الأيه التي ابكت الرسول صلى الله عليه وسلم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأيه التي ابكت الرسول صلى الله عليه وسلم

      روي أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ُسئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت : كان كل أمره عجباً ، أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي فاضطجع بجنبي ثم قال :
      يا عائشة ألا تأذنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت : يا رسول الله والله إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب ألا تفارقني ولكن أحب ما يسرك مما تهواه- قالت : فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء ثم قام يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض ، ثم اضطجع على جنبه فبكى ، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر رآه يبكي فقال يارسول الله : ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال له : ويحك يا بلال ، وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ، الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال : ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها
    • نسأل الله السلامة من قساوة قلوبنا ...
      ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )

      ألا فلنعيش في رحابه ولنتدبر آياته ولنطبق أحكامه ولنعمل به

      : (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ، الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار)
    • شكرا أخي الكريم طارح الموضوع

      صدق الحبيب المصطفى، " ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيه"، وللأسف ما أكثرهم في هذا الزمان، سبحان لله ما أقسى القلوب ، وما أجحد بني أدم، وما أكفره. كيف يقسو قلبه إلى هذه الدرجة القرآن يقرأ عليه وهو في غيه مستمر وفي طغيانه منغمس، أولم يقرأ قوله تعالى:


      (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)

      سبحان الله إذا كانت الجبال العظام تخر متصدعةً من خشية الله، فلِما أنت يا بني أدم في عنادك مستمر.