السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما تطرح قضية تمس أحد الجنسين يحجم الطرف الآخر عن الرد, بأنها قضية تمس الطرف الآخر وهم أدرى بأنفسهم
فعندما تطرح قضيه تتحدث عن سلوكيات خاطئه عند الشباب, تجد ردودا من بعض البنات بأنه يجب على الشباب أن يردوا على الموضوع فهو موجه لهم, هذا إذا كانت هناك ردود من طرفهن من الأساس
و كذلك عندما تطرح قضيه تتحدث عن سلوكيات خاطئه عند البنات , تجد نفس الشيء
ما أردت الوصول إليه, هو لفتة هامه لقضيه في غاية الأهميه وهي
كيف تتحول هذه السلوكيات الدخيله, و الخاطئه نعيبها و نرفضها, لتصبح عادة وواقع لا نستطيع رده أو رفضه بمرور الزمن
فمثلا : موضوع موضة العبايات عند البنات
تجي البنت بستايلات عجيبه غريبة, وتسمي هالشيء موضه دارجه مواكبه للتطور وبتلقى في نفس الوقت كثير من البنات بيأيدوها , و نتخيل الشباب كلهم أحجموا عن النقاش في الموضوع أو التدخل فيه, بحجة إنه موضوع و مشكله نسائية يجب على البنات فقط التعاطي معها,
فهذا يعني شيء خطير, بانه المجتمع الرجالي أعطى موافقة ضمنيه, و تقبل للموضوع
ومعنى هالشيء بأنه مجتمع الرجال مع البنات اللواتي يأيدون المرأة في إنها تلبس هالنوع من اللبس
صاروا أغلبيه في المجتمع
وكذلك الأمر بقضايا الرجال السلبيه, فإحجام المرأه عن الإعتراض , يعني تقبل الأغلبيه للأمر
و بمرور الزمن يصبح السلوك الخاطئ عاده لا يمكن الوقوف في وجهها, أو محاربتها
و هالشيء هو الحقيقة الحاصلة, فقد غزت الشيشة حياتنا , وتنازلت كثير من الفتيات عن قيمهن و أخلاقهن باسم الموضه, و ترجلت المرأة باسم المساواه, وتأنث الرجل بلبسه السلاسل و الحلي باسم الحريه و إنه لازم يكون رجال ستايل في ظهوره أمام الناس
وغير ذلك الكثير
والتعميم هنا لأن الجميع معني بالأمر , ولا يتأثر بالتغيير شخص و إنما أشخاص
وما تاثر به مجتمع خليجي أو عربي آخر, فنحن من سنلحق بهم لا محالة بهم, إن لم نعمل من الآن على تفادي الأمر وتفاديه بطريقه صحيحه, تبدأ بفهمنا لكيفية تحول هالسلوكيات الفرديه, لتصبح عادات ونمط في أسلوب حياتنا
هالموضوع بجد في غاية الأهميه, إذا أردنا أن نحتفظ ببعض قيمنا الإسلاميه , و الإجتماعيه الباقيه
ولأنه إذا لم نتعود أن نتعلم كيفية التعاطي مع العادات الدخيله بموضوعيه, ووعي لكيفية غزوها لمجتمعاتنا , فسيصبح من الصعب رفضها , ومعالجتها بسهوله, هذا إذا كان هناك من سيستطيع إيقافها فيما بعد
كلما تطرح قضية تمس أحد الجنسين يحجم الطرف الآخر عن الرد, بأنها قضية تمس الطرف الآخر وهم أدرى بأنفسهم
فعندما تطرح قضيه تتحدث عن سلوكيات خاطئه عند الشباب, تجد ردودا من بعض البنات بأنه يجب على الشباب أن يردوا على الموضوع فهو موجه لهم, هذا إذا كانت هناك ردود من طرفهن من الأساس
و كذلك عندما تطرح قضيه تتحدث عن سلوكيات خاطئه عند البنات , تجد نفس الشيء
ما أردت الوصول إليه, هو لفتة هامه لقضيه في غاية الأهميه وهي
كيف تتحول هذه السلوكيات الدخيله, و الخاطئه نعيبها و نرفضها, لتصبح عادة وواقع لا نستطيع رده أو رفضه بمرور الزمن
فمثلا : موضوع موضة العبايات عند البنات
تجي البنت بستايلات عجيبه غريبة, وتسمي هالشيء موضه دارجه مواكبه للتطور وبتلقى في نفس الوقت كثير من البنات بيأيدوها , و نتخيل الشباب كلهم أحجموا عن النقاش في الموضوع أو التدخل فيه, بحجة إنه موضوع و مشكله نسائية يجب على البنات فقط التعاطي معها,
فهذا يعني شيء خطير, بانه المجتمع الرجالي أعطى موافقة ضمنيه, و تقبل للموضوع
ومعنى هالشيء بأنه مجتمع الرجال مع البنات اللواتي يأيدون المرأة في إنها تلبس هالنوع من اللبس
صاروا أغلبيه في المجتمع
وكذلك الأمر بقضايا الرجال السلبيه, فإحجام المرأه عن الإعتراض , يعني تقبل الأغلبيه للأمر
و بمرور الزمن يصبح السلوك الخاطئ عاده لا يمكن الوقوف في وجهها, أو محاربتها
و هالشيء هو الحقيقة الحاصلة, فقد غزت الشيشة حياتنا , وتنازلت كثير من الفتيات عن قيمهن و أخلاقهن باسم الموضه, و ترجلت المرأة باسم المساواه, وتأنث الرجل بلبسه السلاسل و الحلي باسم الحريه و إنه لازم يكون رجال ستايل في ظهوره أمام الناس
وغير ذلك الكثير
والتعميم هنا لأن الجميع معني بالأمر , ولا يتأثر بالتغيير شخص و إنما أشخاص
وما تاثر به مجتمع خليجي أو عربي آخر, فنحن من سنلحق بهم لا محالة بهم, إن لم نعمل من الآن على تفادي الأمر وتفاديه بطريقه صحيحه, تبدأ بفهمنا لكيفية تحول هالسلوكيات الفرديه, لتصبح عادات ونمط في أسلوب حياتنا
هالموضوع بجد في غاية الأهميه, إذا أردنا أن نحتفظ ببعض قيمنا الإسلاميه , و الإجتماعيه الباقيه
ولأنه إذا لم نتعود أن نتعلم كيفية التعاطي مع العادات الدخيله بموضوعيه, ووعي لكيفية غزوها لمجتمعاتنا , فسيصبح من الصعب رفضها , ومعالجتها بسهوله, هذا إذا كان هناك من سيستطيع إيقافها فيما بعد
