اللهم بلغنا رمضان ،،،

تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

  • اللهم بلغنا رمضان ،،،

    - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ


    كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى


    مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:185)

    شهر رمضان على الأبواب فهل من مشمر ؟؟؟

    ما رأيكم إخوتي في جعل هذه الصفحة خاصة برمضان ؟؟

    الذي عنده اي مواضيع بخصوص شهر رمضان واستعداداتنا

    لهذا الشهر الفضيل ، وبرنامج العبادة فيه ، فلا يبخا علينا وتكون

    بإذن الله في موازين حسناته ،،،،
    [/QUOTE]
  • تعريف الصيام،،،

    تعريف الصيام


    هذا رابع أركان الإسلام بعد لا إله إلا الله محمد رسول الله ‏ شرعه سبحانه لفوائد أعظمها كونه موجبا شيئين ‏:‏ أحدهما عن الآخر سكون النفس الأمارة ‏,‏ وكسر سورتها في الفضول المتعلقة بجميع الجوارح من العين واللسان والأذن والفرج ‏‏ فإن به تضعف حركتها في محسوساتها ‏,‏ ولذا قيل إذا جاعت النفس شبعت جميع الأعضاء وإذا شبعت جاعت كلها بالإضافة لكونه موجبا للرحمة والعطف على المساكين فإنه لما ذاق ألم الجوع في بعض الأوقات ذكر من هذا حاله في عموم الأوقات 00فتسارع إليه الرقة عليه ‏ ،‏ والرحمة حقيقتها في حق الإنسان نوع ألم باطن فيسارع لدفعه عنه بالإحسان إليه فينال ما عند الله تعالى من حسن الجزاء ‏, منها موافقة الفقراء بتحمل ما يتحملون أحيانا وفي ذلك رفع حاله عند الله تعالى



    ‏والصوم لغة ‏:‏ الإمساك مطلقا ‏,‏ صام عن الكلام وغيره ‏ ‏
    ‏وفي الشرع ‏:‏ إمساك عن الجماع ‏‏ وعن إدخال شيء بطنا له حكم الباطن من الفجر إلى الغروب عن نية وذكرنا البطن ووصفناه لأنه لو أوصل إلى باطن دماغه شيئا فسد وإلى باطن فمه وأنفه لا يفسد ‏,‏ ‏
  • بارك الله فيك
    يا مناهل الاسلام
    ويجب علينا معرفة فضل هذا الشهر الكريم
    ففيه تقيد الشياطين وتضاعف الحسنات
    فليكثر كل منا في العبادة وقيام الليل وخصوصا الايام العشر الاواخر من رمضان المبارك
    ولنكثر ايضا من قراءة القران .... و النوافل.
    يسرني هنا واذا سمحتم لي ان اذكر حادثه او بالاحرى حديث دار بيننا انا وبعض الاشخاص
    فقد قال احدهم :اذا كان ابليس مقيدا فمن الذي يلهينا عن الصلاة
    ولماذا نرتكب بعض المعاصي
    ربما ان تقييد ابليس ليس صحيحا
    فاجبناه : ان ابليس حقا مقيد ولكن كما تعلم ان النفس امارة بالسوء
    واعلم :
    اربع لم يخلقوا الا لشدة شقوتي وعنائي... ابليس والنفس والدنيا والهوى
    كيف الخلاص...........وكلهم اعدائي
    فعلينا ان نربي انفسنا في هذا الشهر الكريم
    فلا يسهر الواحد منا حتى الصباح على الافلام الماجنة والملهية والمضيعة للوقت
    وليعلم كل منا
    انه سوف يسال عن عمره فيما افناه
    فلماذا لا نفني اعمارنا في سبيل نيل رضا الله عز وجل
    وسلامتكم
  • - وجزاك الله خيرا اخي HUMAN مداخلتك بإنتظار المزيد ،حول هذا الموضوع عسى الله أن يبلغنا رمضان
    ونستعد له من الآن حتى نستغل كل وقت فيه بطاعة ترضي الرحمن ،،، فهل من مشمر ؟؟؟؟

    كيف نستقبل شهر رمضان المبارك ؟
    -----------------------------
    الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:

    فقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه , كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم , كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب , وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن , كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام , كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ويجاهدون أعداء الإسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان , وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام .

    فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم , وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور , وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.

    ينبغي لنا أن ننتهز فرصة الحياة والصحة والشباب فنعمرها بطاعة الله وحسن عبادته وأن ننتهز فرصة قدوم هذا الشهر الكريم فنجدد العهد مع الله تعالى على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات , وأن نلتزم بطاعة الله تعالى مدى الحياة بامتثال أوامره واجتناب نواهيه لنكون من الفائزين يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

    وصدق الله العظيم إذ يقول وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا وأن نحافظ على فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات في رمضان وغيره عملا بقول الله تعالى وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ أي حتى تموت وقوله تعالى قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

    ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين , وأن تصوم جوارحنا عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والاستماع المحرم والأكل والشرب المحرم لنفوز بالمغفرة والعتق من النار ينبغي لنا أن نحافظ على آداب الصيام من تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل وتعجيل الفطر إذا تحققنا غروب الشمس والزيادة في أعمال الخير وأن يقول الصائم إذا شتم "إني صائم" فلا يسب من سبه ولا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها بالكلمة التي هي أحسن ليتم صومه ويقبل عمله , يجب علينا الإخلاص لله عز وجل في صلاتنا وصيامنا وجميع أعمالنا فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحا وابتغي به وجهه , والعمل الصالح هو الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

    ينبغي للمسلم أن يحافظ على صلاة التراويح وهي قيام رمضان اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وخلفائه الراشدين واحتسابا للأجر والثواب المرتب عليها قال - صلى الله عليه وسلم - من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه. وأن يقوم المصلي مع الإمام حتى ينتهي ليكتب له قيام ليلة لحديث أبي ذر الذي رواه أحمد والترمذي وصححه .

