سأكشف لكم عن المستور وسأكشف عن شيء لا تعرفوه وعن معلومات خطيرة واول مرة تعرفونها وكل معلومة سأكشف عنها هي صحيحة وربي الشاهد والبعض ربما لا يصدق هذة المعلومات لانه ربما يعيش في مكان بعيد عن الاحداث التي تحدث وربما يعيش بعالم آخر ولا يدري ما يحدث في الواقع المؤلم وحتى انا أكتب هذة المعلومات لا أكاد تدخل عقلي وأقول كيف لمجتمعنا العماني المسلم صاحب العادات والتقاليد والمجتمع المحافظ ولكن عندما تذكرت ان البلاد قد دخلت الى عالم الانفتاح وأبنائها قد وقعوا فريسة سهلة تحت ما يسمى التطور والتقدم وفتح كل شيء بدون مراقبة للكل سواء صغير بالسن او كبير فالانترنت والصحافة والتلفاز وغيرها من الاماكن المرفوضة بتاتا ان تكون في مجتمعنا...
ولكن كفاية لقد أطلت بالمقدمة والان سأدخل مباشرة بالموضوع والذي هو يتحدث عن أمر خطير يحدث في مجتمعنا العماني ألا وهو الانتحار الذي زادت نسبته للاسف الشديد بين شبابنا وفتياتنا الصغار وليس بين كبار السن الذين نقول ربما يأسوا من الحياة بعد ما عاشوها وعرفوها وضاقت عليهم ولكن تصوروا بين صغار في عمر الزهور في عمر الخامسة عشر وغيرهم في العشرينات وهم لم يعيشوا الدنيا بعد ولم يروا ما فيها والمعلومات التي حصلت عليها من مصادري الخاصة والموثوقة ان نسبة الانتحار زادت كثير بين الشباب والفتيات الصغار فبعضن ينتحرن بالحبوب أو بشنق انفسهن بالحبل وتصوروا في يوم واحد فقط في مسقط قد كانت حالتين في نفس الوقت احداها أكلت الحبوب لتنتحر وقد ماتت بالفعل وهي كان عمرها في الخامسة عشر واخرى حاولت الانتحار بالحبل ولكن أهلها لحقوا وحادثة كانت قبل ذالك فتاة في عمر الخامسة عشر حاولت الانتحار وأخذت حبوب الادول بكمية كبيرة ولكنها لم تمت فتم اللحاق بها في اخر لحظة وغيرها من الشباب والفتيات الذين اقبلوا على الانتحار ولا يسعني ان اسردها كلها وهناك الكثير من الشباب والفتيات في عمر الزهو سيقبلون على الانتحار اذا لم نحرك ساكنا ولم نعالج المشكلة من جذورها وصدقوني انا اكتب هذة الاسطر وانا متحسر على ما يحدث وانا اكشف هذة المعلومات ليس الا لتصحيح المسار وإنقاذ شبابنا وفتياتنا قبل فوات الاوان وفي الاخير من هو الذي قاد هذة الفئة الى هذة الفعلة ام هناك اسباب غير نجهلها وهل كما ذكرت انا سابقا كالتلفاز والصحافة والانترنت وغيرها وقبل الختام اترك الموضوع هذا بينكم لنناقشه بكل عقلانية لكي نصل الى الحل لان الضحية شباب وفتيات في عمر الزهور ربما الان وفي هذه اللحظة هناك اخ لنا او ابن لنا يفكر في هذة الفعلة ونحنا مشغولين بأعمالنا وعندما تقع الحادثة لا ينفع الندم والبكاء وغيره ...
تحياتي للجميع
ولكن كفاية لقد أطلت بالمقدمة والان سأدخل مباشرة بالموضوع والذي هو يتحدث عن أمر خطير يحدث في مجتمعنا العماني ألا وهو الانتحار الذي زادت نسبته للاسف الشديد بين شبابنا وفتياتنا الصغار وليس بين كبار السن الذين نقول ربما يأسوا من الحياة بعد ما عاشوها وعرفوها وضاقت عليهم ولكن تصوروا بين صغار في عمر الزهور في عمر الخامسة عشر وغيرهم في العشرينات وهم لم يعيشوا الدنيا بعد ولم يروا ما فيها والمعلومات التي حصلت عليها من مصادري الخاصة والموثوقة ان نسبة الانتحار زادت كثير بين الشباب والفتيات الصغار فبعضن ينتحرن بالحبوب أو بشنق انفسهن بالحبل وتصوروا في يوم واحد فقط في مسقط قد كانت حالتين في نفس الوقت احداها أكلت الحبوب لتنتحر وقد ماتت بالفعل وهي كان عمرها في الخامسة عشر واخرى حاولت الانتحار بالحبل ولكن أهلها لحقوا وحادثة كانت قبل ذالك فتاة في عمر الخامسة عشر حاولت الانتحار وأخذت حبوب الادول بكمية كبيرة ولكنها لم تمت فتم اللحاق بها في اخر لحظة وغيرها من الشباب والفتيات الذين اقبلوا على الانتحار ولا يسعني ان اسردها كلها وهناك الكثير من الشباب والفتيات في عمر الزهو سيقبلون على الانتحار اذا لم نحرك ساكنا ولم نعالج المشكلة من جذورها وصدقوني انا اكتب هذة الاسطر وانا متحسر على ما يحدث وانا اكشف هذة المعلومات ليس الا لتصحيح المسار وإنقاذ شبابنا وفتياتنا قبل فوات الاوان وفي الاخير من هو الذي قاد هذة الفئة الى هذة الفعلة ام هناك اسباب غير نجهلها وهل كما ذكرت انا سابقا كالتلفاز والصحافة والانترنت وغيرها وقبل الختام اترك الموضوع هذا بينكم لنناقشه بكل عقلانية لكي نصل الى الحل لان الضحية شباب وفتيات في عمر الزهور ربما الان وفي هذه اللحظة هناك اخ لنا او ابن لنا يفكر في هذة الفعلة ونحنا مشغولين بأعمالنا وعندما تقع الحادثة لا ينفع الندم والبكاء وغيره ...
تحياتي للجميع