سري المدفون

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سري المدفون

      في يوم شديد البرودة استيقظت احلامي
      تراقصت فوق جفون ايامي
      وهمست داخل حجرة اذاني
      اخبرتني وقالت انها الحقيقة
      عادت ثقوبي السوداء الى
      جذورها
      وشربت شراييني ماءها من جديد
      ابحرت في جوف الزمان ادعو
      صلاح الدين
      قم
      لا تنم
      ايقظته من سباته العميق
      اخبرته بهمسات احلامي
      توردت وجناته
      فانفجر منها لون الدم
      ضحكا
      وقال لي ساخرا
      دعني اكمل نومي بهدوء
      فبمن تأمل ايها العربي
      تناقضت الكلمات في احشائي
      فتعثرت اناملي عن كتابة احلامي
      وتخاصمت عيناي
      احدها تريد ان تزرف دموع تبكي
      واخرى ترغب لو تنزل منها لآلئ ترقص فرحا
      هل اخبركم بسر ي المدفون ام انها ستبقى راقدة
      يأكلها الصدء ...
      ويتلاشي الليل
      ويخرج النهار
      واعود الى دائرتي
      لاعترف لكم بسري
      تخيلت لو ان العرب
      عادت نشوتهم
      تخيلت ان امريكا طردتها جحافل جيوشنا
      تخيلت اننا عدنا مهد الحضارات
      وملتقى العلماء
      تخيلت بغداد
      عادت سيرتها الاولى
      وان الشآم
      استفاق سيفها
      اه ماذا تخيلت بعد
      تخيلت لو اننا نحب بعضنا
      كرجل واحد
      كأمة واحدة
      وان السعودية قررت توزيع نعمائها
      على فقراء امتنا
      ....................تخيلت لو ينتهي كابوس ايامي
      ----------------------------------------------------النمر الابيض(او مالك الحزين بمنتدى اخر)
    • اخي العزيز ..النمر الابيض
      اشكرك على هذه الكلمات والتخيلات .. واهلا بك في الساحه الادبيه ..
      اخي ما أجمل التخيلات .. وما اسرعها في اذهاننا كيف تصير وتصبح ..
      وسراعنها ما تتلا شئي .. هي تخيلات وستبقى تخيلات .. وليس التخيلات تكون واقعه على الارض .. جميل ما تخيلته .. ولكن هل سيكون يوما واقع نلمسه على الارض .. في اعتقادي انه يصبح اكثر سوادا عما عليه الان ..
      اشكرك اخي على هذه الكمات والمشاركه .. ووفقك الله .
    • شكرا لك اخي المشرف
      واتمنى فعلا ان تكون كلماتي اعجبتك
      اذ انني لا اكتب الشعر او النثر الا ما ندر حين اشعر بشيء يحركني من الداخل
      يستفزني يأبى الخروج اكبته اعطيه الكثير من المنومات لكنه يأبى الا الخروج
      احادثه بانني لست شاعرا ولا اديبا فيرمقني ويوقع بي بشتى انواع المغريات حتى
      يهرب من اعماقي اليكم
      دمت بود