فضائح تحقيقات FBI

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فضائح تحقيقات FBI

      [COLOR='00BFFF'][[/COLOR][COLOR='03BBFE']B[/COLOR][COLOR='06B8FC']][/COLOR][COLOR='08B4FB']م[/COLOR][COLOR='0BB0FA']و[/COLOR][COLOR='0EACF8']ض[/COLOR][COLOR='11A9F7']و[/COLOR][COLOR='14A5F6']ع[/COLOR][COLOR='17A1F5'] [/COLOR][COLOR='199DF3']ط[/COLOR][COLOR='1C9AF2']و[/COLOR][COLOR='1F96F1']ي[/COLOR][COLOR='2292EF']ل[/COLOR][COLOR='258EEE'] [/COLOR][COLOR='288BED']ب[/COLOR][COLOR='2A87EB']س[/COLOR][COLOR='2D83EA'] [/COLOR][COLOR='307FE9']ش[/COLOR][COLOR='337CE8']ي[/COLOR][COLOR='3678E6']ق[/COLOR][COLOR='3974E5'] [/COLOR][COLOR='3B70E4'] [/COLOR][COLOR='3E6DE2']ح[/COLOR][COLOR='4169E1']ب[/COLOR][COLOR='4969DA']ي[/COLOR][COLOR='5268D4']ت[/COLOR][COLOR='5A68CD'] [/COLOR][COLOR='6268C6']ت[/COLOR][COLOR='6A68C0']ش[/COLOR][COLOR='7367B9']ا[/COLOR][COLOR='7B67B2']ر[/COLOR][COLOR='8367AB']ك[/COLOR][COLOR='8B67A5']و[/COLOR][COLOR='94669E']ن[/COLOR][COLOR='9C6697']ي[/COLOR][COLOR='A46691'] [/COLOR][COLOR='AC668A']ب[/COLOR][COLOR='B56583']ق[/COLOR][COLOR='BD657D']ر[/COLOR][COLOR='C56576']ا[/COLOR][COLOR='CD656F']ء[/COLOR][COLOR='D66468']ت[/COLOR][COLOR='DE6462']ه[/COLOR][COLOR='E6645B'][[/COLOR][COLOR='EE6454']/[/COLOR][COLOR='F7634E']B[/COLOR][COLOR='FF6347']][/COLOR]
      الأكاذيب الكبرى ..يتبعها ناس كثيرون ..عبارة شهيرة لهتلر تنطبق بإمتياز علي ما يشهده العالم حاليا عما يقال عن إقامة تحالف دولي ضد ما يسمي "الإرهاب الإسلامي " مما يدل علي وقوع العقل الغربي في أسر عقلية عنصرية تلفيقية متطرفة .. تتحدث عن تفوقها الحضاري وعن قيادة " حرب صليبية " طويلة المدي تعتمد علي إجراءات علنية وأخري سرية ..ضد الإرهاب تحت عنوان " النسر النبيل " وتنتهي " بإنتصار الخير علي الشر " لتحقيق " العدالة الأبدية المطلقة .
      ليس ذلك فقط بل أن الإعلام الغربي ..بل وبعض الصحف الغربية أصبحت تنقل عن المباحث الفيدرالية الأمريكية FBI والمخابرات المركزية الأمريكية CIA وكأنها ناطق رسمي بإسمها …دون أن تدقق في مصداقية الأدلة رغم سذاجتها وتهافتها
      من ناحية أخري فإن الأدلة التي تثبت وجود تورط أمريكي تبدو أكثر واقعية من إتهام بن لادن ومنظمته سواء فيما يتعلق بعلاقة تفجيرات 11 سبتمبر وبمقتل أحمد شاه مسعود قائد التحالف الشمالي في أفغانستان قبلها بيومين فقط أي في 9 سبتمبر أو غيرها من الإشارات المريبة للسياسة الأمريكية بعد إنتهائها من حرب الخليج ..وحرب البوسنة والهرسك وحرب كوسوفا