    وأن يحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار اتباعا للسنة وطلبا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر - ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر - وهي الليلة المباركة التي شرفها الله بإنزال القرآن فيها وتنزل الملائكة والروح فيها , وهي الليلة التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , وهي محصورة في العشر الأواخر من رمضان فينبغي للمسلم أن يجتهد في كل ليلة منها بالصلاة والتوبة والذكر والدعاء والاستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار لعل الله أن يتقبل منا ويتوب علينا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار ووالدينا والمسلمين , وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد مئزره وأيقظ أهله ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة , وشد المئزر فسر باعتزال النساء وفسر بالتشمير في العبادة.

    وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان والمعتكف ممنوع من قرب النساء.

    وينبغي للمسلم الصائم أن يحافظ على تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره بتدبر وتفكر ليكون حجة له عند ربه وشفيعا له يوم القيامة وقد تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة بقوله تعالى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى

    وينبغي أن يتدارس القرآن مع غيره ليفوزوا بالكرامات الأربع التي أخبر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده رواه مسلم.

    وينبغي للمسلم أن يلح على الله بالدعاء والاستغفار بالليل والنهار في حال صيامه وعند سحوره فقد ثبت في الحديث الصحيح أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول "من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فاغفر له" , حتى يطلع الفجر رواه مسلم في صحيحه.

    وورد الحث على الدعاء في حال الصيام وعند الإفطار وأن من الدعوات المستجابة دعاء الصائم حتى يفطر أو حين يفطر وقد أمر الله بالدعاء وتكفل بالإجابة وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [سورة غافر :آية 60] .

    وينبغي للمسلم أن يحفظ أوقات حياته القصيرة المحدودة , فما ينفعه من عبادة ربه المتنوعة القاصرة , والمتعدية ويصونها عما يضره في دينه ودنياه وآخرته وخصوصا أوقات شهر رمضان الشريفة الفاضلة التي لا تعوض ولا تقدر بثمن وهي شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.

    وينبغي تنظيم الوقت بدقة لئلا يضيع منه شيء بدون عمل وفائدة فإنك مسئول عن أوقاتك ومحاسب عليها ومجزي على ما عملت فيها.
  • تنظيم الوقت
    _______(

    ويسرني أن أتحف القارئ الكريم برسم خطة مختصرة لتنظيم أوقات هذا الشهر الكريم , ولعلها أن يقاس عليها ما سواها من شهور الحياة القصيرة فينبغي للمسلم إذا صلى الفجر أن يجلس في المسجد يقرأ القرآن الكريم وأذكار الصباح ويذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وبعد طلوعها بحوالي ربع ساعة أي بعد خروج وقت النهي يصلي ركعتين أو ما شاء الله ليفوز بأجر حجة وعمرة تامة كما في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه.

    ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام أسوة حسنة فقد كانوا إذا صلوا الفجر جلسوا في المسجد يذكرون الله تعالى حتى تطلع الشمس , ويلاحظ أن المسلم إذا جلس في مصلاه لا يزال في صلاة وعبادة كما وردت السنة بذلك وبعد ذلك ينام إلى وقت العمل ثم يذهب إلى عمله ولا ينسى مراقبة الله تعالى وذكره في جميع أوقاته وأن يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة , والذي ليس عنده عمل من الأفضل له أن ينام بعد الظهر ليرتاح وليستعين به على قيام الليل فيكون نومه عبادة.

    وبعد صلاة العصر يقرأ أذكار المساء وما تيسر من القرآن الكريم وبعد المغرب وقت للعشاء والراحة وبعد ذلك يصلي العشاء والتراويح وبعد صلاة التراويح يقضي حوائجه الضرورية لحياته اليومية المنوطة به لمدة ساعتين تقريبا ثم ينام إلى أن يحين وقت السحور فيقوم ويذكر الله ويتوضأ ويصلي ما كتب له ثم يشغل نقسه فبل السحور وبعده بذكر الله والدعاء والاستغفار والتوبة إلى أن يحين وقت صلاة الفجر.

    والخلاصة أنه ينبغي للمسلم الراجي رحمة ربه الخائف من عذابه أن يراقب الله تعالى في جميع أوقاته في سره وعلانيته وأن يلهج بذكر الله تعالى قائما وقاعدا وعلى جنبه كما وصف الله المؤمنين بذلك , ومن علامات القبول لزوم تقوى الله عز وجل لقوله تعالى إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.

    عبد الله بن جار الله الجار الله
  • شروط الصوم

    شروط الصوم,,,


    ‏‏شروط الصوم ‏ أربعة :
    1-( الإسلام ) فلا يصح صوم الكافر أصليا كان أو مرتدا ولو ناسيا للصوم ‏

    2- الطهر .‏

    3-(‏ والعقل ‏)‏ أي التمييز ، فلا يصح صوم غير المميز كمن زال عقله ولو بشرب دواء ليلا كالصلاة في الثلاثة ‏‏،

    4- الوقت القابل‏ للصوم لما سيأتي من عد بعضهم له ركنا وإن كنت تبعته في موضع ‏.
    (‏ فالأولان ‏)‏ من الأربعة يشترطان في جميع النهار فلو ارتد أو حاضت أو نفست في بعضه بطل صومه وكذا لو ولدت ولم تر دما كما صححه في المجموع ‏(‏ وأما الثالث ‏)‏ فيفصل فيه بين زواله بجنون وغيره ‏(‏ فتشترط السلامة من الجنون في جميع النهار ‏)‏ فلو جن في بعضه بطل صومه ومثله عدم التمييز للصغير ‏والرابع لوقت فيصح الصوم في أيام السنة كلها ‏إلا في‏ يومي ‏(‏ العيدين فحرام ‏)‏ فلا يصح صومهما ولو عن واجب للنهي عنه في خبركذا أيام التشريق ‏)‏ وهي ثلاثة أيام بعد يوم الأضحى للنهي عن صيامها في خبر أبي داود بإسناد صحيح



