فن التعامل مع الناس

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فن التعامل مع الناس

      للتعامل مع الناس فن خاص يدرس في أعظم المدارس وأرقاها .. مدرسة الحياة

      فلنحاول معا أن نرسم لوحة فنية رائعة عن فن التعامل مع الناس من خلال مدرسة الحياة التي ينتسب لها الغني والفقير والشقي والسعيد ..وكل أجناس الناس المختلفة..

      في البداية أود أن أذكر كلام جميل كتبه الشيخ محمد علي الصابوني في تفسيره ( صفوة التفاسير)

      في تفسير قوله تعالى ( وقولوا للناس حسنا ) صدق الله العظيم آية رقم 83 سورة البقرة

      ( وقع المصدر موقع الصفة أي قولا حسنا أو ذا حسن
      للمبالغة فإن لغة العرب تضع المصدر مكان اسم الفاعل أو الصفة بقصد المبالغة فيقولون: هو عدلٌ.

      قوله تعالى ( وقولوا للناس حسنا) ولم يقل : وقولوا لإخوانكم أو قولوا للمؤمنين حسنا ليدل على أن الأمر بالإحسان عام لجميع الناس ، المؤمن، والكافر، والبر والفاجر
      وفي هذا حض على مكارم الأخلاق بلين الكلام وبسط الوجه والأدب الجميل والخلق الكريم..
      قال أحد الأدباء:
      بني إن البر شيء هين..
      وجه طلق ولسان لين.)
      انتهى كلامه ..

      ديننا يحثنا على حسن الخلق في تعاملنا مع الآخرين..
      الوجه البشوش والقول الحسن للجميع للمسلم ولغيره …
      بهذا تميز الجيل الأول والرعيل الصالح من الصحابة .. وبهذا ما زال يتميز المسلم الحق عن غيره في تعامله مع الآخرين..


      ها قد خطتُّ لكم الخطوط الأولى للوحتنا الفنية الجميلة ..

      ولي عودة لأضع بعض اللمسات الفنية فيها ..
      ولكن أنتظر منكم أن تشاركوني في رسمها بكل لون علمتكم إياه الحياة لنرسم أحلى الألوان..

      تحياتي لكم
    • وهناك مكسب للمعامله الحسنه والكلام الحسن والاخلاق الحسنه..وهو مكسب رضى الله ،وحب الناس، وحبك لنفسك ورضاك عنها
      سوف تبقى ذكراك خيرا

      ياريت في موضوعنا هذا نناقش اوجه والطرق المختلفه للتعامل..والكل يدلي برايه..اي مواقف نعيشها ونتعامل معها
    • كم نحن بحاجة إلى فقه التعامل مع الناس، وفن مراعاة الشعور والإحساس؟!

      فأين مِن هذا الهدي المبارك مَن يتنكّبون سبيل الرفق والإحسان ويمتطون جياد الحنق والتسخط.. يُغيرون بها على أخطاء البشر! كأنهم يخوضون معركة حامية الوطيس؟!

      فترى.. أو تسمع.. أو تقرأ (!!) فلا تجد إلا الهوى الغالب.. والتشفي والانتصار للنفس.. وشن حملات التهكم والاستهزاء.. بعيداً عن الموضوعية والنقد البنّاء!

      في حين يسلك آخرون ـ لله درّهم ـ سبيل الحسنى والحكمة والموعظة الحسنة، والتلطف مع هفوات الناس وزلاَّتهم، ومجانبة طريق الجفاء والغلظة الذي يفسد ولا يُصلح، ويهدم ولا يبني!

      فأي الفريقين أهدى سبيلاً؟!



    • شكرا لطارحة الموضوع اختنا بنت عمان ...

      وحقا أن الدين المعاملة والرسول يقول : ( اتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن )
      ويقول : ( أمرت بمداراة الرجال )
      ولا شيء مثل حسن الخلق ، وطيب المعاملة يفتح قلب الإنسان
      أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ** لطالم استعبد الإنسانَ إحسانُ

      وبسبب حسن المعاملة والإتصاف بمكارم الأخلاق دخل الناس في دين الله افواجا ...

      ولنا بعد رسول الله وصحابته الكرام مثلا ودليلا ... ما ذكر عن التجار العمانيين في الهند وشرق افريقيا والصين وغيرها من الأماكن التي نزلوا فيها ، حيث أنه بسبب تعاملهم الحسن والرفيع مع الناس أحبوهم واعتنقوا دينهم ...

      وحقا أن التعامل مع الناس ـ أيا كانوا ـ فن وذوق وعلم قل من يتقنه وينجح فيه ...

