فوائد المرض ولــــذائـــذه !!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فوائد المرض ولــــذائـــذه !!!!

      من فوائد المرض:


      1ـ أنه تهذيب للنفس، وتصفية لها من الشر الذي فيها: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير [الشورى:30]، فإذا أصيب العبد فلا يقل: من أين هذا، ول من أين أتيت؟ فما أصيب إلا بذنب، وفي هذا تبشير وتحذير إذا علمنا أن مصائب الدنيا عقوبات لذنوبنا، أخرج البخاري عن أبي هريرة أن النبي قال: { ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه }، وقال : { ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة }،

      2- ومن فوائد المرض: قرب الله من المريض، وهذا قرب خاص، يقول الله: { ابن آدم، عبدي فلان مرض فلم تعده، أما لو عدته لوجدتني عنده } [رواه مسلم عن أبي هريرة]، واثر: { أنا عند المنكسرة قلوبهم }

      3-ومن فوائد المرض وتمام نعمة الله على عبده، أن ينزل به من الضر والشدائد ما يلجئه إلى المخاوف حتى يلجئه إلى التوحيد، ويتعلق قلبه بربه فيدعوه مخلصاً له الدين، فسبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، ومستخرج الشكر بالعطاء، يقول وهب بن منبه: ينزل البلاء ليستخرج به الدعاء وإذا أنعمنا على الإنسان ونئا بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض

      4- ومن فوائد المرض: ظهور أنواع التعبد، فإن لله على القلوب أنواعاً من العبودية، كالخشية وتوابعها، وهذه العبوديات لها أسباب تهيجها، فكم من بلية كانت سبباً لاستقامة العبد وفراره إلى الله وبعده عن الغي، وكم من عبد لم يتوجه إلى الله إلا لما فقد صحته، فبدأ بعد ذلك يسأل عن دينه وبدأ يصلي، فكان هذا المرض في حقه نعمة ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة [الحج:11]،

      5-ومن فوائد المرض: أنه علامة على إرادة الله بصاحبه الخير، فعن أبي هريرة مرفوعاً: { من يرد الله به خيراً يصب منه } [رواه البخاري]،

      6- ومن فوائد المرض: أنه إذا كان للعبد منزلة في الجنة ولم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : { إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها }، يقول سلام بن مطيع: اللهم إن كنت بلغت أحداً من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية.

      7- ومن فوائد المرض: أن الله يستخرج به الشكر، فإن العبد إذا ابتلي بعد الصحة بالمرض وبعد القرب بالبعد اشتاقت نفسه إلى العافية، وبالتالي تتعرض إلى نفحات الله بالدعاء فإنه لا يرد القدر إلا الدعاء بل ينبغي له أن يتوسل إلى الله ولا يتجلد تجلد الجاهل فيقول: يكفي من سؤالي علمه بحالي !! فإن الله أمر العبد أن يسأله تكرماً وهو يغضب إذا لم تسأله، فإذا منح الله العبد العافية وردها عليه عرف قدر تلك النعمة ؛ فلهج بشكره شكر من عرف المرض وباشر وذاق آلامه لا شكر من عرف وصفه ولم يقاس ألمه، فكما يقال: أعرف الناس بالآفات أكثرهم آفات، فإذا نقله ربه من ضيق المرض والفقر والخوف إلى سعة الأمن والعافية والغنى فإنه يزداد سروره وشكره ومحبته لربه بحسب معرفته وبما كان فيه، وليس كحال من ولد في العافية والغنى فلا يشعر بغيره.

      [HR]

      أما عن اللذائذ التي في المرض فهي


      1ـ منها: لذة العطف الذي يحاط به المريض والحب الذي يغمره من أقاربه ومعارفه

      2ـ ومنها: اللذة الكبرى التي يجدها المريض ساعة اللجوء إلى الله، هندما يدعوه مخلصاً مضطراً.

      3ـ ومنها: لذة الرضا عن الله عندما تمر لحظات الضيق على المريض وهو مقيد على السرير، ويبلغ به المرض أقصاه فيفيء لحطتها إلى الله كما حصل في نداء أيوب، فلا يحكم على المريض أو البائس بمظهره، فلعل وراء الجدار الخرب قصراً عامراً، ولعل وراء الباب الضخم كوخاً خرباً

      4ـ ومنها: لذة المساواة التامة، فهي سنة الحياة، فلا يفرق المرض بين غني أو فقير، فلو كان المرض سببه الفقر أو نقص الغذاء لكان المرض وقفاً على الفقراء، ولكان الأغنياء في منجى منه، لكنه لا يعرف حقيراً أو جليلاً، الناس سواء.
    • شكرا لك عمي توني موضوعك في غاية الاهمية ونحن نرى البعض ونحن نرى البعض يجهل فؤائد المرض الى درجة أننا نسمع أناسا يقولون : ألا ترحمه يارب ومنهم ما يقول أما ترحمه او تريحه مع أن الله يقول (كيف أرحمه من شئ به أرحمه ) كذلك بعض المرضى الذين أبتلو بأمراض مستعصية كالسرطان مثلا أو غيرة من الامراض نجدهم قد ضعف صبرهم وعظم وزاد سخطهم وانفرد بهم الشيطان يوسوس لهم مع أن لا خوف على المريض ما دام أنه موحدا ومحافظا على الصلاة فعلى المؤمن ان يصبر على البلاء مهما أشتد به المرض وان يحمد الله على هذا البلاء فان مع العسر يسر وعذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة
      وليعرف ما يترتب على ذلك من فؤائد سبق زكرها من عمي توني
    • مرحبا.....
      مشكور اخي توني على هذا الموضوع ...
      لهذا اخي ... اختي في الله
      أدعوك إلى الصبر والاحتساب .. والامتثال الكامل.. للرضا بقضاء الله وقدره .. وكن دائما على ثقة ويقين بقدرته عزوجل أن يشفيك بعد سقم .. وانه هو الذي يحيى العظام وهي رميم .. وما الاطباء وما المعالجون وما المعلاجات إلا وسائل واسباب ...
      فلا تنسى أن تعبر عن رضاك بعطاء الله .. ولا تبتئس و لا تيأس .. فان اشتدعليك المرض والوعك والألم .. قل كما قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو يسند ظهره إلى صدر عائشة ((اللهم اغفر لى وارحمنى والحقنى بالرفيق الأعلى )) .. واكثر من قراءة القران او سماعه لقوله سبحانه وتعالى في سورة الاسراء ((( وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للناس)))..

      اختكم
      الهدى