    آداب الصيـــــــام ,,,


    ‏آداب الصيام‏
    ------------------



    1- ‏تعجيل الفطر في الصيام‏


    2- ‏الدعاء عند الإفطار‏


    3- ‏الإفطار على رطبات‏


    ‏ 4- الإكثار من الصدقات في الصيام‏


    5- ‏الاشتغال بالعبادة وذكر الله وتلاوة القرآن في الصيام‏


    6- ‏ترك الهجر من الكلام في الصيام‏


    7- ترك السباب والقتال فى الصيام


    8- ‏تأخير السحور في الصيام‏
  • مباحات الصيام
    ----------------


    1- ‏اكتحال الصائم‏

    2- ‏الادهان للصائم‏

    3- ‏استياك الصائم‏

    4- ‏رش الصائم الماء على جسده‏

    ‏ 5- مضغ الطعام للصبي‏

    6- ‏صوم من أصبح وعليه جنابة‏

    ‏ 7- ما لا يمكن تحرز الصائم عنه‏
  • مبطلات الصيام



    1- ‏ما وصل إلى جوف ورأس الصائم عمدا‏


    2- ‏الحقنة للصائم‏

    3- ‏قيء الصائم عمدا‏

    4- ‏إنزال الصائم عن مباشرة‏

    5- استمناء الصائم

    6- ‏يبطل الصيام الحيض‏

    7- ‏يبطل الصيام النفاس‏

    8- ‏يبطل الصيام الجنون‏

    9- ‏يبطل الصيام الردة‏


    10- ‏يبطل الصيام رفع النية‏


    11- ‏يبطل الصيام بالموت‏


    12- ‏الإفطار بتعمد .


    13- ‏من أفطر مضطرا‏


    14- ‏من أفطر متأولا أو جاهلا‏

    15- ‏من أفطر وهو يشك في طلوع الفجر‏

    16-‏من أفطر وهو يشك في غروب الشمس‏




    ‏من يباح لهم الفطر في الصيام‏
    -----------------------------------

    1- ‏ إفطار الشيخ الكبير‏

    2- ‏ إفطار المريض‏
    3- ‏ الفطر في السفر‏
    4- ‏ الفطر للحامل والمرضع‏
    5- ‏ الإكراه على الفطر‏
    6- ‏ أصحاب المهن الشاقة ومن أرهقه الصوم‏
    7- ‏ الفطر لإنقاذ معصوم من مهلكة‏
    8- ‏ المجاهرة بالفطر لمن يباح له الفطر‏
    9- ‏ الفدية في الصوم‏

    وللموضوع بقية فلا تبخلوا بالمشاركة فيه ، والله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
  • - جزاك الله خيرا أخي Mr Nice Man

    على تنبهك لهذه النقطة فعلا لم أنتبه لها بعد أن كتبتها ( غلطه مطبعية )

    جزاك الله خيرا نبهتني الى نقطة يجب أن أنتبه لها وهو عند كتابتي لموضوع يجب علي أن أراجعه حتى لا تكون هناك أخطاء مطبعية وخاصة في مجال الفقه ، وسوف أصلح الخطأ بإذن الله تعالى


    فبارك الله فيك ،،،،
  • ليش ما نختم القرآن قبل شهر رمضان عن طريق الاستماع اليه

    باقي على رمضان يمكن شهر وأقل اشوي .... وعندي انا مشروع او اقتراح عشان تكتمل علينا الفائده جميعا ...
    ليش ما نختم القرآن قبل شهر رمضان عن طريق الاستماع اليه
    طبعا الكثر منا يقعد ساعات على الكومبيوتر 000 فليش ما يستفيد ويستمع من خلال جلساته المتكرره على الجهاز عشر دقايق او ربع ساعه قرآن 00 واعتقد انها دقايق قليله اذا قارناها بالوقت اللي يكون فيه الريل بلاير يعزف الحان ويغني الواحد منا يقعد ثلاث اربع مرات في اليوم على الجهاز وفي كل قعده اقل شي ساعتين يالله ليش ما يكون فيها القرآن شغال عشر دقايق ... وهكذا ..
    وفي مواقع كثيره يمكنكم تنزيل القرآن منها بحيث بدون الاتصال بالانترنت يكون القران يتلى في الغرفه عندكم
    emarati.com
    islamway.com
    وهذا الوب يدخلكم على طوول على القرآن
    islamway.com/ara/recitorslist.php
    لا واختار اي قارئ تبي تسمع منه القرآن

    ونشووفكم على خير
  • - بارك الله فيك أخي على هذا الإقتراح ، فعلا فكرة في موازين حسناتكم بإذن الله

    فهيا إخوتي / أخواتي أخونا بلغ اللهــــــــــــــــــــــــــــــــــــم فاشهد
  • الصــــوم

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم

    من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا



    الصائم لا ترد دعوته



    ليس من البر الصيام في السفر



    من نزل على قوم فلا يصوم تطوعا الا باذنهم



    من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال فكانما صام الدهر كله



    من افطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقض عنه صوم الدهر كله وان صامه



    اذا كان احدكم صائما فليفطر على التمر فان لم يجد فعلى الماء فان الماء طهور
  • ما اعده رب العالمين لعباده الصالحين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي مناهل الاسلام واخواني الكرام
    كما تعلمون شهر رمضان شهر العبادة والصيام وانه قادم الينا على الابواب
    ان شهر رمضان شهر المسلمين والمؤمنين في كل ارجاء العالم
    ان الله سبحانه وتعالى اعد لعباده الصالحين ما لا عين رات , ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر
    الحديث القدسي
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  • الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان:

    1- الصوم:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" كل عمل آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ( أخرجه البخاري ومسلم )

    لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم:" من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " ( أخرجه البخاري )

    وقال صلى الله عليه وسلّم:" الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم " ( أخرجه البخاري ومسلم )

    فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء كما روى ذلك عن جابر.
  • 2- القيام:
    ------
    قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (رواه البخاري ومسلم )

    وهذا تنبيه نهم، ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة "(رواه أهل السنن )

    3-الصدقة:
    --------
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وقد قال صلى الله عليه وسلّم " أفضل الصدقة صدقة في رمضان " ( أخرجه الترمذي)

    ولها أبواب وصور كثيرة منها:

    أ ـ إطعام الطعام:

    قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من يومنا يوماً عبوساً قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا ) ( الإنسان:8-12)

    فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام، ويقدمونه على كثير من العبادات، سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر. فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم " ( الترمذي بسند حسن )

    وكان من السلف من يطعم إخوانه وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن مبارك.

