الطريق الى النهاية!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الطريق الى النهاية!!

      الطريق إلى النهاية ..!!

      لكل شيء بداية ونهاية ..!!
      وكذلك حياتنا لها بداية وبالتأكيد لها نهاية ..!!
      ومراحل حياتنا تمضي أمام أعيننا ونشعر بها ..
      نرى أنفسنا نكبر مع الزمن ونرى من حولنا يكبرون ..
      بالأمس القريب كنت مازلت طفلا رضيعا والآن أنت شاب في عمر الزهور في عمر العطاء والبذل والتضحية..
      بالأمس كنت ما زلتي تلعبين بالدمية الخشبية المربوطة بوسطها بقطعة قماش طويلة ..
      واليوم أنت تربين أطفالا حقيقين ترينهم يكبرون أمام عينيك ..!!




      ولكن …!!
      ماذا عن غدا..؟؟!!

      هل سنرجع أطفالا نلعب في زقاق الحارة ؟؟
      أم هل سنعود صغارا نضحك على الكبار عندما يغضبون منا !!؟؟

      الطريق للغد يجب أن نفكر فيه منذ الآن؟؟

      لماذا؟؟

      لأن الغد بالرغم من أنه مجهول وبالرغم من أنه في علم الغيب وبتقدير من الله ..
      بالرغم من كل شيء..
      فأنت سبب أساسي يحدد ملامحه ..

      في الغد سنكبر وسنغدوا شيوخا وعجائز..،، هذا اذا عشنا طويلا …!!

      فهل فكرنا في الغد؟؟
      هل فكرنا في نهاية الطريق..؟؟

      هل فكرتم كيف ستكون خاتمتنا في هذه الحياة..؟؟

      طبعا هذا في علم ولكن تأكد بأنك بطريقة حياتك خاصة وأنت شاب ستعرف كيف ستكون نهايتك أو على الأقل يمكنك تخيلها وتوقعها !!!
      هذا ما سنعرف في حلقات النقاش التالية وأتمنى أن أجد منكم كل التعاون لنعين بعضنا البعض كأخوة تجمعنا روابط الدين ونسب الوطن لنكون قدوة لبعضنا ونكون خير معين في رسم طريق الحياة و طريق النهاية ..
    • طريق نهاية..
      عجوز في سنين عمره المتقدمة جدا ..
      يشكو المرض ويشكو قلبه الذي تعب وأتعبته وأرهقته السنين ومشوار العمر..
      تم تنويمه معنا في المستشفى .. واليكم قصته التي سمع بها الجميع في المستشفى كعبرة وعضة لنا نحن الشباب..
      مع أنني لم أراه ولكن الممرضات والممرضين الذين شهدوا نهاية طريقه كانوا في غاية الذهول..
      فهل من معتبر أيها الشباب..

      كانت حالته الصحية بادئه في الاستقرار نسبيا وتخطيط القلب كان أفضل عما كان عليه..
      الجميع كان يتوقع له الشفاء باذن الله..
      ولكن..!!
      في آخر يوم وفي آخر محطة في طريق النهاية وقبل سويعات من بلوغ نهاية الطريق ..،،
      ذهب عجوزنا (رحمه الله) وخرج من الجناح .. ولا أحد يعرف كيف خرج وكيف استطاع أن يمشي بمفرده من الجناح ويخرج في الممر الداخلي الرئيسي من المستشفى بدون أن يمنعه أحد !!!
      بالفعل لا أحد يعرف ..!!
      ولكنه خرج ..
      واتجه نحو الطريق المؤدي لغرفة العمليات ..!!
      وفرش سجادة هناك كان يصلي عليها الحراس أو رجال الأمن ..
      وبدأ يصلي..
      يركع ويسجد في وقت الضحى !!
      ربما لأنه اعتاد أن يصلي الضحى سنوات طويلة من عمره المديد ..فقادته رجلاه الى هناك وفي ذلك الوقت بالتحديد..!!
      لا أحد يعلم !!
      وفجأة لاحظت احدى الممرضات التي كانت تعمل وكانت في وقت الزحمة في العيادة بين المريضات .. ولكنها لاحظت أن العجوز قد طال سجوده!!
      مرت دقائق وهو ساجد ولم يرفع رأسه..
      فأخبرت رجال الأمن ..
      وعندما ذهبوا للعجوز وجدوه قد فارق الحياة..!!!!


      وهو ساجد…
      يلقى ربه ساجدا..


      هكذا كانت نهاية طريقه في هذه الحياة ..
    • شكرا لكِ أختي بنت عمان على اختياراتك المتميزة دائما ...
      نهاية رحلة العمر ... نهاية نوقن بها جميعا عنوانها الموت ...