      فلننتظر لمسات أختنا بنت عمان وبقية الأخوة في هذه اللوحة ، والتي علمنا إياها ديننا الحنيف
    • بنت عمان

      مرحبا........
      موضوع جميل عن كيفة التعامل مع الناس ... شكرا لاختي الغالية بنت عمان على هذا الطرح الجميل للموضوع .. ولكن انا وجهت نظري هي

      كن كما قال هلال بن العلاء الرقى:

      لــما عفوت ولم احقد على احد ... ارحت نفـــسي مـن هـم العداوات
      إنــي أحــيى عــدوى عند رؤيته ... لادفـــع الـــــشر عنــي بالتحيـــات
      وأظـــهـر البـشر للأنسان أبغضه ... كانـــه قـــد ملأ قــلبى مســــرات
      ولست أسلم ممن لست أعرفه ... فكــيف أســلم من أهــل المـودات
      النــاس داء دواء النـ،اس تركهـم ... وفي الجفــاء لهــم قطـــع الأخوات
      فسالم الناس تسلم من غوائلهم ... وكن حريصا على كسب المودات
      وخالق الناس واصبر ما بليت بهم ... أصــم أبكــم أعــمــى ذا تقيــــات

      اختكم
      الهدى|e
    • شكرا للاخت / بنت عمان على موضوعها الجميل
      مواجهة النَّاس بأخطائهم (بأساليب غير لائقة، من التأنيب والتوبيخ.. وغيرهما) لا تأتي (غالباً) بخير، فلا أحد من النَّاس (إلا من حباه الله حلماً عظيماً، وصبراً جميلاً) يحب أن يُواجه بأنه أخطأ وأساء، وكثيراً ما يكون خطأُ من يواجه النَّاس بأخطائهم خطأً آخر يربو على هذه الأخطاء!
      وللدكتور "عبدالله الخاطر" ـ رحمه الله ـ محاضرة أبدع فيها وأمتع، بعنوان: "فن التعامل مع الناس" (نُشرت في كتيب عن "المنتدى" منذ سنوات). ومع صغر حجم مادة المحاضرة إلا أنَّها نبَّهت إلى أمور قد يستهين بها بعض النَّاس، فالنَّاس في تعاملهم بعضهم مع بعض، تمر بهم مواقف يُمتحن فيها "حسن الخلق"، وتزلّ فيها الأفهام!!
      ولم يذهب ـ رحمه الله ـ بعيداً، أو ينشئ مذهباً جديداً؛ فإنَّ خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وفي دواوين السنة من قوله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام...".. وفي سيرته العملية، توجيهات مباركة، ترشد أتباعَ سنته وهَدْيه إلى التلطف في النقد، والإحسان في التنبيه على الأخطاء.
      ولم يزل أئمة الهدى يؤكدون هذا الهدي القويم، ومن ذلك ما جاء عن الإمام الشافعي ـ شعراً ـ:

      تعمدني بنصحك في انفرادي
      وجنبني النصيحة في الجماعـة
      فإنَّ النصح بين الناس نوع
      من التوبيخ لا أرضى استماعه
      فإن خالفتني وعصيت أمري
      فلا تجـــزع إذا لم تلق طاعــــة
    • موضوع اكبر من ممتاز

      بسم الله الرحمن الرحيم

      مشرفتنا العزيزة :بنت عمان ...اشكرك على طرحك لهذا الموضوع و تسليط الضوء عليه ...

      ..فن التعامل مع الناس ...بصراحه ..رضا الناس غاية لاتدرك...لتعدد اساليبهم وسبل عيشهم بالحياة .لكن اذا جينا ننظر للحاجة التي في قرار انفسنا ..والأخلاق والطريقة التي نحب الناس ان تعاملنا بها الأغلبيه بتجمع على الأخلاق الحسنه والطيبة والمعاملة اللينه والحنونه ....
      ايضا الوجه البشوش والكلام المهذب ...حدود الكلام بينك وبين الأشخاص ..فهناك ناس انت حديث المعرفة بهم هؤلاء دائما حلو يكون بينك وبينهم شويه حدود بالكلام وعبارات احترام أو رسميات مهضمومه وخفيفه في بعض الأمور حتى تبدا معرفتك بهم تزداد وتكبر يوم بعد يوم ...في هذه الحاله اسلوبك معهم لابد انه يتغير و يصير اكثر مرن وجريء من السابق ومملؤء بالأحترام دايما والمحبه العابرة التى تضفي على جو الحديث حلاوة وطلاوة ومتعه بالحديث..لانه مهما بلغت علاقتنا بالناس ماتحلى من دون وجود الأحترام المتبادل بيننا والمحبة الطهارة ..
      دايما مالازم نحكم على الناس تكون مثلنا وتحقق نجاحها بنفس طريقتنا لانه لكل انسان اسلوبه واتجاهه بقضاء حوائجه وتحقيق احلامه ..وهذه العبارات انا قلتها عندما ياتينا انسان في بداية مشواره أو قصدي صغير او كبيريريد الاستشارة منا ومن نجاحنا ففي هذه الحاله لين الحديث والتشجيع وبث الأمل وزيادة الطموح لدى هذا النشأ الصغير له أثره الطيب في نفسه وروحه وتوليد الطاقة الهائلة في نفسه للنجاح والتفوق في حياته ..وأشعاره انه قدها وقدود ..هذا وحده فن اذا هذا النشا الصغير فعلا نجح بحياته بسبب أخذه لمشورتك وتقبله لها بلين اسلوبك وسهولته وبعده عن التكلف والتفاخر ..
      التواضع والبساطة هي احلى صفتين يتحلى بهما الأنسان ...لانهما تضفي على شخصية المرء رونق شفاف وناعم ..تجد هذا الأنسان محبوب من قبل الناس ..لان الحديث معه والتعامل معه لا يحتاج الى تكلف ورسميات وواسطات ..سهل وسلس ومرن....أشبه كلامي هذا بعسل النحل ..فان العسل بدون طعم رحيق الزهور فيه ليس له اي قيمه وحلاوة فهكذا الأنسان بدون التواضع والبساطة في التعامل او غيرة....

