هذه المرأة أكرهها.....

    • هذه المرأة أكرهها.....

      ببساطة.. ماذا يكره الرجل في المرأة؟ وكيف نستطيع أن نحصر أكبر عيوب للمرأة لنستعرضها كلما دعت الحاجة، ونجعلها عبرة لكل مقدم على الزواج لعله يتفاداها.

      [B]الغيورة


      الكاتب أنيس منصور يقول "المرأة لا تولد شريرة.. وأنما تصبح كذلك عندما تغار!"

      والغيور هي المرأة التي تطارد زوجها وتلاحقه في كل مكان خوفاً من أن يتحدث إلى امرأة أخرى سواها. وتلك التي تقلب هدوء عشيقها الزوجي رأساً على عقب إذا رجع في آخر النهار وهو يبتسم، ظناً منها أن هناك امرأة أخرى يتذكرها ويبتسم. وتلك التي تتهمه كلما أراد أن يسافر في مأمورية عمل بأنه على علاقة بامرأة أخرى، أو أنه حتى متزوج من أحد نساء البلد الذي يكثر السفر إليه بحجة العمل. وهي أيضاً تلك المرأة التي تدفعها غيرتها إلى عمل ما، هو غير مقبول عقلياً ومنطقياً في سبيل التوصل إلى حقيقة علاقات زوجها مع الجنس الناعم. وقد عبر أحد الأصدقاء بأن للزوجة التي تغار من أصدقاء زوجها الرجال نصيباً أيضاً في هذا العيب. فأي غيرة زائدة تصدر عن المرأة هي غيرة غير مقبولة سواء أكانت من الجنس الناعم أو الخشن. هذا علاوة على أن المرأة الغيور قد يصل بها الحال إلى الهوس، وتتحول بالتالي إلى زوجة شكاكة تتصرف بطرق جنونية وتتسبب لنفسها بنفسها في المشاكل الزوجية " العويصة ".

      ويقول المفكر "روبرت ميولر": "إذا وجدت المرأة تفكر وتفكر فاعلم أن أعراض الرجولة قد ظهرت عليها!!".

      والمقصود هنا هي المرأة التي تطغى "حساباتها" على "عواطفها" وتلك هي المرأة التي تقلد الرجال في كل شيء حتى في طريقة تفكيرها. وتنسى بالتالي أنها أنثى، وأن لها خصائصها وتركيباتها الفطرية الجميلة التي من الأجدر بها أن تتمسك بها. ومن الصعب حقاً أن نجد الكلمات المناسبة لوصف الأنوثة التي تعجب الرجل أكثر- ولذلك نترك الأمر للمرأة، فهي اقدر من يحدد معنى الأنوثة، لأنها فطرت عليها وتدخل في تركيبها البشري. وللتأكد والتذكير فالأنوثة لا تكون بوضع أطنان من الماكياج والبودرة الملونة على البشرة أو التحلي بمجوهرات لا قيمة فعلية لها، بل في أشياء أخرى تكون عادة نابعة من الداخل. الأنوثة ليست شيئاً تلبسه المرأة وتخلعه، بل هي داخلي تلبسه – بضم التاء – الفطرة للمرأة وعلى المرأة المحافظة عليه وعلى إظهاره!

      المهملة

      يقول "رون هبارد": "المجتمع الذي لا يحرص على تعليم المرأة إدارة الأسرة ورعاية الزوج وخلق أجيال المستقبل.. هو مجتمع يتحرك نحو النهاية".

      فالرجل يرى أن المرأة ( الزوجة ) يجب أن تضع نصب عينيها حقيقة أن بيتها وما يحويه من أفراد هو مسئوليتها الأولى في هذه الحياة وأنها، مهما انصرفت عنه بمشاغل أخرى، يجب أن تعود إليه وأن لا تتخلى نهائياً عن مسؤولياته. ويقول الرجل أيضاً أن أكثر الخدم لا ضرر منها إذا كان هناك أشراف مباشر من الزوجة. وأن الاعتماد على المربيات الأجنبيات ( قد ) لا يهم إذا كان في حدود لا تتعداها المرأة، حتى لا تبقى المربية هي أم الطفل في الواقع. أما رعاية الزوج فهذه في غاية الأهمية. إذا يحب الرجل أن يشعر أنه طفلها الكبير.. طفلها المدلل مهما ازداد الشيب في شعره. يحب أن تهتم بأكله وشربه وصحته وعمله ونومه وراحته، وأدق أدق تفاصيل احتياجاته... تماماً كطفلها الوحيد. يجب الرجل أن تنفرد زوجته بخدمته ومراعاته لو أهملت العالم بأكمله.

