احد اخبار الامريكيان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • احد اخبار الامريكيان

      أعد أكاديمي أمريكي دراسة من 10 نقاط يوضح بها ما يلتبس على الأمريكيين من معلومات تخص الإسلام وبين أن هذا الجهل يفيد السلطة فيما تقوم به من مغامرات عسكرية. وقال أستاذ التاريخ في جامعة تافت جاري ليوب وهو مسيحي درس الإسلام بشكل متعمق، إن الإسلام موجود منذ 1400 عام أي قبل 900 عام من اكتشاف أمريكا، وهذا يعني أنه لم يصمم لمعاداة الولايات المتحدة. وقد أسس ليوب 10 نقاط تفنّد الحجج التي يقدمها المغرضون لتشويه صورة الإسلام وبين أن مادته تصلح لتكون كتاباً يدرس للطلاب، ويوضح جوهر الإسلام على حقيقته. ويكون نواة للدفاع عن هذا الدين الذي على الرغم من كونه قوة هامة في العالم يتعرض لهجوم عشوائي غير مسبوق. وعاد ليوب إلى استقراء التاريخ ليعلن أن اليهود والمسيحيين كانوا يعاملون في المجتمعات الإسلامية بصورة أفضل كثيراً مما كان غير النصارى يعاملون به في الممالك المسيحية، كما أن القرآن لا يدعو إلى قتل غير المسلمين. وتصرفات الجيوش الإسلامية عبر التاريخ كانت أكثر شهامة من المسيحية، وقد اكتسب القائد صلاح الدين الأيوبي مكانة مرموقة لدى الجميع بسبب إنسانيته. ولم ينس الكاتب أن يعرّج على واقع منطقة الشرق الأوسط وما يحدث في فلسطين قائلاً إن الاستيطان والإرهاب اليهودي أدى إلى تهجير حوالي 750000 عربي من مسيحيين ومسلمين إلى خارج وطنهم. وهذا يؤكد بقوة أن الصراع العربي الإسرائيلي ليس صراعاً دينياً، وإنما من أجل الأرض والاحتلال واضطهاد الشعب الفلسطيني، الأمر الذي أغضب العالم الإسلامي ويجب أن يغضب له كل إنسان مفكر وصاحب مبادئ و"الوطن" تنشر ما أورده جاري ليوب من أفكار في دراسته المذكورة. قال أشخاص يتمتعون بالنفوذ والسلطة في الولايات المتحدة أشياء غبية جداً عن الإسلام والمسلمين منذ 11 سبتمبر. بعض ما قالوه متأصل في حقد متعمد، وتحامل عرقي يتحول إلى تعصب ديني أعمى. لكن البعض الآخر ناجم عن جهل جغرافي وتاريخي عميق. فهذا بلد لا يستطيع فيه إلا أقلية من طلاب الثانوية أن يدلوا على مكان أفغانستان على الخريطة، وأقلية منهم فقط يعرفون أن الإيرانيين والباكستانيين ليسوا عرباً. وبصفتي أعمل في سلك التعليم، في مجال الدراسات الآسيوية، وفي جامعة راقية نسبياً، فأنا على إطلاع مؤلم على هذا الجهل. ولكنني أرى أن ذلك يخدم هدفاً معيناً. فهذا الجهل مفيد جداً لتركيبة السلطة التي تعتمد على تأييد شعبي أعمى كلما باشرت بمغامرة عسكرية جديدة، في مكان بعيد لأسباب مزيفة مكشوفة للمتعلمين والمثقفين، ولكنها غير معروفة لدى عامة الناس. والصحافة المطيعة تتولى الباقي. إنني لا أعني أن الخبراء الأكاديميين، كـ "طبقة اجتماعية"، عادة ما يواجهون هذا الجهل ويحتجون على التدخلات الإمبريالية التي تقوم بها واشنطن بشكل روتيني. فبعض هؤلاء الأكاديميين يؤيدون بالفعل المغامرة العسكرية، ويؤكدون أن الأسباب المعلن عنها للحرب تستوفي نوعاً من الهدف المشروع، بغض النظر عن التلفيقات والتحويرات التي تحيط بها. (يخطر في بالي التصوير الإعلامي لـ "اتفاقيات رامبويلت" حول يوغسلافيا عام 1999م على أنها "إرادة المجتمع الدولي"، عندما قام أحد أعضاء مجموعة الاتصال، روسيا، برفض الخطة التي أملتها الولايات المتحدة حول كوسوفا، ولم تقم روسيا بتوقيع إلا بعد أن تعرضت للضغط بصورة كبيرة. ويخطر في بالي أيضاً المبالغة الحادة والمدروسة لعدد الضحايا الذين سقطوا من أبناء كوسوفا على أيدي القوات الصربية عندما بدأ قصف يوغسلافيا. لقد كانت الأكاذيب المحيطة بذلك القصف واضحة لكل من كان يدرس الموقف، ولكن حتى