      "أصابع يدنا مو كلها واحد " والناس أيضا مو كلهم واحد ..مختلفين اختلاف كبير في سلوكياتهم واساليبهم وعاداتهم.....من وجهة نظري كيف نتعامل مع هؤلاء الشخصيات اسردها في الأمثلة التاليه:
      1- ناس جدية كثير ووقتها من ذهب ...اوكيه نصير جدين ونحاول نكون مفيدين بقدر استطاعتنا ولانتكلف الشيء..
      2- ناس مرحه وحبوبه وتحب السوالف ...نتاقلم معها ونسولف وناخذ ونعطي معها بالحديث ما نخلي الجو ممل بسكوتنا ...
      3- ناس متحفظه ولا تحب المرح وتتنتقده وساكته طول الوقت...في البدايه نقلل مرحنا معها وشوي شو ي نظهره حتى تتعود هذه الشخصية علينا ....وشوي شوي تصير تفهمنا انا اصحاب اسلوب طيب ومرح بالتعامل ..وبهذا نعلم بعضنا بعض الأساليب الحسنه والمعاملة الطيبة والحلوة بين بعضنا...#d

      هو ياجماعه مثل مايقول المثل "عامل الناس بمثل ماتحب ان تعامل "
      تراه حلاوة التعامل والله في الأحترام والمحبة والنصيحة والاسلوب المرن والغير محرج مهما كان الغلط والاسلوب الغير فظ#i
      اذا انته ماتتمتع بخفة الدم ..مالازم تصر على الناس انك خفيف دم رغم عنهم بيملوك..اتصرف باسلوبك وحاول تكتشف نفسك وحاول تضيف شويه بهارات من الاخلاق والحنان على شخصيتك ..بيكون التعامل معك حبوب وحلو..وسوى بارض للناس وكون مستمع جيد لقضاياهم ومشاكلهم اذا جاؤا قاصدين النصيحة منك ..وطبعا مااي ناس ناس انته تعرف انهم صادقين ..ماحيا الله بعد كون حذر بتعاملك مع الناس لآختلاف نفوسهم وطريقة تفكيرهم ..
      يبقى الكثير والكثير في فن التعامل مع الناس يطيل الحديث فيه ...فاخترت انا اقتصر كلامي الى هنا لاؤتيح الفرصة لغيري من المشاركين بإدلاء وجهات نظرهم في هذا الموضوع الشائق والمفيد.

      مع أحترامي للجميع $$e
    • السلام عليكم ...

      ماشاء الله عليكم..
      طلعتوا كلكم فنانين بالرسم ..
      لأن الكلمات اللي كتبتوها كانت رااائعة جدا عن فن التعامل مع الناس..

      جزيل الشكر لكل من بحرينية
      Blue Bird
      الربيع
      الهدى
      حوت الساحة
      غضب الأمواج
      والعزيزة Long Tear


      بصراحة تعقيبات جميلة

      وأختي لونج تير .. أسهبت في النقاش وبشكل جميل وراائع

      وسأحاول بين فترة وأخرى أخذ بعض المقتطفات منه حسب الطرح ..
    • أعزائي ..
      عندي اقتراح بسيط .. علشان نستفيد من بعضنا البعض في هذا النقاش أو الحوار عن فن التعامل مع الناس
      اقتراحي هو
      أن نطرح في كل مرة جانب من هذا الفن في تعاملنا مع الآخرين
      ومثل ما قالت أختي بحرينية نحاول نذكر أمثلة واقعية على ما نقوله
      لكي نستفيد أكثر..
      فالهدف من الموضوع ليس مجرد ابداء رأي وانما هو محاولة من كل واحد فينا انه يكون مفيد للآخرين المشاركين في الحوار أو كل من يقرأ الموضوع وله الأجر من الله تعالى..

      سأبدأ أنا مثلا بطرح محور أو فن من فنون التعامل مع الناس وبعدها اذا أحببتوا سواء أن تناقشوني فيما طرحت أو أن تطرحوا محاور جديدة بحيث كل واحد يطرح محور يذكر أمثله واقعية مرت عليه في حياته ..

      (( احسان الظن بالآخرين ))

      الدارج عند الناس هو سؤ الظن بغيرهم من باب الحذر منهم ومن باب الشك في مصداقيتهم
      ففي الكثير من الأحيان يكون قصدك خير في شيء قلته أو فعلته لأي أحد ولكن الشخص الذي تتعامل معه يسيء الظن بك ويعتقد بك الشر بل وأحيانا يكون واثقا بأن قصدك لم يكن خيّرا..

      لماذا؟؟؟؟؟؟

      أتصور أن سؤ الظن بالآخرين وتوقع الشر منهم هو السبب

      اذاً... اذا فعلنا العكس وحاول كل واحد فينا أن يحسن الظن باخوانه ممن يتعامل معهم خصوصا ممن لم يعرف عنهم أو يرى منهم غير الخير في تعامله معهم ..