      ولكننا اذا عدنا الي مصداقية سلطات التحقيق الأمريكية خاصة CIA و FBI في ملفات أخرى فإننا سنتجاوز موضوع إسقاط الطائرة المصرية بجوار نيويورك رغم التزييف الهائل للأدلة وذلك حتي لا نقع في التحيز … بل سنختار قضية داخلية تماما لمتابعة كيفية تلفيق تحقيقات هذه الجهات للأدلة والإعتماد علي ما يسمي " السرية " لإخفاء أدلة أخرى ..وهي قضية قتل الرئيس الأمريكي " جون كيندي " فى 22 نوفمبر سنة 1963 والغريب أننا فوجئنا بوجود علاقة شبه كبيرة بين تلفيق الأدلة في هذه القضية ،، و بين تلفيق الأدلة في قضية تفجيرات الثلاثاء الأسود
      ليس هذا فقط … بل وجدنا هناك شبه تطابق بين أهداف " إغتيال كنيدى " الذي يعد " الإنقلاب الأول " فى السلطة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية وتفجيرات 11 سبتمبر التي تعد الإنقلاب الثاني داخل المؤسسات الأمريكية المتعارضة !ّ
      وقبل أن نحاول فهم السبب الحقيقي لإغتيال " جون كنيدي " سنحاول أن نعرض لمؤسسات السلطة الأمريكية المعروفة والسرية حيث من المعروف أن مؤسسي الدستور الأمريكي أنفسهم قد صاغوه منذ البداية بطريقة تجعل الكونجرس أشد قوة من الرئيس الأمريكي ، رغم أنهم وضعوا عبارات غامضة فى مواد الدستور تعطي الرئيس دورا أكبر والغريب أن المادة الأولي من الدستور الأمريكي تعمل علي إستمرار الصراع بين الطرفين الذى توج بإنتصار الكونجرس فى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولي ..مما أدي الي ظهور سياسة " الإنعزال " التي خرجت منها فقط إثر هجوم "بيرل هاربور " ثم بدأت مرحلة سيطرة مؤسسة الرئاسة التي دعمها إنشاء الرئيس " ترومان " مؤسسات المعلومات للمساعدة في دعم القرار ومنها " مجلس الأمن القومي " الذي تأسس عام 1947 والذي ظهرت فاعليته بوضوح في عهد الرئيس " جون كنيدي " الذى أبدي قدرا كبيرا من الإستقلالية حتى أنه تصادم مع أهم أجنحة السلطة ومنها وزارة الدفاع و CIA و FBI والمافيا ..وهيئة الصناعات العسكرية التي تشمل أصحاب الشركات التسليحية والمسئولين التابعين لها والنواب والممثلين لها فى الكونجرس والتي وصل نفوذها الي حد وصف الرئيس الأمريكي ، أيزنهاور لمدي تغلغلها قائلا " إن التأثير الكامل للنفوذ السياسي للبنية الصناعية العسكرية ..واضح في كل مكتب وكل مدينة ..وهي تعد خطرا كبيرا لأن قوتها الهائلة تعمل علي إنهيار التوازن السياسي والأهم من ذلك أن " كنيدي " تصادم مع "المؤسسة الشبحية " أو المؤسسة " × " وهي المؤسسة التي تضع الأهداف الحقيقية للإستراتيجية الأمريكية والتي لها رجالها في المناصب العليا سواء مؤسسة الرئاسة ..او الكونجرس أو CIA و FBI وفيما بعد وكالة الأمن القومي NSA وأخيرا وكالة الإستطلاع القومي هذا بالإضافة الي البنتاجون والبحرية الأمريكية ,,,و ,,,و !!
