كن متميزاً

    • كن متميزاً


      كن متميزاً

      لماذا يتحاور اثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة .. بينما يتحاور آخران وينتهي الحوار بأنس ورضا ؟ إنها مهارات الحوار ..

      لماذا يخطب اثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها .. فترى الحاضرين عند الأول ما بين متثائب ونائم .. أو عابث بسجاد المسجد .. أو مغير لجلسته مراراً .. بينما الحاضرون عند الثاني منشدون متفاعلون .. لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب ؟ إنها مهارات الإلقاء ..

      لماذا إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون .. ورموا إليه أبصارهم .. بينما إذا تحدث آخر انشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية .. أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ؟ إنها مهارات الكلام ..

      لماذا إذا مشى مدرس في ممرات مدرسته رأيت الطلاب حوله .. هذا يصافحه .. وذاك يستشيره .. وثالث يعرض عليه مشكلة .. ولو جلس في مكتبه وسمح للطلاب بالدخول لامتلأت غرفته في لحظات .. الكل يحب مجالسته ..
      بينما مدرس آخر .. أو مدرسون .. يمشي أحدهم في مدرسته وحده .. ويخرج من مسجد المدرسة وحده .. فلا طالب يقترب مبتهجاً مصافحاً .. أو شاكياً مستشيراً .. ولو فتح مكتبه من طلوع الشمس إلى غروبها .. وآناء الليل وأطراف النهار .. لما اقترب منه أحد أو رغب في مجالسته ؟ إنها مهارات التعامل مع الناس ..

      لماذا إذا دخل شخص إلى مجلس عام هش الناس في وجهه وبشوا .. وفرحوا بلقائه .. وود كل واحد لو يجلس بجانبه ..
      بينما يدخل آخر .. فيصافحونه مصافحة باردة - عادة أو مجاملة – ثم يتلفت يبحث له عن مكان فلا يكاد أحد يوسع له أو يدعوه للجلوس إلى جانبه ؟ إنها مهارات جذب القلوب والتأثير في الناس ..

      يختلف الناس بقدراتهم ومهاراتهم في التعامل مع الآخرين .. وبالتالي يختلف الآخرون في طريقة الاحتفاء بهم أو معاملتهم ..
      والتأثير في الناس وكسب محبتهم أسهل مما تتصور ..

      لا أبالغ في ذلك فقد جربته مراراً .. فوجدت أن قلوب أكثر الناس يمكن صيدها بطرق ومهارات سهلة .. بشرط أن نصدق فيها ونتدرب عليها فنتقنها .. والناس يتأثرون بطريقة تعاملنا .. وإن لم نشعر ..

      أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ..
      كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها وإغلاقها ..
      كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة .. فأشير بيدي مسلماً مبتسماً ابتسامة واضحة .. وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت ..
      وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة .. فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم .. حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول : يا شيخ ..! أنت زعلان مني ؟!
      قلت : لماذا ؟
      قال : لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان .. أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان !!
      وكان رجلاً بسيطاً .. فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..
      فاعتذرت منه وبينت له سبب انشغالي ..
      ثم انتبهت فعلاً إلى أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا .. يلاحظها الناس إذا غفلنا عنها ..

      __________________
      من كتاب "استمتع بحياتك"
      محمد العريفي
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • الحوار فن من فنون القيادة والشخصية الناجحة هو الذي يستطيع يلفت من حوالية والإلتفاف حولة

      كل الشكر لتميزك

      لك السلام بأتساع المدي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • .. روعة الكلمات واااايد ..

      صدقت هناكـ فن في التعامل ومهارات ليس من المستحيل أن يتقنها كل الشخص ولكن يجب أن يعرف نفسه أمام نفسه وأمام الآخرين كيف تكون حاله فيدركـ النقص
      فيسارع للإتيان بالمكمل


      دمت برعاية الله أخي " ورود "


      سلمت يمناكـ وجزاكـ الله خيرا


      من زمان ودي أقرأ هذا الكتاب ولكن انشغلت ولما أستطع احضاره فاسمتعت بقراءته هنا

      :)
    • إبن الوقبـــة كتب:

      الحوار فن من فنون القيادة والشخصية الناجحة هو الذي يستطيع يلفت من حوالية والإلتفاف حولة

      كل الشكر لتميزك

      لك السلام بأتساع المدي


      [INDENT]

      شكراً لك أخي إبن الوقبة على مرورك الجميل

      وكلماتك الدافئة ...وردك الأكثر من رائع وراقي

      دمت بود أخي ..