      مثال..

      سأذكر لكم مثال يحدث معنا في العمل بشكل شبه يومي
      فمثلا عندما أقوم بمساعدة أحد المرضى في أن يحصل على نتيجة الفحص الذي قام به معنا في المختبر ،
      بعضهم ينظر الينا بأننا أصحاب واسطة وأنني تعاونت مع فلانه أو فلان لأن الواسطة موجودة وووو
      مع أنني لا أعرف هؤلاء المرضى أبدا بل وربما اذا رأيتهم مرة أخرى لن أتمكن من تذكرهم وبالرغم من أن هدفي كان المساعدة لأنهم ربما كانوا أكثر مرضا من غيرهم ..

      هذا كمثال والا فان هناك الكثير جدا من هذه المواقف..
      لماذا يقابل صنيعك بالاتهام بأنك تساعد فلان على حساب فلان أو بأنك غير أمين في عملك
      انه سوء الظن ..
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      اقتراحك مقبول بنت عمان وحياك الله.......

      بالنسبة لنقطة إحسان الظن بالأخرين .....هذه حاجة طيبة وأساس لبداية الثقة بين طرفين وتقصير المسافات في الحديث وإزالة التردد بين الناس في قول مايمليه عليهم قلبهم وعقلهم ...لانه احسان الظن بالأخرين صفة اشار لها النبي عليه افضل الصلاة والسلام .والباقي نخليه على الله لانه مايعرف قرارة النفوس الأهو سبحانه ...
      ومن ناحية اخرى كوني اتفق مع أحسان الظن بالناس ..أتعارض الي ان يصل هذا الأحسان بالظن لدرجة السذاجة وتصديق كل مايصدر منهم بل علينا بداية حتى يبقي ظننا بهم طيبا مراقبة افعالهم وكلامهم فأذا لا حظنا هنالك شيء من التناقض المتكرر والمستمر فيما يقولون وما يصدر عنهم من أفعال ..في هذه الحالة تحدث البلبة وينتابنا الشك وسوء الظن في هذا الشخص ...فبالتاي علينا ان نسارع لمراقبة هذا الشخص بوسائل سريه جدا لا نشعره بها حتى نتاكد من نواياه وبذلك ندعم حسن ظننا فيه او ان علينا إساءة الظن فيه..حتى لا نتسرع في الحكم عليه لابد من التاكد منه بطرق لايعلمها ابدا ونطلب المساعدة في ذلك بالناس الذين نثق بهم ...
      أيضا لابد منا ان لانتسرع في الحكم على شخصية الفرد من اللقاء الأول ....بل علينا ان نترجم افكارنا عنه وحكمنا عليه من خلال التعامل معه على مرور الأيام ..والزمن كفيل انا يعرفنا على شخصيته ..فلا نتسرع ونحسن الظن فيه فنندم ..ولا نظلمه ونسيء الظن فيه فنتألم ونخسره ..وهكذا ...
      وسوف أسوق لكم مثال على ذلك من واقع حياتنا :-
      كانت هناك مجموعة من الفتيات الصديقات وكانت المحبة تغمر جوهن وكل واحدة كانت تحاول ان تحافظ على هذه اللمة الطيبة من أدنى القليل حتى لا تتفكك هذه الصداقه الطيبة .وشاء الله ان يملاء جو هذه الصداقه حسن الظن ببعضهن البعض ....الا ان النفوس لم تكن مثلما توقعت اختنا هذه طاهرة ونقيه مثل قلبها الطاهر النقي فقد أحسنت الظن بواحدة من هذه الجماعة وافضت لها باسرارها ومايحويه قلبها ولكن للاسف الشديد لم تتوقع هذه الاخت ان الطعنة سوف تأتيها من اقرب الناس لها وفي من ظنت بها ظن الخير ..خانتها تلك الصاحبة وغدرت بها لولا تدخل إرادة الله لكانت تلك الطالبة ذات القلب الطاهر في خبر كان ولكن الله لطيف في عبادة ومن يحسن الظن بالله يجزيه الله خير الجزاء على ذلك ..فسبحان الله .اذا كنا قد احسنا الظن في اقرب الناس لنا وتلقينا منهم الخيانه فكيف بالناس الذين نقابلهم للأول مره ...يجب الحذر ولكن مع التأكد وليس على حسب الظن فقط ...لان الظن لا يغني من الحق شيئا...واهم شيئا يعتمد الأنسان في هذه الحالة التوكل على الله ...
    • هلا بأختي العزيزة the Long tear

      مشكووووره وااااايد على مداخلتك الطيبة وبصراحة وبدون أي نوع من المجاملة
      تملكين أسلوب بسيط وجميييييل جدا في الحوار وفي توضيح وجهة نظرك
      وانا أتفق معك أن احسان الظن بالآخرين لا يعني أن نثق بهم بلا حدود أو أن لا نكون حذرين في تعاملنا معهم وخصوصا اذا لم نكن واثقين من حسن نواياهم أو لم نكن على يقين من صدق تعاملهم معنا ...

