ممكن تجيبوني عن سوألي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ممكن تجيبوني عن سوألي

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي عندي سوال كنت أبحث عن من يجيبني عليه ولم أجد وأرجو أن أجد ضالتي هنا معكم وسؤالي هو أنني مغرم بأرتداء الخواتم الفضيه والتي تحمل بعض الأحجار الكريمه في يدي ليس تباهيا ولكن حب أقتناء فقط فا أرجو منكم أخوتي أن توضحوا لي هذا الموضوع هل هو حلال أم حرام مع العلم أنني رجل شكرا لكم جزيل الشكر ومع السلامه أخوكم في الأسلام النوخذه
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أخي النوخذة ، وجدت هذه الفتوى لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في موقع المجرة :

      السؤال : ما حكم لبس الخاتم الذي به فص ، علما بأن بعضهم يرى بأن ذلك تأسيا برسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ، والبعض يلبسه للزينة ، فما قولكم في ذلك ، علما بأن بعض تلك الفصوص لها خصائص يُدفع بها بعض الحوادث كلدغة العقرب مثلا .
      الجواب : لا مانع من لبس الخاتم الفضي ، فقد تختم النبي صلى الله عليه وسلم بخاتم من ورق أي فضة ، وأما الفصوص فلا علم لي بخصائصها وإنما سمعت أن لبعضها خصائص كالعقيق والفيروز ولئن كان ذلك صحيحا فهو من الطبائع التي أودعها الله في مخلوقاته ، والله أعلم

      السؤال : هل يعتبر لبس الخاتم من الزينة؟
      الجواب : نعم

      السؤال : سمعنا بأن لبس الخاتم الذهب حرام فهل هذا صحيح؟
      الجواب : فأما على الرجل فنعم فالرجل هو حرام فعليه أن لا يلبس الذهب أما المرأة فلا أريد أن أذكر مسألة بأن أدخل إلى مسألة أخرى لأن هذه المسألة ما يقع فيه الناس كثيرا الآن.

      وهذه لفضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ـ حفظه الله ـ :

      السؤال : هل ورد في السنة مشروعية لبس الخاتم وأين يلبس
      الجواب : ورد عن رسول صلى الله عليه وسلم ذلك ولكن هل قصد صلى الله عليه وسلم ذلك على أن يكون سنه أو أنه أخذه على أنه كان يوقع به رسائله والظاهر هو الثاني واللبس يكون في اليد اليمنى . والله أعلم .

      وهذه أخرى لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه الله تعالى ـ :

