آداب من الرب جل جلاله

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • آداب من الرب جل جلاله

      آداب من الرب جل جلاله
      بسم الله الرحمن الرحيم

      لقد علمنا الدين احترام الرموز الإسلامية بصورة لم تكن من قبل في الأديان السماوية السابقة ، بل و جعل ذلك من العقيدة الصحيحة للمسلم فنجده جعل من الإيمان أن تؤمن بجميع الرسالات السابقة و جعل من الإيمان أن تؤمن بجميع الرسل السابقين بل و يجب عليك عند ذكر أي رسول منهم أن تتبعه بقولك عليه السلام ، فلا يحق لك أن تذكر المسيح او موسى او أي رسول او نبي إلا تتبعه عليه السلام ، السلام من الله جل جلاله وهذا احترام و تقديرا للأنبياء عليهم السلام و الغريب أن بعض المساهمين او الكتاب لا يتأدبون أبدا بهذا الأدب الرفيع .
      و من الآداب الإسلامية التي أوجبها الدين الإسلامي أن تتبع اسم الرسول محمد بجملة صلى الله عليه و سلم احتراما و تأدبا و تقديرا للرسول و لمكانة الرسول صلى الله عليه و سلم بل و قد نهى كثيرا من العلماء عن اختصار هذه الجملة بوضع حرف (ص) كما يستعمل في بعض الكتب او بعض المساهمات ، فليس من التأدب مع الرسول صلى الله عليه و سلم أن تختصر الصلاة عليه بحرف او غيره ، وهذه سنة ميز بها الله أمة محمد صلى الله عليه و سلم عن باقي الأمم والغريب أن بعض المساهمين او الكتاب لا يتأدبون أبدا بهذا الأدب الرفيع.
      كما انه من الأدب الإسلامي أن تحترم هذا الرب فلا نذكر اسمه مجردا كاحترامنا لرسله و غيرهم بل لله الأفضلية في ذلك فيجب اتباع اسم الجلالة بجملة جل جلاله احتراما للمقام الإلهي و تأدبا من عظمة هذا الرب والغريب أن بعض المساهمين او الكتاب لا يتأدبون أبدا بهذا الأدب الرفيع.
      ونحن نتابع الكتيبات الإسلامية و المنتديات الإسلامية و النشارات الإسلامية ناهيك عن غيرها نجد أمور عجيبة في هذا الصدد :
      أولها عدم التأدب بأي نوع من الآداب لا مع الله جل جلاله و لا مع الرسول عليه الصلاة و السلام و لا مع الرسل عليهم السلام و هذه كارثة انتشرت من المسلمين
      ثانيها عدم التأدب إلا مع الرسول عليه الصلاة و السلام دون الرسل عليهم السلام او الرب جل جلاله وهذه مشكلة او جهل في الآداب الإسلامية فكيف يتأدب مع الرسول و لا يتأدب مع رب الرسول جل جلاله
      ثالثا اختصار التأدب بأحرف بسيطة فتجده يختصر تأدب الرب جل جلاله بحرف (ج) او يختصر تأدبه مع الرسول عليه الصلاة و السلام بحرف (ص) او يختصر تأدبه مع الرسل عليهم السلام بحرف (ع) وهذه كارثة فسبحان الله جل جلاله الذي أمر بالأدب مع كل مقام ليبخل هذا الأخ بهذا الأدب .

      فهلا تأدبنا بأدب ربنا جل جلاله

      و شكرا للجميع
    • شكرا لك أخي العزيز

      ربما هو الجهل الذي يوقع الانسان في ذلك ، وربما هي العجلة والسرعة وغيرها من الأمور

      لكن على أية حال ـ كما ذكرت ـ أنه ينبغي التأدب عند ذكر الله عز وجل أو أحدا من رسله عليهم السلام بالثناء عليهم كما أمر الله بذلك ...

      كما أن التعقيب بجملة أو بعبارة ثناء يدل على احترام أو تقديس من أتبع بتلك العبارة ، ومدى حب من قال العبارة لله عز وجل أو لرسله الكرام صلوات الله وسلامه عليهم ..

      شكرا لك أخي