    قال أبو السوار العدوي: كان رجا لمن بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.

    وعبادة إطعام الطعام … ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم، فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة:" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " ( رواه مسلم )، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين، واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.

    ب - تفطير الصائمين:

    قال صلى الله عليه وسلم:" من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "( أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني )
  • 4- الاجتهاد في قراءة القرآن:
    ---------------------
    * احرص أخري في الله على قراءة القرآن بتدبر وخشوع، فقد كان السلف رحمهم الله يتأثرون بكلام الله عز وجل. أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت (أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون ) بكى أهل الصفة حتى جرحت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يلج النار من بكى من خشية الله " ( رواه الترمذي والنسائي )

    5-الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:
    -------------------------------
    كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة ( الفجر ) جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ( أخرجه مسلم ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " ( صححه الألباني ) هذا في كل يوم فكيف بأيام رمضان ؟
  • 6- الاعتكاف:
    ---------
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ( أخرجه البخاري)

    7-العمرة في رمضان:
    --------------
    ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" عمرة في رمضان تعدل حجة " ( أخرجه البخاري ومسلم)

    8-تحري ليلة القدر:
    -------------
    قال تعالى:( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر ) ( القدر:1-3) قال صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ( أخرجه البخاري ومسلم ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه أحرى،وفي الصحيح عن عائشة قالت: " يا رسول الله أن وافقت ليلة القدر ماذا أقول ؟ قال: قولي " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
  • 9-الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:


    أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وخاصة في أوقات الإجابة ومنها:

    عند الإفطار، فللصائم عند إفطاره دعوة لا ترد.

    ثلث الليل الأخير: حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول " هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ " ( البخاري ومسلم ).

    الاستغفار بالأسحار، قال تعالى:( وبالأسحار هم يستغفرون ) ( الذاريات:18).

    تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة، وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة

    -------------------------------------
    نقلا من احدى المواقع
  • وقتنا في رمضان

    اخواني الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف ننظم وقتنا في الشهر الكريم رمضان المبارك
    وخير الشهور شهر رمضاني المبارك

    وقت المسلم عموماً ثمين، وهو في رمضان بالذات أثمن وأغلى، ولذلك وجب التنبيه إلى بعض الأمور المتعلقة بقضاء الوقت في هذا الشهر:
    الأول: أن بعض الناس يسهرون اليل كله في رمضان، فلا بد أن يجعل الشخص لنفسه جزءاً من الليل ينام فيه، لأن نوم الليل ليس كنوم النهار وإن ساعة أو ساعتين ينامها المرء في الليل ليعوضان بدنه كثيراً من الراحة في غيره

    الثاني: أنه ينبغي للمسلم أن يستغل وقته في رمضان في قراءة القرآن فيقرأ في المصحف ويقرأ عن ظهر قلب في المسجد وفي البيت وفي السيارة، وفي غير ذلك من المواضع الممكنة، ويحرص على أن يختم القرآن – إن أمكن – كل ثلاثة أيام أو كل أسبوع، أو كل عشرة أيام، أو على الأقل أن يختمه مرة في شهر رمضان كله، ومع أن ذلك فيه تفريطاً واضحاً

    الثالث: ضرورة تجنب مجالس اللغو، فإن بعض الشباب يجتمعون بعد التراويح – إن صلوها – على سهرات دورية يتبادلون فيها الأحاديث التي يكثر فيها اللغو والغيبة والنميمة وقول الزور، وهذا كله لا يليق بالمسلم في كل حين وفي هذا الشهر على وجه الخصوص، وإنه لحرمان أن يعمل العبد شيئاً من الحسنات، ثم ينبري لإتلافها بالمعاصي والآثام

    الرابع: أن بعض الشباب يعدون رمضان فرصة للعب واللهو فترى مجموعات منهم يذهبون بعد صلاة العشاء أو بعد التراويح ليلعبوا الكرة ويضيعون فيها ليلهم كله حتى وقت السحور، وربما كان فرح بعضهم برمضان من أجل هذه الفرصة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الملاح
  • إليه

    - صادق أمين

    - حرصه على الناس

    - بعثة الرسول نعمة فيها تزكية وتعليم

    - من معاني الحب

    - تدعيم الشخصية

    - الأمي المعلم

    - يحدثنا القرآن الكريم عن شخصية النبي صلى الله عليه و سلم ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي

    أنما إلهكم إله واحد ) فهو بشر يختلف عن البشر ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) .

    - ومن صفاته الصدق والأمانة في التبليغ ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) .

    - وهو يحرص على هداية الناس ، ويعز عليه أن يراهم يتهافتون إلى موارد الهلكة ، فهو ذو رأفة كاملة ورحمة عامة ، وصفة الرحمة واللين من الصفات اللازمة في المبلغ بعد الصدق والأمانة ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )

    - وبعثته صلى الله عليه وسلم فيها تزكية وتعليم ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) ، ويؤكد القرآن ما هو عليه من شمائل ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ( ورفعنا لك ذكرك ) وهذا الارتفاع في الذكر والمكانة والقمة من الخلق العظيم ، منحت له ليكون قبلة الأنظار من أتباعه ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) .

    - وكانت هذه الشمائل مع غيرها من الصفات النفسية معطيات الحب الصادق الذي بلغ درجة الهيام في قلوب من خالطوه وعاشوا معه ، غير أن القرآن الكريم قد وجه هذه العاطفة القوية من الحب إلى نشاط وعمل ، فالحب الذي قرره القرآن هو حب الاتباع ، حب الأسوة الحسنة برسول الله صلى الله عليه وسلم .

    - ثم أعلن القرآن ا لكريم عن الوصايا التي تتابعت من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم تدعيماً لعملية التبليغ ( فاصبر لحكم ربك ) ( واصبر على ما يقولون )

    كما يشير القرآن إلى التربية النفسية التي ربي عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو أنقص منه قليلاً أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ) .

    - ويذكر القرآن الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم سابق ، ولا كتب ولا درس

    ( وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً ) ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) ومع هذه الأمية نرى هذا النور منه صلى الله عليه وسلم .

