حقيقة وواقع يَعِشنَهُ طالبات الكلية التقنية بشناص ، وهذا السطور التي سوف تقرءونها الآن ليس سوى غيض من فيض ، فاضات به طالبة من حرقة الألم والمعاناة التي تعيشها كل يوم مع زميلاتها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة و واقع ...
إن كنت تريد العيش تحت وطأة الذل فإنه لا يوجد مكان في هذا العالم يمكن أن تعامل فيه بكل أنواع الذل سوى مساكن ينابيع الوادي المعروف بسكن الخياط في شناص والذي يبدو من الخارج أنه المكان المثالي .
حقيقه و واقع ....
إن التوصيلات الكهربائيه بالسكن في غاية السوء وغير صالحه للإستعمال في حالة شراء أدوات كهربائية جديدة كالمكواة أو شاحن الهاتف النقال أو ربما حاسب آلي محمول. وعندما طالبت الطالبات بإصلاح الأعطال قيل لهن يجب أن تدفعن قيمة الأعطال بالرغم من أن إصلاح الأعطال مسؤولية إدارة السكن.
حقيقة و واقع ...
بالرغم وجود بئر تستعمل مياهها لإستخدامات السكن إلا أن السكن يبقى بلا مياه عدة أيام وعندما نستفسر عن السبب يكون الجواب دائما هو خلل في مضخة المياه ودائما يستغرقون عدة أيام لعلاج المشكلة هذا وإن الجدير بالذكر هنا إنه جميع الشقق ينقطع عنها الماء إلا شقق المشرفات. تخيلوا معي .. كيف يمكن لأكثر من ثلاثمائة طالبة البقاء لعدة أيام بلا مياه ؟ فكروا قليلا معي.. ألا يستطيع صاحب السكن شراء مضخة جديدة تستطيع إستيعاب السكن بأكمله؟ هل تنقصه النقود ؟ الجواب هو لا إنما هو الجشع الذي يمتلك قلوب البشر. والذي يدل على ذلك تهرب صاحب السكن من الرد على إتصالات الطالبات هذا بالإضافه إلى تهرب المشرفات من حل المشكلة ويقتصر دورهن كالعادة بإعطاء أعذار واهيه. والمضحك في الأمر أن اسم السكن وهو مساكن ينابيع الوادي ولا يوجد به ماء.
حقيقة و واقع...
إن شبكة الصرف الصحي بالسكن هي الأسوء على الإطلاق والروائح الكريهة لا تبارح السكن إطلاقا وعندما نشتكي للمشرفات يكون الجواب دائما إن هناك سيارة لشفط المجاري تأتي مرتان في اليوم الواحد للقيام بعملية الشفط إلا أننا لم نلحظ أي سيارة شفط للمجاري تأتي للسكن. أيعقل أن تأتي سيارة لشفط المجاري مرتان في اليوم ولا نستطيع ملاحظتها ؟ إلا أن الحقيقة أن العامل الهندي التابع للسكن يقوم بإفراغ البواليع (أكرمكم الله) باستخدام مضخة مياه صغيره و إفراغها في المساحة الخاليه خلف السكن. وهذا هو سبب الروائح الكريهة داخل السكن والتي تنتشر بشكل لا يطاق في الفترة الليلة حتى يتسنى للعامل القيام بعمله تحت ستار الليل. كما أننا نشعر بأننا نسكن في أحدى المجارير من شدة الروائح الكريهة.
حقيقة و اوقع...
إن هذا السكن يحتوي على محمية هي الأكبر من نوعها في السلطنة من الجرذان ذات الحجم العائلي . والتي يمكن مشاهدتها مباشرة عند الدخول للسكن تمرح و تلعب في المكان وعندما نسأل العامل في التخلص من إحدى هذه القوارض يتحجج بأنه يخاف منها. لقد قامت هذه القوارض بتعطيل العديد من الغسالات والثلاجات وذلك بقيامها بتقطيع الأسلاك في هذه الأجهزة. هذا بالإضافة لقيام القوارض بالسكن بين الأواني وتحت الأسرة. لماذا لا يتم مكافحة هذه القوارض ؟ ألا يخشون من الأمراض التي من الممكن أن تتسبب في العديد بها هذه القوارض؟ لماذا لا تتصرف إدارة السكن؟ في ماذا يفكرون؟ أنهم لا يفكرون إلا في زيادة الإيجارات.
حقيقة و واقع ...
