .
وأقبلوا على دار البليات.. ومستوطن الشرور!
>فترى هذا مشغولا بتجارته..وتكثير أمواله من حلال أو حرام !
>وهذا مشغول بحساب رصيده الفاني !يحسب أمواله ..وإذا نام، كانت أحلامه مواصلة لذلك الحساب!!
>وآخر عكف على الشهوات..فهو مشغول بتلبية شهواته البهيمية!!
>وآخر غارق في أنواع من المعاصي!يستفتح يومه بمعصية..ويختمه بمعصية!!
خلق سيطرت عليهم الغفلة..وكستهم من ثيابها ألوانا!
وإياك أن تتكل على عمل صالح قليل عملته.. فتظن نفسك أنك بعيد عن أهل الغفلة !
بل الواجب عليك أن تتهم نفسك دائما ..
وتنظر إليها بعين التقصير . .
قل لنفسك:
(ويحي!
كيف أغفل عن نفسي،
وملك الموت ليس بغافل عني؟!
ويحي!
كيف أتكل على طول الأمل،
والأجل يطلبني؟!)
فياااا أيها الغافل.. وياأيها اللاهي الساهي..
تذكر أنك لن يغفل عنك!
فبادر إلى العمل الصالح قبل أن يحال بينك وبينه!
جهول ليس تنهاه النواهي
ولاتلقاه إلا وهو ساهي
يسر بيومه لعبا ولهوا
ولايدري وفي غده الدواهي
فاعلم يا ابن آدم:
أسوأ ما في الغفلة أنها تبعد صاحبها عن الله تعالى!
(على قدر غفلة العبد عن الذكر يكون بعده عن الله)
أخي المسلم:
الغفلة طريق ذو شرور.. إذا سلكه سالك حتى نهايته ، أوصله إلى النار!
طول الأمل أكبر داع إلى الغفلة..إذ يتولد عنه الكسل عن الطاعات والوقوع في المعاصي وتسويف التوبة
والإشتغال بالدنيا
وقسوة القلب !
وإليك بعض ماتولده الغفلة من شرور ..
١.التهاون بالذنب:
إن الغافل غارق في غفلته وغير ملتفت إلى فعله..غير ملتفت إلى فعله،
فتراه مستصغرا لذنوبه..
غير خائف من عقوبة الله تعالى..
٢.تسويف التوبة:
فيتعلق أحدهم دائما بالأماني،
فتجده يقول:سوف أتوب..سأتوب..وهو غارق في اللهو والمعاصي!
٣.قسوة القلب:
الغفلة تورث صاحبها قسوة في القلب فتراه لا يتأثر بموعظة..ولاينفعه تعليم!وهو حال كثير من الغافلين..
أخي المسلم:
أكثر من الطاعات
وأكثر من ذكر الله تعالى.
وتذكر القبر..منزل الوحشة..وبيت الوحدة! أهواله فظيعة..ولحظاته شديدة!
ماذا أعددت له؟!
تذكر تلك الحفرة ..
والتي لاينجيك من أهوالها إلا العمل الصالح!
أخي
أخي
أخي:
تيقظ..وحاسب نفسك ..
فإن الموت وراء الجميع..والقبر هو المنزل، فإن قدمت عملا صالحا كان قبرك روضة ونعيما..
وإن كنت من أهل الغفلة،كان قبرك شقاء ونيرانا!
وجعلني ربي وإياك من أهل طاعته ..
وجنبني وإياك سبيل الغافلين..
أخي المسلم :
ا
ل
غ
ف
ل
!!
ذلگ الداء الأگبر ..
والخطر الأحمر !
گم أهلگت من خلائق..
وگم أفسدت من قلوب وصدت عن حقائق...
الغفلة سلطان إبليس على القلوب .. وفرحته التي يجدها من الخلق...
أخي المسلم:
لقد عمت نار الغفلة...
حتى أصبح أكثرهم يعيش عيش البهائم!
وقليل
أولئك
الذين
عرفوا
الغاية
التي
خلقوا
من
أجلها...
فسعوا إلى تحقيقها ;;
فسلموا من شرور الغفلة...
فياااا من أردت السعادة في الدنيا
والآخرة،
هذه وقفة أخرى من دروس المحاسبة..
ونحن وإياك على متن سفينة النصح ..
نعبر ذلك البحر الفسيح
بحر الإسلام..
الدين الحق..
عسى أن نصل إلى دار النجاة..