    وعلى هذا يجب علينا أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في شخصيته ونتمثلها في حياتنا ونطبقها واقعاً ملموساً .. وهذا ما ينبغي للمعلم .

    الرسول المعلم ومنهجه في التعليم ( محمد رأفت سعيد ) الطبعة الأولى 1402 هـ - دار الهدى للنشر والتوزيع
  • وقفات مع صائم

    وقفات مع صائم


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد:
    أخي الصائم أحييك بتحية الإسلام الخالدة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
    أسأل الله عزوجل أن تكون في أتم صحة وعافية وأن يبارك الله لنا وإياك في شهر رمضان وأن يجعلنا من الذين يصومونه ويقومونه على الوجه الصحيح وأن يتقبله منا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
    أخي الصائم يطيب لي أن أقف معك وقفات سريعة في هذا الشهر الفضيل:

    الوقفة الأولى

    أخي الصائم أهنيك أولا بقدوم شهر رمضان المبارك شهر القرآن وشهر الصيام والقيام. فعليك أن تستشعر هذه النعمة العظيمة وأن تستبشر بقدوم هذا الضيف الكريم.
    لقد أضلك هذا الشهر الفضيل ليقربك الى الله سبحانه· ولتعلمفضل الله عليك بأن من عليك أن تكون ممن أدركه هذا الشهر الكريم· واعلم أن هناك من حرم هذا الشهر بسبب كفره والعياذ بالله وخصك بفضلك عليه وأن هناك من إخوانك من نزل بهم الموت قبل بلوغ هذا الشهر فاحمد الله على فضله وكرمه فالبدار البدار· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين) متفق عليه.

    الوقفة الثانية

    أخي الصائم وفقك الله لكل خير أوصيك أن تنتهز فرصة هذا الشهر العظيم بغفران الذنوب وتكفير السيئات والتقرب إلى الله عزوجل بقراءة القرآن آناء الليل وآناء النهار· فهذا شهر القرآن فإياك أن تبخل على نفسك بالأجر· قال الله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} [البقرة:184].
    قال عمر بن عبد العزيز: (إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما).

    الوقفة الثالثة

    أخي الصائم كم هي والله فرصة أن تقلع عن الذنوب وتراجع حساباتك في هذه المحطة الإيمانية لتتزود من أعمال الخير والتقى وتحاسب نفسك على الأيام الماضية. فإن كنت مقصراً فتب إلى ربك فالباب ما زال مفتوحاً أمامك وإن كنت ممن أنعم اللع عليه بالصلاح والهدى فتزود من التقوى ولا تقف عند حد معين.
    أخي الصائم إنها لفرصة عظيمة حينما التزمت بشرع الله وانقطعت عن تناول ما حرم الله عليك امتثالاً وطاعة لربك عزوجل.
    إذاً أنت تستطيع الإقلاع عن هذه المعاصي التي كنت تفعلها وذلك بالعزيمة القوية والإصرار فلا تضعف ولا تتردد في التقرب إلى الله في هذا الشهر الكريم واجعل هذا الشهر الكريم هو البداية والمنطلق لحياة جديدة فتضرع إلى الله عزوجل أن يرزقك التوبة النصوح وأن يثبت قلبك على الطريق المستقيم.

    يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب
    حتى عصى ربه في شعر شعبان
    لقد أضلك شهر الصوم بعدهما
    فلا تصيره أيضاً شهـــــــر عصـــيان
    واتل القرآن وسبح فيه مجتهداً
    فإنه شهــــــــــــر تسبيح وقــــــرآن
    كم كنت تعرف ممن صام في سلف
    من بين أهل وجيران وإخــــــــــوان
    أفناهم الموت واستبقاك بعدهموا
    حيا فما أقرب القاصي من الداني

    قال الحسن البصري رحمه الله: (يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم ذهب بعضك).

    الوقفة الرابعة

    أخي الصائم نسمع من بعض الإخوة أن رمضان كريم· وهذا صحيح ولكن هذا الاستدلال في غير معناه الصحيح· فهو قد يخطئ ويقول رمضان كريم أو يعص الله ويقول رمضان كريم· ويستمع إلى الأغنية ويشاهد المحرمات بحجة أن رمضان كريم. وهذا القول غير صحيح فرمضان كريم في فعل الطاعات من قراءة القرآن وصلاة التراويح والصيام والقيام وليس كريماً في فعل المعاصي فتأمل ذلك بارك الله فيك· قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) [البقرة:182]. عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً) رواه البخاري ومسلم والترمذي.

    الوقفة الخامسة

    بعض النساء هدادن الله إذا دخل عليها شهر رمضان اجتهدت وأتعبت نفسها في تقديم أنواع المأكولات والمشروبات فيضيع عليها الوقت الثمين في هذا الشهر الفضيل تقضي الساعات الطويلة في نهار رمضان في الطبخ وفي الذهاب إلى الأسواق ليلاً وينقضي رمضان وهي على هذه الحال والله المستعان.
    أختي الصائمة إياك إياك أن تغبني في هذا الشهر الكريم.

    الوقفة السادسة

    أخي الصائم إن حسن الخلق درجة عالية يبلغ بها المسلم قرب المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم· ولكن للأسف الشديد هناك من الناس من يسوء خلقه في شهر رمضان خاصة· فهو لا يريد أن يتحدث إليك أو أن يتكلم مع أحد ولا يتحمل أي خطأ سواء في البيت أو الشارع. قال الله تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبم الجاهلون قالوا سلاماً) [الفرقان: 62].
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) رواه أبو داود· قال الحسن البصري رحمه الله: (من ساء خلقه عذب نفسه).

    الوقفة السابعة

    أخي الصائم إن هذا الشهر الفضيل فرصة عظيمة للمؤمنين ليتزودوا من فضائل الأعمال· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. ومن القيام صلاة التراويح وهي سنة ثابتة فعليك أن تحافظ عليها مع الإمام حتى ينصرف· قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسبت له قيام ليلة) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
    وبعض الناس هداهم الله يفرطون في صلاة التراويح وربما يصلون ركعتين ثم ينصرفون وهم بهذا التصرف يحرمون أنفسهم من الأجر والفضل· فعليك أخي المبارك استغلال الشهر العظيم· فأيامك معدودة فالبدار البدار قبل حلول هادم اللذات ومفرق الجماعات.

