الفكرالقومي العربي

    • الفكرالقومي العربي

      الفكرالقومي العربي:


      لوحللناالجملة أعلاه إلى عناصرهاالأساسية، لرساالتحليل على:

      الفكر+ القومية العربية!!

      حسنافماهوالربط بين الفكر، والقومية العربية؟

      وبكلمة أخرى، هل القومية العربية فكريتحرك؟؟

      وبمعنى آخرهل شعورالعربي بإنتمائه إلى أمة موحدة، لهالغة خاصة وسمات محددة تميزها عن بقية خلق الله، فكريتحرك داخله ويشغل باله؟؟

      الجواب حتما، سوف يكون بلا !!

      القومية ليست فكرايتحرك في وجدان الأمة، لينضج ويتحرك مولداأفكارجديدة، بقدرماهي شعوروجداني يحسه العربي، ليشده إلى العربي ألاخر.

      تاريخيا، عاش العرب أمة مفككة، تقيدهاروابط دم وقبلية، أمتهنت الرعي وتتبع مصادر المياه والكلأ، الذي تستفيد منه ماشيتهم ودوابهم، في شبه الجزيرة العربية.

      وكان من سماتهم التفاخربالأنساب، وقرض الشعر وغزو بعضهم البعض. وماحرب البسوس بين داحس والغبراء، والتي إستمرت لعشرات السنين، وقتلت عشرات الألوف إلا مثالا صارخا،على إفتقارأمة العرب في الجاهلية إلى فكريحركهم كأمة.

      نعم أصبح للأمة العربية فكريحركهابعد نزول الرسالة الإسلامية.

      ولهذا بإستطاعتناأن نجزم مطمئنين، إلى إن الفكرالقومي العربي، إن حاول الإلتفاف على الإسلام بدعوى القومية، وإن هناك فكرايحرك أمة العرب غيرالإسلام نكون قد غالطنا أنفسنا وأدعينا غيرماهوواقع وطبيعي.

      أثناء المد الناصري في الخمسينات والستينات من القرن الماضي. شعرالقوميون بإنهم خاوون من كل فكر!! بعد أن همشواالإسلام وحملوه كل أسباب تأخرهم وإنهزامهم على أكثرمن صعيد!!

      لذلك أعلنوا الأشتراكية كفكريحركهم، كمافعل البعثيون في سورياوالعراق وجاءت النتجية مخيبة للأمال.

      وبصعود الحركة الإسلامية العنيف، كرد فعل على محاولات الحكام الساذجة، في فرض الفكرالدخيل على أمة العرب.

      إذن الحديث عن الفكرالقومي العربي حديث خرافة، إن فصلناه عن الدين الإسلامي، الذي نزل بلغة العرب ليخلق منهم أمة. ويحركهم ليأخذوا بزمام العالم في ظرف ربع قرن.

      بعد أن حطمواأكبرإمبراطورية في الشرق وهي الأمبراطورية الفارسية وأكبرإمبراطورية في الغرب وهي الإمبراطورية البزينطية.

      وآخردعواناأن الحمد لله رب العالمين.
    • نشرالموضوع في ساحة هجر، وحضي ببعض المداخلات والردود تجدونها تحت هذه الوصلة:

      http://www.hajr.ws/forum/showthread.php?t=402744679

      فأضطريت أن أضيف:

      إضافة في هجر.

      الأكارم الذين شاركوافي رفد الموضوع بأفكارهم وأراءهم:

      الموضوع برمته يحاول أن يؤصل إن كانت القومية العربية، أوالشعوربالأنتساب العربي فكريتحرك داخل الوجدان العربي!!! فعندمايتحدث القوميون العرب عن الفكرالقومي العربي!! نود أن نتساءل ماهوالفكرالقومي العربي؟؟

      تاريخيالم نسمع بفكرحرك أمة العرب كماحركهاالإسلام لتتوحد كأمة. وحتى المسيحية وهي ديانة سماوية دانت بها بهابعض القبائل العربية التي تتساءل عنهاالمكرمة إحلام، بقت تراوح محلهاضمن حدود القبيلة، ولم تكن مصدرإلهام وتحرك عند تلك القبائل لتدعووتنتشرلتوحد بقية القبائل تحت راية المسيحية!!

      نعم جنوب الجزيرة العربية نعم بحضارات سادت بين العرب في اليمن السعيد، وأيضا أقام المناذرة دولتهم العربية في الحيرة في سواد العراق، أيام الملك النعمان بن ماء السماء، والغساسنة في بصرى الشام، ولكن سرعان ماأنطوت تلك الصفحة وأنتهت تلك الدول رغم توفركل الإمكانات عندها لتكبروتتوسع لتنموإن كان عندهافكر يحركهاكأمة!!

