شخصيات ..حصلت على جائزة نوبل للسلام

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • شخصيات ..حصلت على جائزة نوبل للسلام

      شخصيات حصلت على جائزة نوبل للسلام
      طرحت هذا الموضوع بهدف التعرف على الشخصيات التى حصلت على جائزة نوبل للسلام
      ولماذا حصلت هذة الشخصيات على هذة الجائزة؟
      اتمنى ان نسمع منكم ومن يعرف عن احدى هذة الشخصيات فليتفضل يشارك معنا
      على فكرة اهم شيء فى البدايه من يعطينا نبذة عن جائزة نوبل للسلام
      ماذا تعرف عن هذة الجائزة؟
      ياترى من يبدء ويشاركنا الحوار؟|t

      انا بانتظار مشاركتكم .....اختكم سر الود|e
    • تمنح جوائز نوبل لمن يقدمون في السنة التي تسبق استحقاقها "أعظم المنافع للإنسانية"، وأن تمنح إحدى هذه الجوائز للشخص الذي يكون قد "أنجز أكبر الأعمال أو أفضلها من أجل تحقيق الأخوة بين الأمم، أو سرَحَ جيوشا قائمة أو قلل أعدادها؛ أو عقد مؤتمرات للسلام وروج لها".

      في عام 1988 منحت الجائزة لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام؛
      وفي عامي 1954 و 1981 منحت الجائزة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛
      وفي عام 1965 منحت الجائزة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)؛
      وفي عام 1969 منحت الجائزة لمنظمة العمل الدولية

      تحياااااااااااتي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • شكرا سر الورد على موضوعك المتميز . واسمحوالي ان اشارك بهذه المساهمة وهي تتضمن الادباء الذين استلموا جائزة نوبل في الادب خلال الخمس عشرة سنة الماضية :-

      ـ 2002: ايمري كيرتيش ( المجر)‏

      ـ 2001: ف.س نايبول (بريطانيا).‏

      ـ 2000: غاو كسينغجيان (فرنسا).‏

      ـ 1999: غونتر غراس (المانيا).‏

      ـ 1998: جوزيه ساراماغو (البرتغال).‏

      ـ 1997: داريو فو (ايطاليا).‏

      ـ 1996: ويسلاوا سزيمبروسكا (بولندا).‏

      ـ 1995: شيموس هيني (ايرلندا).‏

      ـ 1994: كينزابورو اوي (اليابان).‏

      ـ 1993: توني موريسون (الولايات المتحدة).‏

      ـ 1992: ديريك والكوت (سانتا لوتشيا).‏

      ـ 1991: نادين غورديمر (جنوب افريقيا).‏

      ـ 1990: اوكتافيو باث (المكسيك).‏

      ـ 1989: كاميلو خوسيه سيلا (اسبانيا).‏

      ـ 1988: نجيب محفوظ (مصر).‏
    • اشكر كلا من ابن الوقبه وSalim Alomairy على مساهمتكم وعلى جهودكم الطيبه التى تبذلونها في سبيل ارتقاء الساحه العمانيه واشكركم على تفاعلكم في موضوع شخصيات حصلت على جائزة نوبل للسلام
      وقد حصل العلماء الاتيه اسماؤهم على جائزة نوبل للسلام

      1_ماركونى مخترع جهاز اللاسلكى
      2_مدام كورى حصلت على جائزة نوبل فى الفيزياء

      وهناك الكثييرين ممن حصلوا على هذة الجائزة نرجوا مشاركه باقى الاعضاء[/SI
      اختكم سر الود
    • اكرر شكري الى سر الورد واسمحوا لي ان اكتب نبذة مفصلة عن جائزة نوبل ....

