سلسلة قصص(صريعات الغرام)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سلسلة قصص(صريعات الغرام)

      انه لهب حارق يكوي الصدور ويبكي الضمائر والقلوب, انه العار انها الفضيحة طعم مر كالعلقم ورائحة تزكم الانوف طوفان ينكس الرؤوس المرفوعة ويدسها في التراب ويتمنى الاب او الام بعده لو انه لم يكن او لم يخلق على هذه الارض اصلا ولكن هيهات هيهات فالبكاء على الماء المسكوب لا يفيد.
      وقد يقول قائل بأن هذه القصص مجرد روايات خيالية مؤلفة وانا اشاطره الرأي ولكن اقول بان هناك قصصا حقيقية مشابهة لهذه القصص وقعت على ارض الواقع وربما تكون ابشع منها واكثر ايلاما وقد نكون عايشنا احداها او اننا شهدنا وقائعها فربما وقعت لجار او لصديق او حتى قريب.
      واقصى ما اتمناه ان تجد قصصي هذه هوى في النفوس ووقعا في القلوب وان يستفيد منها من يقرأها فلربما هناك من هو على وشك الغرق فيتعض وتكتب لنا بها حسنة فإلى متى ايها الغافلون.
      ولا تنسونا من دعائكم فنحن في اشد الحاجة اليه.

      القصة الاولى:-

      لقد كانت منذ نعومة أظافرها تبهرها الحياة بكل زخارفها ومفاتنها فتنطلق لتعيش حياتها كما تشاء دون خجل او حياء وكانت مفتونة بكل وسائل الاتصال الحديثة من الهاتف النقال حتى الكمبيوتر والانترنت بكل ما يوفرة من خدمات ومتطلبات كانت تراها ضرورية لتسيير الحياة ولا غنى لها عنها, اما الاب المسكين فقد كان كل خوفه من ان يكون مقصر بشي في حق ابنائه ولم يكن يدري انه يجرهم الى الهاوية والى النهاية التي لا بداية بعدها.
      ولقد كانت بداية النهاية عندما تعرفت على احد الشباب بل اقول الذئاب عبر موقع من واقع الدردشة المنتشرة بكثرة عبر شبكة الاتصال العالمية, اما هو فقد جذبها منذ اول حوار بينهما ولم لا وهو تخصص سرقة قلوب وجذب الفراثس اليه بشتى الطرق, اما تلك الساذجة فقد تعلقت به الى حد انها لا تستطيع تركه او مفارقته ولو لساعات وقد امطرها بالكلمات المعسولة والوعود البراقة وظنت انها تعيش في عالم اخر وعندما احس الذئب بان الثمرة قد نضجت وحان قطافها فاتحها في ذلك الموضوع الذي كانت تترقبه وبخوف فقد طلب منها رؤيتها وباسرع وقت فهو لم يعد يطيق صبرا ولا يحتمل شوقه الجارف لرؤيتها ولكنها رفضت وبخوف- يتمنعن وهن راغبات- ولكن الذئب بدأ في استغلال مهاراته- ويا لها من مهارات- فقد قاطعها لمدة اسبوع او يزيد قليلا وقد اتت خطته بثمارها عندما تفاجأ في يوم من الايام باتصالها على هاتفه النقال فقد كادت المسكينة ان تصاب بالجنون لبعده عنها وفراقه طوال ايام الاسبوع الماضي فقد الهب ذلك الذئب مشاعرها وعبث بقلبها وصارت له كالخادمة المطيعة لا ترفض له طلبا ابدا, واتفقا على اللقاء وقد رسم لها خطة شيطانية للقائه فقد اخبرها انه سينتظرها في اليوم التالي على باب مدرستها بعد ان يوصلها لاب المسكين, وفي اليوم التالي كان بالفعل بانتظارها عندما اوصلها والدها بسيارته الى المدرسة وقد ودعها والدها وهو لا يدري سر الانقباض المفاجئ في قلبه ولا يدري ايضا انه الوداع الاخير الذي لا لقاء بعده, ولم يكد الوالد يذهب بسيارته حتى خرجت المسكينة من المدرسة وركبت سيارة الذئب الذي لم يكد يتأكد من وجودها جنبه حتى اطلق العنان لسيارته وكأنه خائف من ان تتراجع في امرها او ترفض الركوب معه, ولقد اخبرها انه سيذهب بها الى اهله لكي تتعرف عليهم وقد فرحت بكلامه جدا وتطمنت من انه لا يود الغدر بها او اللهو مع مشاعرها وقد وصل بها الى شقة في عمارة جديدة وبعد ان ادخلها الشقة بدأت الشكوك تتسرب اليها فهي لا ترى احدا غيرهما في الشقة وعندما سألته عن اهله اخبرها انهم ربما ذهبوا في مشوار قريب وانهم سيعودون بعد قليل وقد احضر لها شرابا وبعد ان شربته اصبحت في عالم اخر اشبه بالغيبوبة ولكنه يسمح لها بتبين حالتها بدون ان تستطيع تحريك ساكن, وبعد عدة ساعات مرت استطاعت ان تعود الى حالتها الطبيعية وان تتبين حقيقة امرها وان الذئب قد نال مراده منها بكل خسة ونذالة واكتشفت انها اصبحت ورقة محترقة في عالم الانوثة ولم تكد تتأكد من حقيقة موقفها حتى اخذت بالبكاء والصراخ واللوم والعتاب ولكن الذئب اخذ في تهدأتها وايهامها بانها ستصبح زوجته بعد عدة ايام وانه لا يضيرها ما حصل لها وانه سيتزوجها ان عاجلا او اجلا فلا داعي لكل الضجة اللتي تحدثها الان, وطالبها في الاسراع بترتبب نفسها لكي تعود الى المدرسة حتى لا تتأخر عن موعد وصول والدها ولكنها اكتشفت انها ستتأخر لا محالة فلم يبقى على موعد والدها سوى نصف ساعة والمسافة بين مدرستها وموقعها الان يتطلب اكثر من هذا الوقت بكثير ولكن الذئب طمأنها بانه سيزيد من سرعة سيارته حتى تصل في الوقت المناسب وقد انطلق كالصاروخ الى حيث مدرستها ولكن في منتصف الطريق كانت النهاية قد اقتربت والقدر قد قال كلمته فقد انفجر احد اطارات السيارة وطارت في الهواء وانقلبت عدة مرات وقد انطلقت من تلك الفتاة صرخة رعب توقظ اهل القبور من سباتهم وتمزق نياط القلوب ولسان حالها يقول لقد اضعت شبابي وطويت صفحة عمري وكتبت خاتمتي بيدي ولكن حيث لا ينفع ندم وقد شرب الذئب من نفس الكأس التي سقاها منها فقد فارق الحياة هو ايضا قبل ان تصل سيارات الاسعاف التي حملتهم الى المستشفى, وقد اتصل الضابط على والد الفتاة وطلبه اليه في المستشفى وقد اسرع الاب ليرى ما الخطب وافكاره تتضارب وتتسابق في محاولة لمعرفة سبب استدعائه الى المستشفى ولكنه عندما وصل ورأى الفاجعة امام عينية سقط مغشيا عليه من اثر الصدمة التي لم يكن يتصورها, وقد عاش ذلك الاب حزينا كسير القلب ليس على موت ابنته ولكن على فشله في تربيتها التربية الصحيحة ولم يستطع رفع راسه او مواجهة الناس كيف وقد مرغ شرفه وسمعته في الوحل بسبب فتاة طائشة وشاب لم يراعي حرمة الله ولم يردعه وازع من ظمير.