      [/INDENT]
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • إماراتية وافتخر كتب:

      .. روعة الكلمات واااايد ..



      صدقت هناكـ فن في التعامل ومهارات ليس من المستحيل أن يتقنها كل الشخص ولكن يجب أن يعرف نفسه أمام نفسه وأمام الآخرين كيف تكون حاله فيدركـ النقص
      فيسارع للإتيان بالمكمل



      دمت برعاية الله أخي " ورود "



      سلمت يمناكـ وجزاكـ الله خيرا



      من زمان ودي أقرأ هذا الكتاب ولكن انشغلت ولما أستطع احضاره فاسمتعت بقراءته هنا



      :)



      نعم ايتها الكريمة كلامك صحيح ومقالك شريف ..وأنت من المتابعين والحريصين

      على تلقي كل ما هو مفيد ...وجودك هنا يمثل طريقة من طرق التعلم والتعليم

      وهنا أنتي أختي الفاضلة تسبحين في هذه الساحة لتخرجي بعضاً من كنوز ما

      تجود به من معارف وتعاليم ونصائح وتجارب وأخرى مما يصقل مواهبنا ويفتح مداركنا

      ونستسيغ منه ما ينفعنا في ديننا ودنيانا ...هنيئاً لك يا طالبة العلم وساعية للمجد

      أتمنى أن يكون الكل مثلك أستمري في ذلك ..فستصبحين حكيمة ونابغة مع ما تملكين

      من ملكات فردية تتسم بالذكاء والعقلانية ....شكراً لك...
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • شرشبيل كتب:

      شكرا ورد على هذا الموضوع الممييز بالتوفيق


      شكراً لك أيضاً أيها النبيل أخي شرشبيل ...مرورك يثلج الصدر

      ويقوي الهمم على كتابة كل ما هو فريد ...لأننا نجد من يقرأ

      شكراً لك...
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • قوت القلوب@ كتب:

      [B]رائع رائع [/B]


      [B]اعجبني كثير موضوعك[/B]

      [B]شكرا لكـ فقد اثريت تعاملي[/B]


      [B]ارق تحية[/B]

      [B]::[/B]



      ليس المهم الناقل والمنقول بقدر أهمية ما نغذي به تلك العقول

      التي تقرأ وتقرأ لهدف معين ...وكما قال أحدهم أختي الفاضلة

      عقول الناس أمانة ...أذاً ومن هذا المنطلق فلنغذي تلك العقول

      بما يرجع إليها بالفائدة ...

      أختي الأميرة قوت القلوب ...أنني صفحة أمام كتاب واسع مليئ

      بالثقافة الواسعة فأنا...

      لا زلت حرفاً أمام كلماتك الجميلة ولا زلت درساً أمام مواضيعك التي

      تتحفينا بها هنا في هذه الساحة ...أنتظر مواضيعك بلهفة وشوق فلا

      تحرمينا منها أيتها الأميرة...قوت
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • التميز شيء جميــــل حقا

      وأن تكون متميزا بالخيــــــــــــــــر هو شيء قمة في الروعه

      وأبسط شيء يستطيع الإنسان أن يفعله هو أن يبتسم في وجوه الآخرين...


