الحب في الله

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الحب في الله

      أحبتي في الله :
      لقد فقدنا في أيامنا هذه الحب في الله ، فترى الواحد منا إذا أحب شخصا لا يحبه إلا لأنه صاحب مال ، وآخر لا يحبه إلا لأنه صاحب جاه وسلطان ، وآخر يحبه من أجل قضاء منفعة دنيوية وهكذا الكثير إلا من رحم ربي .....
      فهل أنت يا أخي ممن لا يحب إلا في الله ؟؟؟؟؟ وهل أنتي يا أخيتي ممن لا تحب إلا في الله ؟؟؟؟ هل أنت من الأخلاء المتقين الذين قال الله فيهم : " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " ...... فإذا وجدت نفسك أنك لا تحب إلا في الله ولا تبغض إلا في الله فاعلم أن فيك خصلة من خصال الإيمان وأنك قد ذقت حلاوتها .......
      أبدأ بذكر الحديث فقد قال – عليه الصلاة والسلام – " ثلاث منكن فيه وجد حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار " ( صحيح البخاري )

      فالحب لله ..... وفي الله ...... وفي سبيل الله ..... ، فهذا الذي يبقى ويدوم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، أما حب من أجل مصلحة ، حب من أجل منفعة ، حب من أجل منصب ورفعة ، لا يبقى ولا يدوم ، فكل حب سوى الحب في الله ينقلب يوم القيامة على صاحبه عداوة وحسرة وندامة .... نسأل الله العافية ....
      اسمع أ يا أخي في الله ... واسمعي يا أخيتي إلى هذا الحديث العظيم الذي رواه أبو هريرة – رضي الله عنه - في الصحيحين أن النبي – صلى الله عليه وسلم قال : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ..... ومنهم : رجلان تحابا في الله اجتمعا فيه وتفرقا عليه " ( متفق عليه ) .
      الله أكبر .... الله أكبر .... طوبى لمن فاز بهذا الوعد ... طوبى له وهنيئا له عندما يكون تحت ظل الرحمن – جل وعلا – يوم لا ظل إلا ظله ... والخلائق تكون الشمس على رؤوسهم قدر ميل ، فمنهم من يلجمه العرق إلى نصف ساقيه ومنهم إلى بطنه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما .......
      ما أعظمها من نعمة .... كفاك يا أخي ..وكفاك يا أختي وحسبكم أن الله – جل وعلا – قد أنعم عليكم بهذه النعمة العظيمة ألا وهي الحب في الله ......
      قال الإمام النووي – رحمه الله تعالى - في شرحه لصحيح مسلم عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " تحابا في الله اجتمعا فيه وتفرقا عليه " قال : " أي أنهما داما على المحبة الدينية ، ولم يقطعاهما بعارض دنيوي سواء اجتمعا حقيقة أم لا .. حتى فرق الموت بينهما " ( انتهى كلامه رحمه الله تعالى ) .
      واعلم يا رعاك الله : أن من السنة أنك إذا أحببت أحدا أن تقول له " إني أحبك في الله " فعن المقداد بن معدي كرب – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه " وفي رواية : " فليقل له إني أحبك في الله " ( رواه أبو داود )
      واسمع يا أخي واسمعي يا أختي إلى هذه القصة العظيمة ... وكيف أن الله جل وعلا يجازي المتحابين فيه فقد ورد في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله على مرصدته ملكا فلما أتى عليه قال : أين تريد ؟ قال : أريد أخا لي في هذه القرية فقال الملك : هل لك من نعمة تربها عليه ؟ فقال : لا . غير أني أحبه في الله تعالى . فقال الملك : إني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه " ( صحيح مسلم ) .
      الله أكبر .. الله أكبر ... في زماننا إذا أخبرك أحدهم بأن فلان من علية القوم قد أحبك ... فما هو موقفك ؟؟؟ قد تطير من الفرحة وقد يغمى عليك ...... فما بالك إذا جاء أحدهم وقال لك إن الله جل وعلا قد أحبك ؟؟؟؟؟ أي دنيا ستحملك .... أي أرض ستقلك ....... وأي سماء ستظلك ..... هنيئا للذي قد أحبه الله جل جلاله ..... فحب الله لك ليش كحب البشر .... من منا لا يريد أن يحبه الله ؟؟؟؟ الجواب عندك
      أيها الأحبة هذه هي الطريق واضحة أمامنا فالسعي السعي ... السعي السعي فيها حتى ننال رضا الرحمن ونفوز بجنة الرضوان .........فعلينا بالبحث من اليوم بل من هذه الساعة عمن يكون لنا خليلا يوم القيامة ... نبحث عمن بسببه سيظلنا الرحمن سبحانه في ظله يوم لا ظل إلا ظله ......... فالله الله ... الله الله في الحب في الله ........ وإياك أن تكون ممن قد صحب الصحبة السيئة ... ابتعد عنهم فإنهم يضرونك في الدنيا والآخرة ..... في الدنيا يبعدونك عن طاعة الله سبحانه ويذهبون بك إلى أماكم السوء .... وفي الآخرة يكونون لك أعداء فلن ينفعوك ولن تنفعهم فاحذر منهم واتركهم لله ......
      أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من المتحابين فيه وأسأله جل جلاله أن يوفقنا لما فيه الخير لهذه الأمة وأسأله سبحانه أن يهدي شبابنا ونساءنا للحق المبين إنه ولي ذلك والقادر عليه ......
      هذا وما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان .......
      وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .... والحمد لله رب العالمين
      وأختم بهذا القول لعلنا نفوز بحب الرحمن سبحانه وأقول لكل من يقرأ هذه الرسالة : " إني أحبك في الله "

      اختكم
      الهدى|e
    • شكرا للأخت الهدى على طرقها ها الموضوع الخطير ( الحب في الله )
      أمرٌ غفل عنه الكثيرون منا في ظل هذه الماديات العفنة ، والبعد الإيماني وتدني الوعي الديني على الرغم أنه من أهم الروابط بين افراد المجتمع المسلم التي تقوي العلاقات وتضمن للمجتمعات قوتها وبقائها ...
      وعن أبي مالك الأشعري أنه قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاته أقبل علينا بوجهه. فقال: "ياأيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عزوجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس, وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله, ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم. انعتهم لنا, حلهم لنا-يعني صفهم لنا, شكلهم لنا-فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي, فقال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابوا في الله وتصافوا. يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون "

      ويقول أحدهم : ( المحبة في الله شأنها عظيم, يكفي من عظمتها أن الكلام فيها والسؤال عنها سر له وجه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وتهلل به. أما إذا علمنا أنها من أكبر الأسباب التي تنيل العبد محبة الله جل وعلا وتقربه منه, فذاك شيء تعجز العبارات عن الإفصاح عن بعض جوانبه فضلا عن فهم عمق معانيه ومضامينه. ونحن نرجو من ربنا الكريم أن يكون كلامنا هذا وقراءتنا هذه وتدارسنا هذا, مما يفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ويغبطه, فيرضى عنا ويحبنا.
      فقد روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل. فقال: إني أحب فلانا فأحبه قال: فيحبه جبريل, ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل عليه السلام, فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل, ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه, ثم يوضع له البغضاء في الأرض". )
      فاللهم اجعلنا من المتحابين فيك يا اله يا أكرم الأكرمين
    • فعلا اختي الهدى
      اصبح الفرد منا لايهمه سوى محبته لفلان لان فلان لديه كذا وكذا
      اعانا الله جميعا
      وتشكرين
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(