    الوقفة الثامنة

    أخي الصائم إن مزايا شهر رمضان أن فيه ليلة القدر التي قال الله تعالى فيها: {إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهممن كل أمر سلام هي حتي مطلع الفجر} فاحرص بارك الله فيك على اغتنام هذه الليلة الفضيلة التي من فضائلها:
    1-أنها نزل كتاب الله فيها 2-أنها خير من ألف شهر. 3-أنها لكثرة بركتها تتنزل الملائكة والروح فيها وهذه الليلة سلام من العقاب والعذاب إذا قام العبد بما أمره ربه.
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحراها في العشر الأواخر وهي في أوتار العشر أوكد فاحرص على تحري هذه الليلة وإياك والتسويف فإنه أهلك من كان قبلك.

    الوقفة التاسعة

    أخي الصائم إن هناك من الإخوة من يحرص على العمرة في رمضان وهذا بلا شك فضل عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي) متفق عليه.
    وأحب أن أنبه على بعض الملاحظات التي تقع من بعض الإخوة اللذين يقومون بأداء العمرة وهي:
    1-إن بعض الإخوة يعتمر في رمضان وقد يترك أولتده وأهله دون مسؤولية أو رعاية وهذا بلا شك غير صحيح فلا يقدم المندوب على الواجب.
    2-وبعض الأخوة قد يأخذ أهله وأولاده إلى الحرم وهذا طيب ولكن تجده يقضي جل وقته في الحرم وأولاده يتسكعون في الأسواق أو يعبثون في الشقق ولا يراهم إلا عند الإفطار أو السحور وبقية الوقت لا يعلم عنهم شيئاً. فحتى لا تقع في هذا الأمر عليك أن تأخذ الحيطة والحذر وأن تهتم بالجوانب كلها فلا تأخذ جانباً وتترك آخر قد يكون أهم منه.

    الوقفة العاشرة

    أخي الصائم إنما الأعمال بالخواتيم وأعني بذلك هو زيادة العمل في العشر الأواخر من رمضان وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عن مسلم: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره) وكان صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله ويجد ويشد المئزر فاجتهد أخي بارك الله فيك في زيادة العمل ولاتكن من الذين يجتهدون أول شهر رمضان ثم يتراجعون رويدً رويداً حتى إذا جاء آخر الشهر الذي فيه مضاعفة الأجر والثواب بدأ يتكاسل عن قراءة القرآن وآداء صلاة التراويح والقيام.
    أخي الصائم اقتد بالذي أمرك الله بالإقتداء به· قال الله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً) [الأحزاب:20].
    وأخيراً نسأل الله عزوجل أن يتقبل صيامنا وقيامنا وأن يغفر لنا ذنوبنا ويفرج همومنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    الشيخ نواف بن عبيد الرعوجي
  • هدية الصائمين

    هدية الصائمين

    أخي الحبيب الصائم الغالي سلام الله عليك أرسلها إلى فؤادك الطاهر و نفسك الطيبة علها تجد فيه رضا وصدى .. أسأل الله أن يجمعني بك في دار كرامته ندخل جميعا من باب الريان ونرد أنهار الجنان.
    اسمح لي أخي أن أنتهز هذه الفرصة الذهبية لأقدم لك هذه الهدية الرمضانية .. ليست جوائز ولا فوازير ليست شيكات ولا تذاكر سفر .. إنما هي ذكرى للذاكرين..
    أتدري أخي أنك الآن تعيش في نعمة عظيمة جدا وأن من أعظم منن الله عليك أن مدّ في عمرك حتى وصلت إلى هذه اللحظات وهذه النفحات الغالية وهذه الأيام المباركة .. وربك إنك في نعيم عظيم لو كنت تدري .. آه لو كنت أستطيع أن أصل إلى قلبك لأخبره عن أسرار رمضان ..
    قبل أيام مات لنا أخ حبيب لم يدرك هذا الشهر العظيم إنه والله مسكين وأي مسكين فارق الركب قبلنا ..
    أتدري ما بداخل هذا الشهر من الأمور الغالية والفضائل البالغة و الفرص النادرة ؟؟؟
    يكفي أن فيه ليلة هي خير من سبعين سنة أي أنها فرصة العمر و المحروم من حرم خيرها.. أجل ذاك والله محروم
    أجل أخي ليس المحروم من حرم السيارات الفارهة والأرصدة العالية والبيوت الراقية .. لا والله.. إن المحروم من حرم خير هذا الشهر ..
    قال تعالى:(قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين)
    قل لي بربك ما قيمة الدنيا أمام الآخرة ؟ إن غمسة واحدة في النار يغمسها بها الله أنعم و أغنى رجل تنسيه كل نعيم ذاقه في الدنيا فيقول : لا والله يارب ما ذقت نعيما قط !!
    أجل أخي الحبيب هذا موسم التجار تجار الآخرة.. هذا موسم من أراد النجاة من عذاب يوم الدين .. فهل لك أخي أن تشاركنا بهذه المساهمة و تصحبنا بهذه المبادرة لنكون غدا معا على سرر متقابلين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم..
    إياك أخي إياك أن يفوتك الموسم إن الله يعرض سلعا غالية بأثمان قليلة إنه لا يريد منك عملا كثيرا ولكن يريد إخلاصا تاما لوجهه وإيمانا صادقا بوحيه..
    أخي الحبيب إنها لحظات ظمئ وآنات جوع وركعات في خشوع وسجدات في دموع من قلب لا يرى غير الله مستحقا لهذه الأعمال الصالحة ..
    أخي ماهي إلا أيام فأعمرها بالصوم الصادق والقيام القانت لتفوز بالعتق من النار .. ولتذوق لذة الذل للرحمن فتتمنى أن لو كان كل العام رمضان .. فهل من شاكر صادق في شكره لهذه النعمة العظمى!
    أتدري من تكفّل بأجر صيامك إنه ربك ربك الذي رباك وغذاك وأعطاك تكفل شخصيا بأجر صيامك لأنك تركت الشهوات لوجهه (يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي .. الصوم لي وأنا أجزي به) فتصوم الجوارح عما حرم الله ويستشعر الفؤاد لذة حبس النفس عن ملذاتها لوجه الله حتى أن رائحة فم الصائم تكون عند الله أعظم من عبق المسك وأريج العود..
    الله أكبر ..أي فرحة تغشى القلب عند الغروب للقيام بحق الله في صوم هذا اليوم الفضيل..إنها السعادة أخي برضوان الله · إنه الأنس بتوفيق الله · إنه طريق العتق من النار فكيف بفرحةالصائم إذا لقي الله .. فالبدار البدار..
    غدا تقول مضى رمضان ويالتني ..وياحسرتاه .. من الآن أخي الحبيب فاعمل أخي إن صمت لله فقد وعدك بالغفران والريان والعتق من النيران ولكن أتدري ما حقيقة من صام لله؟
    الصوم لله يوم أن تصوم جوارحك عن الحرام · يوم تصـــــوم عينـــــــك عن الحرام وأذنك عن الحرام وقلبك عن كل لذة حرام ..أجل كيف لا والشياطين مســــــــجونة ومردة الجن مكبلة بالسلاسل والأغلال والشهوات مجمدة وأنت أنت عبد لله لست عبد شهوتك ولا لذتك وإلا فقل لي : بربك كم صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش .. قل لي:بربك نضحك على من ؟؟
    قال الرسول عليه السلام : {من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه}
    تذكر أن عين الله لا تنام وإن نامت عيون البشر وتذكر أن الله يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ..
    فاسع ليراك حيث دعاك وليفقدك حيث نهاك .. وسلام عليك يوم تصوم وحين تقوم لله رب العالمين