      السؤأل ما حكم الإسلام في تختم الرجل بالذهب ولباس الدبلة؟
      الجواب : الإسلام دين الفطرة أنزله الله ليوجهها في طريقها الصحيح ولذلك جاءت أحكامه متفقة مع مقتضايتها ملبية لحاجاتها ، ومن الأمور الواضحة بديهيا أن لكل من الرجل والمرأة خصائص فطرية تستلزم اختلاف أحوالهما نفسيا وجسميا واجتماعيا ولذلك حرم الإسلام على كل منهما أن يتلبس بخصائص الجنس الآخر كما نجده في قوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :" لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال " لأن في ذلك خروجا على الفطرة واصطداما بنواميس الحياة واعتداء على خصائص الغير ولا ريب أن الرجل الباقي على سلامة الفطرة تأبى عليه شهامة الرجولة أن يتحلى بالذهب لمخالفة ذلك سمات الرجولة وخشونة الذكورة وملاءمته لليونة الأنوثة وغنجها ونجد من صحائف السنة النبوية ما لا يدع لأحد للتردد في قبول هذا الحكم وكثيرا منها جاء نصا في الخاتم وإليك نماذج من ذلك تستبصر في سبيل المعرفة:
      1- روى الإمام الربيع رحمه الله عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسي وعن لبس المعصفر وعن خاتم الذهب وعن قراءة القرآن في الركوع والسجود .. أخرجه النسائي وكذلك الترمذي ما عدا ذكر القراءة في الركوع والسجود وقال حديث حسن وصحيح .
      2- أخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلىالله عليه وسلم نهى عن خاتم الذهب وفي رواية للنسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاني عن تختم الذهب.
      3- روى الترمذي عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التختم بالذهب).
      4- روى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتم من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال: ( يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده) فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به فقال لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
      5- روى النسائي عن أي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلا قدم من نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده خاتم من ذهب فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (( إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار )) .
      6- روى النسائي عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رجلاً كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من ذهب وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم مخصرة فضرب بها أسبع الرجل فقال مالي يا رسول الله قال: (( ألا تطرح هذا الذي في أصبعك )) فأخذه الرجل فرمى به فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فقال: (( وما فعلت بالخاتم )) قال رميت به قال: (( ما بهذا أمرتك إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه )).. ومهما قيل في الحديث فإنه يعتضد بغيره من الصحاح .
      7- روى النسائي عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر في يده خاتما من ذهب فجعل يقرعه بقضيب معه فلما غفل النبي صلى الله عليه وسلم ألقاه قال: (( ما أرانا إلا قد أوجعناك أو أغرمناك )).
      إن هذه الروايات كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد في ردعه عن التختم بالذهب واستعماله { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا }
      وإذا ثبت أن خاتم الذهب حرام على الرجل بهذه النصوص القاطعة فإن الدبلة تتضاعف حرمتها لما فيها من تقليد المشركين والتأسي بهم وذلك ما لا يصدر إلا من مرضى القلوب الذين تزلزلت نفوسهم وتقلص إيمانهم فإن التشبه بهم ترجمة عملية عما وقر في قلوب هؤلاء المتشبهين من إكبارهم والإعجاب بعاداتهم وحب الانخراط في سلكهم وذلك عين موالاة الكفار التي حذر الله منها عبادة المؤمنين .
      - وهل أدلكم على أصل الدبلة ؟
      إن أصلها خرافة رومانية ساذجة، فقد كان الرومان يعتقدون أن إلباس الرجل والمرأة والعكس إبان الخطبة خاتم حديد في البنصر اليسرى له أثر في حفظ المودة بينهما لما يعتقدون من الصلة بين البنصر اليسرى والقلب فكأنهما بذلك يأسر كل منهما قلب صاحبه، ثم تطورت هذه العادة في أوروبا فأصبح الذهب بدلا من الحديد وقد فتن بها كثير من مرضى القلوب في بلاد الإسلام ( وتعظم في عين الصغير صغارها ).. وأصبحت من عناوين التقدم وشارات الرقي، وما هي لعمري إلا من دلائل التأخر وشواهد الانحطاط .
      ما بال المسلمين والأوهام التي أفرزتها الجاهلية الرومانية القديمة وورثتها الجاهلية الأوروبية الحديثة؟ وقد أثبت الواقع بطلانها، فكم من زواج كان معه تبادل الدبلة بين الزوجين حال الخطبة وانقلب إلى مصدر شقاء لهما وظلا يصطليان حر مشاكل لا تنتهي وشقاق لا يطاق، وما أكثر السعادة التي صاحبت حياة كثير من الأزواج مع عدم اتباع هذه العادة الجاهلية.
      ليت شعري إلى متى يظل المحسوبون على الإسلام أذناباً للآخرين يقلدونهم في جميع توافه العادات وسفاسف الأمور؟
      هذا وطريقة أكثر الناس اليوم في التختم مخالفة لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم يتختمون في البنصر اتباعاً لعادات الآخرين وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ذلك، فالروايات تدل على أنه كان يتختم في الخنصر، وروى مسلم عن علي كرم الله وجهه، قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها ونحوه عند أبي داود والنسائي والترمذي .. فلينتبه المسلم لهذه الدقائق، وليحذر مزالق الأقدام ومزلات الأفهام .. والله ولي التوفيق .. وصلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجميعن



      أرجو أن تكون وجدت جوابا لسؤالك ضمن هذه الأجوبة .