      ولكن يا ترى كيف تكون وما هي فصولها ؟؟

      أترى أن تكون حسنة فطوبى بعدها بجنة عرضها السماوات والأرض
      أما أنها سيئة فويل لصاحبها بنار تلظى ؟!!!!

      وما أروعها من خاتمة ... تلك التي ذكرتها الأخت بنت عمان في قصتها عن ذلك الشيخ الكبير الذي وافته منيته وهو ساجد لله ، ولربي أنه سيبعث يوم القيامة وهو ساجد ، فأكرم بها من ميتة وأنعم بها من خاتمة ....

      أخواني أترون أن تلك الخاتمة شبيهة بمن يختم له وهو بين أحضان غانية أو وزجاجة الخمر في فمه ، أو مزامير الشيطان تصم آذانه ، أو وهو غارق في أكل أموال الناس وانتهاك المحرمات .... هيهات هيهات ...

      وإليكم هذه القصة التي قرأتها في أحد المواقع عن حسن الخاتمة :

      "الليلة موعد زفافها .....كل الترتيبات قد اتخذت
      الكل مهتم بها أمها وأخواتها وجميع أقاربها......

      بعد العصر ستأتي الكوافيره لتقوم بتزيينها ......
      الوقت يمضي لقد تأخرت الكوافيره .....


      هاهي تأتى ومعها كامل عدتها ..وتبدأ عملها بهمة ونشاط
      والوقت يمضي سريعا ....(بسرعة قبل أن يدركنا المغرب) وتمضي اللحظات .............
      وفجأة..ينطلق صوتا مدويا ..انه صوت الحق ..انه آذان المغرب....
      العروس تقول بسرعة فوقت المغرب قصير ........
      الكوافيره تقول نحتاج لبعض الوقت اصبري فلم يبقى الاالقليل........
      ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ان ينتهي ..
      العروس تصر على الصلاة ...والجميع يحاول ان يثنيها عن عزمها ...حيث انك إذا توضئتي فستهدمي كل ما عملناه في ساعات ..ولاكنها تصر على موقفها ..
      وتأتيها الفتاوى بأنواعها فتارة اجمعي المغرب مع العشاء وتارة تيممي ...
      ولكنها تعقد العزم وتتوكل على الله فما عند الله خير وأبقى ..
      وتقوم بشموخ المسلم لتتوضأ ........ضاربة بعرض الحائط نصائح اهلها...
      وتبدء الوضوء (بسم الله )..حيث افسد وضوئها ماعملته الكوافيره..
      وتفرش سجادتها لتبدء الصلاة (الله اكبر ) نعم الله اكبر من كل شيء..نعم الله اكبر مهما كلف الامر....
      وهاهي في التشهد الاخير من صلا تها .....
      وهذه ليلة لقائها مع عريسها...
      هاقد انهت صلاتها...
      وماان سلمت على يسارها حتى اسلمت روحها الى بارئها
      ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها ...........
      اسأل الله ان تكون زفت الى جنانها .........................
    • ومن فضل الله تعالى علينا معشر المسلمين أن الرجل إذا فعل الخير ولازم عليه، فحصل له عارض منعه منه من غير قصد التخلف عنه، أجرى الله له عمله على ما كان عليه قبل ذلك العارض، ففي صحيح البخاري عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً ". وإذا مات المسلم على فعل خير ختم له خاتمة حسنة يبعث عليها يوم القيامة، لما في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يبعث كل عبد على ما مات عليه ".
      " وكان رجل مع النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة في حجة الوداع فسقط على راحلته فوقصته، أي وطئت عنقه فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غسلوه وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه ولا تمسوه طيباً، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً ".


      ((( منقول )))
    • نهاية طريق

      ما أروع مداخلتك أخي الطوفان وما أروع الكلمات التي كتبتها عن خير البرية عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( " يبعث كل عبد على ما مات عليه ".



      واليكم نهاية طريق آخر ..
      شاب في مثل سني وسنك ..
      شاب في مرحلة العطاء .. مرحلة الابتلاء العظيم ..
      بينما هو يسير بسيارته في أحد الطرق السريعة ..،، اذ بعطل يحدث لسيارته فيترجل منها ليرى ما الخلل ..
      وينزل تحت السيارة ليلقي نظرة لعله يعرف العلة فيصلحها ...
      وبينما هو هكذا اذ تأتي سيارة مسرعه من الجهة الأخرى ..
      وبدون أن ينتبه السائق بألصاحبنا المنهمك في القاء نظرته الفاحصة ...

      فيصاب بكسور بليغة ..
      وتنزف دمائه ..
      فيحمله سائق المركبة الأخرى الذي كان برفقة صاحبه ..
      فيأخذانه لأقرب مستشفى بعد أن وضعاه على المقعد الخلفي..




      وهما في الطريق سمعاه يهمهم .. لا يعرفان ماذا يقول ..
      ولكن بعد فترة بدأ صوته يتميز وكلامه يتضح ...


      أتدرون ماذا كان يقول..؟؟!!




      كان يقرأ القرآن وبصوت شجي لا تقول بأنه مصاب...!!!

      ربما لأنه اعتاد أن يقرا القرآن بصوت شجي في معظم ساعات يومه ...

      المهم بعد وقت ليس بالطويل سكت المصاب وتوقف عن القراءة فنظر السائق وصاحبه للخلف فوجدا الشاب المصاب وهو يرفع اصبع السبابه وهو يقول (أشهد أن لا الاه الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله )

      وبعدها فارق الحياة ..

      كان منظرا مؤثرا جدا ..
      وعندما وصلا به للمستشفى ،،
      أخبرا الجميع بقصة هذا الشاب المتدين والذي كانت عليه كل علامات الصلاح والتقوى..

      وبعد سويعات تم ابلاغ أهله بوفاته ..
      ومن ضمن الأهل كان والد الفتى الذي قال عن ولده وهو فخور بأن الله رزقه ابنا صالحا ..
      قال الأب: كان ابني عائدا من طريقه من القرية بعد أن كان قد زار جدته الوحية التي تعيش بمفردها في القرية وكان يحمل معه في كل مرة بعض الأطعمة ويزعها على الفقراء والمحتاجين بالقرية مثل السكر والزيت والطحين ..
      واستمر على هذا لسنوات..!!!



      انه شاب في مثل سننا ..

      لم تلهه الأغاني عن ذكر الله ..
      لم تلهه الأفلام والمسلسلات عن التفكير بمساعدة الآخرين ممن يستطيع مساعدتهم ...


      ماذا يمنعن أن نكون مثله ؟؟

      ماذا يمنعنا أن نسير على طريقه لعلنا نلقى ربنا ونحن نتلو القرآن
    • العفو أختي بنت عمان ...

      مما قاله ابن القيم حول سوء الخاتمة : (وسبحان الله، كم شاهد الناس من هذا عبراً؟ والذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم، فإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدراكه، قد تمكن منه الشيطان، واستعمله فيما يريده من معاصي الله، وقد أغفل قلبه عن ذكر الله تعالى، وعطل لسانه عن ذكره، وجوارحه عن طاعته، فكيف الظن به عند سقوط قواه، واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع؟ وجمع الشيطان له كل قوته وهمته، وحشد عليه بجميع ما يقدر عليه لينال منه فرصته، فإن ذلك آخر العمل، فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت، وأضعف ما يكون هو في تلك الحال، فمن ترى يسلم على ذلك؟ فهناك: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) إبراهيم: 27 . فكيف يوفق بحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره، واتبع هواه، وكان أمره فرطاً، فبعيد من قلبه بعيد عن اله تعالى غافل عنه، متعبد لهواه، أسير لشهواته،ولسانه يابس من ذكره، وجوارحه معطلة من طاعته، مشتغلة بمعصيته - بعيد أن يوفق للخاتمة بالحسنى) أ.هـ
    • السلام عليكم...

      شكرا جزيلا لك أخي الطوفان وبارك الله فيك ..
      الكلمات التي تنقلها لنا تزيدنا عبرة وثباتا باذن الله على قول الحق وفعل الحق وظن الحق ...

      هناك نهاااياااات كثيييرة ومتنوعة وبعضها قد نصفه بالغريب والعجيب ..

      المهم في النهاية هناك نهاية لهذا الطريق طال أم قصر فهناك نهاية ..

      ولكن شتان بين نهاية من كان في حياته ساجدا عابدا لله قارئا للقرآن وبين من كان لاهيا بين المطرب الفلاني والفنانه الفلانية والموسيقى ...

      بإذن الله مازال هناك وقت ..!!!
      فأنت لم تصل بعد لنهاية الطريق ..
      ما زلت في طريق الرحلة ..

      فكر ..

      ثم فكر..

      ثم فكر..

      كيف السبيل لنهاية سعيدة ؟؟!!

      أنت وحدك من تملك الاجابة على هذا السؤال ..
      فالطريق طريقك والرحلة رحلتك ...
    • لا يعلم أحدنا متى يصل أجله نهايته ...

      وهو موقن لا شك أن الموت يسعى إليه ولربما قبضت روحه في أي لحظه

      فإذا كان الأمر كذلك فلما الغفلة ولما المعصية ولما البعد عن طاعة الله ؟!!!

      لماذا لا نستعد للموت ونعد للقبر عدته ؟!!

      ما أعجب أمرك أيها الإنسان كأنما تظن أنك مخلد في هذه الدنيا ،
      فيكيفيك العيش في الأحلام والأوهام ولا تخادع نفسك فإنك عما قليل راحل وفي القبر نازل وبعده إما جنة أو نار خالدا مخلدا في احدهما