      فهي المؤسسة الحاكمة فعلا في الولايات المتحدة لذا كان يجب أن يموت " كنيدي " ولعل هذه المؤسسة هي التي وضعت أشهر وثيقة للأمن القومي فى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية وهي وثيقة "NSC-68" والتي صاغها " بول نتيز" الذي خلف " جورج كينان " في رئاسة إدارة التخطيط السياسي بوزارة الخارجية الأمريكية وهي وثيقة سرية أقرت في 14 أبريل 1950 لم يفرج عنها سوي عام 1975 و التي تصر علي إحتواء الإتحاد السوفيتي وكل ما يهدد فاعلية الهيمنة الأمريكية التي تسيطر علي 50% من ثروات العالم ..وهذا ما ثبت فشله فى بداية الستينيات حين ظهر بوضوح عجز الميزان التجاري بين الولايات المتحدة وحلفائها كما أن تفوق النموذج الإقتصادي الألماني الأوربي ، والياباني أدي لزيادة إعتماد الولايات المتحدة لتفوقها العسكري كأداة لفرض نفوذها فى العالم ، وهذا ما اعتبره " مكورميك" فى كتابه " ما بعد أعراض حرب فيتنام " " MC CORMICK" إصرارا أمريكيا علي الإنفراد بالهيمنة العسكرية علي حلف الناتو .. وعلي جنوب شرق آسيا بعد معاهدة الدفاع المشترك مع اليابان .ولذا كانت حرب فيتنام مصلحة عسكرية ..ليس فقط بل أن " جون لويس جاديس" أكد في كتابه " مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية " أن تراجع الإقتصاد الأمريكي أمام الإقتصاد الياباني والألماني والأوروبي ، في بداية الستينيات أدي لأن تتجه الولايات المتحدة الي الحفاظ علي إنفاقها العسكري المرتفع علي حساب حلفائها الاقتصاديين السياسيين ، بمعني أن الولايات المتحدة استخدمت الإنفاق العسكري لتدعيم الاقتصاد الأمريكي علي حساب حلفائها لحمايتهم من الخطر الشيوعي ,,حتي في لاوس وفيتنام .‍


      ومرة أخرى فإن حرب فيتنام أصبحت هدفا عسكريا وإقتصاديا في نفس الوقت إلا أن " كنيدي " كان قد فعل العكس إثر قضية الصواريخ الكوبية التي كادت أن تتسبب في نشوب حرب نووية بين روسيا والولايات المتحدة ..حيث إتجه الي إعلان سعيه لإنهاء الحرب الباردة والبدء في التعاون مع خورشوف ..وإنهاء الحرب في جنوب شرق آسيا ، لذا فقد بدأ فى العمل مع مؤسسات عدة من أهمها مخابرات البنتاجون وصلت في سبتمبر 1963 الي تجهيز خطة تهدف الي سحب القوات الأمريكية من فيتنام حتى نهاية العام 1965م .وكانت تهدف الي البدء بسحب 1000 جندي حتى نهاية ديسمبر 1963 ولكن بعد أسبوع من قتل الرئيس الفيتنامي في " سايجون " وقبل أسبوعين من قتل " كيندي " تم إلغاء الأمر في 7 يونيو 1963 ولكن كنيدي أصر علي إكمال الخطة ولم يخضع للتهديدات التي حذرته بقتل الرئيس الفيتنامي ..فكان لابد من التخلص منه
      وكان لابد أن يحدث الإنقلاب ضد الحكم الشرعي فيما يسمي " بالديمقراطية الأمريكية "

      تهافت الأدلة وسلطات التحقيق:
      الغريب أننا حين دققنا في أدلة سلطات التحقيق فيما يتعلق بإغتيال كنيدي وجدناه يتشابه فى عدة نواح مع أدلة قضية تفجيرات 11 سبتمبر رغم الإختلاف الكبير والجذري في أسباب الإنقلابين والغريب والطريف في نفس الوقت أن قضية إغتيال " كنيدي " كلها تم تحميل مسئوليتها كلها لشخص واحد فقط هو " لي هارفي أوزوالد " والذي قالت عنه سلطات التحقيق العام أنه قام بقتل الرئيس بإطلاق 3 رصاصات فقط علي الرئيس من نافذة مخزن الكتب الذي يعمل به في الدور السادس من علي ما يزيد عن 40 متر ..والأكثر طرافة أنهم قالوا أنهم وجدوا " البندقية الآلية " التي استخدمها " لي هارفي أوزوالد " ملقاة في مخزن الكتب وبجوارها 3 رصاصات تماما كما قالوا عن كتاب " كيف تتعلم الطيران في 24 ساعة " في السيارة فى مطار بوسطن أو رسالة محمد عطا التي بقيت وحدها رغم إحتراق الركاب وجسم الطائرة أو وجود جواز سفر في طائرة المركز التجاري العالمي رغم أنه قيل أن درجة الحرارة وصلت بعد الإنفجار الي أكثر من 1000 درجة مئوية حتي أن الحديد قد انصهر مما دمر المبني تماما
      كما أنهم زعموا أن " أوزوالد " كان قد اشتري البندقية بإسم " آ .هايدل " علي صندوق بريد في ولاية " تكساس " وأن الخط هو خط أوزوالد ..تماما كرسالة محمد عطا
      ولإثبات ملكيته للبندقية جاءوا بصورة مزيفة نشرتها مجلة " لايف " الأمريكية علي غلافها وهي لصور " أوزوالد " وهو يمسك البندقية ويبتسم للكاميرا ليؤكدوا أنها بندقيته وإذن فهو القاتل ولكن " أوزوالد " حين رأي الصورة صرخ قائلا " لست أنا من في هذه الصورة " نعم إنها صورة وجهي ولكن هذا ليس جسدى إنني افهم في التصوير جيدا ,,إن هذه الصورة تعرضت لمونتاج واضح "!
