بيليه - مارادونا .. معادلة خاطئة!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بيليه - مارادونا .. معادلة خاطئة!

      لو أكمل مارادونا مسيرته في كرة القدم ولم ينحرف إلى طريق الموبقات, لكان من
      الممكن أن نصنفه بين اللاعبين التاريخيين أو أن نرشحه لكون منافساً على لقب
      لاعب القرن.
      أما وقد قطع النجم الأرجنتيني مسيرته وهو في عز تألقه واختار طريقاً لا يشرف
      اللعبة وينزع عنه صفة المثل الأعلى للنشء والشبان, فأنه من الخطأ الفادح أن
      نرفعه إلى مستوى بيليه اللاعب الفنان والإنسان المثالي الخلوق.
      لقد جعل مارادونا من نفسه اسمه وسجله وشهرته أكبر داعية لانحراف الشبان, ففي حين تصرف الحكومات والمنظمات العالمية الإنسانية ملايين الدولارات من أجل توعية الأجيال الطالعة وتنبيه النشء إلى مخاطر المخدرات بكل أنواعها, انبرى مارادونا بفضائحه ودخوله السجن وضبطه مخبولاً, ليدعو محبيه وعشاقه إلى حذو حذوه في الدخول إلى عالم الانغماس في إشباع الشهوات والغرق في الملذات, وبات في موقع المشرع لهذه الآفة الإجماعية الدولية.
      لقد أخطأ بلاتر في إقحام اسم مارادونا لمنافسة بيليه على لقب لاعب القرن, وقد كان اللجوء إلى استفتاء الإنترنت من قبيل الديبلوماسية الغبية, من النقاط السلبية التي تسجل على بلاتر وما أكثرها.
      لقد وضع العالم بأسره التاج على رأس بيليه, فهو ملك كرة القدم المعهود, وهو رياضي القرن,ولاعب القرن, بإجماع الأسرة الرياضية في العالم, فكيف نوازي به لاعباً لعب ضد حياته!!
      لقد جاء استفتاء الفيفا بشقيه, ليبين الحقيقة للعالم, فالذين اختاروا بيليه هم نخبة الخبراء واللاعبين الكبار في العالم, وهم لم يعترفوا بمارادونا فلم يمنحوه أي صوت, فيما الذين اختاروا مارادونا عبر الإنترنت لا وزن لهم, فهم مجرد محبذين وربما يكون معظمهم من مدينة نابولي ومن الأرجنتين بالطبع.
      إن المقارنة بين بيليه ومارادونا افتراء على لعبة كرة القدم وتاريخها, قد ملأ النجم البرازيلي ملاعب العالم حماساً وأوجد لهذه اللعبة شعبية جارفة عندما كان لاعباً, ثم تابع خدماته فأوجد لها قاعدة جماهيرية في الولايات المتحدة بلاد كرة السلة والبيسبول وكرة القدم الأمريكية.. وصار داعية لهذه اللعبة وجال العالم يستعرض فنونه أمام الصغار ليغرس فيهم حب اللعبة ويبث في قلوبهم روحها.
      والغريب أن نقارن بين لعب فاقت إنجازاته حدود المعقول, ويبن لاعب حقق إنجازات مماثلة لما حققه العشرات من لاعبين العالميين, أما بالنسبة للفنيات والمهارات فلا أحد ينكر موهبة مارادونا, ولكن المعلم الأول في هذه المجالات هو الملك المتوج بيليه.
      إن مارادونا هو في صف بلاتيني و بكنباور و كرويف وزيكو وغيرهم. أما صف بيليه
      فبالإمكان أن نجد فيه دي ستيفانو و بوشكاش و غارينشيا و ستانلي ماتيوز وغيرهم من عظماء لعبة كرة القدم في التاريخ.
      لقد قدم مارادونا فصلاً جديداً من تجرده من الروح الرياضية والأخلاق الرفيعة, عندما أعلن بأنه سيغادر القاعة فيما لو اختير بيليه لاعباً للقرن, ففعل ذلك قبل أن يتسلم بيليه جائزته, ربما لأن مارادونا أدرك أن اختيار الإنترنت كان جائزة ترضية له.
      والمصيبة هنا في أن مارادونا يعتبر نفسه أنه أحق من بيليه في هذا اللقب, وعلى ما يبدو فإن مارادونا لا يعترف بيليه مطلقاً.
      وسامح الله الذين أوجدوا هذه المعادلة الخاطئة.
    • مشكور اخوي على هذه المقارنه بين نجمين عالميين بيله ومارادونا ..