      شكرا ورود

      بارك الله فيك

      وبالفعل عرفت تختار موضوع متميز مثلك

      والشيخ محمد العريفي... شخصية مبتسمه وهادئه ومحاضراته قمه في الروعة والتواضع

      :)
      سبحان الله وبحمد
    • شكرا أخي ورود على الموضوع,,
      التميز قد يكون هدفا يسعى وراءه الكثيرون..
      جميل عرضك لموضوع التميز في التعامل بصفة خاصة..
      الحوار الحقيقي البناء بعقول متفتحة وأنفس متقبلة لاراء الاخرين هو ما يجب أن نسعى اليه.. فدائما نقول الاختلاف في الرأي لا يفسد للرأي قضية.. ولكن أين هو التطبيق..
      ترى بعض من الناس ان طرحت رأيا لا يتفق مع رأيهم يتغيرون ويعارضون ولا يودون سماعك وقد لا يتركون لك المجال لاكمال ما تقول.. فأين هو الحوار؟ ربما كان للطرف الاخر رأيا سهينا نحن عنه, ربما كان رأيه صحيحا ورأيي صحيحا.. فبعض الأمور نسبية ليس لها نهاية معينة.. أحس بأن ثقافة الحوار عندنا كعمانيين تائهة.. فلنحاول اعادتها..
      أما بالنسبة للابتسامة.. فهي سهم القلوب, وهي صدقة نؤجر اليها.. تذكرت موقفا يشبه ما عرضه الكاتب.. ولله الحمد كنت دائمة الابتسام في المدرسة بغض النظر عن أي ظرف, كانت المعلمات كلهن يستبشرن خيرا بابتسامتي ويسعدن بالقاء التحية علي لأنهن كما كن يقلن بأن ابتسامتي تجعلهن يبتسمن بدورهن فيخفف ذلك من الضغط النفسي الذي نمر به..
      عموما.. حرصت على أن أنقل الابتسامة وثقافتها لطالباتي,, والحمدلله وفقت في ذلك.. وإلى الان وبالرغم من أنهن بعيد عني, لا زلن يشكرنني ويذكرنني بالخير, ويذكرن قصص الابتسامة..

      هدفي مما عرضت من خبرتي بأن الابتسامة تذيب الجليد. كيف وان كانت مع حوار متعقل ناجح؟ تخيلوا النتيجة!
    • بنت قابوس كتب:

      التميز شيء جميــــل حقا



      وأن تكون متميزا بالخيــــــــــــــــر هو شيء قمة في الروعه


      وأبسط شيء يستطيع الإنسان أن يفعله هو أن يبتسم في وجوه الآخرين...



      شكرا ورود


      بارك الله فيك


      وبالفعل عرفت تختار موضوع متميز مثلك


      والشيخ محمد العريفي... شخصية مبتسمه وهادئه ومحاضراته قمه في الروعة والتواضع



      :)




      التميز أختي الفاضلة يكمن في أخلاقك وسعة بالك وتحاورك بشكل منطقي

      ويتسم بالحكمة والشمولية في الجوانب التي تخدم الكل وهنا أجد نوعاً آخر

      من التميز يتصف بروعة الحضور وجمال أنتقاء الكلمات وعقلانية الحوار الذي يدار

      من قبل شخص مثلك في رجاحة عقله والموسوعة الثقافية الغزيرة التي يتحفنا

      بها بنت قابوس أنت مثال رائع للتفاني هنا شكراً لك..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • tender4 كتب:

      شكرا أخي ورود على الموضوع,,
      التميز قد يكون هدفا يسعى وراءه الكثيرون..
      جميل عرضك لموضوع التميز في التعامل بصفة خاصة..
      الحوار الحقيقي البناء بعقول متفتحة وأنفس متقبلة لاراء الاخرين هو ما يجب أن نسعى اليه.. فدائما نقول الاختلاف في الرأي لا يفسد للرأي قضية.. ولكن أين هو التطبيق..
      ترى بعض من الناس ان طرحت رأيا لا يتفق مع رأيهم يتغيرون ويعارضون ولا يودون سماعك وقد لا يتركون لك المجال لاكمال ما تقول.. فأين هو الحوار؟ ربما كان للطرف الاخر رأيا سهينا نحن عنه, ربما كان رأيه صحيحا ورأيي صحيحا.. فبعض الأمور نسبية ليس لها نهاية معينة.. أحس بأن ثقافة الحوار عندنا كعمانيين تائهة.. فلنحاول اعادتها..
      أما بالنسبة للابتسامة.. فهي سهم القلوب, وهي صدقة نؤجر اليها.. تذكرت موقفا يشبه ما عرضه الكاتب.. ولله الحمد كنت دائمة الابتسام في المدرسة بغض النظر عن أي ظرف, كانت المعلمات كلهن يستبشرن خيرا بابتسامتي ويسعدن بالقاء التحية علي لأنهن كما كن يقلن بأن ابتسامتي تجعلهن يبتسمن بدورهن فيخفف ذلك من الضغط النفسي الذي نمر به..
      عموما.. حرصت على أن أنقل الابتسامة وثقافتها لطالباتي,, والحمدلله وفقت في ذلك.. وإلى الان وبالرغم من أنهن بعيد عني, لا زلن يشكرنني ويذكرنني بالخير, ويذكرن قصص الابتسامة..