بعض الأكاديميين التقدميين كانوا يؤيدون بقوة "عملية قوة التحالف". إن الأكاديميين الأمريكيين - لسوء الحظ - مهما كان ادعاء نقادهم اليمينيين، ليسوا يساريين أو معادين للإمبريالية بصورة كبيرة. وعلى أية حال فإن مثل هذا الجهل ليس مدعاة للخجل الوطني فحسب، ولكنه خطير فعلاً، إنه مادة خام لنسخة فاشية مصنوعة في الولايات المتحدة. لكي نفهم العالم المعاصر، علينا جميعاً أن نعرف شيئاً عن الإسلام يتجاوز المساهمة التافهية للمحامي العام التي أوردتها أعلاه. ولهذا فقد أعددت هذه المقدمة التمهيدية عن الإسلام للأمريكيين (وهي مناسبة لأعمار فوق 13 سنة، ولذلك فهي مناسبة للاستخدام في المدارس الثانوية)، والتي لا تتناول النواحي الدينية بقدر ما تتناول الشخصية العامة للإسلام كقوة هامة في العالم، والذي يتعرض حالياً لهجوم عشوائي غير مسبوق من أطراف مختلفة. (وبالمناسبة، فأنا لست مسلماً ولكنني ممن ينعتهم اليمين المسيحي بـ "الإنسانيين العلمانيين". 1- الإسلام موجود منذ 1400 سنة. وقد نشأ في الشاطئ الغربي للجزيرة العربية، قبل 900 عام من اكتشاف أمريكا، وانتشر في جنوب غرب آسيا وشمال إفريقيا بسرعة بعد ذلك، وهو لم يصمم على أنه حركة معادية للولايات المتحدة! التعاليم والمتطلبات الأساسية للإسلام ليست صعبة الفهم. هذه التعاليم تشكل "الأركان الخمسة للإسلام" وهي: 1- شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، 2- الصلاة، 3- صيام شهر رمضان، 4- الزكاة، 5- الحج إلى بيت الله الحرام. ومهما كان رأي المرء في هذه الأركان، فإنها لا تشكل تهديداً للأديان والعقائد الأخرى. 2- تعاليم الإسلام موجودة في كتاب واحد هو القرآن، والذي يؤمن المسلمون أنه كلام الله نقله الملاك جبريل إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وينظر المسلمون إلى القرآن بنفس النظرة التي لدى اليهود والمسيحيين عن كتبهم المقدسة: إنها كلام الله، والقرآن مثل الإنجيل، يعلم التوحيد، ويشير إلى آدم، ونوح، وإبراهيم، والمسيح، وغيرهم (ومريم، أم المسيح، مذكورة في القرآن أكثر من ذكرها في العهد الجديد)، وفيه عنصر قانوني رئيسي شبيه بما هو موجود في سفر الأحبار في العهد القديم، وتراكيبه اللغوية، والشعرية جميلة مثل تلك الموجودة في الزبور. يعتقد بعض المسيحيين الأصوليين أن الإسلام من عمل الشيطان، واعتبره مسيحيو القرون الوسطى في أوروبا هرطقة. لكن الواقع أن المسلمين لديهم عوامل مشتركة مع التوجهات الدينية الرئيسية في أمريكا أكثر من التي يملكها مثلاً البوذيون والهندوس. 3- يشكل المسلمون 20% من سكان العالم، ويشكل المسيحيون 30% (يقدر عدد سكان المسلمين بحوالي 5 - 8 ملايين في الولايات المتحدة، بينما يقدر عدد اليهود الأمريكيين بـ 5 - 6 ملايين). عدد اليهود في مختلف أنحاء العالم صغير نسبياً، ولذلك بإمكاننا أن نقول إن اليهود والمسيحيين والمسلمين مجتمعين يشكلون نصف سكان العالم تقريباً. إن نتائج حرب دينية مطولة تضع المسيحيين واليهود مقابل المسلمين أكثر سوءاً من أن يناقشها المرء. 4- يصور القرآن المسيحيين واليهود على أنهم "أهل الكتاب"، وهذا يعني أن لديهم كتباً مقدسة منزلة من الله.ويدعو القرآن إلى احترام هذه المجتمعات، وبالفعل في تاريخ الإسلام، فقد كان اليهود والمسيحيون في المجتمعات الإسلامية يعاملون بصورة أفضل بكثير مما كان غير المسيحيين يعاملون به في الممالك المسيحية. لقد حكم المسلمون كل أو جزء إسبانياً من حوالي عام 800 وحتى أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، عندما هزمت القوات الإسبانية بقيادة الملك فرديناند المسلمين وأخرجتهم من إسبانيا، وأجبر الملك فرديناند وزوجته الملكة إيزابيلا الجميع على اعتناق الكاثوليكية المسيحية وأمرا بقتل من يرفض ذلك. وتحت الحكم الإسلامي، ازدهرت المجتمعات المسيحية واليهودية عموماً من إسبانيا إلى العراق، ومن جهة أخرى، وحتى وقت متأخر ساد التعصب المسيحي في مختلف أنحاء أوروبا. 