      ولي مداخلة بسيييطة جدا على المثال الذي ذكرتيه ولكن ليس الآن عندما يحين الوقت المناسب للتناقش فيه لنه مهم جدا وهو حدود الثقة بالآخرين..
      تحياتي لك


      وتكملة على المحور السابق ((احسان الظن بالآخرين))

      هناك آثار سلبية كبيرة وكثيرة علينا جميعا عندما يكون سؤ الظن هو السائد بين الناس..
      فأصبحنا وفي مرات كثيرة نخاف من سؤ تقدير الآخرين لما نقوم به أو نقوله فنتراجع ولعلنا بذلك فقدنا الخير الكثير خوفا انهم يظنون بنا سؤا

      ليس العلة في سؤ الظن وحدها ..
      ولكن العلة فيما هو أخطر..!!
      كيف؟؟

      الكثير ممن يتعاملون بسؤ ظن مع الآخرين يتطور سؤ ظنهم لفعل عملي فايبدأون باختلاق الإشاعات والأكاذيب حولك ويعتبرون أنفسهم بأنهم أكثر الناس فهما لك وفهما لما تقوم به أو تقوله .. وقد يدللون على أكاذيبهم أو تحليلاتهم بالكثير من الأدلة التي في ظاهرها قد تظهر بأنها صحيحها ولكنها في الواقع بعيدة عنك كل البعد وهذا كله من سؤ الظن في الآخرين وتقديم سؤالظن على احسانه...
    • فن التعامل مع الناس"!

      مواجهة الناس بأخطائهم (بأساليب غير لائقة، من التأنيب والتوبيخ.. وغيرهما) لا تأتي (غالباً) بخير، فلا أحد من النَّاس (إلا من حباه الله حلماً عظيماً، وصبراً جميلاً) يحب أن يُواجه بأنه أخطأ وأساء، وكثيراً ما يكون خطأُ من يواجه النَّاس بأخطائهم خطأً آخر يربو على هذه الأخطاء!

      هناك أمور قد يستهين بها بعض الناس، فالناس في تعاملهم بعضهم مع بعض، تمر بهم مواقف يُمتحن فيها "حسن الخلق"، وتزل فيها الأفهام!!

      فإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وفي دواوين السنة من قوله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام...".. وفي سيرته العملية، توجيهات مباركة، ترشد أتباعَ سنته وهَدْيه إلى التلطف في النقد، والإحسان في التنبيه على الأخطاء.

      ومن ذلك ما جاء عن الإمام الشافعي حيث قال :

      تعمدني بنصحك في انفرادي
      وجنبني النصيحة في الجماعـة
      فإنَّ النصح بين الناس نوع
      من التوبيخ لا أرضى استماعه
      فإن خالفتني وعصيت أمري
      فلا تجـــزع إذا لم تلق طاعــــة

      كم نحن بحاجة إلى فقه التعامل مع الناس، وفن مراعاة الشعور والإحساس؟!

      فأين نحن مِن هذا الهدي المبارك مَن يتنكبون سبيل الرفق والإحسان ويمتطون جياد الحنق والتسخط.. يُغيرون بها على أخطاء البشر! كأنهم يخوضون معركة حامية الوطيس؟!

      فترى.. أو تسمع.. أو تقرأ ....... فلا تجد إلا الهوى الغالب.. والتشفي والانتصار للنفس.. وشن حملات التهكم والاستهزاء.. بعيداً عن الموضوعية والنقد البنّاء!

      في حين يسلك آخرون ـ للة درهم سبيل الحسنى والحكمة والموعظة الحسنة، والتلطف مع هفوات الناس وزلاَّتهم، ومجانبة طريق الجفاء والغلظة الذي يفسد ولا يُصلح، ويهدم ولا يبني!فتعاملنا من الاخرين يجب ان يكون علي اساس الأحترام والمحبة والنصيحة بعيد عن الناس .......

      الف شكر لمشرفتنا الكريمة علي هذا الموضوع المميز

      تحيااااااااااااااتي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=gray,direction=135);']
      هناك حادثه حدثت في قسمنا بالوزاره كادت تودي بسمعة مهندسه لولا لطف رب العالمين..بسبب سوء الظن
      فتاة مرحه طيبه وتتعامل مع الكل بحريه مطلقه من غير تحفظ وكأنهم اخوانها وخواتها وايضا هي غير محجبه

      والموظفين ناس متحفظين ومتدينين ولا يعجبهم التصرف الغير لائق والذي يخلو من التكلف والحدود الشرعيه..وكونها عاشت حياة فيها حريه وكونها ايضا موظفه جديده لا تعرف طبع الموظفين، فأخذوا عنها فكره انها فتاة من دون اخلاق..فطلبت من الموظفين ان يتمهلوا قليلاويبتعدوا عن سوء الظن حتى انبهها عن شئ هي غافله عنه..وفعلا تحدثت معها كأخت وتقبلت النصيحه وهي الآن تحظي بأحترام الموظفين
      دائما الظاهر هو سيد الموقف
      [/CELL][/TABLE]
    • [COLOR=dark blue] السلام عليكم..
      مثال جميل أختي بحرينية وهو يحكي بالضبط ويثبت مدى أثر سوء الظن بالآخرين في مجتمعاتنا
      وهذه ربما تكون طبيعة في البشر أنهم يحكمون حسب الظاهر لهم من الأمور


      أعزائي
      محورنا الجديد هو ..
      (اذا كان الكلام من فضة ،، فالسكوت من ذهب..!! )
      مبدأ نسمعه كثيرا منذ ان كنا طلابا في الابتدائية
      ولكن هل ترانا نطبقه في حياتنا وفي تعاملنا مع الآخرين؟؟!!