      والغريب أن الخبراء أثبتوا أن الصورة مركبة بسبب بسيط وسهل جدا وكان يجب ألا تقع فيه أجهزة أمن في حجم FBI و CIA حيث ثبت أن إتجاه الظل عند أنف أوزوالد يشير إلي أن وقت التقاط صورة الوجه كان حوالي منتصف الظهر لأن ظل الأنف كان عموديا ، بينما يشير إتجاه ظل الجسم الذي تم تركيبه علي وجه أزوالد ..الي أن وقت التقاط الصورة للجسم كان إما بين 8 أو 9 صباحا أو بين 4 و5 عصرا ، لأن الظل كان مائلا بصورة واضحة والغريب أن التحقيقات التي أدانت أوزوالد وقعت في التناقض عدة مرات حيث أثببت وجوده في 3 أماكن في وقت واحد … مثل كوبا والمكسيك والولايات المتحدة وهو نفس ما حدث مع بعض المشتبه في قيامهم بتفجيرات 11 سبتمبر، من ناحية أخري فإن هناك من شكك في أن تكون بصمات أوزوالد وضعت علي البندقية بعد وفاته ، خاصة أن محققي FBI أسرعوا بنقل البندقية الي واشنطن ، بينما بقيت بصمات أوزوالد في دالاس ,,وبذلك فقد تم فقد سير الأحداث تماما ، بل أن محققي FBI " جيمس ليفستون " إعترف بأن هناك أكثر 3 خصائص تعود الي 3 أشخاص وليس أوزوالد فقط ويضيف " ان مجموعة البصمات لم تنسب كلها لمكتب FBI

      والمثير للدهشة هو إنكار أوزوالد لإرتكابه أي تهمة قائلا أنا لم أرتكب أية جريمة وقد إعتقلوني فقط لأنني عشت في الإتحاد السوفيتي فشكلي لا يوحي بالثقة ولا نخفي ما لهذه العبارة من دلالة …حيث أن هذا هو نفس ما يحدث مع المشتبه فيهم من العرب المسلمين …والذين اعتقلوهم فقط لأنهم عرب ، ولأن أسماؤهم وأشكالهم شرق أوسطية لا توحي بالثقة ، بل أنها تحتوى علي نفس العداء والإتهامات ولكن للإسلام بدلا من الشيوعية !!
      ومما يثير الشك فى نزاهة التحقيقات أن 51 من شهود العيان الذين كانوا في شارع " هيوستن " يشاهدون موكب " كنيدي " من أمثال " جين هيلين " و " جيسي برايز " ، . " أبراهام سرفورد " و " تشارلز برنس " و " ماري مورمان" و "ريتشارد روج " " ولم لوكي وولديه الصغيرين " وغيرهم أكدوا انهم سمعوا أصوات 7 طلقات جاءت من 3 إتجاهات 1- مخزن الكتب - وراء سور خشبي محيط بالشارع الرئيسي ..وموقف للسيارات بصورة تجعل الرصاص جاء من 3 إتجاهات مختلفة لتتقاطع معا لتصيب الرئيس وحرسه …
      وذلك علي يد قناصة محترفين ..كما أن بوني روي ويليامز في مبني مجاور واثنين آخرين من مساجين سجن مقابل لمخزن الكتب رأوا رجلين يراقبان الطريق من النافذة التي قيل أن أوزوالد وحده قام بقتل الرئيس منها ، من ناحية أخري فإن رجل الشرطة " تيبيت " الذي قيل أن أوزوالد قد قام بقتله بعد أن قتل الرئيس ذكرت سيدة تدعي " أكيلا كليمنز " أنها رأت رجلين يقتلان " تيبيت " وليس رجلا واحدا .