      هدفي مما عرضت من خبرتي بأن الابتسامة تذيب الجليد. كيف وان كانت مع حوار متعقل ناجح؟ تخيلوا النتيجة!


      شكراً لك tender 4 بخصوص الأبتسامة لن أناقشك فيها لأنها بالفعل كما ذكرتٍ


      أيتها المعلمة الرشيدة التي حباها الله بأبتسامة جميلة تذيب الجليد جليد الضغط


      النفسي الذي يواجهه الأنسان جراء الضغوطات الحياتية والمشاغل الكثيرة والتراكمات


      من ذاك وذاك ...


      وبالنسبة للحوار والنقاش هو كما ذكرت إلا أنني قد أعتب عليك لأنك خصصت بقولك نحن


      العمانيين وهنا ما أريد توضيحه هو الأنسان أنسان وعبارة عن طباع مختلفة منهم من يقبل


      بذلك الرأي ويستحسنه منهم من يبغض ذلك الرأي منهم من يتفق معه منهم من يواجهه


      بغلاظة منهم .....الخ...


      والأنسان في أي زمان أو مكان كان هو نفسه أذاً ما ذكرتٍ لا ينطبق على العمانيين بشكل


      خاص فلله الحمد والمنة بلدنا زاخرة بالطبقات المثقفة الواعية الناضجة العالمة المتزنة عقلاً


      وفكراً ومعنوياً ...


      تستطيع أن تواكب معطيات الحضارة وما وصلت إليه التكنولوجيا وما ترسخ في أذهان العالم من


      مفاهيم خاطئة وأخرى علمانية وأخرى جرى عليها التمدن وأخرى لا زلات تقبع تحت ظل الجهل


      والتخلف والعولمة وخلافها وما إلى ذلك من تيارات فكرية وحزبية وأخرى تكتلية ومذهبية وخلافية


      أذا أصبحنا نحن العمانيين مخرجات واعية ومثقفة وعلى دراية وعلم وبصيرة ويقين وأصبح العلم يدخل


      البيوت من جميع الأبواب ويدحر الجهل وتشعباته ومساؤى التحزب والتشدد للطوائف والتمذهب وما


      إلى خلاف ذلك من أمور ..


      الأختلاف كما ذكرت لا يفسد للود قضية ...أنا معك وأن نتفق أنا وأنت فذلك قد يكون ضرباً من المستحيل


      وقد يكون ربما شئ سهل ويسير المهم درجة الأقناع وعدم التشبث بالأراء لدرجة الكراهية والأنحياز لفكر


      معين دون الأخذ بتعدد الاراء..


      شكراً لك...ورود
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • شكرا لك اخي ورود

      موضوع جميـــــــــــــــل وكلمات اجمل

      فعلاا قرائته كانت ممتعه وحروفه رائــــعهـ

      اخي استمر على تميزك دوماا فأنت هكذاا عرفناك..
      :):):):):):):)
    • m!ss crazy كتب:

      شكرا لك اخي ورود



      موضوع جميـــــــــــــــل وكلمات اجمل


      فعلاا قرائته كانت ممتعه وحروفه رائــــعهـ


      اخي استمر على تميزك دوماا فأنت هكذاا عرفناك..

      :):):):):):):)




      هذا كلام منقول وليس كلامي والتميز من أختيار المواضيع الهادفة والجميلة

      أنا مسكين لا أملك قلماً وأنما أحب القراءة والتعليق شكراً لك وأنت أيضاً من

      المتميزات هنا معنا في الساحة ...

      شكراً لك..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:

      هذا كلام منقول وليس كلامي والتميز من أختيار المواضيع الهادفة والجميلة



      أنا مسكين لا أملك قلماً وأنما أحب القراءة والتعليق شكراً لك وأنت أيضاً من


      المتميزات هنا معنا في الساحة ...



      شكراً لك..



      ولكن يا اخي هذاا موضوع جميــــــــــــــل واختيار اجمل..



      وشكراا لك على تقييمي هذاا على شرفي..:)
    • m!ss crazy كتب:

      ولكن يا اخي هذاا موضوع جميــــــــــــــل واختيار اجمل..



