منهجية الامتلاك والسلطة المطلقة وانعدام الشفافية والمحاسبة والتحكم في دواليب القضاء وانعدام الحريات التي تمارسها أسرة آل سعود ونبذها وكرهها لمنهجية المشاركة السياسية ومحاسبة المسؤول والحاكم ومنهج الشفافية ومبدأ استقلالية القضاء وحرية التعبير وحرية التجمعات يجعل من النظام السعودي نظاماً شوفانياً متسلطاً يفتقد إلى الشرعية وحق البقاء.
فالنظام لا يريد الإصلاح وهو لا يستطيع أن يقدم على هذه الخطوة أصلاً لأنه يشعر أن أية خطوة نحو إصلاح وضعه السياسي ستكون نقطة الانطلاق لنهايته وهنا يمكن أن نسجل ذكاء أعمدة النظام الذين يدركون أن الحرية أو فتح باب المشاركة السياسية أو اعتماد مبدأ المحاسبة تعني محاسبة من نهبوا أموال الشعب وفي مقدمتهم أمراء أسرة آل سعود عن المليارات التي تم نهبها وعن آلاف السجناء وعشرات بل مئات الرقاب التي ذبحت دون وجه حق إلا لأنها صدحت بكلمة صدق في وجه أمير ظالم.
فالنظام لا يريد الإصلاح وهو لا يستطيع أن يقدم على هذه الخطوة أصلاً لأنه يشعر أن أية خطوة نحو إصلاح وضعه السياسي ستكون نقطة الانطلاق لنهايته وهنا يمكن أن نسجل ذكاء أعمدة النظام الذين يدركون أن الحرية أو فتح باب المشاركة السياسية أو اعتماد مبدأ المحاسبة تعني محاسبة من نهبوا أموال الشعب وفي مقدمتهم أمراء أسرة آل سعود عن المليارات التي تم نهبها وعن آلاف السجناء وعشرات بل مئات الرقاب التي ذبحت دون وجه حق إلا لأنها صدحت بكلمة صدق في وجه أمير ظالم.