      والغريب أن لجنة التحقيق التي رأسها المدعي العام " جيم جاريسون" بعد 3 سنوات من قتل الرئيس أثبتت وجود انتهاكات شديدة من لجنة التحقيق التي تلت اغتيال " كنيدي " حيث إكتشف أن هناك شخصين قاما بمصادرة كاميرا فيديو كانت تمسك بها سيدة لتصور الرئيس واستطاعت تصوير عملية الإغتيال والأشخاص الموجوين بالمنطقة ، وذكرا له أنهما من رجال الأمن ثم إختفت هذه الكاميرا والشريط الذي بداخلها للأبد ، كما ثبت أن محققي FBI أجبروا الشهود علي قول أنهم لم يسمعوا سوى 3 رصاصات ..هذا بالاضافة الي التغاضي عن بعض الشهادات ، حيث أكدت شاهدة أنها كانت قد رأت سيارة نصف نقل زرقاء نزل منها شخص يحمل بندقية محاطة بغطاء بلاستيك بل وصل الأمر الي قتل 3 اشخاص بسبب شهاداتهم ..أولهم امرأة كانت قد حذرت من قتل كنيدي قبل قتله بيوم واحد …وثبت أن لها علاقة بقاتل أوزوالد فيما بعد - وهو جاك روبين - أو بالأحري " جاكوب روبينشتاين " ‍‍
      وكذلك تم قتل عامل مزلقان كان يعمل فى المنطقة بعد أن أدلي بأوصاف دقيقة لإثنين من المشتبه في مشاركتهم في القتل كانا يقفان بجوار السور الخشبي الذي إنطلقت منه الرصاصات من ناحيته كما أورد بعض الشهود وقد تم قتله في حادث سير .. في طريق خال تماما ‍‍‍!!!

      كما أن لجنة التحقيق الأولي كانت قد تغاضت عن إصابة أحد المواطنين بحالة صرع فى الساعة 12.15 ظهرا حيث تم إستدعاء سيارة إسعاف لنفس المنحني الذي قتل فيه " كيندي " وظلت ما بين 12.18 الي 12.25 دقيقة وقيل أنه كان لها دور هام في عملية تأمين قتل الرئيس خاصة أن القتل تم في تمام 12.30 ظهرا ، كما أن " كنيدي " كان قد قتل فورا ، ولم يمت في تمام الواحدة ظهرا كما قيل ، لأن د. "بيتزر" الذي فحص " كيندي " أكد أن أكثر من نصف " مخ " كيندي " لم يكن موجودا بعد أن تفتت تماما ، وأن التهتك وصل الي 120 ملم عرضا و7 سم عمقا ، وصل وزن المخ 653جم فقط ، الا أنه أكد أن رجال FBI أجبروا الأطباء علي إنهاء الفحص ، حيث أخبرهم " الأدميرال كيني " أنها بناء علي أوامر عسكرية عليا فتم إرسال الجثة الي واشنطن فورا ، ولكن الغريب أن د.بيترز أكد أن جسد كيندي كان به علي الأقل 3 رصاصات واحدة هشمت مخه ، والثانية في عنقه ، والثالثه في ظهره ، بينما حارسه الأول " كونان " كان بجسده 5 رصاصات ( أي 8 رصاصات ) هذا بينما أصر محققو FBI علي قيام أوزوالد وحده بإطلاق 3 رصاصات فقط استمرت لمدة 5.6 ثانية ، وقد أثبت " جاريسون " فى تحقيقه أن هذه المدة غير كافية لإطلاق 3 رصاصات من بندقية عادية حتى لو كان القناص محترفا ، بالإضافة الي وجود شجرة تقف حائلا أمام التصويب كما أنه كان من الأسهل أن يصوب أزوالد علي الرئيس في بداية شارع " هيوستن " وليس بعد مرور السيارة الي شارع " مين " .

      ولعل ما ركز عليه " جاري جاريسون" هو إثبات تهافت فكرة " قيام أزوالد " بإطلاق جميع الرصاصات الثلاث التي قتلت الرئيس بينما هناك 8 إصابات علي الأقل في جسدي " كيندي " و " كونان " وهو تغير FBI الطريف الذي أطلق عليه جاريسون " الطلقة السحرية " وأكد كذبة في التاريخ والتي تقول فيه FBI أن هناك طلقة دخلت في ظهر الرئيس وسارت بميل 17 درجة حتى خرجت من عنق الرئيس في معجزة أولي بعد أن انحرفت لليسار ثم استمرت في الهواء 1.6 ثانية لتتجه في معجزة ثانية الي اليمين ثم الي اليسار لتدخل في ظهر كونان لتنحرف الي اليسار 27 درجة لتخرج مرة أخري من صدره بعد أن تحطم الضلع الخامس في معجزة رابعة ثم تحطم يده وتخرج فى معجزة خامسة ، ثم تتجه يسارا الي فخذه الأيسر فى معجزة سادسة ، والأخطر أنها تخرج من فخذه وهي سليمة تماما وكأن الرصاصة خارجة لتوها من المصنع ‍‍!!
