الطاقة الكامنة فالعبادات

    • الطاقة الكامنة فالعبادات

      شرعت العبادات لضبط إيقاع الحياة والتوازن السوي بين جنبات النفوس, وتزويدها بالراحة والسكينة والأمان من خلال التواصل بالعبادات مع رب العباد وتجنب أمراض العصر المرتبطة بالتوتر.
      _ولإستعادة هذه الوظيفة الحيوية فنحن مأمورون بأن نؤديها على أكمل وجه.

      أولا: الوضوء
      للوضوء دور كبير على الصحة, فهو ليس تطهيرا للجسد فقط, بل له تأثير نفسي إيجابي أيضا. الوضوء نوع من العلاج المائي الذي له تأثير مباشر لإسترخاء الأعصاب والشعور بالراحة والسكينة, لذا إستخدم الماء في الطب الحديث لعلاج الأمراض النفسية والعصبية.
      وفوائد الوضوء عديدة منها:
      غسل الوجه واليدين: يفيد ذالك في إزالة الأتربة والجراثيم والعرق ونظافة الجلد من المواد الدهنية التي إذا تراكمت كانت السبب في حدوث الكثير من الأمراض الجلدية.
      المضمضة: تحفظ المضمضة الفم واللثة من الالتهابات لأنها تساعد على التخلص من فضلات الطعام بين الأسنان, والحفاظ على عضلات الوجه وإبقائها مشدودة بالإضافة إلى الهدوء النفسي لو تم إتقان تحريك عضلات الفم.
      غسل القدمين: تدليك الأقدام يؤدي إلى الشعور بالراحة والاسترخاء للجسم كله.

      ثانيا: الصلاة
      اكتشف العلماء وسيلة للتخلص من الموجات الكهرومغناطيسية الضارة المكتسبة من البيئة المحيطة والتي تتسلط على الجهاز العصبي المركزي وخاصة المنطقة الأمامية من الدماغ عن طريق حركات رياضية متكررة كعملية الركوع والسجود.
      وللتخلص التام من الموجات الضارة يجب أن:
      • يكون السجود على الأعضاء السبعة المعروفة.
      • يكون في جهة القبلة وهي مركز مغناطيسية الكرة الأرضية. وإذا كان بعيدا عن المركز فلا يتحقق تفريغ الموجات كاملة.
      _ يوجد بالمخ شبكة أوعية دموية مخية احتياطية توجد في الجزء السفلي من الدماغ وعند تكرار ميل الرأس في الصلاة يؤدي ذلك إلى تنشيط هذه الشبكة, والمحافظة على كفاءتها مع تقدم عمر الإنسان, وذلك لتدفق الدم خلالها أثناء السجود, والاستفادة من الدم الاحتياطي لتغذية الدماغ. كما وأن لها الدور الكبير في الشفاء من آثار الجلطات الدماغية.
      _ الصلاة تعمل على حماية عضلات الظهر وتقوية الأوتار المحيطة بمفصلي الركبة, وإن استقامة الظهر أثناء الركوع تتيح فرصة جيدة لمرونة عضلات الظهر واستقامتها, وكذلك بالنسبة لعضلات خلف الفخذين. والأشخاص المعروف عنهم بالمداومة على الصلاة منذ الصغر يحتفظون ببنيان جسمي وعقلي سليم حتى عمر متقدم من السن حيث أن ذلك يساعد على أداء حركات الصلاة بشكل سليم مع مرور الوقت فالأداء السليم لحركات الصلاة يساعد على تحقيق أكبر قدر من الفائدة الجسمانية المرجوة.

      ثالثا: الصيام
      الصيام له تأثير روحي بجانب التأثير الجسدي, فالصيام:
      • يبعد الإنسان عن النزوات والعواطف السلبية كالحسد والغيرة وحب التسلط والغيبة.
      • يساعد على القيام بعملية الهدم للتخلص من الخلايا القديمة, الرواسب الكلسية, والأكياس الدهنية والأورام في بداية تكونها, على عكس ما يعتقد الناس انه يؤدي إلى الهزال والضعف.
      صيام الأيام البيض:
      يتكون جسم الإنسان من نفس عناصر الأرض ويتكون الماء النابع منها من نفس العناصر أيضا. فلو أخذنا زجاجة ماء وحللنا محتوياتها لوجدناها تحتوي على نفس العناصر وهي(حديد, صوديوم, ماغنسيوم, كالسيوم...الخ).
      وبما أننا نشرب هذا الماء فأجسامنا تتكون من نفس هذه العناصر. ولما كان للقمر تأثير على حركة المد والجزر فله تأثير على أجسامنا فعندما يبلغ القمر أوج إكتماله في الأيام البيض يكون له تأثير على السلوك الإنساني والحالة المزاجية, وخصوصا لذوي النزعات الإجرامية ومدمني الكحول, والذين يعانون من عدم الاستقرار النفسي والعاطفي, وفي بعض الحالات تسمى (الجنون القمري) حيث يبلغ الاضطراب السلوكي للإنسان أقصاه, فما أعظم ديننا الحنيف الذي اهتم بالنفس وأسرارها وتكوينها, وشرع لنا الصيام ليكون حصنا لأجسادنا وأرواحنا.

      رابعا: القرآن الكريم
      القرآن الكريم شفاء للناس من رب العالمين وله تأثير كبير على تهدئة الأعصاب وإزالة التوتر والشعور بالراحة والطمأنينة. وله تأثير على شفاء الجسم, فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص مناعة الجسم ضد كل الأمراض, وكلما كانت الحالة النفسية للانسان غير مستقرة كانت فرصة التعرض لهجمات الأمراض أكثر, وهذا يوضح لنا حقيقة أن القرآن شفاء روحي ونفسي لأنه يعمل على إعادة التوازن النفسي والعصبي عند قراءته, والإستماع إليه,وتدبر معانيه وبذلك يقاوم الإنسان بتلك القوى النورانية الميكروبات والجراثيم التي تهاجم جسمه.

      فكل هذه العبادات من صلاة وصيام وتسبيح ما شرعت إلا لصيانة الجسم بين الحين والآخر والحفاظ عليه وإمداده بالطاقة اللازمة

      المراجع
      كتاب الطب النبوي/ كتاب المؤتمر العالمي السابع للإعجاز في القرآن والسنة/ عدة مواقع على شبكة الانترنت
    • جزاكــــــــــــ الله خيرا ــــــــــــــــــــي

      سبحــــــــــــــــــان الله العظيم ..!

      ما أعظم ديننا الحنيف .... !


      |a

      الحمدلله على نعمة الإسلام