      ففي اليمن حيث الزراعة والأرض الخصبة ومثلهافي العراق حيث المياة الوفيرة والسهول الممتدة على ضفتي دجلة والفرات وغيرها من النعم كماكانت بصرى الشام محطة لمرورالقوافل التجارية ومايتبعه من تبادل تجاري وغنى ولكن رغم كل ذلك أنتهت تلك التجمعات وإضمحلت.

      بعد نزول الرسالة الإسلامية، أنقلبت صورة العرب إلى أمة بكل معنى الكلمة، وأنفتح عليهاالخير الوفيرومدت بكل عوامل القوة والعزة، لتأخذ بزمام العالم.

      يخاطب الرسول الكريم(ص) البدوي في صحراء نجد بقوله:

      كنتم تبتعرون بعرا، وقد أنفلقتم إنفلاقا!!

      فعن أي فكرقومي يتكلم دعاة القومية العربية، إن تنكروا لرسالة الإسلام وماأحدثه من قوة هائلة، صنعت من العرب أمة، بعد أن كانوا لمة، ولمم متفرقة تتقاتل على رغيف الخبز؟؟؟؟

      وكماوحد الإسلام العرب تحت راية التوحيد.

      أيضاصنع لهم منهاج حياة في كيفية التعامل مع الأقليات والجيران وعلى أسس إنسانية واقعية تفوق كل تصوربشري، أنتجته كل الحضارات السابقة للحضارة الإسلامية.

      وإلى إضافة أخرى:
    • قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه


      (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )


      قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه


      (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )
    • ونشرفي ساحة الأثيرالملغاة، فكانت هناك بعض الردود والمداخلات والمداخلة الوحيدة التي تستحق التعقيب كانت للدكتورجمال الصباغ(ناصري قومي ومسيحي).
      فجاء ردي عليها، كما في هذه الوصلة:

      http://www.al-atheer.com/vb/showthre...threadid=32456
      أ
      شكركل الإخوة الأعزاء الذين تفاعلوا مع الموضوع سلبا وإيجابا.

      اقتباس:
      ________________________________________
      الكاتب الأصلي جمال الصباغ

      ومن هو الذي يريد ان يفصل الفكر القومي عن الدين الإسلامي ؟

      الإسلام الثقافي والحضاري هو مكوّن حقيقي للأمة العربية وللفكر القومي العربي.

      لقد كان للعرب وجود قبل الإسلام, ولكن الإسلام استطاع ان يوحد العرب في اطار سياسي واحد. ومن هنا كان الرسول الكريم قوميا يعتز بعروبته ويعتز بإنتمائه لها.
      ________________________________________


      جميل جدا أن نقرأ هذا الكلام لكاتب له وزنه على الساحة، ومشهود له بالأنصاف والواقعية في تناول قضايا الإسلام والعروبة.

      إذن هناك حالة تلازم بيننا كعرب وفكرنا كمسلمين، وعندما يكون الإسلام ثقافتناوحضارتنا، نكون قد توجهنا للعالم حولنا بفكر!! نقرله بالثقافة والحضارة، وليس الجهل والتخلف!!

      وهذا مانحب الوصول له ورفعه كشعار!!

      والسؤال هو: لماذا تخلفناعن بقية شعوب الأرض وفقدناالقيادة التي كانت لناوبأيدينا؟؟؟؟؟؟؟

      ولايزال عندي الكثير، ولكن بإنتظارالإثراء، وإستعراض الأراء.
    • نواصل:

      إضافة أخرى في الأثير:

      نرفع الموضوع ثانية، وكان بودي أن يواصل الدكتورالصباغ، وربمايواصل الان.


      ((ومن هو الذي يريد ان يفصل الفكر القومي عن الدين الإسلامي ؟ ((


      سؤال وجيه دكتورجمال: لوقرأت كتاب فلسفة الثورة للراحل جمال عبد الناصر،ومن ثم الخروج على كل ماجاء به إلى توجه قومي عنصري رافعا شعارالحرية والإشتراكيةوالوحدة.


      لعرفت من الذي حاول فصل الفكرالقومي عن الدين الإسلامي!!


      ولوإستذكرت أقوال الفاشل الزائل صدام العار: لوأختلف العربي مع غيرالعربي وكان العربي على باطل وغيرالعربي على حق لوقفت إلى جانب العربي.