      حيث أكد جاريسون أن تكذيب هذه الفكرة السخيفة التي لا يستطيع الأطفال تصديقها ليس لها إلا معني واحدا وهو أن هناك قاتل آخر علي الأقل إشترك أو قام هو وآخرون بقتل كيندي خاصة أن الرصاصة القاتلة جاءته من جانب السور الخشبي ..من الأمام علي اليمين لأن رأسه ذهب الي الإتجاه المعاكس الي الخلف واليسار وهو ما يؤكد المؤامرة ‍‍!!

      والغريب أن هذا يشبه الي حد كبير حكاية الرسالة السحرية لمحمد عطا والتي أكد الصحفي الأمريكي الشهير " بوب وود ورد " صاحب فضيحة ووترجيت " أن بعض العبارات المستخدمة في الرسالة لا تستخدم في التعبيرات الإسلامية مثل متفائل وعبارة 100% ..ومن المعروف أنها عبارات عن النص الأجنبي .!! ليس هذا فقط ..بل هناك عبارة " وإذا ذبحتم فاسلبوا من تقتلونه لأن ذلك من سنن المصطفي صلي الله عليه وسلم " ولا ندري ماذا سيفعلون بالأسلاب ..وهم من المفترض أنهم سيفجرون أنفسهم في الطائرة …وعبارة " ثم طبقوا سنة الأسر وأسروا منهم " ولا ندري ماذا سيفعلون بالأسري أو بالأسلاب طالما أن الطائرات كلها ستنفجر في أهدافها !!
      وهذا ما يدل علي أن الذين كتبوا الرسائل هم أمريكيون يتحدثون العربية ولكنهم … والحمد لله حين زوروا الرسائل أخطأوا بصورة فاضحة تشبه ..ما حدث في أدلة إغتيال " كنيدي " .
      ونعود هنا الي تقرير " جيم جاريسون" الذي يتساءل فيه ..إذا أردت أن تعرف من قتل " كيندى " ؟ فإسأل من هو المستفيد ؟؟ ومن لديه السلطة والقدرة علي تغطية ذلك ؟!
      لماذا لم تتم حماية كيندي رغم ورود تحذيرات تفيد بحدوث الإغتيال ؟! ولماذا كان مقصوداً الا تتم حماية " كيندي " سواء بتكثيف الشرطة في الشوارع أو تفتيش المنازل المجاورة لخط سيره ، وأكثر من يمكنهم فعل ذلك هم رجال المخابرات خاصة مخابرات وزارة الدفاع !! من هو الذى قام بقطع جميع الإتصالات عن واشنطن لمدة ساعة ونصف أثناء وبعد الإغتيال لماذا لم يتم طرد حاكم ولاية دالاس أو رئيس شرطتها ؟ من لديه السلطة للسيطرة علي شرطة دالاس لإخفاء المعلومات ..أو منع التحقيقات ؟ من لديه الهيمنة علي الإعلام ليجبره علي إغلاق عينيه ؟ وينهي " جاريسون " أدلته مؤكدا أنها " عملية عسكرية من البداية وحتي النهاية ، هدفها قيام حرب فيتنام !!
      بل وصلت المواجهة بين " جاريسون " وهذه القوي الي حد قتل 3 اشخاص أثناء قيامه هو بنفسه بالتحقيق حيث اشتروا سكوت بعضهم ثم قتلوهم فيما بعد ومنهم "بنيثون " و " كاريل" أما قصة قيام " جاكوب روبنشتاين " إما بالقتل أو بتصوير الأمر علي أنه إنتحار !! أو جاك روبي بقتل أوزوالد ثم قتل روبنشتاين نفسها فيما بعد فلا تحتاج الي تعليق ، إلا أننا نشير فقط الي علاقة روبنشتاين كمخبر للشرطة بجهاز FBI من ناحية وعلاقته بالمافيا من ناحية أخري حيث كان صديقا مقربا لكل من جان كامبينر وجوكاميزس اللذين كانا ضابطين لدي رئيس المافيا ، " كارلوس مارشيلو " بل وصل الأمر لإعلان الشرطة أنه سيتم نقل أوزوالد في صباح يوم الأحد الي سجن المقاطعة في صباح العاشرة ..هكذا علانية ‍!! ثم جاء " روبنشتاين" وأطلق الرصاص علي أزوالد لإخفاء السر في حراسة الجميع ودون أي مقاومة ، بل أن البعض يشير الي أن " أوزوالد " تم الإجهاز عليه في سيارة الإسعاف .. ولم يمت فقط برصاص روبنشتاين …!
