الداء والدواء

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الداء والدواء

      يقول ابن القيم في ( الداء والدواء ) : النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، ومن أطلق لحظاته دامت حسراته ، وفي غض البصر عدة منافع منها :

      1- أنه إمتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم }

      2- أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه الى قلبه .

      3- أنه يورث القلب أنساً بالله وجمعية عليه ، فإن أطلاق البصر يفرق القلب ويشتته وبيعده عن الله .

      4- أنه يقوي القلب ويفرحه كما أن إطلاق البصر يضعف القلب ويحزنه .

      5- أنه يكسب القلب نوراً ، ولهذا ذكر الله سبحانه آية النور عقيب الأمر بغض البصر ، فقال تعالى { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ..} ثم قال إثر ذلك { الله نور السماوات والأرض ...}

      6- أنه يورث فراسة صادقة يميز بها بين الحق والباطل ، فالله تعالى يجزي العبد على عمله بما هو من جنس العمل ، فإن غض بصره عن محارم الله عوضه الله بأن يطلق نور بصيرته ويفتح عليه باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة

      7- أنه يورث القلب ثباتاً وشجاعة وقوة .

      8- أنه يسد على الشيطان مدخله الى القلب فإنه يدخل مع النظرة وينفذ معها الى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي

      9- أنه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والإشتغال بها

      10- أن بين العين والقلب منفذاً وطريقاً يوجب إنفصال أحدهما عن الآخر ، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده فإذا فسد القلب فسد النظر وإذا فسد النظر فسد القلب ، وكذلك في جانب الصلاح .

      هذه إشارة الى بعض فوائد غض البصر تطلعك على ماورائها .

      أسأل الله بمنه وكرمه أن يعصمني وأياكم من الزلل ، كما اسأله أن نكون ممن استخدم نعم الله في مرضاته
      .
    • اضيف الى ما سبق اختي البلوشية

      1 : تخليص القلب من ألم الحسرة .

      2 : أنه يورث نوراً و إشراقاً في القلب يظهر في العين و الوجه و الجوارح و إطلاق البصر يورث ظلمة في الوجه و الجوارح .

      3 : أنه يورث صحة الفراسة

      4 : أنه يفتح له طرق العلم و أبوابه و يسهل عليه أسبابه و ذلك بسبب نور القلب .

      5 : أنه يورث القلب ثباتاً و شجاعة فيجعل له سلطان الحجة .

      6 : أنه يورث القلب سروراً و فرحاً و انشراحاً أعظم من اللذة و السرور الحاصل بالنظر .

      7 : أنه يخلص القلب من أسر الشهوة .

      8 : أنه يسد عنه باباً من أبواب جهنم .

      9 : أنه يقوي عقله و يزيده و يثبته.

      10 : يخلص القلب من سُكر الشهوة و رقدة الغفلة .

      11 : أنه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه و معاده .

      12 : أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه .

      13 : أنه يورث القلب أنساً بالله و جمعه عليه .

      14 : أنه يقوي القلب و يفرحه .

      15 : أنه يسد على الشيطان مدخله إلى القلب .

      16 : أنه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه و الاشتغال بها.

      17 : أن بين العين و القلب منفذاً و طريقاً يوجب انتقال أحدهما إلى الآخر و أن يصلح بصلاحه و يفسد بفساده.

      لمزيد من التفصيل في هذه الفوائد يُراجع كتابا : روض المحبين و نزهة المشتاقين ، الداء و الدواء . كلاهما لابن قيم الجوزية