      المشاغبة

      وقديماً قال "سقراط": "لو حصلت المرأة على مساواتها الكاملة مع الرجل لأرادت بعد ذلك أن تتفوق عليه وتحكمه!!".

      ولا يحب الرجل المرأة المتسلطة.. المتكبرة.. العنيدة.. ولتي لا تؤمن بأن للرجل قوامة واضحة عليها. وتلك التي لو أحترمها الرجل ردت عليه احترامه لها بالتكبر والتحكم. ولا يعجب الرجل أبداً أن تكون زوجته غير متواضعة لا يعجبها شيء ولا تقتنع بشيء. تتمسك بآراء قد لا تكون مصيبة فيها لمجرد مخالفة رأي زوجها وكسر قوامته. وقد عبر عن هذا أعرابي سئل عن افضل النساء فقال: "هي اطولهن إذا قامت. أعظمهن إذا قعدت .واصدقهن إذا قالت. التي إذا غضبت حلمت .وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئا جودت. التي تطيع زوجها. وتلزم بيتها. العزيزة في قومها. الذليلة في نفسها. الودود الولود. وكل أمرها محمود".

      العدوانية

      ويذكر عن "أوسكار وايلد" انه قال: "لو قدمت لزوجتك كل يوم كوبا من الماء لمدة ألف سنة وقدمت هي لك كوبا ولو مرة واحدة فلن تنسى إنها أدت لك هذه الخدمة الجليلة".

      وهل يعقل أن يحب الرجل من تنغص عليه حياته؟ أن المرأة التي تحب خلق المشاكل والمواقف "النكدية" في حياتها مع زوجها امرأة غير عاقلة، لا تعرف أبداً كيف تحافظ على مملكتها الزوجية.

      والمرأة من هذا النوع تعتقد أن الرجال لا ينفع معهم إلا التصرف العدواني. وكثرة الشكوى، وكثرة التأفف. لذلك فهي تتمتع بالإفصاح عن عدم قناعتها بما يوفره لها وما لديها منه. وتحرص على أن تخبره بما لدى جارتها وقريباتها حتى يساويها بهن. ولا تكون أقل ولو بدرجة واحدة! وهذه المرأة أيضاً تمارس هواية أسمها "أنقض على فريستي قبل حتى أن تفكر" فتهوى الزوجة في هذا النوع على زوجها بالمشاكل اليومية التي تضايقها أولاً ثم تقدم له طبقاً من المشاكل الأسرية. وبعد ذلك تبقى محافظة على سياسة عدم الابتسام حتى لو أن زوجها حاول مساعدتها وحل مشاكلها عنها لأنها تؤمن أن الرجال لا ينفع معهم سوى "كده"!!

      السطحية

      وقال حكيم قديم: "المرأة العاقلة تبني بيتها والسفيهة تهدمه".

      والمرأة ضحلة التفكير لا تحب أن تفهم أو أن تعلم عن أبسط الأمور التي تدور في عالمها أو خارجة. كل ما يهمها هو ماكياجها وعطورها وآخر خطوط الموضة في باريس. وكل ما يهمها هم أطفالها وأقاربها.

      ولا يهمها ما يحدث في العالم سواء سياسياً أو أدبياً أو اجتماعيا. ولم تقلق بالها وهي تعيش هانئة في بيت تتوفر فيه كل الاحتياجات؟ لكن رجل اليوم لا يحب المرأة السطحية الساذجة لدرجة عدم الفهم، ذات الأفق الضيق والنظرة المحدودة.

      رجل اليوم يبحث عن الزوجة التي تصلح أن تكون أماً واعية فاهمة عاقلة. وعن الشريكة التي يمكنه أن يتحدث إليها فيما يضايقه. المرأة المثالية ترضع صغيرها مع الحنان الثقافة والعلم ... وتحرص على الثقافة والعلم كحرصها على كل شؤون حياتها الأخرى. ويعتقد بعض الناس أن الجمال هو الاهتمام بالمظهر، ويقول الكتاب المعاصرين "لا توجد امرأة قبيحة ... وإنما توجد امرأة لا تعرف كيف تجذب الرجل". وقد جاء بإحدى الصحف الكويتية رسم كاريكاتوري ظريف ومعبر للغاية. كان عبارة عن مشهدين لسيدة واحدة تظهر في الأول في غاية الجمال والأناقة والذوق. شعرها مسرح بلطف وتلبس تايورا بسيطا ... مبتسمة، منظرها العام يسر من ينظر. وفي المشهد الثاني تظهر السيدة في غاية القباحة والإهمال تضع على رأسها "الأيشارب" الذي يخفي تحت طبقاته لفافات شعر موضوعة بشكل غير منظم. وتلبس نظارة طبية سميكة وثوباً باهتاً وفوقه لبست "مريول المطبخ". وقد ظهرت مرهقة، غير سعيدة، منظرها العام منفر. وكتب راسم الكاريكاتور تحت المشهد الأول: "المرأة في العمل" وتحت المشهد الثاني: "المرأة في البيت". وفي هذا كل التعبير عما يقصده الرجل عندما يقول أريد زوجة تهتم بمظهرها داخل وخارج المنزل. أريد أن أشعر بالسعادة كلما نظرت إليها وحدثتها. أريدها أنيقة، جميلة سواء بحفلات أو بدون حفلات. لا أريد ذلك الفرق الشاسع بين حسناء ناعمة تسطع أنوثة وجمالاً خارج المنزل وشمطاء خشنة مرهقة تعبه مريضة دائماً داخل المنزل. الرجل يريد أن تكون له الأولوية في المظهر الحسن.

      الغير متدينة

      وقال اشرف الخلق وأصدقهم: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".

      وغير المتدينة هي تلك المرأة التي لا تؤدي أبسط الفروض والواجبات الدينية المطلوبة منها أمام الله. والتي لا تعرف دينها أصلاً قبل أن تخالفه. والتي تنجرف وراء تيارات غير مطابقة لما أملته الشريعة الإسلامية. والرجل إذ يريد المتدينة لا يريد إلا أن يحظى بمن يكون القرآن نورها وطريقها في الحياة. فهي بذلك لن تفعل ما يغضب زوجها أو يضره بأي حال من الأحوال. وسوف تحافظ على كرامة بيته وأولاده. وتتحلى بصفات كلها خير كالصدق والأمانة والإخلاص وغيرها.

      المخادعة

      والمرأة، كالرجل، لا يسمح لها بأن تكذب. ويقول كاتب معاصر: "المرأة الصادقة هي التي لا تكذب إلا في سنها ووزنها وإيراد زوجها".

      فالمرأة إذا كذبت وتلاعبت بالحقائق وأظهرت واخفت وكشفت وغطت فقدت ثقة زوجها فيها. هذا أمر في غاية الخطورة. الرجل لا يحب أن تكون زوجته منافقة مخادعة تكذب في جل أمورها. وإلا وجد أنه يعيش في دوامة كبيرة بين "أصدقها" أو "لا أصدقها" وإذا قال قائل أن الكذب "الأبيض" ضروري في أحيان ومهم جداً في أحيان أخرى لصح القول بأن "المرأة المخلصة هي التي تكذب بإخلاص". إلا أن القاعدة هي أن الصراحة لا يفوقها شيء والرجل يعلق على الصراحة، ولصدق زوجته أهمية كبرى قد لا تقدرها المرأة حديثة العهد بالزواج. فالزوج إذا الحنون يصبح كالوحش المجنون إذا كذبت عليه امرأته.

      ويحكى أن معاوية بن أبي سفيان قال لصعصعة: أي النساء أشهى إليك؟

      فقال: المواتية لك فيما تهوى.

      قال: فأيهن أبغض إليك؟

      قال: أبعدهن مما ترضى.

      قال: هذا النقد العاجل.

      فقال صعصعة: بالميزان العادل.
      [/B]

      منقول
    • النجم الجديد

      مرحبا......
      اخي العزيز النجم الجديد ....

      كم يسعدنا وجودك معنا في ساحة الاسرة .... واشكرك على هذا الموضوع الذى نعرف من خلاله ماهي الصفات التي يكرهها الرجل في المراة ..
      أكرر لك شكري ولا تحرمنا من مواضيعك الهادفة ....
      أسأل الله لي ولكم الأجر والثواب..
      اختكم
      الهدى|e