طرائف

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خرج عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ مع جماعة من أصحابه إلى البادية للصيد والقنص فلقيهم أحد الأعراب ممتطياً جواداً أشهب اللون فأوقفه عمر وقال له : ما اسمك ؟

      قال : شهاب

      قال : أبو من ؟

      قال : أبو جمرة

      قال : ممن أنت ؟

      قال : من بني حُرقة

      قال : أين مسكنك ؟

      قال : في ذات لظى

      قال : ما اسم جوادك ؟

      قال : سعير

      قال الخليفة : أدرك أهلك قبل أن يحترقوا

      --------------------------------------------------------------------------------


      * كم مضى من عمرك ؟

      سأل هشام بن عمر فتى إعرابياً عن عمره فدار بينهما الحوار التالي :

      هشام : كم تعد يا فتى ؟

      الفتى : أعد من واحد إلى ألف وأكثر

      هشام : لم أرد هذا بل أردت كم لك من السنين ؟

      الفتى : السنون كلها لله عز وجل وليس لي منها شئ

      هشام : قصدت أسألك ما سنك ؟

      الفتى : سني من عظم

      هشام : يا بني إنما أقصد ابن كم أنت ؟

      الفتى : ابن اثنين طبعاً أب وأم

      هشام : يا إلهي إنما أردت أن أسألك كم عمرك ؟

      الفتى : الأعمار بيد الله لا يعلمها إلا هو

      هشام : ويلك يا فتى لقد حيرتني ماذا أقول ؟

      الفتى : قل : كم مضى من عمرك ؟

      --------------------------------------------------------------------------------



      * والشعراء يتبعهم الغاوون . . .

      نظر طفيلي إلى قوم سائرين فظن أنهم ذاهبون إلى وليمة فتبعهم فإذا هم شعراء قصدوا الأمير بمدائح لهم فلما أنشد كل واحد قصيدته في حضرة الأمير لم يبقى إلا الطفيلي ،

      فقال له الأمير : انشد شعرك

      قال : لست بشاعر

      قال الأمير :فمن أنت

      قال الطفيلي : من الغاوين الذين قال الله فيهم : (( والشعراء يتبعهم الغاوون )) ، فضحك الأمير وأمر له بجائزة

      --------------------------------------------------------------------------------



      * لذة النوم

      بعث الرشيد وزيره تمامة إلى دار المجانين ليتفقد أحوالهم ، فرأى بينهم شابا حسن الوجه يبد عليه التعقل ، فأحب أن يكلمه فقاطعه بقوله : أريد أن أسألك سؤولا

      قال الوزير : هات ما بالك ؟

      قال الشاب : متى يجد النائم لذة النوم ؟

      الوزير : حين ستيقظ

      الشاب : كيف يجد اللذة وقد فارق سببها ؟

      الوزير : حسنا . . . يجد اللذة قبل النوم

      الشاب : وكيف يجد اللذة في شئ لم يذقه بعد ؟

      الوزير : حيرتني يا رجل . . . يجد اللذة وقت النوم

      الشاب : النائم لا شعور له فكيف يجد اللذة من لا شعور له ؟

      بهت الوزير ولم يدر ما يقول ، ثم انصرف وأقسم الا يجادل مجنونا
      _______________________________________________