      لعرفت من الذي حاول فصل الفكرالقومي عن الدين الإسلامي!!


      ((الإسلام الثقافي والحضاري هو مكوّن حقيقي للأمة العربية وللفكر القومي العربي((


      كلام ممتازيعكس بصدق إنصاف الدكتورالصباغ فحياه الله من مفكرمنصف!!


      يعني إذن عندنا تكوينان للعرب كأمة وفكرها!!


      تكوين واهم وغيرحقيقي يتمثل بالعرب وجاهليتهم!!


      وتكوين حقيقي لأمة العرب بتوجهاتهاالجديدة، ودينهاالإسلامي.


      ((لقدكان للعرب وجود قبل الإسلام, ولكن الإسلام استطاع ان يوحد العرب في اطار سياسي واحد. ومن هنا كان الرسول الكريم قوميا يعتز بعروبته ويعتز بإنتمائه لها((


      نعم كان لهم وجود، ولكن وجود مفكك وقبلي عشائري، متخاصم متلاطم، غير موحدوغيرمسدد، إلى أن نزلت رسالة رب العالمين، لتنتشل ذلك الوجود من وحل الفرقة والجهل لترفعه إلى مصاف الوحدة والعلم.


      نعم الإعتزازالنبوي بإمة العرب كان مبنياعلى أسس واقعية، ومؤطربأطرإنسانية عادلة منصفة، جمعت صهيب الرومي وبلال الحبشي وسلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب العربي!!


      كل ذلك الطيف الإنساني إجتمع تحت سقف رحابة الإسلام وتوجهه الواقعي الإنساني. فتحركت الأمة بفكرها الجديد لتصنع ماعجزت عنه كل مفاخرالعرب وأشعارهم وحروبهم السابقة.


      كان الرسول(ص) يجالس البدوي في صحراء نجد، ملاطفاومذكراإياه بماضيه ومافتح الإسلام عليه حاضرا بقوله:


      كنتم تبتعرون بعرا، وقد أنفلقتم إنفلاقا!!


      فالنعيم الذي أنفتح على أمة العرب!! إنما إنفتح بفضل رسالة ربانية، وليس بقصيدة شعرية أوغزوة بدوية!!!


      لناوجهة نظرمعينة في الفتوحات الإسلامية التي حصلت لاحقا، ولكن رغم كلمارافق تلك الفتوحات من مظالم، وإسترقاق محارم، وجدت تلك الشعوب المفتوحة عند الأمةالغازية!! مبادئ إنسانية رحيمة وتعاليم سماوية قويمة، لذلك سارعت تلك الأمم، إلى إعتناق الدين الجديد، بإخلاص صادق وشوق دافق، بالدراسة والمعرفة لكل تفاصيل المبادئ الجديدة التي وصلتهم، حتى كانواعلماءها ورواد نهضتها، ومن أخلص رجالها!! كل ذلك حصل تحت شعارلاإله إلا الله محمد رسول الله.


      تعال وقارن ماحصل بعد أن توجه العرب لتوحيد أنفسهم تحت شعارالوحدة العربية!!


      توجه الراحل عبدالناصرالقومي وإشتراكيته فشلت فشلا ذريعاحتى في توحيد سورياومصر، بل وأستعدت الدول العربية على بعضهاحتى قال قائل عربي من المغرب العربي، وهو الحبيب بورقيبة التونسي:


      مابدأ العرب يذبح بعضهم بعضا حتى رفع المصريون شعار الوحدةالعربية!!


      ولازلنانواصل:

      تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة السيد مهدي ().

    • خير الكلام ماقل ودل

      أما التشعب في الموضوع ودس السم في العسل

      ليس من صفات المسلم
      قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه



      (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )



      قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه



      (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )



      هذا القول الذي قاله الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو خلاصة ماتكتب ,,,

      أما التعرض لأفراد أو عرض مواضيع تهدف الى التقليل من اخرين ليس ذا فائدة سوى رغبة عوجاء داخل النفس !!!


      تحية لك وللجميع ولأهل بلدي ’ بلد المليون#b تكشيرة !!
    • حيكان كتب:

      خير الكلام ماقل ودل

      أما التشعب في الموضوع ودس السم في العسل

      ليس من صفات المسلم
      قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه



      (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )



      قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه



      (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )



      هذا القول الذي قاله الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو خلاصة ماتكتب ,,,

      أما التعرض لأفراد أو عرض مواضيع تهدف الى التقليل من اخرين ليس ذا فائدة سوى رغبة عوجاء داخل النفس !!!