      ويبقى بيله المعلم والاستاذ لمارادونا ولكن التلميذ اختار طريق النهاية والهاوية ...
    • لا غلطانين فيمن قال بان ماردونا افضل من بيليه
      إننى اري بان بيليه هو افضل لعبا ومهارة وأخلاقا من ماردونا وهو لا يقارن بماردونا
      ومع ذلك فاننى اعتبر ايضا ماردونا لاعب جيد ونشيط في ملعب ، وكان الطريق قصيرا بينه وبين استاذه بيليه بمعنى ان يكون بمهارة بيليه وافضل منه ولكن للاسف تلك المنشطات كانت الحجه والسبب الرئيسي لسقوط ماردونا ثم توالت الضغوطات عليه ونشر صوره في التلفاز وسوء سمعته كل ذلك ادي إلى قتل ماردونا وابتعاده نهائيا من ملاعب أي ماردونا كان ضحيه ( من مجرد غلطه صغيره ،،، والكثير في هذه الايام يغلطون وممكن ان يصلح غلطته في حينها لكن ممن لا يحبون ماردونا قاموا بتكبير المشكله وتدبير الخطط وقضاء عليه
      وحتى الآن فهو يحن إلى الملعب وما زال حبه لكرة القدم يجري في عروقه ، وفي عدة مرات منع ماردونا من مشاهدة مباريات كأس العالم على الطبيعه ومشاهدة فريق الارجنتين في الاستاد يا تري لماذا ؟؟؟ نحن كما نعلم بان من يحكم عليه بالسجن ثم ينقضي السنوات ويخرج يصبح انسان اخر وله الحرية في كل شي ،،، ماردونا اراد ان يصبح انسان اخر وهو كان طليق لكن ما زالت له أعداء ومشاكله تزيد كل يوم فاننى لا الوم ماردونا اذا رجع مرة اخري إلى المنشطات .....الخ فان ماردونا هو لاعب الوحيد في العالم الذي عانى وما زال يعاني من مشاكل ......الخ
      لكن أكرر بيليه افضل من ماردونا ومن غيره من لاعبين حتى الآن وان توقف عن اللعب
    • ماردونا فوق الجميع .#d






