جميعنا سمع عن لعنة الفراعنة ولكن الأغلبية لم تسمع عن لعنة السماسرة، فقد ساءت حالتي النفسية بعدما أصابتني تلك اللعنة ؟
القصة بدأت قبل ذهابي للعمل حين أردت الاتصال بصديق من هاتف المنزل، فأخطأت بالرقم ولسوء الحظ أجابني الطرف الأخر قائلا :- هلا والله ، نعم أمر ، فيلا ولا شقة ، منزل ولا بيت ، أرض ولا قرض .
أغلقت الهاتف بسرعة وتعوذت من الشيطان ، رفعت السماعة مرة ثانية فسمعت نفس الصوت :- هلا والله ، شعبي ولا عمارة ، بناية ولا إسطبل ، عزاب ولا مشترك ، من شدة غيضي أغلقت التلفون ونزعت الفيشه .
بعد عده دقائق جاءتني مكالمة بالموبايل ، فكان المتحدث يقول : هلا والله ، مجمع سكني ولا أرض صناعية ، محل ولا معرض ، زاوية ولا شارع ، شقق دولية ولا محلية ، أغلقت الهاتف بوجه المتصل .
وصلت لمقر العمل، أردت الاتصال بالمدير رفعت السماعة فسمعت :- هلا والله ، مدينة عمالية ولا مشروع خيري ، مسجد ولا مصلى ، مقبرة ولا عقار ، مزرعة ولا معصرة آمر تدلل ، معك مؤسسة التحفة للسمسرة .
كنت على قناعة بأن هذا الموضوع لا يبعث على الطمأنينة ، بعد أخذ ورد أقنعت السمسار بأنني لا أبحث عن أي شي سوى راحة البال ، بعد خمس دقائق عاود الاتصال : هلا والله ، لقينا طلبك ، فقلت بأنني لم أطلب شي ، قال بلا لقد طلبت راحة البال ،أخيرا وجدناه ؟
أغلقت الخط بوجه هذا العبيط ، بعد ساعتين جاءني اتصال فرفعت السماعة لأسمع مجموعة من الأصوات تنشد :- سمسري يا سمسري يا سمسري – بدي شقة إلها وبدي شقة إلي ؟
وضعت السماعة بهدوء ، رفعتها مرة ثانية لأسمع نفس المجموعة تنشد :- طيور الجنة تناديكا ، مع التحفة تحييكا . رقعت السماعة وخرجت من مقر عملي .
وصلت للمنزل لأفاجأ بجرس الباب وإذا بشاب بمقتبل العمر يناولني كتيب من مؤسسة –التحفة للسمسرة – فتحت الكتيب وكان من نوع الكتيبات التي تصدر الأصوات مع موسيقى وإذا بي اسمع ، هلا والله ، صيانة ولا بناء ، تأجير ولا تضبيط ، سياحة ولا إقامة ، بناء ولا هدم ، مقاولة ولا باطن ، أغلقت الكتيب وألقيت به خارج المنزل .
أصبت بهستيريا عندما فتحت التلفزيون ، حيث تفاجأت بالإعلان التالي ، مؤسسة التحفة للسمسرة ، تعدين ولا تسليح ، تبييض ولا تجبيس ، إنشاء ولا استشارة ، شعارنا -ماعليكم سوى رفع السماعة-.
أخذت حبتين منوم ، رفعت المخدة فسمعت نفس الصوت ، هلا والله ، توضيب ولا تشليح ، تعويض ولا تمليك ، تسميد ولا تنشيف ، أعدت المخدة وتأكدت بأن الصوت كان مصدرة عقلي الباطن، أخذت أربع حبات منوم لكي أنسى موضوع السمسرة .
أثناء النوم حلمت بشخص ذو ثياب بيضاء ، تبدوا على محياه الطيبة والحياء ، قال وبكل هدوء :- هلا والله ، تجميع ولا تفريق ، تجميل ولا تنسيق ، تحديد ولا تشذيب ، في صمت وذهول أفقت من نومي .
قررت الذهاب لدكتور نفساني في الحال ، لبست ملابسي وفي الطريق شاهدت لوحة إعلانات بها صورة كبيرة لأحد المنازل ومكتوب تحتها :- تنزيل ولا ترفيع ، تنوير ولا تظليم ، تأثيث ولا تنجيد، هرولت سريعا وأنا مذعور وأشد شعري ثم دخلت على الدكتور.