      تحية لك وللجميع ولأهل بلدي ’ بلد المليون#b تكشيرة !![/quot اشكرك فانت قارء جيد نعم هناك دس للعسل بالسم000هذه هيا منهجيتهم الغادره00000بكل اسف نريد محاورته ولاكنه لا يظهر نوايا بل نراه يببطن ويلغم كتاباته كذلك فهوا ليس محاورا بل لمسته مجادلا ويحمل حملا على ظهره وهذا الحمل ثنفث منه روائح تنستد منها الانوف 00000000
    • الأخت الكريم أم ليما: حياك الله.

      يامكرمة بالله عليك لاتكتفي فقط بالمتابعة. بل خذي كل حريتك بالنقد الإيجابي البناء.

      حواراتك موضوعية منطقية موفقة، وأبعد ماتكون عن الشوشرة والتخبيص، وأنت مرحب بك دائما.

      وإن شاء الله سأعطي تعقيباتك كل العناية والرعاية، ودمت بخير.

      نواصل موضوع الفكرالقومي:

      ثم رد أحدهم ويسمي نفسه العاقل (ساحة الأثير): ندرج تعقيبه بالأزرق ثم نعلق عليه.

      ((في الوقت الذي أراد الزميل مهدي ، ان ينتصر للإسلام بـ( هجاء ) - إذ أنه هجاء وليس بنقد - القومية ؛ وجدناه يرتكب ( جريمة ) بحق الإسلام . أتت كلمات الزميل جمال الصباغ لتنقذه ، ولكن المداخلات بات ينظر لها بالكم لا بالكيف !

      أصل المغالطة - في رأينا - في موضوع الزميل مهدي ، هو أنه يضع الإسلام مقابل القومية . وينطلق من افتراض أنهما نقيضان ، لينتصر للأول من خلال الآخر . اعتمد على خلفية تاريخية بسيطة - احتوت بعض المغالطات أثناء الحديث عن المد الناصري ، وكلمات عامة كـ ( إدعينا غير ما هو واقع وطبيعي ) ، وأحكام لا موضوعية كـ( خاوي ) و ( خرافة ((

      فكان ردي عليه ، زميلناالعاقل:

      كلماسطرته هنا من غمز ولمز لاأساس له البتة. وإنماهي إدعاءات فارغة بدون دليل.

      قلت إنتصارللإسلام بهجاء!!! ولم تبين كيف تم ذلك!!!

      فمتى وضعت القومية العربية ندا للإسلام لأهجوها. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      ومتى قلت إنهما نقيضان ومتقابلان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      كلما ماذكرناه هوإننا عرفنا القومية العربية، كشعوروجداني وليست فكرا يتحرك لنتكلم عن الفكر القومي.

      وعندما رد الدكتورالصباغ شكرناه وأيدنا كلامه بإطراء جميل!! وقلناهذا:

      يازميل نعيده لك يامن تتكلم عن جريمة بحق الإسلام!!!!!!!!!!!!!

      ((إذن هناك حالة تلازم بيننا كعرب وفكرنا كمسلمين، وعندما يكون الإسلام ثقافتناوحضارتنا، نكون قد توجهنا للعالم حولنا بفكر!! نقرله بالثقافة والحضارة، وليس الجهل والتخلف!!))

      هايازميل هل رأيت بإن الجريمة التي تتكلم عنهالاوجود لهاإلا في دماغك؟؟

      فالمشكلة ياعزيزي ليست فيماذكرته ولكن في فهمك العقيم للطرح.

      ((وهذا الأصل - أي مقابلة الإسلام للقومية - هو أصل فاسد بطبيعة الحال . حال من يفعل ذلك - أي المقابلة - كحال من يقارن بين الوعاء وبعض الجزئيات التي يحتويها . تكمن المغالطة في توجه القوميين السياسي ، وردود فعل الاحزاب الإسلامية السياسية . وبعد انتقال اللعبة إلى ميدان السياسة .. صار طبيعيا أن يختزل مفهوم الإسلام إلى مجرد نقيض لفكرة القومية . ))


      وهذه المقابلة لاتوجد إلا في ذهنك، ولم يشرلها الطرح بتاتا.