إن النفايات تبقى بالقرب من البوابة الخارجية للسكن من الجهة الداخلية للسكن و نحن لا نتحدث عن كيس أو كيسين أو عشرة أكياس من النفاية إنما عن نفاية أكثر من ثلاثمائة طالبة . تخيلوا المشهد ذلك الكم الهائل من النفاية مرمي على الطريق الوحيد المؤدي إلى خارج السكن. كيف يمكن للطالبات المرور بالقرب من تلك القذارة وهن متجهات للكلية؟ إن مسؤولية اخراج النفاية خارج السكن تقع على عاتق العامل الهندي إلا انه يقوم بتجميعها عند البوابة عدة أيام حتى يجد له الوقت المناسب حتى يقوم بعملية التنقيب داخل أكياس النفاية بحثا عن علب المشروبات الغازية. وكل هذا بمرأى من المشرفات.
حقيقة و واقع...
عند إنتهاء إسطوانات الغاز فلا تتوقعون القيام بالطهي إلا بعد إسبوع أو إسبوعان في أسوأ الحالات. إن المشرفات يأكدن على إن هذا الأمر يقع ضمن نطاق مسؤولية العامل .والعامل يأخذ قيمة إسطوانة الغاز من الطالبات ويجعلهن ينتظرن عدة أسابيع قبل وصول إسطوانة الغاز وعندما تحاول الطالبات التشكي للمشرفات يقلن أنه لا دخل لهن بهذا الأمر. فماذا ترون أنتم؟
حقيقة و واقع ...
إن وسيلة نقل الطالبات من وإلى الكلية غير متوافرة. الحقيقة أنه لا يوجد باص تابع بالسكن سوى الباصات المستأجرة والتي تقوم بنقل الطالبات من وإلى الكلية فقط مع الكثير من التأخير عن المحاضرات أما في رغبة الطالبات في الذهاب للتسوق فإنه يكون مستحيلا كثير من المرات و دائما هناك أعذار من المشرفات لكل هذا ومن أبرزها أن سائق الباص غير موجود في بعض الأحيان في الفجيرة أو صحار وكأن سائق الباص لا يذهب إلى الفجيرة أو صحار إلا عندما تطلب الطالبات الذهاب إلى التسوق أو الذهاب إلى العيادة أو المركز الصحي. أمعنو ا معي قليلا ...طالبة مريضة جدا وترغب بالذهاب إلى أقرب عيادة ويكون الجواب إنتظري الغد ولكن الألم لا يمكن أن ينتظر إلى الغد في بعض الأحيان نعتقد بأن أحدى الطالبات سوف تموت في السكن.
حقيقة و واقع...
بالرغم من أن السكن خاص بالطالبات وممنوع دخول الرجال إلا أن العامل الهندي يدخل ويخرج من السكن من دون حسيب ولا رقيب وعلى حسب كلام المشرفات أنه لديه أعمال يقوم بها داخل السكن ولكن لماذا يقوم بالدخول الشقق بدون قيام المشرفات بإنذار الطالبات هذا فضلا عن دخوله في أي وقت يشاء وفي أغلب المرات تكون المشرفات نائمات، من جهة أخرى قيامه بسرقة بعض أغراض الطالبات يومي الخميس والجمعة بسبب وجود كافة مفاتيح السكن تحت يديه ومن الأشياء التي قام بسرقتها أواني الطبخ وأدوات التنظيف والبطانيات وغيرها وهذا واقع وليس من نسج الخيال والسبب هو أن الطالبات وجدنا أغراضهن عند الهندي وعندما أخبرنا المشرفات بذلك لم تبذل المشرفات أي جهد في التصرف في الموضوع .
حقيقة و واقع ...
إن طمع الإنسان يدفعه للقيام بأمور كثيرة فعلى سبيل المثال زيادة عدد الطالبات في الغرف بالرغم من صغر حجم الغرف إن في بعض الغرف تظطر الطالبات إلى وضع بعض من أغراضهن خارج غرفهن لشدة صغرها بالاضافه إلى أنه يتم تغير نظام الغرف بدون إستشارة الطالبات فمثلا التغير من ثلاثي إلى رباعي ومن رباعي إلى سداسي بالرغم من أن الطالبات قمن باختيار النظام الذي يردنه لاسباب مهمه أهمها توفير الجو الملائم للدراسة. فمن يعطي الحق للمشرفات بتغير نظام الغرف بعد أن تكون الطالبة قد وقعت عقدا معهم وحددت نوع النظام الذي تريده؟ ومن يعطي الحق للمشرفات بإدخال طالبات جدد مكان طالبات أخريات لازلن في الكلية؟ إنه الطمع .. ونحن لا نصدق أن كل ما يفعلونه هو من أجل توفير مساكن للطالبات الجدد. إن كل ذلك هراء.
حقيقة و واقع...