      انتظروا القصة الثانية

      حقوق التأليف محفوظة/ سائق تاكسي



      انه لهب حارق يكوي الصدور ويبكي الضمائر والقلوب, انه العار انها الفضيحة طعم مر كالعلقم ورائحة تزكم الانوف طوفان ينكس الرؤوس المرفوعة ويدسها في التراب ويتمنى الاب او الام بعده لو انه لم يكن او لم يخلق على هذه الارض اصلا ولكن هيهات هيهات فالبكاء على الماء المسكوب لا يفيد.
      وقد يقول قائل بأن هذه القصص مجرد روايات خيالية مؤلفة وانا اشاطره الرأي ولكن اقول بان هناك قصصا حقيقية مشابهة لهذه القصص وقعت على ارض الواقع وربما تكون ابشع منها واكثر ايلاما وقد نكون عايشنا احداها او اننا شهدنا وقائعها فربما وقعت لجار او لصديق او حتى قريب.
      واقصى ما اتمناه ان تجد قصصي هذه هوى في النفوس ووقعا في القلوب وان يستفيد منها من يقرأها فلربما هناك من هو على وشك الغرق فيتعض وتكتب لنا بها حسنة فإلى متى ايها الغافلون.
      ولا تنسونا من دعائكم فنحن في اشد الحاجة اليه.