      تحياتي ..#i
      [/QUOTE]
      الشكر الجزيل للاخ وحش السامبا على اطراه لسيد المستطيلات الخضراء مارادونا:D والذي اوكد انه لا يعتبر انقاص لكرامة او عبقرية لاعب كالجوهرة بيليه ولكن عندما يقول الاخ الطاحونة بانه لاوجه للمقارنة فانا اشاركه الراي بان الزمن ليس الزمن وان المدارس الكروية ليست هي ايضا فبيلييه مثل مايذكر الاخ ظهر في فترة وجد بها عمالقة كرويين امثال غارنيشا وديدي وستانلي والكثير لكن متى كان ذلك ؟!|y بيليه ذاك الفتى ذو 17 ربيعا يقود منتخب بلاده لنيل كأس العالم 3مرات (58-62-70) و92مبارة دولية سجل بها مايقارب77هدفا لكن السؤال يعيد نفسه متىواين؟!$$tهل يصح لنا ان نقارن فترة الخمسينات والستينات بامجاد الثمانينات والتسعينات ظهور المدارس الكروية ذات المستوى العالي في الاداء مدارس اوروبا الغربية المانيا،هولندا،فرنسا،ايطاليا،انجلترا اوروبا الشرقية شمال اوروبا السويد والنرويج بالاضافة الى اسياد الكرة في امريكا الجنوبية ،ماردونا بدء في ارجنتينوس فبوكا فبرشلونة فنابولي فنيوادبوي الى بوكا مرة اخرى ولم يتقوقع في سانتوس وكوزمس ماردونا صارع القيصر وثلاثي الرعب الهولندي وبلاتيني وزيكو وسقراط وفطاحل المدارس الكروية سواء في امريكا الجنوبية او اوروبا او مستوى العالم واعطى للكرة معنى عاشته الملاعب في العصر الذهبي للكرة المستديرة فماذا نحصي لماردونا
      هل فقط نقول انه|a
      - ساهم بفوز منتخب بلاده بكأس العالم عام 1986 وقاده الى المباراة النهائية عام 1990


      - فاز بكأس العالم للشباب عام 1979


      - فاز بكأس الامم القارية (انتركونتينونتال) عام 1993


      - قاد فريقه نابولي الايطالي الى الفوز بكأس الاتحاد الاوروبي عام 1989


      - قاد نابولي الايطالي الى الفوز ببطولة ايطاليا عامي 1987 و1990


      - قاد بوكا جونيورز الى الفوز ببطولة الارجنتين عام 1981


      - قاد برشلونة الى الفوز بكأس اسبانيا عام 1983


      - قاد نابولي الى الفوز بكأس ايطاليا عام 1987


      - فاز بلقب هداف الدوري الايطالي عام 1988 عندما كان يدافع عن الوان نابولي


      - خاض 88 مباراة دولية سجل خلالها 33 هدفا
      فلاعب كمارادونا لايمكن ان نقارنه باخر اي كان الاخر فبلاتر لدى اختياره للجوهرة بيليه فكلنا نعلم حبل المودة القديم بين الاثنان$$e ومارادونا ليس بحاجة الي شهادة بلاتراوالفيفا او الانترنت او غيره لكي يتربع على عرش الكرة الى الابدفبالرغم من مايمر به من عوارض صحيه هاهو يقدم احلى96دقيقة من المهارات والتمريرات التي لا تكون الا من جراح قدمه تلف في حريرمع قلة اللياقة بسب المرض في مبارة الاعتزال ،وان كانت الانتكاسة الصحية وبعض المشاكل التي ظهرت في الايام الاخيرة والتي كما اردف بها الاخ افروديت بان ماردونا كان الضحية وتم استغلال ذلك اسوء استغلال لاسيما قضايا المنشطات ومنعه لحضور المباريات(ان طاح الجمل كثرت سكاكينه) واستسمحك اخي بان بيليه لم يكن يوما معلم لماردونا فماردونا يمثل حقبة العمالقة والصفوة الكروية بينما بيلية بالرغم من الاسماء التي ظهرت فلا سبيل للمقارنة فبيليه الاسطورة كما يشأون بان يصفوه ماذا قدم ومهي المدارس الكروية التى قهر اعتى رجالها مع احترامي للاعبي تلك الحقبة فالتاريخ نادر ما يذكر احد منهم عدا بيليه ولكن مارادونا مع وجود العديد من الجبال التي لا تحصر استطاع ان يظهر ويقول انا هنا ;)|e
      وفي النهاية اقول ستظل الاسطورة الحية لمارادونا قائمة لان الانجازات وحدها هنا من يتكلم وستظل امريكا الجنوبية وتحديدا الارجنتين والبرازيل المصنع الاول لافضل لاعبي الوسط بشهادة اقوى الاندية في اوروبا والعالم
      وعذرا للاطالة.........الروح #e
      #d #d #d