      أحيانا نكون في مواقف يكون فيها الصمت هو الحل الأنسب والكلام ربما يزيد الأمور سوءا

      هناك طبع شائع لدى الكثير من الناس وهو (كثرة الكلام والثرثرة)
      كيف تتعامل مع انسان من هذا النوع؟؟!!

      الثرثار.. هو من يتحدث بكثرة في أمور لا طائل من ورائها سوى التسلية أو تضييع الوقت وقد يقود الأمر صاحبه الى الحديث في أمور مثل الغيبة والنميمة والحديث في أعراض الناس اذا لم يجد ما يتحدث به..
      اذا السؤال المطروح الآن هو كيف نتعامل مع انسان من هذا النوع
      ننتظر مشاركتنا برأيكم

      [/COLOR]
    • انا لا احب هذا المثل لكنني اطبقه قصب عني وهو فعلا يقي من مشاكل كثيره ولكن الثمن انك تكتم قهرك وتبلعه وحتى لو كان الحق معك في بعض المواقف
      وايضا الثرثره مفتاح للشيطان..يجب ان نتكلم في ما قل ودل
    • هو صحيح حل صعب ويخليك تحس بالقهر ولكنه يشعرك بالراحة وان ظميرك مرتاح..

      في الواقع الشيء الملاحظ على الانسان الثرثار .. أنه لا يمكن الوثوق به ولا يمكنك أن تخبره شيئا لأنه سينشره عاجلا أم آجلا..

      لذا هذا النوع من الناس يجب أن تتعامل معه بكل حذر ..

      هناك ناس يثرثرون ولكن عن أنفسهم وحياتهم وو وتجدهم يحاولون الابتعاد عن التحدث عن الآخرين في الغالب..
      حتى هؤلاء عليك أن تحذر منهم !!!
      لأنه وبصراحة ثبت لي وبالتجربة والتعايش مع مثل هذا النوع ..
      ووجدت أن الثرثار مهما كانت ثرثرته بريئة وعامة فانه من الصعب عليه جدا أن يكتم أي حديث تقوله فما بالك اذا كان هذا الحديث عن حياتك الخاصة..

      احذر ثم احذر ثم احذر..

      حتى يكون بالك مرتاح ...


      مثال من الواقع..

      كانت لي زميلة في العمل .. وكانت تتعامل بعفوية مع بقية الزميلات وتثق فيهن وقد حدث بينها وبين زميلة أخرى موقف اكتشفت فيه أن زميلتها نقلت الكثير مما قالته لأناس آخرين مع أنها لم تكن تريد أن يعرف احد بتلك المواضيع .. صحيح أنها لم تقل لها أن تلك الأمور سر بينهما ولكنها أمور خاصة والواحد من نفسه يعرف بأنها أمور يجب أن لا تخرج لبقية الناس..
      والآن علاقتهما منفصلة تماما وليس بينهما الا السلام فقط ..ولكن بعد ماذا ؟؟؟؟


      عن نفسي هذا الدرس تعلمته من زمااان منذ أن كنت بالاعدادية أو في أواخر الابتدائية ..

      لا تتحدث عن أمورك الخاصة مع أي أحد مهما كان وخصوصا مع الناس الثرثارين ...!!
      لتكون في مأمن ..
    • شكرا لبنت عمان لوضع الموضوع تحت النقاش ولو أن مشاركتي تقتصر على بعض الكلمات فأني
      لم أرى واسمع واقراء أكثر أضرارا من ظن السؤ كمثل ما سمعت ورأيت وقرأت الكثيربالقصص الواقعية والتى سببها ظن السؤ بين الزوجة والزوج فانه يدمرالعلاقة الزوجية وينقلها من الأمان إلى القلق والشك فتثور الأسئلة التشكيكية بكثرة بينهما وبعدها يسود والتكذيب في الإجابات مما يولد العنف والخوف وبالتالي يعتبر ذلك مطباً قوياً مهلكاً للعلاقة بينهما والامثلة والدلالات كثيرة لا تعد ولا تحصى
    • تسلمين عزيزتى بنت عمان على الموضوع الشيق ...وشكرا لكل من رسم لوحته الجميله عن هذا الموضوع
      عزيزتى سوء الظن هذا شيء وارد بكل مجتمع ....وعلى الانسان ان يحسن الظن قدر الامكان
      لان سوء الظن له عواقب وخيمه مثل ما ذكر الاخوة انه احيانا قد يدمر الحياة الزوجيه ويؤدى الى الطلاق
      وما خفى كان اعظم .... وسؤء الظن يخلق بنفس الانسان احساسا تجاة الشخص الاخر بالكراهيه
      فعلى الانسان ان يتاكد من شكوكه قبل ان يشك بالاخريين وعليه ايضا ان لا يعبر عن شكوكه لاحد قبل ان يتاكد لانه بهذة الطريقه سيثير شكوك الاخريين وهلم جرا تبدء بسيطه وتتوسع المساله لحد ما توصل لاخطر المراحل والسبب مجرد سوء ظن والذى يؤدى الى النميمه والغيبه ومن ثم نشر الشائعات وهكذا ....والله المستعان
      اختكم سر الود
    • السلام عليكم
      شكرا لكم جميعا على هذه المداخلات الجميلة التي تسعدني كثيرا ...