5- لا يدعو القرآن المسلمين إلى قتل غير المسلمين. إنه يدعو إلى القضاء على الكفار، وهم أساساً العرب الذين كانوا يعبدون الأصنام أيام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. لقد انتشر الإسلام بسرعة كبيرة ووحد تحت لوائه - لواء التوحيد - جميع قبائل الجزيرة العربية. ورفض الإسلام لعبادة الأصنام، مهما كان مرفوضاً من قبل الفكر العلماني الحديث، ليس فريداً من نوعه، بل يمكن مقارنته مع قمع المسيحيين الأوروبيين للوثنية (التي غالباً ما يتم ربطها مع السحر) وبينما يدعو القرآن إلى القضاء على الكفار، فإن العهد القديم مليء بالتحريض على الإبادة. فحسب القصة في الإنجيل (والتي يشكك بصحتها التاريخية ولكن مئات الملايين من البشر يؤمنون بها) فإن العبريين بقيادة يهوذا غزوا الكنعانيين في مصر وقتلوا اثني عشر ألف رجل وامرأة في الوقت نفسه في مدينة آي - لأن الرب طلب منهم ذلك (كتاب يهوذا 25:8). وقتل العبريون جميع سكان هازور (القضاة 14:11). وفي الزبور هناك قول يخاطب البابليين: "بارك الله من يأخذ أطفالكم ويرطمهم بالصخور" مثل هذه التعابير موجودة في جميع الكتب المقدسة، وليست الدعوة إلى العنف مقتصرة على بعض آيات القرآن. 6- الأصولية الإسلامية ليست نوعاً مختلفاً عن باقي أنواع الأصولية، بما في ذلك الأصولية المسيحية واليهودية، والهندوسية. جميع أنواع الأصولية تقاوم الحداثة، والعلم، والفكر، ونادراً ما تكون مسالمة وبالإمكان أن تتحول إلى فاشية. وتطالب جميع أنواع الأصولية بالإيمان بالتعاليم المسلَّمة، وبنصوص مكتوبة، عوضاً عن الاعتقاد بالبحث العلمي المفتوح. وجميع أنواع الأصولية إما أن تقر بشرعية النظام الموجود، أو تدعو إلى العودة إلى الماضي حيث كان النظام الاجتماعي مرتباً بصورة تجعل العلاقات الاجتماعية منظمة حسب الإرادة الإلهية. 7- لم تشكل الأصولية الإسلامية تاريخياً تهديداً كبيراً للمصالح الغربية، ولكن بالعكس تم استغلالها لخدمة هذه المصالح. فقد كان الهدف الرئيسي لـ "لورانس العرب" مثلاً تحقيق تحالف بين البريطانيين والهاشميين، الذين يمكن أن يطلق عليهم مصطلح "إسلاميين"، خلال الحرب العالمية الأولى. وقد ساعدت الولايات المتحدة على تأسيس وتجنيد وتمويل حركة المجاهدين الأصولية في أفغانستان، بما في ذلك حوالي 30.000 شاب متطوع جاءوا من جميع أنحاء الأمة الإسلامية لمحاربة "الشيوعيين الملحدين" في أفغانستان في الثمانينيات. وقد شجعتهم الولايات المتحدة على اعتبار حربهم ضد السوفييت على أنها "جهاد" ووصلت بينهم وبين أسامة بن لادن الذي كان يعتبر حليفاً لأمريكا في ذلك الوقت. لقد كانت إدارة الرئيس ريجان تتعامل مع الأصولية الإسلامية طالما أنها كانت تخدم مصالحها. وكانت شركة نفط يونوكال، والتي مركزها في كاليفورنيا، تفاوض نظام طالبان في أفغانستان، حتى قبل هجمات 11 سبتمبر، لمد أنابيب نفط عبر الأراضي الأفغانية وكان زالماي خليل قد زار المسؤول في وزارة الخارجية، ورجل النفط المعروف، يقول في 1998م إن طالبان نظام صديق ويمكن عقد شراكة عمل معهم وأنهم لم يكونوا يمارسون أعمالاً معادية لأمريكا مثل الأعمال الأصولية التي تتم ممارستها في إيران. 