توبة القاتل بالعمد

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • توبة القاتل بالعمد

      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

      تحية طيبة للجميع....يبدو اني لا ازوركم الا عشان اتعبكم بالاسئلة$$e


      عموما....أخبر الرسول [ص] ان المقتول يبعث يوم القيامه ويده في تلابيب قاتله , ورأسه في يده الأخرى , وأوداجه تشطب دما ,ويقول : يا ربي ,,, سل هذا ,,, فيم قتلني بغير حق ؟؟,,,

      والله يقول في سورة النساء _ وهي من آخر ما نزل _ : ((ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جنهم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه )) ,,

      وسأل ابن عباس عن توبة القاتل , فقال : كيف يتوب ؟؟ وكيف نحكم بتوبته والله تعالى يقول ((((ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جنهم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه )) )) )) كيف يتوب ؟؟؟

      ولهذا يقول الله : ((من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادٍ في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ))

      ويقول عليه الصلاة والسلام : ((أول ما يقضى يوم القايمة الدماء))

      ويقول صلوات الله عليه : ((لا يزال المسلم في فسحةٍ من دينه ما لم يصب دما حراما ))

      فهل نفهم مما ذكر اعلاه ان من يقتل متعمدا لا توبة له.؟

      ونحن نعلم ان الله يغفر الذنوب جميعا؟...وهو الذي ذكر في سورة الفرقان في ذكر صفات عباده المؤمنين..والذين لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما....)
      ومن ثم استثناءه في آيه أخرى الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأؤلئك يبدل الله سيائتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما..؟
      فهل للقاتل المتعمد توبة؟؟؟؟وكيف يتوب؟؟؟



      جزاكم الله عنا خير الجزاء

      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أهلا وسهلا بك ِ أختي في كل وقت ، وتسعدنا مشاركتكِ بسؤال أو موضوع أو رد ..

      وعلى اية حال فبخصوص سؤالك فهذا بعض ما وجدته حول المسألة :

      (( روى النسائي‏:‏ أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزي - ثقة قال‏:‏ حدثنا خالد بن خداش قال‏:‏ حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المهاجر عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ‏)‏‏.‏ وروي عن عبدالله قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ ‏(‏أول ما يحاسب به العبد الصلاة وأول ما يقضى بين الناس في الدماء‏)‏‏.‏ وروى إسماعيل بن إسحاق عن نافع بن جبير بن مطعم عن عبدالله بن عباس أنه سأل سائل فقال‏:‏ يا أبا العباس، هل للقاتل توبة ‏؟‏ فقال له ابن عباس كالمتعجب من مسألته‏:‏ ماذا تقول ‏!‏ مرتين أو ثلاثا‏.‏ ثم قال ابن عباس‏:‏ ويحك ‏!‏ أنى له توبة ‏!‏ سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏يأتي المقتول معلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله بيده الأخرى تشخب أوداجه دما حتى يوقفا فيقول المقتول لله سبحانه وتعالى رب هذا قتلني فيقول الله تعالى للقاتل تعست ويذهب به إلى النار ‏)‏‏.‏ وعن الحسن قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ما نازلت ربي في شيء ما نازلته في قتل المؤمن فلم يجبني ‏)‏‏.‏

      واختلف العلماء في قاتل العمد هل له من توبة ‏؟‏ فروى البخاري عن سعيد بن جبير قال‏:‏ اختلف فيها أهل الكوفة، فرحلت فيها إلى ابن عباس، فسألته عنها فقال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ‏}‏هي آخر ما نزل وما نسخها شيء‏.‏ وروى النسائي عنه قال‏:‏ سألت ابن عباس هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة ‏؟‏ قال‏:‏ لا‏.‏ وقرأت عليه الآية التي في الفرقان‏{‏ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ‏}‏الفرقان‏:‏ 68‏]‏ قال‏:‏ هذه آية مكية نسختها آية مدنية ‏{‏ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه‏}‏‏.‏ وروي عن زيد بن ثابت نحوه، وإن آية النساء نزلت بعد آية الفرقان بستة أشهر، وفي رواية بثمانية أشهر؛ ذكرهما النسائي عن زيد بن ثابت‏.‏ وإلى عموم هذه الآية مع هذه الأخبار عن زيد وابن عباس ذهبت المعتزلة وقالوا‏:‏ هذا مخصص عموم قوله تعالى‏{‏ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ‏}‏ النساء‏:‏ 48‏]‏ ورأوا أن الوعيد نافذ حتما على كل قاتل؛ فجمعوا بين الآيتين بأن قالوا‏:‏ التقدير ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إلا من قتل عمدا‏.‏ وذهب جماعة من العلماء منهم‏.‏ عبدالله بن عمر - وهو أيضا مروي عن زيد وابن عباس - إلى أن له توبة‏.‏ روى يزيد بن هارون قال‏:‏ أخبرنا أبو مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة قال‏:‏ جاء رجل إلى ابن عباس فقال ألمن قتل مؤمنا متعمدا توبة ‏؟‏ قال‏:‏ لا، إلا النار؛ قال‏:‏ فلما ذهب قال له جلساؤه‏:‏ أهكذا كنت تفتينا ‏؟‏ كنت تفتينا أن لمن قتل توبة مقبولة؛ قال‏:‏ إني لأحسبه رجلا مغضبا يريد أن يقتل مؤمنا‏.‏ قال‏:‏ فبعثوا في إثره فوجدوه كذلك‏.‏ وهذا مذهب أهل السنة وهو الصحيح، وإن هذه الآية مخصوصة، ودليل التخصيص آيات وأخبار‏.‏ وقد أجمعوا على أن الآية نزلت في مقيس بن ضبابة؛ وذلك أنه كان قد أسلم هو وأخوه هشام بن ضبابة؛ فوجد هشاما قتيلا في بني النجار فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب له إليهم أن يدفعوا إليه قاتل أخيه وأرسل معه رجلا من بني فهر؛ فقال بنو النجار‏:‏ والله ما نعلم له قاتلا ولكنا نؤدي الدية؛ فأعطوه مائة من الإبل؛ ثم انصرفا راجعين إلى المدينة فعدا مقيس على الفهري فقتله بأخيه وأخذ الإبل وانصرف إلى مكة كافرا مرتدا؛ وجعل ينشد‏:‏

      قتلت به فهرا وحملت عقله *** سراة بني النجار أرباب فارع

      حللت به وتري وأدركت ثورتي *** وكنت إلى الأوثان أول راجع

      فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا أؤمنه في حل ولا حرم ‏)‏‏.‏ وأمر بقتله يوم فتح مكة وهو متعلق بالكعبة‏.‏ وإذا ثبت هذا بنقل أهل التفسير وعلماء الدين فلا ينبغي أن يحمل على المسلمين، ثم ليس الأخذ بظاهر الآية بأولى من الأخذ بظاهر قوله‏{‏إن الحسنات يذهبن السيئات ‏}‏هود‏:‏ 114‏]‏ وقوله تعالى‏{‏وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ‏}‏الشورى‏:‏ 25‏]‏ وقوله‏{‏ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ‏}‏النساء‏:‏ 48‏]‏‏.‏ والأخذ بالظاهرين تناقض فلا بد من التخصيص‏.‏ ثم إن الجمع بين آية ‏{‏الفرقان ‏}‏وهذه الآية ممكن فلا نسخ ولا تعارض، وذلك أن يحمل مطلق آية ‏{‏النساء ‏}‏على مقيد آية ‏{‏الفرقان ‏}‏فيكون معناه فجزاؤه كذا إلا من تاب؛ لا سيما وقد اتحد الموجب وهو القتل والموجب وهو التواعد بالعقاب‏.‏ وأما الأخبار فكثيرة كحديث عبادة بن الصامت الذي قال فيه‏:‏ ‏(‏تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه ‏)‏‏.‏ رواه الأئمة أخرجه الصحيحان‏.‏ وكحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي قتل مائة نفس‏.‏ أخرجه مسلم في صحيحه وابن ماجة في سننه وغيرهما إلى غير ذلك من الأخبار الثابتة‏ . ))

      فالظاهر أن للقاتل العمد توبة ، ورحمة الله واسعة
    • ومما وجدته أيضا في هذه المسألة في أحد المواقع :

      (( الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن ابان بن عثمان عن اسماعيل الجعفى قال: قلت لابى جعفر عليه السلام: الرجل يقتل الرجل متعمدا قال: عليه ثلاث كفارات يعتق رقبة ويصوم شهرين متتابعين ويطعم ستين مسكينا وقال: افتى على بن الحسين عليه السلام بمثل ذلك احمد بن محمد عن ابى جميلة عن ابى اسامة عن ابى عبدالله عليه السلام في رجلا قتل مؤمنا متعمدا وهو يعرف انه مؤمن غير انه حمله الغضب على أن قتله هل له من توبة؟ وما توبته ان اراد أن يتوب؟ او لا توبة له؟ قال: يقاد منه، فان لم يعلم به انطلق إلى اوليائه فاعلمهم بقتله، فان عفوا عنه اعطاهم الدية واعتق نسمة وصام شهرين متتابعين وتصدق على ستين مسكينا.

      (651) 30 - الحسن بن محبوب عن محمد بن سنان وبكير عن ابى عبدالله عليه السلام قال: سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا أله توبة؟ فقال: ان كان قتله لايمانه فلا توبة له وان كان قتله لغضب او لسبب من امر الدينا فإن توبته أن يقاد منه؟ فان لم يكن علم به احد إنطلق إلى اولياء المقتول فأقر عندهم بقتل صاحبهم، فان عفوا عنه ولم يقتلوه اعطاهم الدية واعتق نسمة وصام شهرين متتابعين واطعم ستين مسكنيا.

      (652) 31 - على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حسين ابن احمد المنقري عن عيسى الضعيف قال: قلت لابى عبدالله عليه السلام: رجل قتل رجلا متعمدا ما توبته؟ قال: يمكن من نفسه، قلت: يخاف ان يقتلوه قال: فليعطهم الدية، قلت: يخاف ان يعلموا بذلك قال: فيتزوج منهم امرأة قلت: يخاف ان تطلعهم على ذلك قال: فلينظر الدية فيجعلها صررا ثم ينظر مواقيت الصلاة فليلقها في دارهم.

      (653) 32 - على عن ابيه عن ابن ابى عمير عن هشام بن سالم وابن بكير وغير واحد قال: كان على بن الحسين عليه السلام في الطواف فنظر في ناحية المسجد إلى جماعة فقال: ما هذه الجماعة؟ فقالوا: هذا محمد بن شهاب الزهرى اختلط عقله فليس يتكلم فأخرجه اهله لعله اذا رأى الناس ان يتكلم، فلما قضى عليه السلام

      طوافه خرج حتى دنا منه فلما رآه محمد بن شهاب عرفه فقال له علي بن الحسين عليه السلام: مالك؟ فقال: وليت ولاية فاصبت دما قتلت رجلا فدخلني ما ترى فقال له علي بن الحسين عليه السلام: لانا عليك من يأسك من رحمة الله اشد خوفا مني عليك مما اتيت ثم قال له عليه السلام اعطهم الدية قال: قد فعلت فأبوا فقال: اجعلها صررا ثم انظر مواقيت الصلاة فالقها في دارهم.

      (654) 33 - احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير عن محمد بن ابي حمزة عن علي، ورواه ابن ابى عمير عن ابى المعزا عن ابى عبدالله عليه السلام في الرجل يقتل العبد خطأ قال: عليه عتق رقبة وصيام شهرين متتابعين وصدقة على ستين مسكينا، قال: فان لم يقدر على الرقبة كان عليه الصيام فان لم يستطع الصيام فعليه الصدقة.

      (655) 34 - الحسن عن زرعة عن سماعة قال.

      سألته عمن قتل مؤمنا متعمدا هل له توبة؟ فقال.لا حتى يؤدي ديته إلى اهله ويعتق رقبة ويصوم شهرين متتابعين ويستغفر الله ويتوب اليه ويتضرع فانى ارجو أن يتاب عليه اذا فعل ذلك قلت: فان لم يكن له ما يؤدي ديته قال: يسأل المسلمين حتى يؤدي ديته إلى اهله.

      (656) 35 - الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل " ومن يقتل مؤمنا متعمدا "(1) قال: من قتل مؤمنا على دينه فذلك المتعمد الذي قال الله عزوجل في كتابه: " واعد له عذابا عظيما " قلت: فالرجل يقع بينه وبين الرجل شئ فيضربه بسيفه فيقتله قال:


      ليس ذلك المتعمد الذي قال الله عزوجل.

      (657) 36 - الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير عن سعيد الازرق عن ابي عبدالله عليه السلام في رجل قتل رجلا مؤمنا قال: يقال له: مت اي ميتة شئت ان شئت يهوديا وان شئت نصرانيا وان شئت مجوسيا.

      (658) 37 - الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ابي السفاتج عن ابي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم "(1) قال: جزاؤه جهنم ان جازاه.

      (659) 38 - الحسن بن محبوب عن عبدالله بن سنان وابن بكير عن ابى عبدالله عليه السلام قال: سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا أله توبة؟ فقال: ان كان قتله لايمانه فلا توبة له، وان كان قتله لغضب او لسبب شئ من امر الدنيا فان توبته ان يقاد سنة، فان لم يكن علم به انطلق إلى اولياء المقتول فاقر عندهم بقتل صاحبهم فان عفوا عنه فلم يقتلوه أعطاهم الدية واعتق نسمة وصام شهرين متتابعين واطعم ستين مسكينا توبة إلى الله.

      (660) 39 - محمد بن يحيى عن عبدالله بن محمد عن ابن ابي عمير عن هشام بن سالم عن ابى عبدالله عليه السلام قال: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما وقال: لا يوفق قاتل المؤمن للتوبة ابدا.)) أ . هـ

      والله تعالى أعلم
    • زيادة على ما تم ذكره فقد قال الشيخ نور الدين عبدالله بن حميد السالمي ـ رحمه الله تعالى ـ في منظومته أنوار العقول :
      فقاتل المؤمن عمدا تقبل ** توبته وهكذا المضلل
      من بعد موت من اضل وإذا ** آلى ليبطلن حقا فكذا
      وقيل أن لا توبة لهم وفي ** قول ابي نبهان أن ليس أصطفي
      لكن على المضل أن يبلغ من ** اضله بما دعا ومن فتن
      إن كان في مقدرة وإلا ** فهو حري بمتاب المولى
      وهنا قام بشرح تلك الأبيات في كتابه ( بهجة الأنوار ) بصورة مختصرة ( ص 106 ) فقال : ( أي فإذا علمت أن التائب من ذنبه لا يرد ما لم يغرغر بنفسه أو تطلع الشمس من مغربها فاعلم أن قاتل المؤمن عمدا والداعي إلى ضلالة والحالف على إبطال حق تقبل جميعا توبتهم إذا جاءوا بها على شروطها ، لأن الأدلة الدالة على قبول التوبة قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من مغربها عامة تشمل هؤلاء وغيرهم وتخصيصهم من هذا العموم مفتقر إلى الدليل ، وذهب بعض العلماء إلى أن هؤلاء الثلاثة ليس لهم توبة ، وكذا عندهم من ألحقت زوجها ولدا من غيره فهؤلاء الأربعة لا توبة لهم عند هؤلاء وكذا قالوا فيمن قتل نبيا أو قتله نبي ، وضعّف الشيخ أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي ـ رضوان الله عليه ـ تخصيص عموم الآيات الواردة في قبول التوبة من جميع التائبين فأجراها على عمومها ، واختار أن التوبة مقبولة ما لم يغرغر أو تطلع الشمس من مغربها ، وهذا معنى قوله ( وفي قول أبي نبهان أن ليس أصطفي ) أي أن القول بأن هؤلاء الثلاثة غير مقبولة توبتهم ليس بالمختار في قول أبي نبهان ... )
      فيتبين لكِ أختي أن الماخوذ به لدى علمائنا أيضا بأن للقاتل العمد توبة ما لم يغرر أو تخرج الشمس من مغربها ..
      وإن أردتِ التوسع في المسألة وقراءة المزيد عنها بتفصيل فما عليكِ إلا الرجوع إلى كتاب ( مشارق الأنوار ) للشيخ السالمي رحمه الله .
      ولكِ جزيل الشكر على حرصك على اتباع الحق ومعرفة أحكام دينكِ
    • شكرا على سؤالك

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
      نشكر الاخت السائلة والاخ طوفان الي احاطنا بمعلومات كافية عن هذا الموضع الحقيقة انا كنت اعرف القليل من هذا الجواب ولكن الطوفان كان قد الم بالموضوع الماما كاملا|y|y ليش