    أخ ناصح لكم
  • للشباب في رمضان

    للشباب في رمضان

    أخي الشاب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… وبعد:
    فقبيل أيام استقبلنا وإياك شهر رمضان المبارك· هذا الشهر أخي الفاضل يعني لدينا ولديك الكثير· وأنت شأنك شأن سائر المسلمين قد استبشرت بهذا الشهر الكريم ولا شك.
    ويسرني أخي الفاضل في هذا الشهر الكريم أن أتوجه لك بأغلى ما أملك· وأعز ما أقدم سالكا سبيل المصارحة· والحديث تحت ضوء الشمس.
    إن المصارحة أخي الفاضل قد تكون مرة الطعم· لكن نتائجها محمودة· وقد ذقنا جميعاً مرارة التستر على العيوب· ولمسنا شؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة. فآمل أن يتسع صدرك لسماع ما أقول.

    ورع ولكن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… وبعد:
    أخي الشاب موقف نشاهده جميعا في شهر الصيام أن تجد شابا معرضاً· غارقاً في وحل الشهوات· يتجرأ على الكبائر والمعاصي· ويتهاون في الطاعات الظاهرة. تجد هذا الشاب يتساءل عن قضايا دقيقة في الصيام. كان يتوضأ فتنزل من أنفه قطرات من الدم دون قصد: فهل يؤثر هذا على الصيام أم لا؟ مر في الشارع فدخل جوفه غبار فما الحكم؟ وهو يسأل جاداً· ولديه استعداد تام لتحمل تبعة السؤال قضاء أو حتى كفارة. إن السؤال أخي الكريم عما يشكل على المرء في عبادته مبدأ لا يحق لأحد أن يرفضه وأن وقوع المرء في معصية ليس مبرراً لعدم عنايته بالطاعة· والسؤال عنها. ولكن ألا توفقني أن مثل هذا الشاب يعيش تناقضاً يصعب أن تجد تفسيراً له؟! فلماذا يتورع هنا ويسأل ويحتاط عن أمر اشتبه عليه. بينما يرتكب عن عمد وسبق إصرار ما يعلم أنه حرام بل كبيرة من الكبائر؟!

    الانضباط العجيب

    يحتاج البعض من الشباب حين تنهاه عن معصية· أو تأمره بطاعة أنه يتقتنع تمام الاقتناع· لكن شهوته تغلبه· هولا يستطيع ضبط نفسه· وقد يبدو العذر منطقيا لدى البعض لأول وهلة. ولكن حين ترى احال مثل هذا الشاب مع الصيام ترى منطقاً آخر. فما أن يحين أذان الفجر حتى يمسك مباشرة عن الطعام ولو كان ما بيده شربة أو لقمة لأنه استيقظ متأخراً. ويبقى عند مائدة الإفطار ولا يتجرأ على مد يده قبل أن يسمع الأذان. وهو أثناء النهار مهما بلغ به العطش والجهد لا يفكر في خرق سياج الصوم. واستباحه حماه· ألا ترى أن هذا السلوك - وهو سلوك محمود ولا شك - يدل على أنه يملك القدرة على ضبط نفسه· والانتصار على شهوته؟ إن الصيام أخي الشاب يعطينا درساً أننا قادرون بمشيئة الله على ضبط أنفسنا والانتصار على شهواتنا.

    هل رأيت هؤلاء؟

    هل تفضلت أخي الشاب أن تأتي إلى مسجد من المساجد ممن رزق الله إمامه الصوت الحسن المؤثر فرأيت ذاك الجمع من الشباب الأخيار؟ وقد عقدوا العزم على الوقوف بين يدي الله في تلك الصلاة ولو امتدت إلى السحر· في حين ترك غيرهم صلاة الجماعة أصلاً؟ ولو أتيت في العشر الأواخر لم تجد إلا القليل. فقد توجهوا صوب البيت العتيق يبتغون مضاعفة الأجر· وحط الوزر. في حين ترى غيرهم يقضي ليالي رمضان فيما لا يخفى عليك. ماذا لو وجه ذاك الشاب الذي يجوب الأسواق هذا السؤال نفسه· ولهم شهوات وأمامهم عوائق كما أن لي شهوات وأمامي عوائق.