      وخيرا فعلت فيماقتله هنا:

      ((الإسلام الذي حوى العديد من التيارات أثناء دورة حضارته الأولى - الممتدة من الهجرة النبوية حتى موت ابن خلدون ثقافيا وتمكن العثمانيين سياسيا - كالسنة والشعية والمعتزلة والكرامية والأشعرية والمتصوفة والماتريدية والإسماعيلية بفرقها المختلفة كالقرامطة ، إضافة الى الشعوبية والزنج ..إلخ والكثير الكثير . هذا الدين الذي شكل وعاء لكل هذه المذاهب واحتواها تماما ، غير عاجز - البتة - عن احتواء الفكر القومي . وهذا ما يحدث بالفعل ، فتوجه القوميين العرب دائما ينطلق من أساس أن الحضارة إسلامية . والحضارة - فعلا - إسلامية من حيث أنها تعتمد القرآن كحجر زاوية . ولكنها أيضا حضارة عربية من منطلق أن ( حامل الثقافة ) فيها هو اللسان العربي .. الذي به نطق كتاب الإسلام . ))

      ولكنك لاتزال تتكلم عن الفكرالقومي!!!!!! قل لي ماهوالفكرالقومي؟؟؟ إن قلت هوالإسلام ومبادئ الإسلام. قلنا أتفقنا معك مائة في المائة وهذا مانريد أن نصل له.

      القومية العربية لا تملك فكرا منفصلا عن الدين الإسلامي!! فالإسلام هوالفكرالذي حرك العرب ليتقدموا، ويرتفعوا.

      ولكن هل هذا مافعله القومييون الناصريون والبعثيون ؟؟ يعني هل أعتبرالناصرييون والبعثيون الدين الإسلامي فكرهم الذي تحركوا من خلاله ؟؟ الجواب لا ولكنهم طرحوا الفكرالأشتراكي ونادوا بالأشتراكية بعد أن أستبعدوا الإسلام كفكريحركهم.

      لماذا لاتعود إلى كلامي وتمحصه فقرة فقرة وجملة جملة لتبين مكامن القوة والضعف فيه.

      وياليت الدكتورالصباغ يرد على ماجاء في الطرح.

      ((نعم ، حصل صدام بين القوميين والإسلاميين ، لا ننكر ذلك . ولكن ، الذي ننكره هو رفع هذا الخلاف من كونه اختلافا حول ( الاختيار السياسي ) إلى خلافا يخرج أحد الفريقين من دائرة الحضارة العربية الإسلامية . ))

      بالله عليك هل إستوعبت كلامي أعلاه، وهل كان الزعيم التونسي أبورقيبة إسلاميا في توجهاته ليقول:

      مابدأ العرب يذبحوا بعضهم بعضا حتى رفع المصريون شعارالوحدة العربية!!

      وهل الأنقلابات والأعدامات التي تمت بين الناصريين القوميين وبين البعثيين القوميين كانت بين قوميين وإسلاميين؟؟؟

      وهل مذابح حرب اليمن كانت بين إسلاميين وقوميين؟؟؟

      ((بقي أن نشير إلى أن اعتماد حالة العرب في ( الجاهلية ) كمنطلق لـ( هجاء ) القومية ، هو استخفاف بعقولنا - أولا ، وهو - ثانيا - نظرة سطحية وقياس بلا ظابط - كما يقول المناطقة . فالعرب في الجاهلية ، كانوا خارج التاريخ . بلا ثقافة مشتركة - إلا إذا اعتبرنا الأشعار والقصص ثقافة انطلاقا من مفهوم أوسع للثقافة . ولم ينتقلوا إلى مرحلة التفكير الحضاري - أي أسئلة الأصول .. ما أصلنا .. وما أصل العالم والكون ..إلخ - بعد . فهم عبارة عن ( مادة خام ) جاء الإسلام ليفجرها إلى حضارة ملأت أرجاء الأرض . وإن كان لا بد من اعتماد الجاهلية كمقياس ، فأعجب كيف يركز الكاتب على ( داحس والغبراء ) و ( البسوس ) .. ويتجاهل تماما واقعة ( ذي قار ) ! ))

      يازميل لاتزال تتكلم عن هجاء وكأننا في حلبة مطاردة شعرية!!

      لعل إستشهادك الوحيد لطرحي كان بالأشارة إلى حرب داحس والغبراء وأناضربتهاكمثال على تشتت العرب وعدم أنتظامهم في إطارفكري موحد.

      ومعركة ذي قارهي معركة واحدة فقط تقابل فيهاالعرب مجتمعين ضد الفرس الغزاة وقبلهاكان كل ملوك العرب في الحيرة من المناذرة تبع للملك الفارسي.!!!!!!!!