      اذ ان (الفريد نوبل) خصص ثروته لتقديم خمس جوائز دولية سنويا وتمنح هذه الجوائز في استوكهولم في يوم ذكرى وفاته الى الذين اسهموا اسهاما ممتازا في مجالات الطبيعة والكيمياء والعلوم والأدب العالمي والصداقة والسلام. والجائزة هي ميدالية ذهبية وشهادة ومنحة مالية وفي بعض الاحيان تقسم الجائزة على اكثر من فائز.‏

      ومن الملاحظ ان قائمة الفائزين بالجائزة منذ بداية توزيعها 1901 تشير بوضوح الى انها جائزة (رجالية) او ذات اغلبية رجالية ساحقة لا مكان فيها إلا لأقلية محدودة جدا من النساء. هل يعني هذا ان المرأة الاديبة مظلومة مع نوبل،مثل ادباء العالم الثالث عموما والادباء السود خصوصا؟. لقد جاء فوز غورديمر بعد غياب للمرأة في قائمة النوبليين دام 25سنة.‏

      كانت اول نوبلية من السويد وهي (سلمى لاغرولوف) 1858_1940 وكانت تعمل مدرسة ولكن حرفة الادب ادركتها على صغر فكتبت شعرا لم تنشر منه شيئا حتى عام 1890، ثم تركت التدريس وتفرغت للأدب بعد خمس سنوات من النشر المتقطع. ثم جربت حظها في الرواية فنجحت وكانت قد ساحت في ايطاليا وسورية وفلسطين وخرجت من سياحتها الطويلة برواية عنوانها (المدينة المقدسة). وهي رواية تدور احداثها في القدس بين الفلاحين السويديين الذين هاجروا الى هناك وشجعها نجاح الرواية على الاستمرار في كتابة الروايات والتأليف للأطفال حتى فازت بجائزة نوبل عام 1909.‏

      وفي عام 1926 اي بعد 17عاما ظهرت النوبلية الثانية عندما منحت الجائزة للأديبة الايطالية (غراتسيا داليدا) عام 1875_1936 وقد نشأت في أسرة ثرية وبدأت حياتها الادبية مبكرة وهي تلميذة بالمرحلة الابتدائية. وفي سن السابعة عشرة كتبت رواية بعنوان (زهرة سردينيا) وقد حالفها النجاح عندما نشرت رواية اخرى بعنوان (الياس بارتولو)، وقد تُرجمت الى بضع لغات اوروبية، ثم استمرت مع الرواية حتى بلغ انتاجها اكثر من عشر روايات، فضلا عن بعض الاشعار وبعد وفاتها ظهرت لها روايتان، ولكن هذه الغزارة لم تنشلها من بحر النسيان الذي طوى زميلتها السويدية من قبل.‏

      وفي عام 1928 اي بعد عامين فقط من فوز الايطالية داليدا عادت الكرة الى ملعب الدول الاسكندنافية ففازت بنوبل اديبة نرويجية تدعى (سيغريد اوندست) ومع انها لم تكن غزيرة الانتاج مثل زميلتيها السابقتين فشهرتها في النرويج مازالت حية. ولكن حياتها لا ترجع الى الادب وانما الى السياسة، فقد كانت اوندست من بطلات مقاومة احتلال هتلر لوطنها، ومع انها اضطرت الى مغادرة النرويج الى الولايات المتحدة فقد نشطت في منفاها واستمرت بالمقاومة من الخارج حتى انتصر الحلفاء وعادت الى وطنها ونالت وساما رفيعا واستمرت في الكتابة حتى وفاتها، ومرت عشرة اعوام قبل ان تنضم الى هؤلاء (بيرل بك) النوبليات الثلاث نوبلية جديدة، ففي عام 1938 فازت بالجائزة الاديبة الامريكية (بيرل بك). وقد عاشت اخصب سنوات حياتها في الصين لأن أباها كان يبشر بالمسيحية، ومن الصين خرجت بالرواية المشهورة التي وضعت اسمها في الصفوف الاولى لكتّاب الرواية وهي (الارض الطيبة) ثم تلتها بروايتين مكملتين. وبعد فوزها نشرت بضع روايات تدور كلها حول موضوع الصراع بين الشرق والغرب.‏
    • وفي عام 1945 فازت بالجائزة شاعرة من شيلي هي (غابريلا ميسترال) وكان الشعر حياتها من البداية الى النهاية. وأجمع النقّاد والدارسون على انه تميز بخصوبة الخيال وانسانية الرؤية والدقة.‏