ومنزل أولياء الله الأبدي
( ا ل ج ن ة )!
قف معي أخي ..
وحاسب نفسك :
هل أنت من أهل الغفلة؟
>> قليل أولئك الذين وقفوا هذه الوقفة.. وحاسبوها ..
وسائلوها ..
ليعلموا هل هم من أهل الغفلة؟!
أخي الكريم :
لقد استفحل داء الغفلة..
وكثر أصحابه في كل مجمع وفي كل مكان !
فترى الأكثرين سكارى.. لايدرون أين يسيرون
حيارى
تائهين!
نسوا ماذا بعد الحياة؟!
نسوا الأجل !
نسوا ساعة الرحيل !
نسوا الدار الأخرى !
نسوا الموت وسكراته !
نسوا القبر وضمته وأهواله !
نسوا هول المحشر !
نسوا النار وفظائعها !
لقد اشتغل الخلق عن الطاعات . .
وأعرضوا عن فعل الصالحات . .
وأقبلوا على دار البليات.. ومستوطن الشرور!
>فترى هذا مشغولا بتجارته..وتكثير أمواله من حلال أو حرام !
>وهذا مشغول بحساب رصيده الفاني !يحسب أمواله ..وإذا نام، كانت أحلامه مواصلة لذلك الحساب!!
>وآخر عكف على الشهوات..فهو مشغول بتلبية شهواته البهيمية!!
>وآخر غارق في أنواع من المعاصي!يستفتح يومه بمعصية..ويختمه بمعصية!!
خلق سيطرت عليهم الغفلة..وكستهم من ثيابها ألوانا!
وإياك أن تتكل على عمل صالح قليل عملته.. فتظن نفسك أنك بعيد عن أهل الغفلة !
بل الواجب عليك أن تتهم نفسك دائما ..
وتنظر إليها بعين التقصير . .
قل لنفسك:
(ويحي!
كيف أغفل عن نفسي،
وملك الموت ليس بغافل عني؟!
ويحي!
كيف أتكل على طول الأمل،
والأجل يطلبني؟!)
فياااا أيها الغافل.. وياأيها اللاهي الساهي..
تذكر أنك لن يغفل عنك!
فبادر إلى العمل الصالح قبل أن يحال بينك وبينه!
جهول ليس تنهاه النواهي
ولاتلقاه إلا وهو ساهي
يسر بيومه لعبا ولهوا
ولايدري وفي غده الدواهي
فاعلم يا ابن آدم:
أسوأ ما في الغفلة أنها تبعد صاحبها عن الله تعالى!
(على قدر غفلة العبد عن الذكر يكون بعده عن الله)
أخي المسلم:
الغفلة طريق ذو شرور.. إذا سلكه سالك حتى نهايته ، أوصله إلى النار!
طول الأمل أكبر داع إلى الغفلة..إذ يتولد عنه الكسل عن الطاعات والوقوع في المعاصي وتسويف التوبة
والإشتغال بالدنيا
وقسوة القلب !
وإليك بعض ماتولده الغفلة من شرور ..
١.التهاون بالذنب:
إن الغافل غارق في غفلته وغير ملتفت إلى فعله..غير ملتفت إلى فعله،
فتراه مستصغرا لذنوبه..
غير خائف من عقوبة الله تعالى..
٢.تسويف التوبة:
فيتعلق أحدهم دائما بالأماني،
فتجده يقول:سوف أتوب..سأتوب..وهو غارق في اللهو والمعاصي!
٣.قسوة القلب:
الغفلة تورث صاحبها قسوة في القلب فتراه لا يتأثر بموعظة..ولاينفعه تعليم!وهو حال كثير من الغافلين..
أخي المسلم:
أكثر من الطاعات
وأكثر من ذكر الله تعالى.
وتذكر القبر..منزل الوحشة..وبيت الوحدة! أهواله فظيعة..ولحظاته شديدة!
ماذا أعددت له؟!
تذكر تلك الحفرة ..
والتي لاينجيك من أهوالها إلا العمل الصالح!
أخي
أخي
أخي:
تيقظ..وحاسب نفسك ..
فإن الموت وراء الجميع..والقبر هو المنزل، فإن قدمت عملا صالحا كان قبرك روضة ونعيما..
وإن كنت من أهل الغفلة،كان قبرك شقاء ونيرانا!
وجعلني ربي وإياك من أهل طاعته ..
وجنبني وإياك سبيل الغافلين..