      ((إذن القومية فكر إسلامي .. كما أن الفلسفة ( الكندي - الفارابي - ابن سينا ..إلخ ) تعتبر فلسفة إسلامية . وإسلامي هنا إنتماء للثقافة لا للدين . فابن المقفع - الشعوبي - يعتبر من أهم المشاركين في تكوين الثاقفة العربية الإسلامية))
      .
      القومية فكرإسلامي!!!!!!!!!!!!!!! كلام في منتهى السخافة. لكون القومية ليست فكرا.

      إسلامي هنا إنتماء للثقافة لا للدين!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وسخافة أخرى بكل معنى الكلمة وإلا إشرح لي ماقصدك بهذاالكلام؟؟

      ((قبل أن أنتهي ، ثم أمر أخير .. وهو أن اختزال الفكر القومي إلى الناصرية والبعثية . هو اختزال مرفوض . ولعل لنا في أطروحات محمد عابد الجابري ومحمد جابر الأنصاري وفهمي هويدي ، وغيرهم ، ما يزحزح هذه النظرة . ))

      يازميل عرضك بائس حاولت من خلاله الإتيان بكلام لم أقله ولم أشرله وكل ماأتيت به من عندياتك للألتفاف على الموضوع بدافع الإنتصار للفكرالقومي إن كان هناك حقا فكرا قوميا بدون إسلام!!!!!!!

      ((شكرا جزيلا ، وآسف على الإطالة ...))

      ولك جزيل الشكر والتحيات.

      ولازلنانواصل:
    • الأخت أم ليما

      الأخ hamad alaraimi

      تحية طيبة لكم ولكل من يطلع على الموضوع بما فيهم السيد مهدي


      للأسف هولاء الكتاب الملمعون !! الذين لديهم أهداف غير ظاهرة

      للأسف أنتشروا في المنتديات لترويج أفكارهم التي أنكشف بعد بعضها عن الدين وهم يحاولون من خلالها شق هذه الأمة
      بأسلوب عاطفي مغلف بالشعور الديني


      مثال أن نقول أشهد أن لااله الا الله

      نجدهم يقولوا أشهد أن علي ولي الله

      وهذ الكلام صحيح لكن لهم هدف خفي في هذا القول ؟؟


      وللأسف

      هولاء القوم أول من يخذل المسلمين وقت الشدة
      كما خذلوا سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي رضي الله عنه



      أسأل الله أن يهديهم و أن يوحدنا على قول أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله


      تحياتي لكم وللجميع , ولأهل بلدي بلد المليون #bتكشيرة !!
    • نواصل:

      ثم جاء رد آخريسمي نفسه السفير:

      ((سؤال للزميل سيد مهدي

      ماحكمك على العربي والذي انتمائه عربي ولايعرف غيره انتماءا وابن الارض العربية ولكنه لايدين بالاسلام .. بل يدين بالمسيحية مثلا ؟؟؟

      هل ستعتبره ذمي وتعامله على هذا الاساس .. نظرة فوقية متعالية ودرجة ثانية؟؟ وانت تعلم كان هناك تمييزا واضحا بين الذمي وبين المسلم في المجتمعات الاسلاميةعبر التاريخ كتحديد طريقة لباس الذمي .. ونوع الدابة التي يركبها .. والمهن التي يمتهنها .. !

      عندما يأتي ذكر القومية العربية فهي الوعاء الذي يضم جميع العرب بأختلاف اديانهم ومذاهبهم بظلة واحدة وتحت غطاء عربي انساني موحد))

      فجاء ردي عليه:

      زميلناالسفير:

      أعامله بمنتهى الإحترام والحنية، لكون الفكرالذي يحركني لتغييرالواقع الفاسد جاء مصدقا لمابين يديه من رسالات ربانية سابقة تفضل إقرأ:

      سورة المائدة - سورة 5 - آية 82((لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهودوالذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون ))

      نعم أتفق معك فيماذكرته عن المعاملةاللإنسانية والتي قسمت حتى المسلمين إلى عرب وموالي وهذا ليس ذنب الفكرالذي حرك أمةألعرب بل المتصدرين للزعامة والرياسة.

      وإلا قل لي بوجدانك ماسبب تشرذمالعرب وخسارتهم للفردوس المفقود؟؟ أليس دول الطوائف من قيسية ويمانية و...الخ من نعرات عنصرية قبلية.

      صحيح الرسالة كانت بيد العرب، لكن من هم هؤلاء العرب،وقد تعاقب على الخلافة كل سكير عربيد همه الغزو وجلب الجواري والحواري.

