بعد غياب شهرين رجعت لكي يا كليتي, لقد تغيرت أشياء كثيرة, أصبح أشخاص مختلفون عمن كنت أراهم يجلسون على أعتابك و لكن أنتي كما أنتي تلك الصغيرة الجميلة المدللة, التي كلما قدم لها زوار جددا رحبت فيهم, إلا أنا علاقتنا مختلفة عن البقية فلا ترحيب بيننا ولا وداع لأنكي كنتي و لا زلتي في عيني كليتي الحبيبة التي مهما قورنت مع غيرها من الجامعات و الكليات فلن تكون سواها في المقدمة.
هل تذكريني أول خطوة خطوتها فيكي ؟ كنت لا أعرفكي جيدا و لكنني كنت أتطلع في كل ربوعك لاحفظكي من البداية, كأنني كنت اعلم بأنكي ستكونين بيتي الجديد. نعم لقد مشيت في ربوعك ورحت ورجعت بدون أعذار فقط لكي أسير بقدمي على ربوعك, كم عذرا أختلقة لكي استمتع بالسير و أنتي تعرفين لماذا ؟ لأنني منذ لحظة معرفتي بكي أعرف بأن هناك لحظة رحيل عنكي , و أنا لا أطيقها أبدا لأنها ستحرمني من مصدر السرور الذي كلما فكرة للقدوم لكي يغمرني , سامحيني حبيبتي يا كليتي لأنني وعدتك بأن لا أبكي و لكنني خلفت وعدي و أصبحت أبكي كلما فكرة بأنني لن أدوس بقدمي على ربوعك أبدا ولن أسمع زقزقة الطيور بين أغصان شجرك ولن أشم رائحة عبير الزهور يفوح منكي كلما سرحت في التحديق من حولي.
هل ستذكرينني ؟ لأنني لن أنساكي , كل لحظات الفرح و السرور كل تلك الابتسامات كل لحظات التعب و القلق كلها كلها أحبها ولن أنساها.
هل تذكريني أول خطوة خطوتها فيكي ؟ كنت لا أعرفكي جيدا و لكنني كنت أتطلع في كل ربوعك لاحفظكي من البداية, كأنني كنت اعلم بأنكي ستكونين بيتي الجديد. نعم لقد مشيت في ربوعك ورحت ورجعت بدون أعذار فقط لكي أسير بقدمي على ربوعك, كم عذرا أختلقة لكي استمتع بالسير و أنتي تعرفين لماذا ؟ لأنني منذ لحظة معرفتي بكي أعرف بأن هناك لحظة رحيل عنكي , و أنا لا أطيقها أبدا لأنها ستحرمني من مصدر السرور الذي كلما فكرة للقدوم لكي يغمرني , سامحيني حبيبتي يا كليتي لأنني وعدتك بأن لا أبكي و لكنني خلفت وعدي و أصبحت أبكي كلما فكرة بأنني لن أدوس بقدمي على ربوعك أبدا ولن أسمع زقزقة الطيور بين أغصان شجرك ولن أشم رائحة عبير الزهور يفوح منكي كلما سرحت في التحديق من حولي.
هل ستذكرينني ؟ لأنني لن أنساكي , كل لحظات الفرح و السرور كل تلك الابتسامات كل لحظات التعب و القلق كلها كلها أحبها ولن أنساها.