سألني الدكتور ، حشو ولا تبييض ، تنظيف ولا تلميع ، تركيب ولا تقويم ، عند سماعي لما قاله الدكتور تأكدت بأن لعنة السماسرة قد أصابت الجميع ، فقلت له بالحال :- ترهيب ولا ترغيب ، تشكيك ولا تنكيت ، تغرير ولا تجريح ؟
منقول
القصة بدأت قبل ذهابي للعمل حين أردت الاتصال بصديق من هاتف المنزل، فأخطأت بالرقم ولسوء الحظ أجابني الطرف الأخر قائلا :- هلا والله ، نعم أمر ، فيلا ولا شقة ، منزل ولا بيت ، أرض ولا قرض .
أغلقت الهاتف بسرعة وتعوذت من الشيطان ، رفعت السماعة مرة ثانية فسمعت نفس الصوت :- هلا والله ، شعبي ولا عمارة ، بناية ولا إسطبل ، عزاب ولا مشترك ، من شدة غيضي أغلقت التلفون ونزعت الفيشه .
بعد عده دقائق جاءتني مكالمة بالموبايل ، فكان المتحدث يقول : هلا والله ، مجمع سكني ولا أرض صناعية ، محل ولا معرض ، زاوية ولا شارع ، شقق دولية ولا محلية ، أغلقت الهاتف بوجه المتصل .
وصلت لمقر العمل، أردت الاتصال بالمدير رفعت السماعة فسمعت :- هلا والله ، مدينة عمالية ولا مشروع خيري ، مسجد ولا مصلى ، مقبرة ولا عقار ، مزرعة ولا معصرة آمر تدلل ، معك مؤسسة التحفة للسمسرة .
كنت على قناعة بأن هذا الموضوع لا يبعث على الطمأنينة ، بعد أخذ ورد أقنعت السمسار بأنني لا أبحث عن أي شي سوى راحة البال ، بعد خمس دقائق عاود الاتصال : هلا والله ، لقينا طلبك ، فقلت بأنني لم أطلب شي ، قال بلا لقد طلبت راحة البال ،أخيرا وجدناه ؟
أغلقت الخط بوجه هذا العبيط ، بعد ساعتين جاءني اتصال فرفعت السماعة لأسمع مجموعة من الأصوات تنشد :- سمسري يا سمسري يا سمسري – بدي شقة إلها وبدي شقة إلي ؟
وضعت السماعة بهدوء ، رفعتها مرة ثانية لأسمع نفس المجموعة تنشد :- طيور الجنة تناديكا ، مع التحفة تحييكا . رقعت السماعة وخرجت من مقر عملي .
وصلت للمنزل لأفاجأ بجرس الباب وإذا بشاب بمقتبل العمر يناولني كتيب من مؤسسة –التحفة للسمسرة – فتحت الكتيب وكان من نوع الكتيبات التي تصدر الأصوات مع موسيقى وإذا بي اسمع ، هلا والله ، صيانة ولا بناء ، تأجير ولا تضبيط ، سياحة ولا إقامة ، بناء ولا هدم ، مقاولة ولا باطن ، أغلقت الكتيب وألقيت به خارج المنزل .
أصبت بهستيريا عندما فتحت التلفزيون ، حيث تفاجأت بالإعلان التالي ، مؤسسة التحفة للسمسرة ، تعدين ولا تسليح ، تبييض ولا تجبيس ، إنشاء ولا استشارة ، شعارنا -ماعليكم سوى رفع السماعة-.
أخذت حبتين منوم ، رفعت المخدة فسمعت نفس الصوت ، هلا والله ، توضيب ولا تشليح ، تعويض ولا تمليك ، تسميد ولا تنشيف ، أعدت المخدة وتأكدت بأن الصوت كان مصدرة عقلي الباطن، أخذت أربع حبات منوم لكي أنسى موضوع السمسرة .
أثناء النوم حلمت بشخص ذو ثياب بيضاء ، تبدوا على محياه الطيبة والحياء ، قال وبكل هدوء :- هلا والله ، تجميع ولا تفريق ، تجميل ولا تنسيق ، تحديد ولا تشذيب ، في صمت وذهول أفقت من نومي .
قررت الذهاب لدكتور نفساني في الحال ، لبست ملابسي وفي الطريق شاهدت لوحة إعلانات بها صورة كبيرة لأحد المنازل ومكتوب تحتها :- تنزيل ولا ترفيع ، تنوير ولا تظليم ، تأثيث ولا تنجيد، هرولت سريعا وأنا مذعور وأشد شعري ثم دخلت على الدكتور.
سألني الدكتور ، حشو ولا تبييض ، تنظيف ولا تلميع ، تركيب ولا تقويم ، عند سماعي لما قاله الدكتور تأكدت بأن لعنة السماسرة قد أصابت الجميع ، فقلت له بالحال :- ترهيب ولا ترغيب ، تشكيك ولا تنكيت ، تغرير ولا تجريح ؟
منقول