قصه انشاء الله نتعظ منها......الرجاء قرائتها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصه انشاء الله نتعظ منها......الرجاء قرائتها

      لشاب كان يستبدل صلاة التراويح بالتسكع في الشوارع والمعـاكسة وأذية النساء إلى أن افتضح أمره فتـاب إلى الله وكان هذا الشـاب في سن التاسعـة عشر قد اشترى له والده سيارة ليقوم الابن بإيصال والده للعمل ثم يذهب للمدرسة أما في المساء فإن الوالد يصلي في الحرم النبوي الشريف فيـأخذ معه ابنه ليوصله وليبقى ابنه معه خوفاً عليه من رفقاء السوء في ليلة من ليالي شهر رمضـان المبارك استأذن الابن من والده بأنه سيخرج بعد صلاة العشاء وأثناء صلاة التراويح لشراء بعض احتياجاته من السوق المجاور فسـمح له والده بشرط أن يعود بـسرعة ليتـابع مع المصلين صلاة التراويح فخرج من الحرم للسوق المجـاور وهو سوق الرومية ـ ومكان هذا السوق اليوم داخل الحرم النبوي بعـد توسعة الملك فهد حفظه الله للحرم وبالتـحديد القسم النسائي من الناحية الشرقية الشمالية ـ وكان هذا السـوق يسبب حرجاً للمصـلين في الحـرم عند خروجهم من ناحيته لقربه من الحرم ولكون أغلب تجارته لبيـع الأغراض النسـائية فيكثر النساء و في أسـواق النسـاء يوجد ضعفاء النفـوس والمرضى من الناس الذيـن لا هم لهم سوى التسـكع والأذية ، الشـاهد أن الشاب ولحـظه السيئ ما إن خرج من الحرم صـادفه مجموعة من زملائه في المدرسـة يتسكعون في الشارع ففرحوا به فسار معـهم وشاهـد باستنكار في البداية ما يقومون به وما هي إلا ليالي حتى تعود على حركاتهم وأفعالهم بل وبدأ يشاركهم وكان والده يمنـعه من الخروج من الحرم بعـد أن لاحظ كثرة استئذانه بالخروج فكان يتسلـل سرا عند تقـدم والده لإتمـام الصفوف ـ وهذا سهل جدا ـ وبمجرد أن يسـمع الإمام يصلي الوتر يعـود مسرعا ليصلي بقرب والده وينصرف معه وكأنه أتم الصلاة مع المصلين .. إلى أن أصبح أحد المحتـرفين في المعاكسة على نهاية شهر رمضان الكريم … وفي ليلة من أواخـر الشـهر الكريم الـذي يزدحم السوق بالنساء كعادتهن في شراء ملابـس العيد لاحظ الشاب امرأتان تنظران إليه باستمرار فبدأ بإشاراته وغمزا ته وملاحقته لهن ولم ينقذهن سواء ابتداء صلاة الوتر في الحرم فعاد مسرعاً لوالده وعاد ا إلى المنزل وما هي إلا لحظات حتى قرع جرس المنزل فأسرع الشقيق الأسرع لفتح الباب وأطل الشاب من نافذة تطل على فناء المـنزل ليرى من الزائر وكاد أن يصعق من الصدمة فلقد كان الطارق المرأتان اللتان غازلهـما في السوق فتسمر في مكانه وما هي إلا لحظات حتى علم أنهن خالاته ( أخوات والدته ) وكانت والـدته قد طلبت منهن شراء بعـض الملابس لأطـفالها ومرت عليـه تلك اللحظات وخالاته بالداخل صعبة وحرجة ولا يدري ماذا يدور في الـداخل من أخبار وهـل أخـبرن والـدته أم لا ؟ وبـدأت التساؤلات في ذهنه وبعد إن استرحن الخـالات من مشوارهن وحين قررن الانصراف طلبن ابن الأخت الحبيب للسلام عليه فتردد للـذهاب لهن وفجأة دخـلن عليه في غرفته وأغلقن عليه الباب فبادرنه بالسؤال عن صلاة التراويح لعلها كانت خفيـفة عليه فتلوّن وجهه وقبل أن يبـدأن بالكلام اللاحق أجهش بالبكاء بخـجلٍ شديد فتوقفن عن الكلام حتى سكن فقلن له : ستكون هذه المرّة الأولى والأخيرة وهي درس لك لن نخبر به أحد إن تعهدت بأن لا تعود لمثله مرةً أخرى فهز رأسه بالموافقـة فخرجن من غرفته وكـأن الأم أحست بشيء غير عادي من هـذا الاجتماع فسألت عن الأمر فقلن لها : لا شيء سوى أننا نعتب على ابنك من قلة زيارته لنا ولخجـله أجهـش بالبكاء فأخـذت الأم تسرد الأعذار عنه بانشغـاله بالدراسـة وغير ذلك من الأعذار …وتاب الشاب عن أفعـاله واستدرك ما بقي من رمضـان ليسأل الله المغفرة والعفو عما سلف .. وكان أول ما قام به في يوم العيد زيارة خالاته ليقبل رؤوسهن ويشكرهن على الطريقة المهذبة في النصح والإرشاد والتي كان لها أبلغ الأثر في نفسه ….. ولعل في القصة الكثير من العبر والله من وراء القصد ،،،،،،،،،،،،،،

      مع تحياتي المتيم |e
    • سبحان الله على هذا الشاب من جرائمه
      والحمدالله رب العالمين انه تاب ورجع الى دينه
      لما كان من خلاته كان لم يتوب لكن الانسان لابد ان يكشف من الايام من أعماله القبيحه ,
      واشكر الاخ على هذي القصه العجيبه
      وسلام عليكم ورحمه من الله وبركاته

      تحياتي
      عاشق الريم
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام