قالت العرب قديما ً...
المستحيـــلات ثلاث { الغول و العنـــقاء و الخل الوفّي }
أين تجد في زمانك هذا الخل الوفّي ..؟!!
إن لم تجـــدة العــرب من قبلــك ..؟!!
قد تقول .. وجــدت ...
ولكن لا تخبرني أنهم أكــثر من [ واحــــــد ]
فلا نجد منهم الكـــثيــر..
قد نخرج من الأبتدائي إلى آخـــر مراحل الدراسة
بصديق [ واحـــد ]
وقد يستمر هذا الصديق إلى مابعد الدراسة
وقد يستمر إلى مــابعد الزواج
وقد يستمر إلى مـــا بعد الموت [ صـــديق ]
ولكن قبل أن أكمل ركز بأني قلت [ قـــّـد ]
:
مــا أصعب أن تجــده ... و كأنه ليس من بني آدم !!!
فإن وجــدته فلا تفرط فية
وإن أخطـــأ [ فدمح زلته ]
من خلى رفيقة من أول زلة
....خلاة الزمن بليــا رفايق
:
هذة العلاقة قد تتفاوت
فقد تقل أو تزيـــد .. وفي كل حال لهــا مسمى
من [ مجرد معرفة ... , زميل , صاحب , صـــديق , إلى خليل ]
لكل مسمى معنى كبير ... فهي ليست مجرد { مسمـــيــات
بل هي تصف حــال [ اثنين ]
:
[ المـــصيبة ] عندما ترى هذا الشخص
[صديق ] وهو لا يراك إلا [ صــاحب ] أو أدنى
من ذلك من مسمى لهذه العلاقة ...
والمصيبة الأكبر عندما تكون [ محب ] وهو
لا يراك إلا [ صــديق ]
شيء ٌ محــــزن
:
شيء ٌ محــــزن عتدمــا يعّد من يحب ... ولا تكون ضمن ذلك الصف
وعندما تسأل [ أنا ويني بهذا الصف !!!؟]
بكلمــات تعجز عن الخروج ... وبأقل الحروف الممكنه [ وأنـــا ؟!!! ]
فيجيب بكل أنشكـــاح [ أنتي غيـــر ! ]
أتعلم لمــا أنت غير ؟
لأنك لم تكن يومــا ً مع المحبين ... { أنت صديق
أنت [ ملــــفــــاه ]
:
عندمــا تغيب .... وتعود
ويخبرك بكلمـــات فيهــا من الشوق الكثير
{ وينك ؟!! , وحشتيني ..... ,, فقــــدتك ...]
تخنقك العبرة ...
لأنك تعلم أن هذه الكلمــات خرجت من صديق ... لا محب
فقدك } لأنه فقد حسن الأستمــاع له
وحشه } متعة حديثك ..
لا أنكر أن هذة الكلمــات لها وقع ...
أن يكفي وجــودك في هذة الهيلمة من حولة
ولكن }...... مـــا أن يبــدأ أحـــاديثة عن [ تلك ]
تعرف أنك خرجت خــارج هذة الهيلمة
ويبدأ حديثة عن [ معذبته ]
وقتها [ أحمـــد الله ] أنك من خلف سماعة الهاتف ... أو شاشة الآب
لكن عندما تكون العين بالعين ... أين تهرب...؟؟
من أين تخرج العـــبرة ؟
أتخرج فينفضح أمرك ؟!!
أم تضيق بهــا الشراين ... فتموت ..
:
في بعض الأحــيان تشعر أنه آن أوان خروجــها [ دمعتك ]
ولكن مــاذا بعد أن يعلم .....؟
يخبرك بحقيقة الأمــر [ أنت صديق ]
ويبدأ هو بالغيــــاب .... و التجنب
في حينها تأنب نفسك كثيرا ً
وتردد على مســامعك .. [ كم جميل ٌ لو بقيــنا أصدقـــاء ]
و لكن أن تستمر ... بعد علمة ...{ بك
ويستمر هو بالحديث عن [ معذبته ]
وتستمــر أنت في [ عذابــك ]
وتستمر بالصمت ... ليس صمت الحديث ...
فمـــا زلت تواسية في [ عذابــة] ..
صمتك [ صمت حبك ... وقهرك ]
:
قد تواسي نفسك بقولك لا يمكن للحب أن يصبح صداقة
ولكن [ قد تصبح الصداقة ... حب ]
وتعلل نفسك ... وتعللــهــا ... وتأملهـــا ..
أعلل النفس بالأمـــال أرقبها
.... مـــا أضيق العيش لولا فسحة الأمل ِ
:
لذلك لا أريـــد أن أخبرك ..
ولذلــك فقط [ كـــّن صــــديقي ]
المستحيـــلات ثلاث { الغول و العنـــقاء و الخل الوفّي }
أين تجد في زمانك هذا الخل الوفّي ..؟!!
إن لم تجـــدة العــرب من قبلــك ..؟!!
قد تقول .. وجــدت ...
ولكن لا تخبرني أنهم أكــثر من [ واحــــــد ]
فلا نجد منهم الكـــثيــر..
قد نخرج من الأبتدائي إلى آخـــر مراحل الدراسة
بصديق [ واحـــد ]
وقد يستمر هذا الصديق إلى مابعد الدراسة
وقد يستمر إلى مــابعد الزواج
وقد يستمر إلى مـــا بعد الموت [ صـــديق ]
ولكن قبل أن أكمل ركز بأني قلت [ قـــّـد ]
:
مــا أصعب أن تجــده ... و كأنه ليس من بني آدم !!!
فإن وجــدته فلا تفرط فية
وإن أخطـــأ [ فدمح زلته ]
من خلى رفيقة من أول زلة
....خلاة الزمن بليــا رفايق
:
هذة العلاقة قد تتفاوت
فقد تقل أو تزيـــد .. وفي كل حال لهــا مسمى
من [ مجرد معرفة ... , زميل , صاحب , صـــديق , إلى خليل ]
لكل مسمى معنى كبير ... فهي ليست مجرد { مسمـــيــات
بل هي تصف حــال [ اثنين ]
:
[ المـــصيبة ] عندما ترى هذا الشخص
[صديق ] وهو لا يراك إلا [ صــاحب ] أو أدنى
من ذلك من مسمى لهذه العلاقة ...
والمصيبة الأكبر عندما تكون [ محب ] وهو
لا يراك إلا [ صــديق ]
شيء ٌ محــــزن
:
شيء ٌ محــــزن عتدمــا يعّد من يحب ... ولا تكون ضمن ذلك الصف
وعندما تسأل [ أنا ويني بهذا الصف !!!؟]
بكلمــات تعجز عن الخروج ... وبأقل الحروف الممكنه [ وأنـــا ؟!!! ]
فيجيب بكل أنشكـــاح [ أنتي غيـــر ! ]
أتعلم لمــا أنت غير ؟
لأنك لم تكن يومــا ً مع المحبين ... { أنت صديق
أنت [ ملــــفــــاه ]
:
عندمــا تغيب .... وتعود
ويخبرك بكلمـــات فيهــا من الشوق الكثير
{ وينك ؟!! , وحشتيني ..... ,, فقــــدتك ...]
تخنقك العبرة ...
لأنك تعلم أن هذه الكلمــات خرجت من صديق ... لا محب
فقدك } لأنه فقد حسن الأستمــاع له
وحشه } متعة حديثك ..
لا أنكر أن هذة الكلمــات لها وقع ...
أن يكفي وجــودك في هذة الهيلمة من حولة
ولكن }...... مـــا أن يبــدأ أحـــاديثة عن [ تلك ]
تعرف أنك خرجت خــارج هذة الهيلمة
ويبدأ حديثة عن [ معذبته ]
وقتها [ أحمـــد الله ] أنك من خلف سماعة الهاتف ... أو شاشة الآب
لكن عندما تكون العين بالعين ... أين تهرب...؟؟
من أين تخرج العـــبرة ؟
أتخرج فينفضح أمرك ؟!!
أم تضيق بهــا الشراين ... فتموت ..
:
في بعض الأحــيان تشعر أنه آن أوان خروجــها [ دمعتك ]
ولكن مــاذا بعد أن يعلم .....؟
يخبرك بحقيقة الأمــر [ أنت صديق ]
ويبدأ هو بالغيــــاب .... و التجنب
في حينها تأنب نفسك كثيرا ً
وتردد على مســامعك .. [ كم جميل ٌ لو بقيــنا أصدقـــاء ]
و لكن أن تستمر ... بعد علمة ...{ بك
ويستمر هو بالحديث عن [ معذبته ]
وتستمــر أنت في [ عذابــك ]
وتستمر بالصمت ... ليس صمت الحديث ...
فمـــا زلت تواسية في [ عذابــة] ..
صمتك [ صمت حبك ... وقهرك ]
:
قد تواسي نفسك بقولك لا يمكن للحب أن يصبح صداقة
ولكن [ قد تصبح الصداقة ... حب ]
وتعلل نفسك ... وتعللــهــا ... وتأملهـــا ..
أعلل النفس بالأمـــال أرقبها
.... مـــا أضيق العيش لولا فسحة الأمل ِ
:
لذلك لا أريـــد أن أخبرك ..
ولذلــك فقط [ كـــّن صــــديقي ]