نعمة الاسلام.................

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نعمة الاسلام.................

      نعمة الإسلام
      "من يهد الله فلا مضل له ،ومن يضلل فلا هادي له"
      هل سألت نفسك أي نعمة هي نعمة الهداية لهذا الدين؟ماذا لو لم تكن مسلما ؟.....كنت وثنيا أو مشركا أو يهوديا أو نصرانيا أو بوذيا أو مجوسيا أو شيوعيا ملحدا. ولكن الله وحده هداك للإسلام ،وكان فضل الله عليك عظيما ،أتدري ما معنى هدايتك للإسلام ؟معناها فلاحك صلاحك نجاتك سعادتك ،فهل شكرت الله على ذلك؟
      جعلك سبحانه مسلما تشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم،تصلي وتزكي وتصوم وتحج،تتوضأ وتغتسل ،تسبح وتدعو،تتلو وتتصدق"الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله"
      يالها من نعمة لا يعادلها نعمة!!!
      أما الكافر فيقول يوم التغابن:"يا ليتني كنت ترابا"
      فسبحان من أنقذك بهذا الدين ،ونجاك بهذه الملة،وأسعدك بهذه الشريعة:"فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام"
      ويالها من كلمات تلك التي خرجت من فم سلمان الفارسي حين افتخر نفر من العرب بقبائلهم فقال:
      أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
      فيا لها من أبوة جليلة ومن انتساب زاك فاضل.
      وهنا لابد أن نقف كلنا لنحمد الله عدد أنفاسنا على أن هدانا للدين الحق:
      الحمد لله إذ لم يأتني أجلي حتى اكتسيت من الإسلام سربالا
    • شكرا لك أختي الريان على تذكيرنا بأعظم نعمة من المولى سبحانه وتعالى بها علينا

      ألا وهي نعمة الإسلام

      وفي الحقيقة كم نجد كفرانا لهذه النعمة من قبل كثير من المسلمين وذلك من خلال اصرارهم على معصية الله وتعمدهم مخالفة أوامره وركوب مناهيه

      كما نجد كثيرا من الشباب يستحون من تطبيق تعاليم دينهم ويخجلون من أنفسهم عندما يكونون مع غير المسلمين من أن يفتخروا باسلامهم ... وهذه مصيبة كبرى

      وليت شعري أين عن أولئك قول الفاروق :
      ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله )

      وأين عنهم ما صار لأمتهم من عز وصدارة ومكانة ورفعة وسؤدد عندما تمسكت بالإسلام وعملت به ( كنتم خير أمة للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )

      ولكن هاهو الحال من الذل والهوان والصغار عندما تركنا تطبيق ديننا والتمسك بكتاب ربنا

      والله يقول : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )
      ويقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم واتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )

      فعودا إلى الدين الحنيف وعملا باحكامه وتمسكا به يا رعاكم الله