~
~
ما أجمل الحياة!
عندما تكون قريب منهم .. قريب لهم .. تحس بهم .. تشعر بالراحة والطمأنينة
تخلو بنفسك تناجي وتصمت وتتخيل وتسرح بهم ...
وتقرر بأن حياتك ستتغير من الأن .. تضع النقاط التي ستحذوا بها ..
تعطي نفسك الدوافع وتتخيل النجاح عندما يكون .. والبسمة على شفتيك
كيف تستقبل هذا النجاح ... كيف حلمك الذي وضعته امام عينيك .. وجدته الآن بين يديك!
سأخبر من يا تري ! والدتي ! أخي أختي ! ام صديقتي !
أيام التعب والشقا والأرق ذابت أمام هذا الخبر أختفى تماما .. كلة سيزول عند الوصول للهدف
أنها مسألة وقت وصبر وطموح دائم نحو الأفضل ...
لماذا أذا لا أسرع في البدء ... وعندي الدافع والمسانده في تحقيق مرادي
وأعلم أنهم لم يخذلوني يوما وكثيرا ما أخذلتهم !
وأعلم أنهم لم يقصروا معي وقصرت كثيرا معهم !
وأعلم أنهم يفتحون أبوابهم دائما لي في حين أغلق الأبواب أنا على نفسي
وكم أخجل عندما تدمع عيني أمامهم ! لعطفهم ورحمتهم بي ونفوري عنهم!
ما أجمل حياتنا بدون خِلافات ، ولا مضايقات
نعيش بسطاء سعيدين .. مثل ما خلقنتا .. نحب لهم مثل ما نحب لأنفسنا
نعيش على دنيا كفتره زمنية مؤقتة لينتهي بنا المطاف إلى بيت صغير يحتويني !
وقد يحتوي غيري ايضا بعد مده! عندما أتلاشى وأصبح تراب!
فلماذا نسمح لهذه الحيــاة أن تفرقنا وتعكر صفو مودتنا ...؟؟
أحلاما تأتي وأحلاما تذهب .. ولكن هدفنا واحد لا يتغير..
هدفا خلقنا لأجلة .. هدفا يفسر وجودنا هنا على هذه الأرض
هدفا لو حققناه .. لحققنا جميع ما نطمح لأجله
ربي ..! دوما معي فلماذا لا اكون معة
اسعى لأرضائه لأنال عطفة ورحمتة
وكيف سأنجح وأنا مقصره مع خالقي!
أ سـ ع ـى لتتحقيق هدفك الحقيقي لتنال كرم خالقك
لتعيش مطمئنا وانت ضمنت جنات الخلد .. وفزت بنجاح العظيم
لنــبدء من الآن .....................
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " (البقرة، 186)
~
ما أجمل الحياة!
عندما تكون قريب منهم .. قريب لهم .. تحس بهم .. تشعر بالراحة والطمأنينة
تخلو بنفسك تناجي وتصمت وتتخيل وتسرح بهم ...
وتقرر بأن حياتك ستتغير من الأن .. تضع النقاط التي ستحذوا بها ..
تعطي نفسك الدوافع وتتخيل النجاح عندما يكون .. والبسمة على شفتيك
كيف تستقبل هذا النجاح ... كيف حلمك الذي وضعته امام عينيك .. وجدته الآن بين يديك!
سأخبر من يا تري ! والدتي ! أخي أختي ! ام صديقتي !
أيام التعب والشقا والأرق ذابت أمام هذا الخبر أختفى تماما .. كلة سيزول عند الوصول للهدف
أنها مسألة وقت وصبر وطموح دائم نحو الأفضل ...
لماذا أذا لا أسرع في البدء ... وعندي الدافع والمسانده في تحقيق مرادي
وأعلم أنهم لم يخذلوني يوما وكثيرا ما أخذلتهم !
وأعلم أنهم لم يقصروا معي وقصرت كثيرا معهم !
وأعلم أنهم يفتحون أبوابهم دائما لي في حين أغلق الأبواب أنا على نفسي
وكم أخجل عندما تدمع عيني أمامهم ! لعطفهم ورحمتهم بي ونفوري عنهم!
ما أجمل حياتنا بدون خِلافات ، ولا مضايقات
نعيش بسطاء سعيدين .. مثل ما خلقنتا .. نحب لهم مثل ما نحب لأنفسنا
نعيش على دنيا كفتره زمنية مؤقتة لينتهي بنا المطاف إلى بيت صغير يحتويني !
وقد يحتوي غيري ايضا بعد مده! عندما أتلاشى وأصبح تراب!
فلماذا نسمح لهذه الحيــاة أن تفرقنا وتعكر صفو مودتنا ...؟؟
أحلاما تأتي وأحلاما تذهب .. ولكن هدفنا واحد لا يتغير..
هدفا خلقنا لأجلة .. هدفا يفسر وجودنا هنا على هذه الأرض
هدفا لو حققناه .. لحققنا جميع ما نطمح لأجله
ربي ..! دوما معي فلماذا لا اكون معة
اسعى لأرضائه لأنال عطفة ورحمتة
وكيف سأنجح وأنا مقصره مع خالقي!
أ سـ ع ـى لتتحقيق هدفك الحقيقي لتنال كرم خالقك
لتعيش مطمئنا وانت ضمنت جنات الخلد .. وفزت بنجاح العظيم
لنــبدء من الآن .....................
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " (البقرة، 186)