      يازميل عندما تتكلم عن وعاء عربي يضم كل الفئات، أنت تحلم وأمامك الواقع الذي نعيشه وكيف تشرذم فيه العرب إلى دويلات وأحزاب تتسكع على آعتاب الدول الإستكبارية في إستجداء لمجرد الإعتراف بهاكدول.

      فكتب:

      الزميل سيد مهدي

      ها انت قد وضعت يدك على العلة بأن الحكومات الاسلامية علىمر التاريخ لم تنصف الاقليات الدينية وهو نفس الاتهام الذي توجهونه كأسلاميين للقوميين بعدم انصافهم للاقليات غير العربية والنظرة الشوفينية العنصرية لغير العرب .... !!

      هل تعلم ان الشخص الذمي كان في زمن الخلافة العثمانية يحمل معه قطعة قماش لانه لايدري متى يأمره اي سفيه او ظالم ويطلب منه الانحناء ومسح حذائه لانه ذمي وفي ذمة المسلمين !!

      عندما يكون هناك نظام يحفظ كرامة غير المسلم وفي نفس الوقت يعزز انتمائه العربي وهو بلاشك انتماء ثقافي للحضارة الاسلاميةوالثقافة الاسلامية وبنفس الوقت تشعره بأنتمائه قوميا الى امة رسخت جذورها في الارض العربية .. بدلا من ان يهرب الى النزعات الفرعونية والفينيقية والاشورية .. هربا من حكما اسلاميا دينيا يعتبره مواطنا من الدرجة الثانية ودخيل على ذمة المسلم ... والمسلم هو وضميره اما ان يكون انسانا كالسيد مهدي يعامله بحنية ويعطف عليه ...اويكون مستكبرا فاسقا يطبق عليه الدين بالصورة التي يفسرها ويحاجج بايات قرأنية كالتي ذكرتها لنا ...

      فكتبت له:

      عزيزناالسفير:

      أناأتفق معك فيماذهبت إليه ولكن لاأحمل الرسالة والثقافة تبعية كل ذلك.

      نعم مظالم العثمانيين بإسم الإسلام طالت كل الناس وأولهم العرب، وليس بعيدة عنامذابح الأحرار العرب في الشام. ولكن أرجع وأقول هل العثمانيين الذين أساءواإستغلال الدين كانوا ممثلين للدين الحقيقي.

      مبادئ الإسلام واضحة:

      المسلم من سلم الناس من يده ولسانه.
      (الناس كل الناس حتى الذي لايؤمن بدين).

      إنماالدين المعاملة.

      لكن التعصب هوالذي يخلق كل هذه المشاكل.

      إذا كنت تعتبرني من الأسلاميين المتزمتين من حقك أن تقول عني ماتقول لكن صدقني عندنا أصدقاء علمانيين وفي حالة الشدة لايلجأون إلا لنا وليس لبعضهم من العلمانيين.

      كان عندناأصدقاء من أصل ألماني يتروجونا والله أن نبقي أبنهم مع إبنناإبعادا له عن المخدرات وبلاوي الشباب لكونهم يعرفوناملتزمين دينيا.

      تحياتي
    • ثم جاء رد من زميل آخرمن ساحة فرسان الثقافة:

      اقتباس:


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيقولا_ديب


      أتكلم بكل روح وروحية البحث عن حل أو حلول لنا , ولكن هل نبحث لنا عن حل كمجتمع أم كشعب أم كأمة أم كدولة أم كقومية ! ! ؟ لهذا ك انسؤالي لك عن التاريخ , فالهدف كان بالنسبة لي البحث عن منهج , ففي قناعتي اليو مالحل هو في اكتشاف المنهج اللازم لنا , ولا أرى في المبادئ أو الأفكار الفاقد ة لماهيتها دون تاريخ أية حلول فالأفكار على قارعة الطريق كما يقال في المسرح , مونقناعاتي أنه لا يمكن اكتشاف المنهج دون قراءة تاريخنا , ففي إطار التاريخ العام , التاريخ هو تاريخ التشكل الاجتماعي العام فيه الأديان والملل والأثينيات والمذاهب , ومن قناعاتي البحث عن كيفية نشوء الأمم بشكل عام واكتشاف خصوصيتنا في العام هذا .
      سأتابع فيما بعد لضيق الوقت .