      ليس ذلك فقط بل أن روبنشتاين ( جاك روبي) نفسه أكد أثناء التحقيقات أن هناك الكثيرين لا يريدونني أن أقول الحقيقة ، وطلب منهم إرساله الي واشنطن قائلا " حياته هنا في خطر " !! ثم قال عبارة واضحة " في أمريكا هناك ناس آخرون تماما سيحصلون علي السلطة " !! وقد أكد جاريسون أن حرب فيتنام كانت هي السبب في قتل كيندي ..لأن تجار السلاح والشركات الكبرى والمافيا و CIA و FBI ووزارة الدفاع و" ليندون جونسون" نفسه الذي تولي الرئاسة بعده (وحصل ما يزيد علي مليار دولار من تجار السلاح ، في ولاية تكساس) .
      المخابرات الامريكية ورء مقتل شاه مسعود

      كل هؤلاء كان يهمهم أن تستمر الحرب ، وتستعر ليستمر تدفق الأموال ودوران مصانع الأسلحة وفرض النفوذ العسكري والسياسي الأمريكي ، في حرب فيتنام التي تكلفت 220 مليار دولار وفقد 5 آلاف طائرة هليكوبتر ، وقصف فيتنام ب 6.5 مليون طن من القنابل وأدت لمقتل 58 ألف جندي أمريكي ، وما يزيد علي 2 مليون فيتنامي وآسيوى ‍‍‍!!! أي أن الولايات المتحدة ساعدت علي قتل رئيسها و58 ألف جندي من جنودها مقابل هيمنة ونفوذ ورواج إقتصادي وتعاون ..بين الأجهزة الحاكمة والأجنحة المتصارعة ..فهل نتعجب أن قامت بعض هذه الأجنحة بالتضحية …ب 7 آلاف قتيل في مركز التجارة العالمي والبنتاجون وراكبي الطائرات ..مقابل الإنقلاب علي سلطة الرئاسة الأمريكي التي اتجهت منذ وصولها في يناير الماضي الي إتباع سياسة إنعزالية ، والتي وصلت الي السلطة بعد معركة سياسية لم تشهد لها مثيلا بين المعسكر الديمقراطي بزعامة " آل جور " والمعسكر الجمهوري بزعامة " بوش " وقد وصل تكسير العظام بين المعسكرين الي حد أن تصور حدوث إنقلاب عسكري حقيقي كدول العالم الثالث صار أمرا غير مستبعد بعد الحديث عن تزوير الانتخابات والعد اليدوى وتمسك المعسكرين بالأحقية في الحكم ولعل الصراع لم يكن في حقيقة الأمر بين " آل جور " وبين " بوش " بل كان بين القوى والأجنحة المتصارعة التي تستخدم هذا أم ذاك ، ورغم أن المعسكر الذي كان يؤيد ثنائي " آل جور " ونائبه اليهودي " جوزيف ليبرمان " والذي كان يفضل السيطرة المباشرة علي الحكم والبدء في فرض الهيمنة الأمريكية علي القارة الأفريقية ، ووسط آسيا بالقوة العسكرية المباشرة بدلا من الضغوط الإقتصادية والهيمنة السياسية لإمكان إستغلال فرصة التفوق الأمريكي علي روسيا والصين بل وعلي روسيا نفسها ، وهو ما حذر منه المحلل الألماني الشهير " جوزيف جوفه " في أن الأوروبيين يريدون دعم الولايات المتحدة ومنعها في نفس الوقت من أن تتحول " آخر قوة عظمي " الي قوة أكثر تجبرا وغطرسة بعد أن صارت تتعامل حتى مع حلفائها الأوروبيين بطريقة الآمر النهائي ، وعلي الجميع إطاعته حتى أن " جوفه " وصفها بأنها تتصرف كأنها " أمريكا التي لا شريك لها " .