      ولو عدنا الى وصية نوبل نفسه بخصوص جائزة الادب لوجدناها تنص على منح الجائزة لمن ابدع في مجال الادب ابرز انتاج ذي اتجاه مثالي، اي ان يتضمن الانتاج الفائز على درجة من السمو الروحي والخيال المبدع، ومثلما تخطت هذه الجائزة المرموقة رجالا مرموقين فقد تخطت ايضا نساء ناضجات ومؤثرات في عصرهن، ولا داعي الى ان نذكر احدا من اديبات العالمين الثاني والثالث حتى لا نبدو متحيزين. غير ان الذي يدعو الى التحيز بالفعل ابرز الروائيات في الوقت الراهن لا في افريقيا وحدها وانما في دائرة الكتابة باللغة الانكليزية على الاقل النوبلية السابعة (غورديمير) وتتميز بأن رواياتها انضج من الناحية الفنية واكثر تركيز اًواكثر غنائية وشاعرية، ويبدو ان المرأة الاديبة تعاني ازمة عامة في العالم اليوم، فالعالم الاول لم تظهر فيه بعد اديبة شاعرة او ناثرة يمكن ان تسد الفراغ الراهن في الموهبة النسائية الكبيرة والناضجة وذات الانتاج المتعدد المرموق، والعالم الثاني لم تظهر فيه اديبة منذ ماتت الشاعرة السوفييتية (أنا اخماتوفا). ام العالم الثالث ففيه اديبات كثيرات ولكنهن قليلات الانتاج بالقياس الى الرجال، ومنهن اديبات عربيات. وفيهن اليوم عدد لابأس به يكتب بالفرنسية ولكن انتاجه مازال تحت الاختبار. وفي الشعر لم تظهر عندنا شاعرة يمكن ان تسد الفراغ الذي تركه انقطاع نازك الملائكة وفدوى طوقان وغيرهن. بسبب ظروف الحياة وبطء النشر وأزمته. وهناك روائيات وقاصات عربيات سعيدات الحظ في وفرة الانتاج وسهولة النشر مثل غادة السمان وليلى العثمان ولكن الكم عندهن يغلب على الكيف. ويبدو _على اي حال_ ان مشية الاوز التي تمشيها جائزة نوبل مع بنات حواء سوف تستمر وستستمر سنوات. ونرجو ألا تطول المدة امام نوبلية نسائية قادمة، وأرجو ألا اكون متشائما أكثر من اللازم
    • Salim Alomairy ...مشكور على هالمساهمه الاكثر من رائعه وخصوصا لانها تتحدث
      عن النساء الذين حصلوا على جائزة نوبل للسلام:D ...والله يخلى النساء ويبارك فيهم وانشاء الله
      يحصلوا على جميع جوائز نوبل للسلام|t قولووووووووووووووووا امييييييين|t ...#
      #d ياللا شحعوا معانا النساء الذين حصلوا على جوائز نوبل للسلام
      Salim Alomairy تحيه خاصه لك منى على مشاركتك وعلى تفاعلك
      معانا بهذا الموضوع واتمنى ان تتواصل معنا دائما ...واشكرك على طوله
      بالك



      اختكم سر الود تنتظر مساهمه باقى الاعضاء
    • اختي سر الورد ... هذه معلومة عن جائزة نوبل للسلام
      منحت منظومة الأمم المتحدة جائزة نوبل للسلام في خمس مناسبات سابقة:

      في عام 1988 منحت الجائزة لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام؛
      وفي عامي 1954 و 1981 منحت الجائزة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛
      وفي عام 1965 منحت الجائزة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)؛
      وفي عام 1969 منحت الجائزة لمنظمة العمل الدولية.