      ومن ضمن البحث توصلتمن وجهة نظري إلى جزء صغير من الحل , وهو أن لا اله الا الله هو تحرير للوجدان ضدآلهة العصر المادية والشخصية والتقنية والنفسية , لأنه هكذا نستطيع أن نقترب منالحل الأفضل , هذا اقتراح أولي للنقاش .


      أريد أن أوضح ما كتبته في كتابي - أنا قبل إتلافي - :
      الأخلاق تركز الفكر والإرادة . وإلا فلا معنى للأخلاق دونها , وكل أخلاق تبعدنا عن قضيتنا المرتبطة بأرضنا , نحن , كلنا , جميعنا , هي أخلاق غيرإجتماعية , هي أخلاق لا ماهية لها , فكل أخلاق روحية لها تجلياتها الأرضية وفصلالسماء عن الأرض يفصلنا عن قضايانا لصالح غيرنا .



      العرب كأمة، لم يبدأ تاريخهابالتجلي والوضوح،إلابعد نزول آخررسالة سماوية متمثلة بالإسلام الحنيف.



      حيث إنتقلت من أمة مفككة، تتقاتل على الماءوالكلاء، إلى أمة موحدة ذات توجه إخلاقي نحوالإنسان ككل.




      نعم التاريخ العربي، بدأ يأخذطابعامغايراللتاريخ الذي سبق نزول الرسالة الإسلامية.




      لأن التاريخ العربي السابق لنزول الرسالة،لايتحدث عن العرب كأمة قائدة بل فقط أمة مقودة. وذلك بسبب فقدانها لفكرواضح يحركها.




      فنزول رسالة الإسلام في أمة العرب، قلب أوضاعهامن أمة مسكرة متوقفة، إلى أمة مفكرة منطلقة.




      وإنطلاقتهالم تكن وضعية دنيوية مستجيبة لواقع،أومتخلقة بأخلاق ذلك الواقع.




      بل كانت إلهية إنقلابيةرافضة لذلك الواقع، وهادفة لشدالبشرإلى معنى سامي متمثلا بالعبودية لله الواحدالأحد.




      فوجهة نظرك التي أوصلتك إلى ماأسميته بالجزءالصغيرمن الحل، بخصوص فكرة وحدانية المعبود، دون سواه من المعبودات الأخرى(لاإله إلا الله)، صائبة وفي الصميم من التوجه الذي بدأت به أمةالعرب، بعد نزول الرسالة الإسلامية.




      التجمع الأول، والذي إنشدودارحول شخص عربي واحد(نبي الدين الجديد، محمدبن عبدالله)، ضم بين مكوناته العربي وغيرالعربي.




      فكان فيه سلمان الفارسي، وصهيب الرومي وبلال الحبشي...الخ كماإشتمل على كل درجات السلم الإجتماعي، ليضم الفقيروالأمير, والسيدوالمسود. صاهراالجميع في بوتقة واحدة، تحت شعارومبدأ(لاإله إلاالله. محمدارسول الله).




      فحلنايتمثل في البحث والنظرللأمة البشرية، ولكن بثقافة وقيادة عربية، متمثلة بالنبي العربي الكريم.




      بكل أسف، وبعدإنتقال النبي العربي،وقائد الدعوةالجديدة، إلى الرفيق الأعلى.




      إنحرف مسارالدعوة،بإنتقال القيادة من الإختيارالرباني، إلىالإختيارالبشري!!!




      تفضل إقرأنص الآية الكريمة فيسورةالأحزاب - سورة 33 - آية 36




      ((وما كان لمؤمن ولا مؤمنةاذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرةمن امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا))




      لتتعثرالمسيرة!! بتأرجح وتذبذب شكل ونمط القيادة والحكومة،لتنتهي في ألآخرإلى ملك عضوض.




      يستهتربالكرامات، ويقتل الأبرياء ، ويبعثرالأموال، والزعامة كرة يتلاعب بهاصبيان بني أمية!!!!!!!




      وبتحول إلى ماتحولت له الزعامة، كان شيئاجداطبيعي أن يخسرفي النهاية العرب القيادة، بتحول الدعوة من نبوة وعبادة، إلى غزوةوسيادة!!




      فماحصل من توسع لاحق، في رقعة الأرض العربية،بإمتداد الدعوة الجديدة إلى أمم وشعوب أخرى. لايتطابق ولايتوافق مع أخلاقيات الرسالة التي أرادت أن تصنع من العرب أمة قائدة، بعد أن كانوا لمة بائدة!!! وإنالله وإناإليه راجعون.




      وبإنتظارتعقيبك وإضافاتك، لنثري الموضوع أكثر.




      تحياتي