      وهو ما يطالب به التيار الأصولي المسيحي الذي يسعي لإستغلال الفرصة لإحداث مزيد من الإضعاف للقوى المتصارعة معها ..وهذا ما وضح في عمليات المضاربات التي قادها الملياردير اليهودي " جورج سوزي" وأدت الي إنهيار البورصات في جنوب شرق آسيا عام 1997 بالإضافة الي وضع الولايات المتحدة قدمها في وسط آسيا لمنع أي تحالف محتمل بين الصين وروسيا وباكستان أو الهند من ناحية ..مع إيران وبعض الدول العربية في حلف معارض لأمريكا من ناحية أخري ..وكذلك إستغلال مكافحة الإسلام ..أو ما أسموه " التطرف الإسلامي " تماما كما كانوا يكافحون الشيوعية ، أو ما أسموه بالتطرف الشيوعي ، كما أن حرب " كوسوفا " قد إنتهت بعد حرب البوسنة والهرسك ومن قبلها حرب الخليج ..ولذا فالحروب يجب أن تستمر ومصانع الأسلحة يجب ألا تتوقف طالما أن كل ذلك يتم علي حساب الآخرين ، سواء كانوا الأوربيين أو اليابان ..أو حتي الدول العربية النفطية !!
      والغريب أن نفس سيناريو تحقيقات " كيندي " وأعلان الحرب علي فيتنام يتكرر ولكن بصورة مخالفة فقد تم إغتيال " أحمد شاه مسعود " علي يد عملاء للمخابرات بعد رفضه التام لأي محاولة للتحالف مع الولايات المتحدة أو غيرها لإسقاط طالبان ..فتم قتله ..ليفتح الباب أمام من هو مستعد للتحالف ..وهو ما حدث بالفعل !!
      كما أن الحديث الأمريكي عن سرية الأدلة في قضية تفجيرات 11 سبتمبر بدعوى حماية الأمن القومي هو نفس ما وصفه " جاريسون " بأنه يمثل الفاشية الكبري ..حيث يتم تأجيل الكشف عن أسرار إغتيال " كيندي" حتى عام 2038 م ثم تم تقديمها وصارت عام 2029م بدعوى حماية الأمن القومي ، كما أن مفهوم العدالة الأبدية أو المطلقة هو مفهوم إلهي يشير الي أن أن أمريكا فقط هي التي ستحدد ما هو العدل وما هو الظلم ، ما هو الحق وما هو الباطل ، ما هو الخير وما هو الشر ، وهذه هي بداية الكارثة ! والغريب أن البروفيسور ، " أوجست براديتو " الأستاذ في جامعة القوات المسلحة الألمانية في مدينة " هامبورج " قد ركز علي السؤال الأهم وهو " من المستفيد ؟ " مؤكدا أن الأمر أكبر بن لادن لأن الأمر لا يتعلق بغضب أعمي هدفه الدمار ، بل بحسابات دقيقة لأهداف محددة ، فالهجمات التي تعرضت لها أهم رموز القوة العظمي الوحيدة في العالم هي " استفزازات مقصودة " ومن له دراية بعمل المخابرات يعرف ردود فعل الخصم مسبقا ..ولذا فمن وراء ذلك قد يكون الهدف إستفزاز حلف الناتو وجره الي معركة مع العالم الإسلامي ..وبالتالي يكون قد تم جرنا الي الوقوع في مصيدة مخيفة " !!
      ولعلنا لا نحتاج لأن نشير الي هوية الجناة الحقيقييين بعد أن عرفنا أهدافهم ولعل العبارة الخطيرة التي أنهي بها المخرج الأمريكي " أوليفر ستون " فيلمه الرائع " من قتل كيندي " يكون لها أكثر من مغزى بحيث تجيبنا عن الأسباب الحقيقية لتفجيرات 11 سبتمبر دون تفكير طويل …حيث كانت العبارة تقول " الماضي … ما هو الا مقدمة "!!!!


      ماذا لو مات اخواننا المسلمون وتلقينا الصفعه بعدها وخرجت العملية من افتعال بفعل فاعل .....اي ندم وقتها لن يجدي حساب رب العباد وعلى كل كلمة واتهام بغير دليل شرعي " نسيناه " ونحن المسلين وخرجت لنا الاحاديث والايات تحرم اكل لحم اخينا في الدين غيبا ونحن نتهم ونتفنن وانصر اخاك ظالما او مظلوما نسيناها كما نسينا امور كثيرة ولكن الاغاني وخلافه من امور الدنيا لازالت بذاكرتنا .