      تحدثنا كثيرا عن سؤ الظن وكيف نتعامل مع الذين يسيئون الظن بغيرهم
      ولنحاول أن نناقش الأنواع الأخرى من الناس ومن طباع الناس الغالبة عليهم ..


      الأنانية وحب الذات..

      كل انسان يحب الخير لنفسه ويحب أن يكون ناجحا وذا شأن بحياته ..
      فهل كلنا أنانيين ؟؟!!

      بالطبع لا..
      هذه طبيعة في كل البشر وليس فيها ما يعيب ..
      ولكن...!!!


      أن تتجاهل الآخرين ومصالحهم ولا تفكر الا في مصلحتك فقط ...
      وأن تقدم مصلحتك على المصلحة العامة ..
      وأن لا تفكر الا في نفسك فقط وكأنك الوحيد الذي يستحق كل شيء جميل في الحياة والآخرين لا شيء...


      هذه هي الأنانية وحب الذات بعينها ....!!!

      كثيرا ما نتعامل أو حتى نتعايش مع أناس من هذا النوع ..
      في العمل في مقاعد الدراسة

      في الحياة الاجتماعية
      وربما حتى في حياتنا الخاصة..


      فكيف نتصرف ..
      وماذا نفعل ؟؟

      هل نكون مثلهم ونعاملهم بالمثل ونرد لهم الصاع صاعين؟؟
      أم نتجاوز عن هذا العيب ونتعامل معهم بطبيعتنا ؟؟؟
      أم نحاول تغيير هذا الطبع فيهم؟؟
      وهل من الممكن أن نغير هذا الطبع في أي انسان ؟؟؟
      ننتظر أن ترسموا لنا بريشة فكركم وبألوان تجربتكم في الحياة صورة تعكس رأيكم لنستفيد جميعا منه
    • صح يو آر رايت

      بسم الله الرحمن الرحيم

      مساء الخير اذا الوقت مساء ..وصباح الورد اذا كان الوقت صباح ......وآسفه على تأخري بالرد
      تسلمي يابنت بلادي على متابعتك للموضوع الذي وبصراحه فوق ممتاز ...وبنفس الوقت مهم جدا لكل شخص ...والدال على الخير كفاعله ...
      بالنسبه للأنسان الثرثار .انا اتفق انه الأنسان يحذر منه سواء كانت ثرثرته بريئه او كان يقصد بها فضح عورات الناس واسرارهم ...لان الثرثار أسمه ثرثار يعني مثل "المشخل" بالعماني مايمسك الماء يطلعه كله وماينضم فيه شيء فكذاك الثرثار مايخبي خبر كله يطلعه ولكل أحد...وهذا الأنسان طبعا خطير ماقد ألأسرار وألاشياء المهمة السرية ...
      بالنسبه لأسلوب الأنسان بالحياة من كثرة الكلام او قلته ..أحيانا يقال ..الصمت حكمه قليل فاعلها ..ونفس الوقت شيء مثل عماني يقول: ....اذا تكلمتوا فتكلموا بحكمه واذا سكتوا فسكتوا ببكمه ...
      فهو فعلا الأنسان اذا كان يحس نفسه انه يريد الكلام ماشيء مانع يتكلم ويسولف ولكن قبل لا تتطلع الكلمة منه لازم يوزنها وبعدين يقولها وتراه فعلا مابيندم على كلمة خرجت منه وبيكون مرتاح من نفسه
      ويكون الكلمة التي قالها يتحمل مسؤليتها ..هذا طبعا يكسبه أحترام من الجميع ..وارتياح الناس له عن التخاطب ..واذا حسيت نفسك ماتريد تتكلم وتريد تكون مستمع جيد كون كذا تراه السكوت في هذه الحالة أفضل مليون مره عن الكلام ..لانه انته من قرارة نفسك ماتريد تتكلم فما له داعي تتخبط بالكلام عشان ترضي الطرف الثاني ..سكوتك وصمتك اكثر بيكون مريح عن كلامك ..اذكر على ذلك ماجاء في ديوان الأمام علي كرم الله وجهه:
      أن القليل من الكلام بأهله حسن ...وإن كثيره ممقوت
      مازل ذو صمت ومامن مكثر..حتى يزل وما يعاب صموت
      أن كان ينطق ناطق من فضة ...فالصمت در صانه ياقوت

      وأحيانا يقال الصمت في مجالس الحكماء من العلم ..اما الصمت في مجالس الجهلاء من الحلم

      ..أخر شيء انا فعلا افضل الأنسان الذي يعرف متى يتكلم ومتى يصمت ....

