سؤال بسيط و لكن ؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سؤال بسيط و لكن ؟؟

      سؤال بسيط و لكن ؟؟

      بما أن التوراة و الإنجيل من الله فلماذا لم يحفظهما كما فعل بالقرآن ؟
      بما أن التوراة و الإنجيل لم يستشهد الله بهما ؟ بل و يدعو أهل الكتاب لهما وهو يعلم انهما محرفان ؟
      بما أن الله يعلم أن القرآن هو الرسالة الخالد فما الحكمة من إنزال الله التوراة و الإنجيل ؟

      أسئلة تقف في وجه الحوار المسيحي المسلم ، فكيف يرد الإسلام عليها ؟

      تفكر بهذه الأسئلة البسيطة و انتظر الإجابة

      نعم التوراة و الإنجيل كتابين سماويين من الله جل جلاله لا شك في ذلك و لكن الله لم يتكفل لأسباب كثيرة قد نعلمها أو نجهلها فهذه حكمته و لكن من هذه الأسباب التي اجتهد بها العلماء و الله اعلم
      1- عدم صلاحهما للأبدية كحال القرآن ، فالقرآن جاء بصورة عامة شاملة لكل الأزمنة أما التوراة و الإنجيل فقد خصهما الله عز وجل بزمان و شعب و حال معين و لن يصلحا لغيرهما ، فعندما يعلم الله بني إسرائيل انه سوف يخسف الله بهم الأرض أن بقتلة أنبيائه فهو يعلم وهم يعلمون من تاريخهم انهم قتلة أنبياء من قبل ذلك و لكن هذا لا ينطبق على باقي الشعوب فلم تقتل باقي الشعوب كالعرب مثلا أي أنبياء بل و لم يأتيهم أصلا أي نبي فكيف يتوعدهم بأمر ليس لهم ، و كما أن الله يخبر المسيحيين انه سوف ينصرهم على عدوهم فهذا لا يعني أبدا انه سوف ينصرهم إن كان عدوهم اتباع الدين الجديد ينطبق أبدا على فهم كانوا اتباع الدين الصحيح في عهد المسيح عليه السلام و قد بلغوا بأن هناك نبي جديد يجب اتباعه و لذلك من لا يتبعه فهم فلا يدخلون أبدا في وعد الحق بالنصر أما الإسلام فلم يخبر أن هناك نبي يجب اتباعه عندما يخرج .
      و لذلك فيظل كل من التوراة و الإنجيل لا يصلحان لأي زمن سوى زمن النزول و لا يصلحان لأي شعب سوى شعب النزول فقط

      Yms
    • شكرا لك أخي العزيز على طرح هذا الموضوع

      وتنبيه المسلمين إلى بعض الشبهات التي قد يثيرها الحاقدون من النصارى عل الدين الإسلامي والكتاب العزيز

      ومثل أولئك يجب ان يرد كيدهم إلى نحورهم ..

      فجزيت خيرا اخي
    • 2- لماذا يحفظ الله أمرا سوف يغيره ؟؟ هذا السؤال هو الذي يبين الحكمة الثانية من عدم حفظ هذه الكتب ، أي ان الله جل جلاله على علم ان هذه الكتب سوف تنسخ بكتاب جديد و شريعة جديدة فلماذا يحفظ امرا سوف يبدله بنفسه ، أي ان التوراة و الانجيل في علم الله انهما سوف يغيرا فلماذا يحفظهما ؟ بل بالعكس ان حفظ هاتين الرسالتين قد تشوش على الرسالة الحق ، و هذا امر واضح فرغم ان الله ابلغنا ان الكتابين حرفا بصورة كبيرة ، مع ذلك لا زال هناك ناس يربطون بين التوراة و الاحداث الحالية و بين الانجيل و القرآن او بين احدهما و السنة ..الخ وهذا الربط يوشوش العقيدة و يتخللها و لذلك تجد الكثير من الأحاديث بين العامة اصلها من الإسرائيليات هذا مع علم الجميع بالتحريف ، فكيف اذا حفظت ..
      وهذا السبب جعل الرسول عليه السلام يشدد كثيرا بعدم قراءة الصحابة لباقي الكتب خوفا من ارتباط أي فكرة من هذه الكتب في عقل الصحابة ثم نقلها لمن بعدهم ، وهو نفس السبب الذي جعل الرسول عليه السلام يمنع كتاب الوحي من تسجيل السنة النبوية ، و هذا اساس علمي و ديني واضح وهو تنظيف و تخصيص القوم او الصحابة كل في تخصصه
      ولو ضربنا مثلا تقريبيا و لله المثل الاعلى ، لوجدنا ان أي حاكم في الارض يصدر حكم مؤقتا لا يتشدد في تطبيقه كما يتشدد في الحكم الدائم ، فهذا يعلم انه سوف يغير هذا الحكم او القرار فلماذا يتعنت في التنفيذ ؟؟ هذا وهو انسان عادي فكيف بالله جل جلاله عالم الغيب و لله المثل الاعلى

