
وصفت المرأة منذ القدم بالثرثرة وكثرة الكلام.. وعلى إثر هذا حاكوا لها القصص والحكايات والنوادر.. حتى أنه قيل : " إذا أردت أن تنتحر امرأتك فامنعها من الكلام".. وليس بالطبع هذا مقصدنا.. ولا إلى هذا بغيتنا.. ولا هذا مطلبنا.. ولكننا سوف نتعدى الأزمة والعصور.. ونقطع المسافات والدهور.. وننتقل إلى عالمنا الحاضر.. لنستقرئ بعض ما جد فيه.. حيث تغيرت الأمور.. وتبدلت الأحوال.. وفسدت كثيراً أخلاق الرجال.. حيث أصبحت الثرثرة ليست وصفاً للنساء كما كان يظن.. بل أصبحت وللأسف الشديد وصفاً للرجال أيضاً..
من لم يؤدبه دين المصطفى أدباً
محضاً تحير في الأحوال واضطربا
ولقد قرأت عن قبيلة (تشامبولي) الغينية حيث أن النساء هناك يسيطرن على الرجال.. فيخرجن كل صباح إلى العمل.. ويبقى الرجال في المنازل يرتبونها.. ويعزفون على القيثارة.. ويزينون أنفسهم بالزهور لاستقبال النساء والترفيه عنهن عند عودتهن في المساء تعبات!!..
والغريب في أمر نساء هذه القبيلة.. أنهن يظهرن ازدراءهن للرجال كونه لا يعرف إلا المخاصمة والثرثرة.. والانقياد إلى عواطفه!!..
وما عجبي أنَّ النساء ترجلت
ولكنَّ تأنيث الرِّجال عجاب
بل أن ثرثرة الرجال في عصرنا الحاضر تعدت كل وصف وبيان.. وفاقت على ذوات الخدور في نقل الكلام.. حيث أننا نسمع عن أناس ائتمنوا على أسرار.. أو عندما يناقشون في مواضيع خاصة.. أو مسائل لا ينبغي أن يطلع عليها أي أحد من البشر.. ولكن وللأسف الشديد.. ننصدم بالواقع.. حيث أننا نجد هذه الأسرار على ألسن النساء.. أو على شفاه الغلمان..
ليس اليتيم الذي قد مات والده
إن اليتيم يتيم العلم والأدب
فأمثال هؤلاء الناس الذين يكثرون من مجالسة النساء الأجنبيات بدون داع.. سوى لهوىً في أنفسهم.. أو شذوذ في فطرتهم.. أو ضعف في إيمانهم.. فأمثال هؤلاء لا ينبغي أن يوثق بهم.. ولا أن يتبع رأيهم.. ولا يأخذ بنصحهم .. فالمريض لا يصف الدواء.. والمحروم لا يعطي.. وقد قيل : "لا ينبغي أن يوثق بعقل من يطيل الخلوة بالنساء" .. وطبعاً هذا دليل أيضاً.. على سوء الخلق وقلة الإيمان.. فقد قال الحسن : "من أخلاق المؤمن قلة المثاقفة للنساء".. يعني قلة المجالسة .. وقلة المجالسة يعني.. محافظة الضعفاء أمام الجنس اللطيف على الأسرار.. لأنهم عند اجتماعهم بأمثال أولئك النساء.. فإن المغاليق تنفتح.. والسدود تنهار.. والمخبأ يبين.. والمستور يظهر.. ولا أدري ما الداعي لذلك؟!!.. هل هي من أجل المشورة والنصح.. والتزود بالحكم المفيدة؟!!.. أعتقد وفي قرارة نفسي.. أنه ليس هذا مطلبهم.. ولا هذه بغيتهم..
لا تأمن الأنثى حياتك إنها
ما لأفعوان يراع منه الأنيب
لا تأمن الأنثى زمانك كله
يوماً ولو حلفت يميناً تكذب
تغري بطيب حديثها وكلامها
وإذا سطت فهي الثقيل الأشطب
ولأن كثيراً من الحكماء الأفذاذ.. قد نهونا عن مشاورة النساء.. حيث قالوا : " إياكم ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الضعف وعزمهن إلى الوهن" .. وقال بعضهم : " عاملوا النساء بثلاث خصال ألزموهن البيوت ولا تعقدوا على حديثهن واطووا دونهن الأسرار" .. وقال آخر : " لا تطلع النساء على سرك يصلح لك أمرك".. هذا ما قاله بعض الحكماء السابقون.. وهذا ما دعوا إليه.. وهذا ما أمروا به.. وهذا ما حضـوا الناس على العمـل به..
اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر
ضلَّ قوم ليس يدرون الخبر
من لم يؤدبه دين المصطفى أدباً
محضاً تحير في الأحوال واضطربا
ولقد قرأت عن قبيلة (تشامبولي) الغينية حيث أن النساء هناك يسيطرن على الرجال.. فيخرجن كل صباح إلى العمل.. ويبقى الرجال في المنازل يرتبونها.. ويعزفون على القيثارة.. ويزينون أنفسهم بالزهور لاستقبال النساء والترفيه عنهن عند عودتهن في المساء تعبات!!..
والغريب في أمر نساء هذه القبيلة.. أنهن يظهرن ازدراءهن للرجال كونه لا يعرف إلا المخاصمة والثرثرة.. والانقياد إلى عواطفه!!..
وما عجبي أنَّ النساء ترجلت
ولكنَّ تأنيث الرِّجال عجاب
بل أن ثرثرة الرجال في عصرنا الحاضر تعدت كل وصف وبيان.. وفاقت على ذوات الخدور في نقل الكلام.. حيث أننا نسمع عن أناس ائتمنوا على أسرار.. أو عندما يناقشون في مواضيع خاصة.. أو مسائل لا ينبغي أن يطلع عليها أي أحد من البشر.. ولكن وللأسف الشديد.. ننصدم بالواقع.. حيث أننا نجد هذه الأسرار على ألسن النساء.. أو على شفاه الغلمان..
ليس اليتيم الذي قد مات والده
إن اليتيم يتيم العلم والأدب
فأمثال هؤلاء الناس الذين يكثرون من مجالسة النساء الأجنبيات بدون داع.. سوى لهوىً في أنفسهم.. أو شذوذ في فطرتهم.. أو ضعف في إيمانهم.. فأمثال هؤلاء لا ينبغي أن يوثق بهم.. ولا أن يتبع رأيهم.. ولا يأخذ بنصحهم .. فالمريض لا يصف الدواء.. والمحروم لا يعطي.. وقد قيل : "لا ينبغي أن يوثق بعقل من يطيل الخلوة بالنساء" .. وطبعاً هذا دليل أيضاً.. على سوء الخلق وقلة الإيمان.. فقد قال الحسن : "من أخلاق المؤمن قلة المثاقفة للنساء".. يعني قلة المجالسة .. وقلة المجالسة يعني.. محافظة الضعفاء أمام الجنس اللطيف على الأسرار.. لأنهم عند اجتماعهم بأمثال أولئك النساء.. فإن المغاليق تنفتح.. والسدود تنهار.. والمخبأ يبين.. والمستور يظهر.. ولا أدري ما الداعي لذلك؟!!.. هل هي من أجل المشورة والنصح.. والتزود بالحكم المفيدة؟!!.. أعتقد وفي قرارة نفسي.. أنه ليس هذا مطلبهم.. ولا هذه بغيتهم..
لا تأمن الأنثى حياتك إنها
ما لأفعوان يراع منه الأنيب
لا تأمن الأنثى زمانك كله
يوماً ولو حلفت يميناً تكذب
تغري بطيب حديثها وكلامها
وإذا سطت فهي الثقيل الأشطب
ولأن كثيراً من الحكماء الأفذاذ.. قد نهونا عن مشاورة النساء.. حيث قالوا : " إياكم ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الضعف وعزمهن إلى الوهن" .. وقال بعضهم : " عاملوا النساء بثلاث خصال ألزموهن البيوت ولا تعقدوا على حديثهن واطووا دونهن الأسرار" .. وقال آخر : " لا تطلع النساء على سرك يصلح لك أمرك".. هذا ما قاله بعض الحكماء السابقون.. وهذا ما دعوا إليه.. وهذا ما أمروا به.. وهذا ما حضـوا الناس على العمـل به..
اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر
ضلَّ قوم ليس يدرون الخبر