لماذا اخفى الله موعد الموت

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لماذا اخفى الله موعد الموت

      لقد وضع الله سبحانه وتعالى من خصائص الموت ما يجعل الإنسان يفيق من غرور وجاه الدنيا ويذكره بقدرة الله سبحانه وتعالى , فأخفى الله موعد الموت .. لماذا ؟

      حتى يتوقعه الإنسان في أية لحظة ..

      فكلما اغتر تذكر انه قد يفارق الدنيا بعد ساعة أو ساعات فرجع عن غروره , ورجع إلى الله سبحانه وتعالى .

      ولو كان الله قد أعلم كلا منا بأجله وعصينا الله ..

      وطغينا في الحياة .. وظلمنا الناس ..

      ثم نتوب ونستغفر قبل موعد الأجل بأشهر ..

      في هذه الحالة تنتفي الحكمة من الحياة .

      وإخفاء الله سبحانه وتعالى موعد الموت هو إعلام به ..

      ذلك أن إخفاء الموعد يعني أن الإنسان يتوقع الموت في أي لحظة ..

      ولذلك فإنه إذا كان عاقلا تكون عينه على الدنيا , وعينه الأخرى على الآخرة ..

      فإذا ارتكب معصية فهو لا يعرف هل سيمد الله أجله إلى أن يرتكب المعصية ويتوب ..

      أم أن أجله قد يأتي وقت ارتكاب المعصية , فلا يجد الوقت للتوبة .

      وما يقال عن المعصية يقال عن العمل الصالح .. فلو أن موعد الموت معلوم .. لأجل الإنسان العمل الصالح إلى آخر حياته ..

      ولكن الله يريد أن يكون الصلاح ممتدا طوال الزمن ولذلك أخفى موعد الموت .. ليعجل الناس بالأعمال الصالحة قبل أن يأتي الأجل ..

      فكان إخفاء الموعد فيه رحمة من الله للبشر .. رحمة بأن يخافوا المعصية أن تأتي مع الأجل ..

      ورحمة بأن يسارعوا في الخيرات حتى لا يفاجئهم الأجل .
      كـــــــــــــــــــــــــــــــن مــ الله ــع ولا تبــــــــالي
      :):)
    • شكرا لك أختي ورد المنى على هذه الكلمات البسيطة والبليغة في نفس الوقت..

      فعلا ..

      الحمد لله أننا لا نعلم متى نموت لأننا عندها ربما نقوم بعمل معاكس للمتوقع !!
      ربما نعمل مصائب وذنوب كبيرة بحجة أننا سنتوب عنها قبل أن نموت مباشرة ...

      اللهم بارك لنا في أعمارنا وتوفنا مسلمين يارب العالمين
    • أشكرك أختي :
      فالواجب علينا أن نذكر الموت بين الفينة والفينة لأنه مصير لابد أن نمر به ....ولذلك لابد أن نعد له الزاد
      وأي زاد نحن بحاجة له...هو ذلك الزاد الذي يشفع لنا يوم الحساب
      فسبحان الله......له في كل خلق حكمة ....وله في يوم شأن
      هو الموت ما منه ملاذ ومهرب متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
      نؤمل آمالا ونرجو نتاجها وعل الردى مما نرجيه أقرب