      و لنا في الموضوع تكملة و الله اعلم
    • ]بسم الله الرحمن الرحيم
      هناك حكم عديدة من نسخ الرسالات السماوية السابقة وحفظ الرسالة الاسلامية منها :
      مراعاة سنة التدرج بالعباد اذ لم يكن الناس في مرحلة النضج العقلي التي تؤهلهم للاستجابة لمتطلبات الشريعة الاسلامية ""التشريع وليس العقيدة " لان العقيدة واحدة
      لذلك نجد ان الله تعالى استخدم في مخاطبتهم ادلة حسية تناسبت مع درجة نضجهم العقلي ،فأيد الله موسى عليه السلام بالعصا وايد عيسى عليه السلام بالطب و.....كل بحسب المجال الذي ازدهر في عصره واما القرآن الكريم فلانه لم ياتي لفترة زمنية معينة تناسب ان يكون لذلك معجزة عقلية خالدة .....وبما ان الناس بحاجة الى اثبات يدل عى صدق نبوة محمدصلى الله عليه وسلم كانت المعجزة العقلية خالدة .......ونلاحظ باستمرار مظاهر الاعجاز العلمي الواردة في القرآن والتي تتوالى على الناس يوما بعد يوم ..والحمد لله رب العالمين الذي تعهد بحفظ شريعتنا وبقاء عقيدتنا ]
    • 3- من مميزات التوراة و غيرها ان بها محرمات لم يحرمها الله جل جلاله ، مثل المحرمات التي حرمها اسرائيل على نفسه قد ثبتها الله و حرمها رغم عدم كونها محرمة عند الله اصلا و لكن عقاب لبني اسرائيل ، و لو قارنت ذلك مع الرسالة الاسلامية فهي لم تحرم أي شيء الا ان كان به ضرر على الانسان بل حتى الرسول الكريم عليه السلام كان يكره الضب كحيوان بري للأكل الا انه لم يحرمه على اتباعه ...الخ و هذا يدل على شمولية الشريعة الاسلامية
      كما توجد في التوراة احكام لا تتوافق مع الطبيعة البشرية رغم موافقتها مع بني اسرائيل مثل عدم العمل نهائيا و عدم بذل أي جهد لغير العبادة يوم السبت و قد كان هذا عقاب من الله لهم فكيف تفرض هذه الشريعة على جميع الشعوب وهي بسبب عقاب لجنس معين او قوم معين
      كما ان في التوراة امور تخالف العلم الحديث ليس لأن التوراة خطأ و لكن لأن الله لم ينزلها لكي تستمر كما هو القرآن ، فالقرآن يتحدى العلم حتى قيام الساعة ، اما التوراة فقد تصف شيء من باب الوصف العام و لكنها غير دقيقة لو قارنتها مع دقة العلم الحديث
      و لهذه الاسباب كان يجب و الله اعلم ان لا تحفظ هذه الرسالات لكي لا يطعن في ذات الله ، او يدعى بتناقض اوامر الله بين رسالاته و حاشاه الله الذي لن تجد لسنته تبديلا


      و لنا في الموضوع تكملة و الله اعلم