حسب الكذوب من البلية *** بعض ما يحكى عليه
فمتوا سمعة بكذبة *** من غيره نسبت إليه
الكذب أمره خطير وشره مستطير انتشر في كل مكان وظهر في كل زمان إلا من رحم الرحمن فهو من كبائر الذنوب وفواحش العيوب أبغض الأخلاق إلى كل الأنبياء صاحبه في قلق واضطراب وحيرة وارتياب ممحو للبركات مكثر للسيئات مفتاح لكل الموبقات مغلق لكل الخيرات موجب للعذاب طارد من الجنات إلى جحيم المهلكات ....
مما يبكي العين ويدمي القلب أن مرض الكذب متغلغل في بعض النفوس كالسرطان الخبيث ويقع للأسف الشديد من الآباء أمام الأبناء ومن المعلمين أما المتعلمين فصار المجتمع مريضاً – إلا من رحم الله – بهذا المرض العضال فكان لابد من وقفة للعتاب
الكذب خصلة ذميمة وصفة قبيحة وعمل مرذول وظاهرة اجتماعية انتشرت مع الأسف في المنتديات والمجالس والعلاقات والمعاملات وقل أن يسلم منه الصغير والكبير والذكر والأنثى والناس فيه بين مقل ومستكثر إلا من رحم الله
لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعله السوء أو من قلة الأدب
حتى الكذب كاد أن يكون بضاعة التجار والأزواج والأولاد والكتاب والإعلاميين وأهل الفن ويكاد الواحد لا يعرف صادق ولو وجده عامله بحذر لكثرة الكذابين ومما يؤسف له ذهاب الصدق في هذه الأزمنة وكثرة الكذب في الأعم
والأغلب فما أقل من يصدق في حديثه وما أحوجنا أن نصدق ونتحرى الصدق فالصدق نجاه ونور وثقة والكذب شيمة أهل النفاق وطريق قصير يفضح الكذاب
ولو تستر بالكذب
والأغلب فما أقل من يصدق في حديثه وما أحوجنا أن نصدق ونتحرى الصدق فالصدق نجاه ونور وثقة والكذب شيمة أهل النفاق وطريق قصير يفضح الكذاب
ولو تستر بالكذب
حبيت أزل موضوع عن الكذب ونشوف ويا بعض أسبابه وشنو هي الحلول للكذب
تحياتي وتقديري:-
ونين الخاطر