      تحياتي ..واكيد طبعا الكل يعرف الثرثار ومساؤه مايحتاج لمثال ماقصرت بنت عمان جزانا الله نحن واياها خير الجزاء
    • استمع 00 استمع 00 ثم استمع 00
      ثم تكلم 00
      نعم دع الفرصه لغيرك ليتكلم 00 لا تكون انت المتكلم وغيرك المستمع 00



      نعم دعوني اتكلم 00 دعوني اغني 00
      ان غاب عني وسافر 000 جيبووووووووووه |a
      لئن كان لدي القدرة على اجتذابك فلم يعد لدي القدرة على الاحتفاظ بك
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=gray,direction=135);']
      هل نكون مثلهم ونعاملهم بالمثل ونرد لهم الصاع صاعين؟؟
      أم نتجاوز عن هذا العيب ونتعامل معهم بطبيعتنا ؟؟؟
      أم نحاول تغيير هذا الطبع فيهم؟؟
      وهل من الممكن أن نغير هذا الطبع في أي انسان ؟؟؟


      أنا أميل الى الحل الثاني..وهو الذي سوف يحفظ لي الأستمراريه في التعامل مع الفئه من هؤلاء الناس، اي التجاوز وعدم الأكتراث يحقق عدم اهمية ما يتطلعون له ويطلبون الوصول له بأنانيتهم..لكن لو اهتميت وأظهرت ضيقي وحاولت ،فسوف يعتقدون ان هذا الأمر مهم اكثر من قبل وستسوء الحاله لديهم

      وهو في نفس الوقت ليس بتغير الحاله لديهم بل نعمل على التقليل منها لأن صعب كثير ان نغير حاله او طبع عاش عليه هذا الانسان..ولا استطيع ان اسميه طبع بل هو قلب ليس بنظيف وليس صافي حيال الناس
      فالطيبه وصفاء القلب والخوف من الله تقتل كل آفه موجوده في قلوبنا..هكذا نحب ويحبونا الناس
      [/CELL][/TABLE]
    • السلام عليكم ورحمة الله..

      شكرا لك أختي لونج تير
      بصراحة وضحتي لنا وبشكل رااائع خطورة الانسان الثرثار ..

      أختي بحرينية...
      وأنا أيضا أتفق معك تماما ..
      أذكر أنه عندما كنا ندرس في آخر سنة في الجامعة كانت عندي زميلة في نفس المجموعة وكانت بالفعل تحمل صفة الأنانية لدرجة أنها كانت تستغل طيبتنا لتحصل على كل ما تريد من واجبات ووظائف على الجاهز ..
      وأذكر أنني في مرة من المرات قررت أن أعاملها بالمثل وأجرب كيف يكون المرء أنانيا وكنت أظن أنها الطريقة الوحيدة لعلها تنتبه لهذا العيب فيها وتحاول اصلاحه ..
      ولكني بعد مرور بضعة أيام فقط .. شعرت وكأني انسانة أخرى غير التي أعرفها ..
      وبدأت بالفعل أكره نفسي وأشعر بأن الأنانية صفة خبيثة وغير طيبة وبأن كوني أنانية فلن يفيدني بشيء لا في الدنيا ولا في الآخرة..

      وبعدها عرفت أنك من الأفضل أن تبقى كما أنت حتى لا تكره نفسك وحتى لا تحمل صفة أنت تكرهها في الآخرين فكيف تريدها أن تكون فيك؟؟!!
    • التعامل مع الانسان العصبي!!

      السلام عليكم..

      العصبية قد تكون طبع في الانسان فتسود على تعاملاته مع الآخرين ..
      وقد تكون مجرد حالة يمر بها الانسان بعد موقف معين يحدث معه..
      كيف نتعامل مع الانسان العصبي..؟؟؟
      وكيف نمنع أنفسنا من أن نكون عصبيين اذا تعاملنا مع الانسان العصبي؟؟؟

      ننتظر آرائكم
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=gray,direction=90);']
      العصبيه + عصبيه تساوي انفجار وتفاقم المشكله ، ولكن الحل هو ان نلتزم الهدوء اذا كنا عصبين اي نلتزم الصمت ونجعل من الآخر يخرج كل ما لديه من غضب..وبعد فتره نرجع الى الموضوع بعد ما هدأت العاصفه..والآخر اخرج كل طاقته ..فيكون هناك صفاء النفس والبال
      [/CELL][/TABLE]
    • معك حق أختي بحرينيه..
      العصبية لا تولد الا عصبية وانفجار وتفاقم للمشكلة أكثر وأكثر ...


      بالرغم من أن الجميع يعلم ذلك ولكن أحيانا في وقت الغضب لا يستطيع الانسان أن يملك أعصابه فتجدنا نزداد عصبية وصراخا وووو

      وبعدها نهدأ وكأن شيئا لم يكن ..
      هذه طبيعة الانسان ...

      ولكن الأنسب أن نحاول أن نقلل من عصبيتنا وأن نعتذر اذا كنا قد أخطأنا في وقت العصبية على أحد حتى لا نفقد كل من حولنا ..!!!