    ألا تطيق ما أطاقوا ؟

    أخي الكريم: كثير هم الشباب الذين كانوا على جادة الانحراف· وفي طريق الغفلة· يمارسون من الشهوات ما يمارسه غيرهم· ثم من الله عليهم بالهداية· فتبدلت أحوالهم وتغيرت وساروا في ركاب الصالحين· ومع الطائعين المخبتين. وربما كان بعضهم زميلاً ذلك. فكيف ينجح هؤلاء في اجتياز هذه العقية ويفشل غيرهم؟ إن العوائق عند الكثير من الشباب عن التوبة والالتزام ليس عدم الاقتناع· بل هو الشعور بعدم القدرة على التغير أفلا يعتبر هذا النموذج مثلاً صالحاً له· ودليلاً على أن عدم القدرة لا يعدو أن يكون وهماً يصطنعه؟

    قبل أن تذبل الزهرة !

    لقد أبصرت عيناك أخي الكريم ذاك الذي احدودب ظهره· وصارت العصا رجلاً ثالثة له وتركت السنون الطويلة آثارها على وجهه. أتراه ولد كذلك؟ أم أنه كان يوماً من الأيام يمتلئ قوة ونشاطاً؟ ألا تعلم أني وإياك سنصبح مثله· وإن لم تتخطفنا المنية - وهذه أشد - وتزول هذه النضارة· وتخبو الحيوية· فماذا أخي الكريم لو حرصنا على استثمار وقت الشباب في الطاعة قبل أن تفقده فتتمناه وهيهات.

    وعن شبابه فيما أبلاه؟

    أخي الكريم لا شك أنك تحفظ جيداً قوله صلى الله عليه وسلم: (لن تزول قدما عبد يوم اقيامة حتى يسأل عن أربع· عن عمره فيم أفناه· وعن شبابه فيم أبلاه· وعن ماله من أين اكتسبه· وفيم أنفقه).
    أخي الكريم لنفكر مالياً في واقعنا الآن فهل سنجد الإجابة المقنعة· المنجية أمام من لا تخفى عليه خافية عن هذه الفقرة (شبابه فيم أبلاه) وهل حالنا الآن مع عمر الشباب تؤهل لاجتياز هذا الامتحان. ألا ترى أن أمامنا فرصة في اغتنام الشباب والإعداد للإمتحان؟

    سابع السبعة!

    أخبر صلى الله عليه وسلم أنه في يوم القيامة يوم تدنو الشمس من الخلائق فتكون قد ميل· ويبلغ منهم الجهد والعرق كل مبلغ أنه في هذا اليوم هناك من ينعم بظل الله وتكريمه ومنهم (شاب نشأ في طاعة الله عزوجل) فماذا يمنع أن تكون أنت واحداً من هؤلاء؟ وما الذي يحول بينك وبين ذلك. فأعد الحسابات· وصحح الطريق· واجعل من الشهر الكريم فرصة للوصول إلى هذه المنزلة.
    ما أعظم ما تقدمه في هذا الشهر الكريم؟
    أخي الشاب: لا شك أنك رأيت الناس وقد تبدلت أحوالهم في هذا الشهر. فالمساجد قد امتلأت بالمصلين والتالين لكتاب الله. والأماكن المقدسة ازدحمت بالطائفين والعاكفين· والأموال تتدفق في مجالات الخير. فهذا يصلي· وهذا يتلو· والآخر ينفق· والرابع يدعو. فأين موقعك بين هؤلاء جميعاً؟ ألم تبحث لك عن موقع داخل هذه الخارطة. أليس أفضل عمل تقدمه· وخير إنجاز ذتحققه التوبة النصوح وإعلان السير مع قافلة الأخيار. قبل أن يفاجئك هادم اللذات فتودع الدنيا إلى غير رجعة: فهل جعلت هذا الهدف نصب عينيك في رمضان وأنت قادر على ذلك بمشيئة الله؟

    التوبة والموعد الموهوم

    كثير من الشباب يقتنع من خطأ طريقه· ويتمنى التغيير· لكنه ينتظر المناسبة ألا وهي أن يموت قريب له· أو يصاب هو بحادث فيتعظ· ويهزه الموقف فيدعوه للتوبة. ولكن ماذا لو كان هو الميت فاتعظ به غيره؟ وكان هذا الحادث الذي ينتظره فعلاً ولكن صارت فيه نهايته؟ ليس أخي الشاب الإنسان في الدنيا إلا فرصة واحدة فالأمر لا يحتمل المخاطرة.
    فهلا قررنا التوبة اللحظة؛ وسلوك طريق الاستقامة للآن؟
    إن القرار قد يكون صعباً على النفس وثقيلاً· ويتطلب تبعات وتضحيات لكن العقبى حميدة والثمرة يانعة بمشيئة الله.


    الشيخ محمد بن عبدالله الدويش
  • لاتفوتك دعوة مستجابة عند الإفطار

    لاتفوتك دعوة مستجابة عند الإفطار

    الدقائق واللحظات التي تسبق ساعة الإفطار هي من أفضل الأوقات وأعظمها فائدة للصائم،

    فإن الله عز وجل قد جعلها ساعة يستجيب فيه دعاء الداعين

    فقد جاء في الحديث: إن للصائم عند فطره دعوة لاترد.

    لذا نجد أن الشيطان- عليه لعنة الله- يختلق للناس الأشغال ويلهيهم عن الدعاء

    حتى تمر تلك اللحظات ولاينتبه الإنسان إلا على صوت الأذان ويفوت على نفسه فرصة عظيمة.

    دعوة واحدة تخرج منك لحظة صفاء وتجرد وتوجه وابتهال وانكسار بين يدي الله عز وجل قد تحول مجرى حياتك تحولاً جذرياً، وتنقلك من دركات الشقاء إلى مراتب السعادة. وتعتق بها رقبتك من النار فإن لله في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار كما جاء في الحديث.

    فقد أكن أنا وأنتم منهم.. إذن فلنجتهد في الدعاء، ولنستغل أوقات الإجابة ونحرص عليها.

    ولعل من المناسب هنا أن نذكر بأهم أدب من آداب الدعاء وهو البدء بحمد الله والثناء عليه ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نتخير من الدعاء أعمه وأجمعه.

    نسأل الله العظيم رب العرش الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يتوفانا وهو راض عنا. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم