استقبليه بالرضا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • استقبليه بالرضا

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      هذا موضع أخص به أنتِ أختي حتى تستقبلي كل مايقدره الله لكِ بالرضا والتسليم ولتعلمي أنه الخير كله لكِ في النهايه..

      فهل تثورين احتجاجا اذا انتزع منك غيرك حقاً لكِ؟
      هل تغضبين اذا فاتتك طائره لتأخرك دقائق قليله عن موعدها؟
      هل تغتاضين حين تخطف زميلتك قطعة الحلوى من أمامك، فتأكلها مع قطعنها، وتترككِ حسرة؟

      لعل ثورتك الاحتجاحيه تخبو حين تعلمين أن الله سبحانه سيأخذ من حسنات من انتزع حقك منك ليعطيها لكِ.
      ولعل غيظك يهدأ وينقلب رضا حين تقرئين خبر سقوط الطائرة التي فاتتك رحلتها.
      ولعل غيضك ينطفيء حين تعلمين أن قطعة الحلوى التي خطفتها زميلتك وأكلتها كانت فاسده وسببت لها اضطرابات معويه.

      حاولي أختي المسلمة أن تكتسبي احساسا دائما بالرضا عن كل شيء، والتسليم بكل قضاء، وعدم الشكوى والضجر من فوات أي حاجة من حاجات الدنيا.
      حتى ولو لم تظهر حكمة ما حدث، أو مافاتك او ما أصابك، فان استقبالك له بالرضا والتسليم يمنحك ثلاث ثمرات:

      -ادراكك أنك بصبرك وتسليمك ورضاك رابحة وكاسبة خيراً: قال صلى الله عليه وسلم " عجبا لأمر المؤمن ان امره كله له خير، وليس ذلك لأحد الا للمؤمن: ان أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وان أصابته ضراء صبر فكان خيراً له "

      -رضاكِ سبب في رضا الله عنكِ: قال صلى الله عليه وسلم: " ان عظم الجزاء مع عظم البلاء، وان الله تعاللى اذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط ".رواه مسلم ..حديث حسن.

      -تكفير خطاياك حتى تلقي الله وماعليك من خطيئه: " مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنه في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وماعليه من خطيئه " حديث حسن ايضا رواه الترمذي.

      فعيشي اختي دنياكِ ولتعملي لها كأنكِ تعيشين أبدا ولتعملي لأخرتكِ كأنكِ تموتين غدا.
    • ما شاء الله أخي المسير

      كلام غاية في الروعة

      وعرض جيد لإيصال المعلومة إلى الآذهان بضرب الأمثلة

      شكرا لك اخي

      وأظن بأن حديثك ليس خاصا بالمرأة فقط ، فإني ألمس فيه العموم ،
      وتلك النصائح من حقها أن توجه لكلا الجنسين ...

      وعلى المسلم ان يرضى بما قسمه الله له ، وأن يعلم يقينا أن الله عز وجل جعل لكل شيئ حكمة قد يغفل عنها البعض ، وقد تكون مخفية عن البشر ، لكن ما لا شك فيه ولا جدال ، أن الله ما أمر بشيء إلا لمصلحة الإنسان
      وما نهى عن شيء إلا لمصلحة الإنسان
      وما ترك عبدٌ شيئا لأجل الله إلا عوضه الله خيرا منه واثابه عليه أعظنم الثواب

      وليس معنى هذا أن نقول للشخص أن يتنازل عن حقه ، أو لا يطالب بما له ... لا ...
      ولكن إن رأى أن المصلحة تقتضي تركه ، وان السكوت عنه أدعى لنيل الآجر فليكن ذلك ...
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا شيخي الطوفان على التعقيب.. وفي الحقيقة كان لي حكمة في أن أخص المرأة بهذا الموضع، وذلك لأنه المرأة هي أكثر حساسية اذا فقدت شيء أو فاتها شيء وهي أكثر من تهتم بمثل هذه الأشياء فقد ينسى الرجل ذلك الفقد بسهولة أكثر من المرأة (هذا طبعا من واقع الحياة ماأريد حد يزعل) ولكن هناك تفاوت ودرجات في نفس النساء كما هو لدى الرجال وعلى العموم كما قلت ياشيخ هي في الأخير لكلا الجنسين.