8- إن لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم أسباباً شرعية لرفض السياسة الأمريكية. فأمريكا تدعم دعماً كاملاً إسرائيل الاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني. وهي تقود الحصار الوحشي على العراق، والذي يتعارض مع المنطق والأخلاق. وهي تحتفظ أيضاً بقواعد عسكرية في المنطقة على الرغم من الرفض الشعبي لها. 9- المسلمون لا يكرهون الولايات المتحدة كمفهوم مجرد، ولا يرفضون الثقافة الأمريكية اعتباطياً، أو يطالبون بتدمير الحضارة الأمريكية. الكثير من المسلمين بالفعل غير مرتاحين للسلوك الأمريكي، مثلهم في ذلك مثل معظم شعوب العالم الأخرى، من وسط أمريكا إلى اليابان. ولكن استطلاع الرأي الذي أصدرته مؤسسة زغبي الدولية في 11 يونيو هذا العام يظهر في تسع دول إسلامية، بما فيها بنجلاديش وماليزيا، أن أكثر دولة أجنبية مثيرة للإعجاب هي الولايات المتحدة. 10- المسلمون واليهود في فلسطين / إسرائيل لم يكونوا دائماً يكرهون بعضهم البعض، والصراع الحالي في الشرق الأوسط لا يعود تاريخه إلى عدة قرون. ولكنه في الواقع بدأ مع الهجرة اليهودية إلى المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، والتي ازدادت بصورة كبيرة بعد الهولوكوست، ونتج عن ذلك - بدعم دولي - قيام دولة إسرائيل كدولة يهودية تحديداً عام 1948م. وقد أدى الاستيطان والإرهاب اليهودي (الموثق بشكل جيد من قبل المؤرخ اليهودي الإسرائيلي إيلان باب) إلى تهجير حوالي 750.000 عربي فلسطيني (بما في ذلك مسيحيين ومسلمين). وليس الصراع العربي الإسرائيلي أساساً حول الإسلام، وليس صراعاً بين الإسلام والأديان الأخرى، ولكنه حول احتلال الأرض، والاستيطان، واضطهاد الفلسطينيين الذي أغضب العالم الإسلامي. كما يجب أن يغضب أي إنسان مفكر وصاحب مبادئ. لسوء الحظ، يعمد المسيحيون الأصوليون في الولايات المتحدة إلى تصوير هذا التاريخ من الظلم على أنه تحقيق لنبوءات الإنجيل، وتبنوا القضية الصهيونية وكأنها قضيتهم. ولا يمكن تصور أوهام أكثر تأثيراً على السلام العالمي وقضية العدالة. أخيراً على الأمريكيين، في فهمهم للإسلام، أن يفكروا بواحد من فصول التاريخ الرئيسية، وهي الحروب الصليبية التي دامت حوالي قرنين من الزمن، والتي ارتكب خلالها المسيحيون الأوروبيون مجازر مروعة ضد المسلمين. ففي عام 1099م دخل الجنود الكاثوليكيون القدس وقتلوا كل سكانها من المسلمين واليهود، بما في ذلك الأطفال والنساء. أما تصرفات الجيوش الإسلامية فكانت أكثر شهامة، وقد اكتسب القائد صلاح الدين الأيوبي مكانة مرموقة ومديحاً من المسيحيين والمسلمين على حد سواء بسبب إنسانيته. إن العالم الإسلامي يتذكر الحروب الصليبية، أما جورج بوش مثل الكثير من الأمريكيين، فهو جاهل بتاريخ هذه الحروب. ولذلك فقد أشار إلى "الحرب على الإرهاب" على أنها "حرب صليبية" في 16 سبتمبر الماضي. وهي عبارة أثارت غضباً واسعاً في العالم الإسلامي. ولم يكن جورج بوش يعني الإساءة فعلاً. ولكن مثل هذا الجهل في عالم يولد فيه التحامل الديني أعمالاً غبية من بلفاست إلى البلقان إلى مناطق أخرى في العالم هو جهل يسبب الموت بالفعل. أستاذ مشارك في قسم التاريخ، جامعة تافت، ومنسق برنامج الدراسات الآسيوية في الجامعة جريدة الوطن000

      منقووووووووووووووووووول


      --------------------------------------------------------------------------------
    • شكرا لك أخي على نقل الموضوع ، وليتك نزلته على فترات لأن طوله قد ينفر من قراءته ،

      وعلى أية حال يبقى الإسلام بمبادئه وتعاليمه فوق كل شيء ، لأنه دين الله الخالد لم تصغه عقول البشر ..

      وسيبقى المسلمون أهل العز ومكارم الأخلاق وانجدة والشهامة لأنهم عاشوا تحت ظلال تعاليم الإسلام وارتووا من معين القرآن ، ورشفوا من حياض السنة ...

      شهد العدو بذلك أم كتموا