      القصة الاولى:-

      لقد كانت منذ نعومة أظافرها تبهرها الحياة بكل زخارفها ومفاتنها فتنطلق لتعيش حياتها كما تشاء دون خجل او حياء وكانت مفتونة بكل وسائل الاتصال الحديثة من الهاتف النقال حتى الكمبيوتر والانترنت بكل ما يوفرة من خدمات ومتطلبات كانت تراها ضرورية لتسيير الحياة ولا غنى لها عنها, اما الاب المسكين فقد كان كل خوفه من ان يكون مقصر بشي في حق ابنائه ولم يكن يدري انه يجرهم الى الهاوية والى النهاية التي لا بداية بعدها.
      ولقد كانت بداية النهاية عندما تعرفت على احد الشباب بل اقول الذئاب عبر موقع من واقع الدردشة المنتشرة بكثرة عبر شبكة الاتصال العالمية, اما هو فقد جذبها منذ اول حوار بينهما ولم لا وهو تخصص سرقة قلوب وجذب الفراثس اليه بشتى الطرق, اما تلك الساذجة فقد تعلقت به الى حد انها لا تستطيع تركه او مفارقته ولو لساعات وقد امطرها بالكلمات المعسولة والوعود البراقة وظنت انها تعيش في عالم اخر وعندما احس الذئب بان الثمرة قد نضجت وحان قطافها فاتحها في ذلك الموضوع الذي كانت تترقبه وبخوف فقد طلب منها رؤيتها وباسرع وقت فهو لم يعد يطيق صبرا ولا يحتمل شوقه الجارف لرؤيتها ولكنها رفضت وبخوف- يتمنعن وهن راغبات- ولكن الذئب بدأ في استغلال مهاراته- ويا لها من مهارات- فقد قاطعها لمدة اسبوع او يزيد قليلا وقد اتت خطته بثمارها عندما تفاجأ في يوم من الايام باتصالها على هاتفه النقال فقد كادت المسكينة ان تصاب بالجنون لبعده عنها وفراقه طوال ايام الاسبوع الماضي فقد الهب ذلك الذئب مشاعرها وعبث بقلبها وصارت له كالخادمة المطيعة لا ترفض له طلبا ابدا, واتفقا على اللقاء وقد رسم لها خطة شيطانية للقائه فقد اخبرها انه سينتظرها في اليوم التالي على باب مدرستها بعد ان يوصلها لاب المسكين, وفي اليوم التالي كان بالفعل بانتظارها عندما اوصلها والدها بسيارته الى المدرسة وقد ودعها والدها وهو لا يدري سر الانقباض المفاجئ في قلبه ولا يدري ايضا انه الوداع الاخير الذي لا لقاء بعده, ولم يكد الوالد يذهب بسيارته حتى خرجت المسكينة من المدرسة وركبت سيارة الذئب الذي لم يكد يتأكد من وجودها جنبه حتى اطلق العنان لسيارته وكأنه خائف من ان تتراجع في امرها او ترفض الركوب معه, ولقد اخبرها انه سيذهب بها الى اهله لكي تتعرف عليهم وقد فرحت بكلامه جدا وتطمنت من انه لا يود الغدر بها او اللهو مع مشاعرها وقد وصل بها الى شقة في عمارة جديدة وبعد ان ادخلها الشقة بدأت الشكوك تتسرب اليها فهي لا ترى احدا غيرهما في الشقة وعندما سألته عن اهله اخبرها انهم ربما ذهبوا في مشوار قريب وانهم سيعودون بعد قليل وقد احضر لها شرابا وبعد ان شربته اصبحت في عالم اخر اشبه بالغيبوبة ولكنه يسمح لها بتبين حالتها بدون ان تستطيع تحريك ساكن, وبعد عدة ساعات مرت استطاعت ان تعود الى حالتها الطبيعية وان تتبين حقيقة امرها وان الذئب قد نال مراده منها بكل خسة ونذالة واكتشفت انها اصبحت ورقة محترقة في عالم الانوثة ولم تكد تتأكد من حقيقة موقفها حتى اخذت بالبكاء والصراخ واللوم والعتاب ولكن الذئب اخذ في تهدأتها وايهامها بانها ستصبح زوجته بعد عدة ايام وانه لا يضيرها ما حصل لها وانه سيتزوجها ان عاجلا او اجلا فلا داعي لكل الضجة اللتي تحدثها الان, وطالبها في الاسراع بترتبب نفسها لكي تعود الى المدرسة حتى لا تتأخر عن موعد وصول والدها ولكنها اكتشفت انها ستتأخر لا محالة فلم يبقى على موعد والدها سوى نصف ساعة والمسافة بين مدرستها وموقعها الان يتطلب اكثر من هذا الوقت بكثير ولكن الذئب طمأنها بانه سيزيد من سرعة سيارته حتى تصل في الوقت المناسب وقد انطلق كالصاروخ الى حيث مدرستها ولكن في منتصف الطريق كانت النهاية قد اقتربت والقدر قد قال كلمته فقد انفجر احد اطارات السيارة وطارت في الهواء وانقلبت عدة مرات وقد انطلقت من تلك الفتاة صرخة رعب توقظ اهل القبور من سباتهم وتمزق نياط القلوب ولسان حالها يقول لقد اضعت شبابي وطويت صفحة عمري وكتبت خاتمتي بيدي ولكن حيث لا ينفع ندم وقد شرب الذئب من نفس الكأس التي سقاها منها فقد فارق الحياة هو ايضا قبل ان تصل سيارات الاسعاف التي حملتهم الى المستشفى, وقد اتصل الضابط على والد الفتاة وطلبه اليه في المستشفى وقد اسرع الاب ليرى ما الخطب وافكاره تتضارب وتتسابق في محاولة لمعرفة سبب استدعائه الى المستشفى ولكنه عندما وصل ورأى الفاجعة امام عينية سقط مغشيا عليه من اثر الصدمة التي لم يكن يتصورها, وقد عاش ذلك الاب حزينا كسير القلب ليس على موت ابنته ولكن على فشله في تربيتها التربية الصحيحة ولم يستطع رفع راسه او مواجهة الناس كيف وقد مرغ شرفه وسمعته في الوحل بسبب فتاة طائشة وشاب لم يراعي حرمة الله ولم يردعه وازع من ظمير.

      انتظروا القصة الثانية

      حقوق التأليف محفوظة/ سائق تاكسي

      :sad