      وشكراا لك على تقييمي هذاا على شرفي..:)


      شكراً لك أنتٍ وها أنا أستطيع قراءة بعض من كلامك لأفهم


      منه الكثير والكثير ..فكل كلمة وكل حرف ينطق ينم عن ثقافة و


      يظهر معلومة تتوارى خلفها مفاهيم قد لا يصل إليها الكثير ممن


      لا يتقنون قراءة تلك الأحرف وتفسيرها فللحروف ترجمان ولها


      في الوقت نفسه سحر وبيان ...


      وأرى بأنك تتقنين التلاعب بتلك الأحرف لترسمي منها صوراً


      جميلة وتجسدي منها زخارف متقنة تظهر معاني سامية دون


      أن تتكلم وأنما يتكلم فن الحرف..


      هنا نعيش لنقرأ بعض من تلك المفاهيم التي تختتبئ خلف


      السطور وتصبح وقد أفاضت بكلمات لا يحتويها مجلد وأنما


      تحتاج إلى من يترجمها قبل ذلك لتصبح في ديوان قافية


      الحروف المبعثرة التي نظمت في شكل أبيات سحرية لم


      تعدو أن تكون ألغاز خفية..


      تحتاج لتفسير بعض من معانيها والوقوف عند لمساتها


      الأبداعية وهنا تكمن سر الكتابة الجميلة ولو كانت أحرفاً بسيطة وقليلة فلجمالها أشراقة منيرة كوني معنا هنا في ساحتنا لنرتشف شيئاً مما تتملكين ولتزخر معلوماتنا بما تجود به يدك من تعاليم وتباشير فكوني كمن يشير إلى ذلك الكم الهائل من معطيات العلم الذي ينساب من الأغادير لننهل منه كل مفيد ومثير فالتجديد طابع البشر فهم لا يقفون عند حد معين وانما يسمون في تطالعاتهم ليواكبوا عصر الحضارة والنهضة شكراً لك أختي الفاضلة وها أنا أضع بين يديك


      عبق رياحين الزهور...


      ورود المحبة....
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:

      شكراً لك أنتٍ وها أنا أستطيع قراءة بعض من كلامك لأفهم



      منه الكثير والكثير ..فكل كلمة وكل حرف ينطق ينم عن ثقافة و


      يظهر معلومة تتوارى خلفها مفاهيم قد لا يصل إليها الكثير ممن


      لا يتقنون قراءة تلك الأحرف وتفسيرها فللحروف ترجمان ولها


      في الوقت نفسه سحر وبيان ...


      وأرى بأنك تتقنين التلاعب بتلك الأحرف لترسمي منها صوراً


      جميلة وتجسدي منها زخارف متقنة تظهر معاني سامية دون


      أن تتكلم وأنما يتكلم فن الحرف..


      هنا نعيش لنقرأ بعض من تلك المفاهيم التي تختتبئ خلف


      السطور وتصبح وقد أفاضت بكلمات لا يحتويها مجلد وأنما


      تحتاج إلى من يترجمها قبل ذلك لتصبح في ديوان قافية


      الحروف المبعثرة التي نظمت في شكل أبيات سحرية لم


      تعدو أن تكون ألغاز خفية..


      تحتاج لتفسير بعض من معانيها والوقوف عند لمساتها


      الأبداعية وهنا تكمن سر الكتابة الجميلة ولو كانت أحرفاً بسيطة وقليلة فلجمالها أشراقة منيرة كوني معنا هنا في ساحتنا لنرتشف شيئاً مما تتملكين ولتزخر معلوماتنا بما تجود به يدك من تعاليم وتباشير فكوني كمن يشير إلى ذلك الكم الهائل من معطيات العلم الذي ينساب من الأغادير لننهل منه كل مفيد ومثير فالتجديد طابع البشر فهم لا يقفون عند حد معين وانما يسمون في تطالعاتهم ليواكبوا عصر الحضارة والنهضة شكراً لك أختي الفاضلة وها أنا أضع بين يديك


      عبق رياحين الزهور...



      ورود المحبة....




      اخي ورود المحبه ..

      لا استوحب الا ان اقول لك

      اجمل التحايا والاحترام لشخصك..:)

      وكل الشكر لك على تلك الكلمات التي وضعتهاا بين يدي..

      ويشرفني ان اقول لك مهارتك في التعبير هي ذاتهاا المميز..