إن دور المشرفة في مساكن ينابيع الوادي (الخياط) يقتصر على النوووم والنوووووم والنوووووووم والصراخ و تأليف الاعذار الكاذبة وإزعاج الطالبات بصراخهن .
هل تعلمون أنه لا يوجد حارس ليلي في السكن ؟ هل تعلمون بأن الطالبات يستطعن الخروج متى شئن من السكن والذهاب مع من يشئن ؟ والسبب عدم وجود إشراف وعدم وجود من يراقب بالرغم من إدعاء المشرفات بقيام العامل الهندي بمراقبة كل من يدخل ويخرج من السكن ولكن هذا كذب ومن جهة أخرى هل العامل الهندي هو المسؤول عن القيام بدور المشرفة؟ كما أن إدعاء المشرفات بمراقبة كل من يدخل ويخرج من السكن فهذا أيضا كذب. أي مشرفة هذه تنام إلى الساعة ١٢ ظهرا وفي بعض المرات إلى الساعه ٢ ظهر تستطيع الأشراف على السكن ؟ وأي مشرفه هذه التي تقفل الباب على شقتها ولا تجيب عن استفسارات الطالبات ؟ وأي مشرفة هذه التي تجيب الطالبات عند إشتكائهن بأي شكوى بأنه إذا كان المكان لا يعجبك فإخرجي خارج السكن؟ وأي مشرفة هذه تقوم بالذهاب إلى منزلها تاركة السكن بدون اشراف؟ ان المشرفات يقمن في يومي الخميس والجمعة بترك الطالبات بالسكن بدون إشراف ويقمن بقفل باب السكن وترك المفاتيح مع العامل الهندي؟ فماذا لو حدث إي أمر للطالبات الموجودات بالسكن ومن جهة أخرى. كيف أمكنهن إئتمان العامل الهندي بهذه المسؤولية؟ كما إن من واجبات المشرفات نظافة السكن من خلال المرور يوميا على جميع الشقق للتحقق من نظافتها والتأكد من أخراج النفاية وهذا الأمر لا يحدث أبدا في هذا السكن. وعندما تأتي لجنه من الكلية إلى السكن بناءا على شكوى من الطالبات تقوم المشرفات بتأليف الأكاذيب والمراوغة في الحديت من خلال إبعاد اللجنة عن الموضوع الرئيسي للمشكلة وفتح موضوع عدم محافظة الطالبات على النظافة بالرغم من أن هذا الأمر هو خطأ من المشرفات بعدم قيامهن بالتفتيش الدوري إضافة إلى ذلك كيف يمكنهن محاسبة الطالبات على النظافة وشقق المشرفات غير نظيفة ومطبخهن غير نظيف . وتظل شققهن عدة أيام غير نظيفة. إنهن لا يقمن بتنظيف غرفهن بأنفسهن بل يسألن العامل الهندي تنظيفها وإخراج النفاية من غرفهن ( والله عيب عليهن بس هن ما يعرفن العيب إن كان ما قادرات ينظفن وسخهن). كما إن المشرفة( ....) تقوم بنشر الأكاذيب وإلصاق التهم الباطلة عن الطالبات اللواتي يقمن بالإشتكاء عن إي أمر لدى بقية الطالبات ومن أمثلة ذلك ( قليلات أدب وصايعة وأصيع طالبة في السكن) .
حقيقة و واقع....
ان الطالبات يقمن بدفع إيجار شهري ٧ و ٨ حتى يحجزن المكان لهن ولكن الحقيقة والواقع إداراة السكن تقوم باستغلالنا وذلك عن طريق إستخدام شققنا خلال الإجازة الصيفية والتي من المفترض أن تكون محجوزة وهذا أمر يحدث كل عام ونحن مستعدون للقسم للتأكيد على هذا الأمر...
حقيقة و واقع ....
بعد تلك المميزات الرائعة قامت إدارة السكن بمطالبة الطالبات بتوقيع عقد إيجار لمدة ٣ سنوات ولا يحق للطالبات بالإنتقال إلى سكن آخر خلال هذه الفترة.
حقيقة و واقع....
هذه بعض المآسي التي تواجهها الطالبات في سكن الخياط .. والسموحة إذا كان نسينا أي شيئ . ونرجو منكم الدعاء لنا حتى نتخلص من هذه المحنة وأن يتم فتح سكنات جديدة للطالبات.
إنتهــــــــــــــــــــــى ،،،،،،
وأخيرا ،،، السؤال المطروح هنا ، اين الجهات المختصة والمعنية بمتابعة هذا الشأن ؟
هل لإنه سكن خاص ، وليس من قبل الحكومة ؟ وليس جديرا بالمتابعة والنظر فيه ؟
أسئلة كثيرة تطرح ، وتنظر الإجابة والحلول ،،،